علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ الرُّطَبِ بِالتَّمْرِ نَسِيئَةً
خالفه مالك وإسماعيل بن أمية والضحاك بن عثمان وأسامة بن يزيد رووه عن عبد الله بن يزيد ولم يقولوا فيه نسيئة وإجماع هؤلاء الأربعة على خلاف ما رواه يحيى يعني ابن أبي كثير يدل على ضبطهم
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ الرُّطَبِ بِالتَّمْرِ نَسِيئَةً
خالفه مالك وإسماعيل بن أمية والضحاك بن عثمان وسلمة بن زيد فرواه عن عبد الله بن يزيد لم يقولوا فيه نسيئة واجتماع هؤلاء الأربعة على خلاف ما رواه ابن أبي كثير يدل على ضبطهم للحديث ورو
أَنَا ثَالِثُ الشَّرِيكَيْنِ مَا لَمْ يَخُنْ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ
يرويه ابن حيان التيمي واختلف عنه فوصله أبو همام الأهوازي عن أبي حيان عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم وخالفه جرير بن عبد الحميد وغيره رووه عن أبي حيان عن أبيه مرسلا
أَنَا ثَالِثُ الشَّرِيكَيْنِ مَا لَمْ يَخُنْ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ
نعم أعله الدارقطني في علله بالإرسال حيث رواه جرير عن أبي حيان عن أبيه مرسلا وقال إنه الصواب
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَبْعَثُ عَبْدَ اللهِ بْنَ رَوَاحَةَ ، فَيَخْرُصُ النَّخْلَ حِينَ يَطِيبُ قَبْلَ أَنْ يُؤْكَلَ مِنْهُ
وذكر الاختلاف فيه فقال رواه صالح عن أبي الأخضر عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة وأرسله معمر ومالك وعقيل ولم يذكروا أبا هريرة
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَبْعَثُ عَبْدَ اللهِ بْنَ رَوَاحَةَ ، فَيَخْرُصُ النَّخْلَ حِينَ يَطِيبُ قَبْلَ أَنْ يُؤْكَلَ مِنْهُ
وهذا فيه جهالة الواسطة
مَنْ بَاعَ عَبْدًا وَلَهُ مَالٌ فَالْمَالُ لِلْبَائِعِ
وهو الصواب
لَا يَبِعْ حَاضِرٌ لِبَادٍ
تفرد بهما محمد بن سعيد عن عبد الأعلى وهو محفوظ عنه
نَهَى أَنْ يَبِيعَ حَاضِرٌ لِبَادٍ
ورواه عمرو بن الحارث وابن لهيعة عن سالم أبي النضر عن رجل من بني تميم عن أبيه عن طلحة وهو الصواب
رَأَيْتُ النَّاسَ يُضْرَبُونَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا اشْتَرَوُا الطَّعَامَ جُزَافًا
حديث الزهري أشبه
إِنْ كُنْتَ غَيْرَ تَارِكٍ الْبَيْعَ ، فَقُلْ : هَاءَ وَهَاءَ وَلَا خِلَابَةَ
والمرسل أشبه
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ النُّفَيلِيُّ نَا هُشَيمٌ أَنَا ابنُ أَبِي لَيلَى عَنِ القَاسِمِ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ عَن أَبِيهِ
المحفوظ هو المرسل يعني القاسم عن ابن مسعود
إِنَّمَا جَعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الشُّفْعَةَ فِي كُلِّ مَالٍ لَمْ يُقْسَمْ
قول من قال عن أبي سلمة عن جابر فهو محفوظ أيضا
أَيُّمَا رَجُلٍ بَاعَ مَتَاعًا فَأَفْلَسَ الَّذِي ابْتَاعَهُ
لا يثبت هذا عن الزهري مسندا وإنما هو مرسل
أَيُّمَا رَجُلٍ بَاعَ مَتَاعًا فَأَفْلَسَ الَّذِي ابْتَاعَهُ
لا يثبت هذا عن الزهري مسندا وإنما هو مرسل
فَإِنْ كَانَ قَضَاهُ مِنْ ثَمَنِهَا شَيْئًا ، فَمَا بَقِيَ فَهُوَ أُسْوَةُ الْغُرَمَاءِ ، وَأَيُّمَا امْرِئٍ هَلَكَ وَعِنْدَهُ مَتَاعُ امْرِئٍ بِعَيْنِهِ ، اقْتَضَى مِنْهُ شَيْئًا ، أَوْ لَمْ يَقْتَضِ
لا يثبت هذا عن الزهري مسندا وإنما هو مرسل
حَدَّثَنَا سُلَيمَانُ بنُ دَاوُدَ نَا عَبدُ اللهِ يَعنِي ابنَ وَهبٍ أَخبَرَنِي يُونُسُ عَنِ ابنِ شِهَابٍ قَالَ أَخبَرَنِي أَبُو بَكرِ
لا يثبت هذا عن الزهري مسندا وإنما هو مرسل
حَدَّثَنَا سُلَيمَانُ بنُ دَاوُدَ نَا عَبدُ اللهِ يَعنِي ابنَ وَهبٍ أَخبَرَنِي يُونُسُ عَنِ ابنِ شِهَابٍ قَالَ أَخبَرَنِي أَبُو بَكرِ
لا يثبت هذا عن الزهري مسندا وإنما هو مرسل
