علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
إِذَا أَيْقَظَ الرَّجُلُ أَهْلَهُ مِنَ اللَّيْلِ فَصَلَّيَا أَوْ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ جَمِيعًا كُتِبَا فِي الذَّاكِرِينَ وَالذَّاكِرَاتِ
يرويه علي بن الأقمر عن الأغر فرواه شيبان عن الأعمش عن علي بن الأقمر مسندا مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم وغيره يرويه عن علي بن الأقمر موقوفا والله أعلم
مَنْ نَامَ عَنْ حِزْبِهِ أَوْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ ، فَقَرَأَهُ مَا بَيْنَ صَلَاةِ الْفَجْرِ وَصَلَاةِ الظُّهْرِ ، كُتِبَ لَهُ كَأَنَّمَا قَرَأَهُ مِنَ اللَّيْلِ
رواه الزهري عن السائب بن يزيد وعبيد الله بن عبد الله عن عبد الرحمن بن عبد عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم حدث به يونس بن يزيد وعقيل بن خالد عن الزهري كذلك ورواه عبد الرحمن الأعر
إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ مِنَ اللَّيْلِ فَلْيُصَلِّ رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ
والمحفوظ عن ابن عون الموقوف
اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِي قَلْبِي نُورًا ، وَاجْعَلْ فِي لِسَانِي نُورًا ، وَاجْعَلْ فِي سَمْعِي نُورًا
قال القاضيعياض هذه الرواية مما استدركه الدارقطني على مسلم لاضطرابها واختلاف الرواة
كَانَ عَمَلُهُ دِيمَةً ، وَأَيُّكُمْ يَسْتَطِيعُ مَا كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَطِيعُ
والصواب عن مغيرة عن إبراهيم مرسلا عن عائشة
مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ
يرويه النضر بن شيبان عن أبي سلمة عن أبيه حدث به عنه نصر بن علي الجهضمي الأكبر وأبو عقيل الدورقي بشير بن عقبة والقاسم بن الفضل الحداني ورواه الزهري عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي
مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ
يرويه النضر بن شيبان عن أبي سلمة عن أبيه حدث به عنه نصر بن علي الجهضمي الأكبر وأبو عقيل الدورقي بشير بن عقبة والقاسم بن الفضل الحداني ورواه الزهري عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي
لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ
لا يصح عن شعبة مرفوعا
هِيَ فِي كُلِّ رَمَضَانَ
والموقوف أشبه
سَجَدَ وَجْهِي لِلَّذِي خَلَقَهُ ، وَشَقَّ سَمْعَهُ ، وَبَصَرَهُ بِحَوْلِهِ ، وَقُوَّتِهِ
وخالفهما ابن علية فرواه عن خالد الحذاء عن رجل لم يسمه عن أبي العالية عن عائشة وهو الصواب
لَيْسَ لَكَ ، وَلَا لِأَصْحَابِكَ
المرسل هو المحفوظ
إِنَّ اللهَ تَعَالَى قَدْ أَمَدَّكُمْ بِصَلَاةٍ ، وَهِيَ خَيْرٌ لَكُمْ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ
ضعفه يعني عبد الله بن راشد
أَوْتَرَ أَوَّلَ اللَّيْلِ ، وَوَسَطَهُ ، وَآخِرَهُ ، وَلَكِنِ انْتَهَى وِتْرُهُ حِينَ مَاتَ إِلَى السَّحَرِ
وخالفه أصحاب الثوري فرووه عن الثوري عن الأعمش عن أبي الضحى عن مسروق وكذلك رواه أصحاب الأعمش عن الأعمش عن أبي الضحى وكذلك رواه سعيد بن مسروق وعاصم بن أبي النجود عن أبي الضحى عن مسرو
رَحِمَ اللهُ رَجُلًا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ فَصَلَّى ، وَأَيْقَظَ امْرَأَتَهُ
يرويه ابن عجلان واختلف عنه فرواه يحيى بن أيوب ويحيى بن سعيد القطان وسليمان بن بلال عن ابن عجلان عن القعقاع بن حكيم عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم ورواه ابن عي
