علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
أَتَيْتُ عَلَى مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ عِنْدَ الْكَثِيبِ الْأَحْمَرِ ، وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي
وخالفهم المعتمر وبشر بن المفضل ويزيد بن هارون فرووه عن سليمان التيمي عن أنس عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لم يسم وهو المحفوظ
مَرَرْتُ عَلَى قَبْرِ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ وَهُوَ يُصَلِّي فِي قَبْرِهِ
وخالفهم المعتمر وبشر بن المفضل ويزيد بن هارون فرووه عن سليمان التيمي عن أنس عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لم يسم وهو المحفوظ
لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ مَرَّ عَلَى مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ وَهُوَ يُصَلِّي فِي قَبْرِهِ
وخالفهم المعتمر وبشر بن المفضل ويزيد بن هارون فرووه عن سليمان التيمي عن أنس عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لم يسم وهو المحفوظ
مَا كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْتَنِعُ مِنْ وَجْهِي وَهُوَ صَائِمٌ
يرويه أبو إسحاق السبيعي واختلف عنه فرواه الثوري وزياد بن حبيب وأبو الأحوص وعمرو بن أبي قيس وإبراهيم بن طهمان وأبو بكر بن عياش وورقاء عن أبي إسحاق عن أبي سلمة عن أم سلمة وخالفهم الم
مَا مَاتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، حَتَّى كَانَ أَكْثَرُ صَلَاتِهِ قَاعِدًا إِلَّا الْفَرِيضَةَ
يرويه أبو إسحاق السبيعي واختلف عنه فرواه الثوري وزياد بن حبيب وأبو الأحوص وعمرو بن أبي قيس وإبراهيم بن طهمان وأبو بكر بن عياش وورقاء عن أبي إسحاق عن أبي سلمة عن أم سلمة وخالفهم الم
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا مَاتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، حَتَّى كَانَ أَكْثَرُ صَلَاتِهِ قَاعِدًا
يرويه أبو إسحاق السبيعي واختلف عنه فرواه الثوري وزياد بن حبيب وأبو الأحوص وعمرو بن أبي قيس وإبراهيم بن طهمان وأبو بكر بن عياش وورقاء عن أبي إسحاق عن أبي سلمة عن أم سلمة وخالفهم الم
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَمُتْ ، حَتَّى كَانَ يُصَلِّي كَثِيرًا مِنْ صَلَاتِهِ ، وَهُوَ جَالِسٌ
وحديث عثمان بن أبي سليمان عن أبي سلمة عن عائشة غير مدفوع لأن عثمان ثقة ويمكن أن يكون أبو سلمة أخذه عنهما
صَلَاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ، مَثْنَى مَثْنَى
ذكر النهار وهم
صَلَاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ، مَثْنَى مَثْنَى
قال في العلل ذكر النهار فيه وهم
مَنْ شَاءَ أَوْتَرَ بِسَبْعٍ ، وَمَنْ شَاءَ أَوْتَرَ بِخَمْسٍ ، وَمَنْ شَاءَ أَوْتَرَ بِثَلَاثٍ
قوله واجب ليس بمحفوظ لا أعلم تابع ابن حسان عليه أحد
مَنْ قَرَأَ بِ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
قوله فنهاهم عن القراءة خلف الإمام وهم من حجاج والصواب ما رواه شعبة وسعيد بن أبي عروبة وغيرهما عن قتادة
كَانَ لَا يَدَعُ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ قَبْلَ الظُّهْرِ
رواه عن شعبة غندر وابن المبارك وعمرو بن مرزوق ويحيى القطان وأبو داود والنضر وأبو إسحاق الفزاري لم يذكروا في الإسناد مسروقا وهو الصواب
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَدَعُ أَرْبَعًا قَبْلَ الظُّهْرِ
رواه عن شعبة غندر وابن المبارك وعمرو بن مرزوق ويحيى القطان وأبو داود والنضر وأبو إسحاق الفزاري لم يذكروا في الإسناد مسروقا وهو الصواب
رَكْعَتَا الْفَجْرِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا ، وَمَا فِيهَا
وقول قتادة أصح
أَخبَرَنَا سُوَيدُ بنُ نَصرٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ عَن سُفيَانَ الثَّورِيِّ عَن عَبدَةَ قَالَ سَمِعتُ سُوَيدَ بنَ غَفَلَةَ
والمحفوظ الموقوف
مَنْ نَامَ عَنْ حِزْبِهِ ، أَوْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ ، فَقَرَأَهُ فِيمَا بَيْنَ صَلَاةِ الْفَجْرِ
رواه الزهري عن السائب بن يزيد وعبيد الله بن عبد الله عن عبد الرحمن بن عبد عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم حدث به يونس بن يزيد وعقيل بن خالد عن الزهري كذلك ورواه عبد الرحمن الأعر
مَنْ فَاتَهُ حِزْبُهُ مِنَ اللَّيْلِ ، فَقَرَأَهُ حِينَ تَزُولُ الشَّمْسُ إِلَى صَلَاةِ الظُّهْرِ
رواه الزهري عن السائب بن يزيد وعبيد الله بن عبد الله عن عبد الرحمن بن عبد عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم حدث به يونس بن يزيد وعقيل بن خالد عن الزهري كذلك ورواه عبد الرحمن الأعر
مَنْ ثَابَرَ عَلَى اثْنَتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ
والمحفوظ عن عطاء عن عنبسة بن أبي سفيان عن أم حبيبة
مَنْ ثَابَرَ عَلَى اثْنَتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً بَنَى اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ
والمحفوظ عن عطاء عن عنبسة بن أبي سفيان عن أم حبيبة
مَنْ صَلَّى فِي يَوْمٍ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً ، بَنَى اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ
والمحفوظ عن عطاء عن عنبسة بن أبي سفيان عن أم حبيبة
مَنْ صَلَّى ثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً بِالنَّهَارِ ، أَوْ بِاللَّيْلِ
والمحفوظ عن عطاء عن عنبسة بن أبي سفيان عن أم حبيبة
مَنْ صَلَّى اثْنَتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً ، بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ
فليح أشبه بالصواب
لَا يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمُ الْمَوْتَ
يرويه الزهري وقد اختلف عنه فرواه عبد العزيز بن حصين عن الزهري عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف ولم يتابع عليه وخالفه إبراهيم بن سعد فرواه عن الزهري عن عبيد الله عن أبي هريرة ورواه معمر
لَا يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمُ الْمَوْتَ
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه إبراهيم بن سعد واختلف عنه فرواه الحفاظ عن إبراهيم بن سعد عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن أبي هريرة وخالفهم إسحاق بن منصور فرواه عن إبراهيم بن سع
لَا يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه إبراهيم بن سعد واختلف عنه فرواه الحفاظ عن إبراهيم بن سعد عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن أبي هريرة وخالفهم إسحاق بن منصور فرواه عن إبراهيم بن سع
لَا يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ
يرويه الزهري وقد اختلف عنه فرواه عبد العزيز بن حصين عن الزهري عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف ولم يتابع عليه وخالفه إبراهيم بن سعد فرواه عن الزهري عن عبيد الله عن أبي هريرة ورواه معمر
أَكْثِرُوا ذِكْرَ هَاذِمِ اللَّذَّاتِ
أعله
قَدْ غُلِبْنَا عَلَيْكَ أَبَا الرَّبِيعِ
يرويه مالك بن أنس واختلف عنه فرواه إسحاق بن سليمان الرازي عن مالك عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن جابر بن عتيك عن النبي صلى الله عليه وسلم ووهم فيه وهما قبيحا لأنه ليس من حدي
الْمَيِّتُ يُعَذَّبُ فِي قَبْرِهِ بِالنِّيَاحَةِ عَلَيْهِ
والذي قبله أصح
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَزِيدُ الْكَافِرَ عَذَابًا بِبَعْضِ بُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ
وخالفه ابن عيينة فرواه عن عمرو بن دينار عن ابن أبي مليكة عن ابن عباس عن عائشة وهو الصواب
لَيْسَ مِنَّا مَنْ ضَرَبَ الْخُدُودَ
يرويه الأعمش واختلف عنه فرواه عبد المؤمن بن عبد الله القيسي وعبد الله بن عبد القدوس عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة رفعاه ووهما فيه والصواب عن الأعمش عن عبد الله بن مرة عن مسروق
لَا يَمُوتُ لِأَحَدٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ثَلَاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ فَتَمَسَّهُ النَّارُ
ولا يثبت هذا إلا عن سعيد بن المسيب
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُفِّنَ فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ بِيضٍ
رواه هشام بن عروة واختلف عنه في متنه فرواه الدراوردي عن هشام عن أبيه عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كفن في ثلاثة أثواب سحولية ولحد له ونصب عليه اللبن نصبا وخالفه جماعة من أصح
كُفِّنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ بِيضٍ يَمَانِيَةٍ
رواه هشام بن عروة واختلف عنه في متنه فرواه الدراوردي عن هشام عن أبيه عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كفن في ثلاثة أثواب سحولية ولحد له ونصب عليه اللبن نصبا وخالفه جماعة من أصح
إِذَا وُضِعَ الرَّجُلُ الصَّالِحُ عَلَى سَرِيرِهِ قَالَ : قَدِّمُونِي قَدِّمُونِي
يرويه سعيد بن أبي سعيد المقبري وقد اختلف عنه فرواه ابن أبي ذئب عن المقبري عن عبد الرحمن عن أبي هريرة وخالفه عبد الحميد بن جعفر فرواه عن المقبري عن أبي هريرة ولم يذكر بينهما أحدا وخ
إِذَا وُضِعَتِ الْجِنَازَةُ فَاحْتَمَلَهَا الرِّجَالُ عَلَى أَعْنَاقِهِمْ
يرويه سعيد بن أبي سعيد المقبري وقد اختلف عنه فرواه ابن أبي ذئب عن المقبري عن عبد الرحمن عن أبي هريرة وخالفه عبد الحميد بن جعفر فرواه عن المقبري عن أبي هريرة ولم يذكر بينهما أحدا وخ
أَسْرِعُوا بِالْجِنَازَةِ
حديث سعيد بن المسيب وأبي أمامة بن سهل محفوظان والباقي غير محفوظ عن الزهري
أَسْرِعُوا بِالْجِنَازَةِ
حديث سعيد بن المسيب وأبي أمامة بن سهل محفوظان والباقي غير محفوظ عن الزهري
أَسْرِعُوا بِالْجِنَازَةِ
المحفوظ عن ابن المبارك عن يونس عن الزهري عن أبي أمامة بن سهل عن أبي هريرة
إِذَا رَأَى أَحَدُكُمُ الْجِنَازَةَ
والمعروف عن نافع عن ابن عمر عن عامر بن ربيعة عن النبي صلى الله عليه وسلم