حَدَّثَنَا سُلَيمَانُ بنُ دَاوُدَ نَا عَبدُ اللهِ يَعنِي ابنَ وَهبٍ أَخبَرَنِي يُونُسُ عَنِ ابنِ شِهَابٍ قَالَ أَخبَرَنِي أَبُو بَكرِ
لا يثبت هذا عن الزهري مسندا وإنما هو مرسل
وَايْمُ اللهِ لَا أَقْبَلُ بَعْدَ يَوْمِي هَذَا مِنْ أَحَدٍ هَدِيَّةً إِلَّا أَنْ يَكُونَ مُهَاجِرِيًّا قُرَشِيًّا
يرويه ابن عجلان عن المقبري عن أبي هريرة وخالفه محمد بن إسحاق فرواه عن سعيد المقبري عن أبيه عن أبي هريرة وهو الصواب
مَنْ وَلِيَ الْقَضَاءَ فَقَدْ ذُبِحَ بِغَيْرِ سِكِّينٍ
المحفوظ عن سعيد المقبري عن أبي هريرة
مَنْ جُعِلَ قَاضِيًا بَيْنَ النَّاسِ فَقَدْ ذُبِحَ بِغَيْرِ سِكِّينٍ
المحفوظ عن سعيد المقبري عن أبي هريرة
مَنْ طَلَبَ الْقَضَاءَ وَاسْتَعَانَ عَلَيْهِ وُكِلَ عَلَيْهِ
يرويه عبد الأعلى بن عامر التغلبي واختلف عنه فرواه أبو عوانة عن عبد الأعلى عن بلال بن مرداس عن خيثمة عن أنس وخالفه إسرائيل فرواه عن عبد الأعلى عن بلال بن أبي موسى عن أنس ولم يذكر خي
لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرَّاشِيَ وَالْمُرْتَشِيَ
قال في العلل وروي عن أبي سلمة عن عبد الله بن عمرو وهو أصح
لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرَّاشِيَ وَالْمُرْتَشِيَ
وخالفه الحارث بن عبد الرحمن فرواه عن أبي سلمة عن عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو أشبه بالصواب
إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ ، وَإِنَّكُمْ تَخْتَصِمُونَ إِلَيَّ ، وَلَعَلَّ بَعْضَكُمْ أَنْ يَكُونَ أَلْحَنَ بِحُجَّتِهِ مِنْ بَعْضٍ
أما هشام بن عروة فاختلف عنه أيضا فرواه مالك بن أنس وسعيد بن عبد الرحمن ويحيى القطان وأبو أسامة وابن عيينة ووكيع والقاسم بن معن وحماد بن سلمة والضحاك بن عثمان وهشام بن سعد والثوري ع
كَيْفَ تَقْضِي إِذَا عَرَضَ لَكَ قَضَاءٌ
المرسل أصح
كَيْفَ تَقْضِي إِذَا عَرَضَ لَكَ قَضَاءٌ
قال في العلل رواه شعبة عن أبي عون هكذا وأرسله ابن مهدي وجماعات عنه والمرسل أصح
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا بَعَثَهُ إِلَى الْيَمَنِ
المرسل أصح
وَمَا يُدْرِيكَ ، وَقَدْ قَالَتْ مَا قَالَتْ
رواه عبد السلام بن حرب عن أيوب عن ابن أبي مليكة عن المسور بن مخرمة ووهم فيه وهما غليظا لأن هذا ليس من حديث المسور وإنما رواه ابن أبي مليكة عن عقبة بن الحارث بن عامر كذلك رواه ابن ع
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ
والمحفوظ حديث ربيعة عن سهيل
اسْقِ يَا زُبَيْرُ ، ثُمَّ أَرْسِلْ إِلَى جَارِكَ
هو إسناد متصل لم يصله هكذا غير الليث
مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَطْلُبُ فِيهِ عِلْمًا
عاصم ومن فوقه ضعفاء ولا يصح
مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَطْلُبُ فِيهِ عِلْمًا
ضعفه
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ الوَزِيرِ الدِّمَشقِيُّ نَا الوَلِيدُ قَالَ لَقِيتُ شَبِيبَ بنَ شَيبَةَ فَحَدَّثَنِي بِهِ عَن عُثمَانَ بنِ أَبِي
ضعفه
مَنْ سُئِلَ عَنْ عِلْمٍ فَكَتَمَهُ أَلْجَمَهُ اللهُ بِلِجَامٍ مِنْ نَارٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
وهو المحفوظ
مَنْ تَعَلَّمَ عِلْمًا مِمَّا يُبْتَغَى بِهِ وَجْهُ اللهِ
المرسل أشبه بالصواب
نَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ يَوْمَ نَزَلَ وَهِيَ مِنْ خَمْسَةِ أَشْيَاءَ : مِنَ الْعِنَبِ
والصواب حديث أبي حيان ومن تابعه
اللَّهُمَّ بَيِّنْ لَنَا فِي الْخَمْرِ بَيَانًا شِفَاءً
والصواب قول من قال عن أبي إسحاق عن أبي ميسرة عن عمر
أَهْرِقْهَا قَالَ : أَفَلَا أَجْعَلُهَا خَلًّا ؟ قَالَ : لَا
يرويه إسماعيل السدي عن أبي هبيرة عن أنس قاله الثوري وإسرائيل وغيرهما عنه وقيل عن وكيع عن الثوري عن السدي عن أبي هبيرة عن أنس بن طلحة ولا يصح أبو طلحة في حديث السدي وإنما رواه ليث ب