مَنِ اسْتَيْقَظَ مِنَ اللَّيْلِ ، وَأَيْقَظَ امْرَأَتَهُ
يرويه علي بن الأقمر عن الأغر فرواه شيبان عن الأعمش عن علي بن الأقمر مسندا مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم وغيره يرويه عن علي بن الأقمر موقوفا والله أعلم
الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَهُوَ مَاهِرٌ بِهِ مَعَ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ ، وَالَّذِي يَقْرَؤُهُ وَهُوَ يَشْتَدُّ عَلَيْهِ فَلَهُ أَجْرَانِ
والقول الأول أصح
الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ أُمُّ الْقُرْآنِ ، وَأُمُّ الْكِتَابِ ، وَالسَّبْعُ الْمَثَانِي
وخالفه غير واحد رووه عن ابن أبي ذئب عن المقبري عن أبي هريرة لم يقولوا فيه عن أبيه وهو الصواب
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهَا لَتَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ
يرويه مالك بن أنس عن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة واختلف عنه فرواه القعنبي ومعن وأبو مصعب وأصحاب الموطأ عن مالك عن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي
كَانَ يَمُدُّ مَدًّا
ورواه عمرو بن موسى عن قتادة عن عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبيه كانت قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمد ليس فيها ترجيع وعمرو بن موسى متروك ولا يصح عن أبي بكرة
لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ
حديث عبيد الله بن أبي نهيك عن سعد عن النبي صلى الله عليه وسلم ليس منا من لم يتغن بالقرآن فقال حديث يرويه عبد الله بن أبي مليكة واختلف عنه فرواه عمرو بن دينار وعبد الملك بن جريج وسع
حَدَّثَنَا عُثمَانُ بنُ أَبِي شَيبَةَ نَا سُفيَانُ بنُ عُيَينَةَ عَن عَمرٍو عَنِ ابنِ أَبِي مُلَيكَةَ عَن عُبَيدِ اللهِ بنِ أَبِي نَهِيكٍ
حديث عبيد الله بن أبي نهيك عن سعد عن النبي صلى الله عليه وسلم ليس منا من لم يتغن بالقرآن فقال حديث يرويه عبد الله بن أبي مليكة واختلف عنه فرواه عمرو بن دينار وعبد الملك بن جريج وسع
حَدَّثَنَا عُثمَانُ بنُ أَبِي شَيبَةَ نَا سُفيَانُ بنُ عُيَينَةَ عَن عَمرٍو عَنِ ابنِ أَبِي مُلَيكَةَ عَن عُبَيدِ اللهِ بنِ أَبِي نَهِيكٍ
رواه عمرو بن دينار وعبد الملك بن جريج وسعيد بن حسان المخزومي المكي وحسام بن مصك وعمر بن قيس والليث بن سعد عن ابن أبي مليكة عن ابن أبي نهيك عن سعد واختلف عن الليث في ذكر سعد بن أبي
لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ
حديث عبيد الله بن أبي نهيك عن سعد عن النبي صلى الله عليه وسلم ليس منا من لم يتغن بالقرآن فقال حديث يرويه عبد الله بن أبي مليكة واختلف عنه فرواه عمرو بن دينار وعبد الملك بن جريج وسع
أَحِّدْ أَحِّدْ وَأَشَارَ بِالسَّبَّابَةِ
يرويه الأعمش واختلف عنه فرواه أبو معاوية الضرير عن الأعمش عن أبي صالح عن سعد وخالفه عقبة بن خالد فرواه عن الأعمش عن أبي صالح عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أن النبي صلى الله
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي دُبُرِ صَلَاتِهِ : اللَّهُمَّ رَبَّنَا ، وَرَبَّ كُلِّ شَيْءٍ ، أَنَا شَهِيدٌ أَنَّكَ أَنْتَ الرَّبُّ
تفرد به معتمر بن سليمان عن داود عن أبي مسلم البجلي عن زيد
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي دُبُرِ صَلَاتِهِ : اللَّهُمَّ رَبَّنَا ، وَرَبَّ كُلِّ شَيْءٍ ، أَنَا شَهِيدٌ أَنَّكَ أَنْتَ الرَّبُّ
تفرد به معتمر بن سليمان عن داود الطفاوي عن أبي مسلم البجلي عن زيد بن أرقم
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي دُبُرِ صَلَاتِهِ : اللَّهُمَّ رَبَّنَا ، وَرَبَّ كُلِّ شَيْءٍ ، أَنَا شَهِيدٌ أَنَّكَ أَنْتَ الرَّبُّ
تفرد به معتمر بن سليمان عن داود الطفاوي عن أبي مسلم البجلي عن زيد بن أرقم
إِنَّهُ لَيُغَانُ عَلَى قَلْبِي
والصواب عن ثابت عن أبي بردة بن أبي موسى عن الأغر المزني
كَانَ يُعْجِبُهُ أَنْ يَدْعُوَ ثَلَاثًا ، وَيَسْتَغْفِرَ ثَلَاثًا
يرويه الثوري وشعبة وزهير وإسرائيل عن أبي إسحاق عن عمرو بن ميمون عن عبد الله وخالفهم عبد الكبير بن دينار فرواه عن أبي إسحاق عن عمرو بن ميمون عن أبي عبيدة عن عبد الله وذلك وهم
أَلَا أُعَلِّمُكِ كَلِمَاتٍ تَقُولِينَهُنَّ عِنْدَ الْكَرْبِ أَوْ فِي الْكَرْبِ
يرويه عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز واختلف عنه فرواه أبو نعيم ومحمد بن شداد وأبو معاوية الضرير ومروان بن معاوية وعبد الله بن داود الخريبي ومحمد بن خالد الوهبي عن عبد العزيز بن عم
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ
يرويه الثوري وابن جريج وأيمن بن نابل عن أبي الزبير عن جابر وخالفهم ليث بن سعد وعمرو بن الحارث روياه عن أبي الزبير عن سعيد بن جبير وطاوس عن ابن عباس ورواه عبد الرحمن بن حميد الرؤاسي
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْأَرْبَعِ
وقول الليث عن المقبري عن أخيه عن أبي هريرة أولى
كَانَ يَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا عَمِلْتُ ، وَمِنْ شَرِّ مَا لَمْ أَعْمَلْ
وخالفه الوليد بن مسلم والفريابي فروياه عن الأوزاعي عن عبدة عن هلال عن عائشة وقولهما عن الأوزاعي أصح من قول وكيع عنه
كَانَ يَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا عَمِلْتُ ، وَمِنْ شَرِّ مَا لَمْ أَعْمَلْ
والصواب قول منصور وحصين والأعمش عن هلال
إِنَّ حَقَّهُ أَدَاءُ الزَّكَاةِ ، وَقَالَ : عِقَالًا
يرويه الزهري واختلف عنه فممن رواه عنه على الصواب شعيب بن أبي حمزة ويحيى بن سعيد الأنصاري ومحمد بن الوليد الزبيدي ويونس وعقيل وعبد الرحمن بن خالد ابن مسافر والنعمان بن راشد وسفيان ب
أَتُؤَدِّينَ زَكَاتَهُنَّ
أخرجه في سننه عن محمد بن عطاء فنسبه إلى جده دون أبيه ثم قال ومحمد بن عطاء مجهول
كَتَبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كِتَابَ الصَّدَقَةِ
يرويه الزهري واختلف عنه رواه سفيان بن حسين وسليمان بن أرقم عن الزهري عن سالم عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم واختلف عن سليمان بن كثير فرواه عبد الرحمن بن مهدي عن سليمان بن كثير
فَإِنْ لَمْ تَكُنِ ابْنَةُ مَخَاضٍ فَابْنُ لَبُونٍ
يرويه الزهري واختلف عنه رواه سفيان بن حسين وسليمان بن أرقم عن الزهري عن سالم عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم واختلف عن سليمان بن كثير فرواه عبد الرحمن بن مهدي عن سليمان بن كثير
وَقَوْلُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ لَا يُجْمَعُ بَيْنَ مُفْتَرِقٍ
يرويه الزهري واختلف عنه رواه سفيان بن حسين وسليمان بن أرقم عن الزهري عن سالم عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم واختلف عن سليمان بن كثير فرواه عبد الرحمن بن مهدي عن سليمان بن كثير
هَاتُوا رُبُعَ الْعُشُورِ مِنْ كُلِّ أَرْبَعِينَ دِرْهَمًا دِرْهَمٌ
الصواب وقفه على علي رضي الله عنه