علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
مَا بَالُهُمْ رَافِعِينَ أَيْدِيَهُمْ فِي الصَّلَاةِ ، كَأَنَّهَا أَذْنَابُ الْخَيْلِ الشُّمْسِ
يرويه المسيب بن رافع واختلف عنه فرواه الأعمش عن المسيب بن رافع واختلف عنه فرواه علي بن مسهر وجرير ووكيع وأبو معاوية ويحيى القطان وزهير بن معاوية ويحيى بن أبي زائدة وجعفر بن عون وشع
إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلَاةِ ، فَلَا يَمْسَحِ الْحَصَى ؛
والصواب عن الزهري سمعت أبا الأحوص يحدث سعيد بن المسيب عن أبي ذر
إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلَاةِ ، فَلَا يَمْسَحِ الْحَصَى ؛
لا يعرف له اسم ولم يرو عنه إلا الزهري يعني أبا الأحوص
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَلْتَفِتُ فِي صَلَاتِهِ يَمِينًا وَشِمَالًا
أنكر وصل الحديث إنكارا شديدا وقال هو مرسل
أَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَتْلِ الْأَسْوَدَيْنِ فِي الصَّلَاةِ
وخالفه معمر بن راشد وهشام الدستوائي وعلي بن المبارك رووه عن يحيى بن أبي كثير عن ضمضم بن جوس عن أبي هريرة وهو الصواب
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِقَتْلِ الْأَسْوَدَيْنِ فِي الصَّلَاةِ
وخالفه معمر بن راشد وهشام الدستوائي وعلي بن المبارك رووه عن يحيى بن أبي كثير عن ضمضم بن جوس عن أبي هريرة وهو الصواب
اسْتَفْتَحْتُ الْبَابَ وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي تَطَوُّعًا ، وَالْبَابُ عَلَى الْقِبْلَةِ ، فَمَشَى عَنْ يَمِينِهِ أَوْ عَنْ يَسَارِهِ ، فَفَتَحَ الْبَابَ
وحدث به شيخ كان بمصر يقال له بكار بن محمد بن شعبة لا يضبط عن يزيد بن زريع عن برد عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة ووهم فيه على يزيد بن زريع والمحفوظ عن برد عن الزهري وبرد لم يسمع ع
التَّسْبِيحُ لِلرِّجَالِ
ووهم فيه زياد
مَنْ أَوْهَمَ فِي صَلَاتِهِ فَلْيَتَحَرَّ الصَّوَابَ
الموقوف عن الحكم أصح
مَنْ شَكَّ أَوْ أَوْهَمَ فَلْيَتَحَرَّ الصَّوَابَ
الموقوف عن الحكم أصح
إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ أَنْسَى كَمَا تَنْسَوْنَ
منكر
أَحِّدْ ، أَحِّدْ وَأَشَارَ بِالسَّبَّابَةِ
يرويه الأعمش واختلف عنه فرواه أبو معاوية الضرير عن الأعمش عن أبي صالح عن سعد وخالفه عقبة بن خالد فرواه عن الأعمش عن أبي صالح عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أن النبي صلى الله
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ ، كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ
يرويه الثوري وابن جريج وأيمن بن نابل عن أبي الزبير عن جابر وخالفهم ليث بن سعد وعمرو بن الحارث روياه عن أبي الزبير عن سعيد بن جبير وطاوس عن ابن عباس ورواه عبد الرحمن بن حميد الرؤاسي
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ
وهو الصواب
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ
هو حديث يرويه عثمان بن عبد الله بن موهب عن موسى بن طلحة عن أبيه حدث به عنه إسرائيل وشريك ومجمع بن يحيى الأنصاري ورواه خالد بن سلمة المخزومي عن موسى بن طلحة فأسنده عن زيد بن خارجة ا
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ
هو حديث يرويه عثمان بن عبد الله بن موهب عن موسى بن طلحة عن أبيه حدث به عنه إسرائيل وشريك ومجمع بن يحيى الأنصاري ورواه خالد بن سلمة المخزومي عن موسى بن طلحة فأسنده عن زيد بن خارجة ا
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا عَمِلْتُ
والصواب قول منصور وحصين والأعمش عن هلال
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا عَمِلْتُ
وخالفه الوليد بن مسلم والفريابي فروياه عن الأوزاعي عن عبدة عن هلال عن عائشة وقولهما عن الأوزاعي أصح من قول وكيع عنه
مُعَقِّبَاتٌ لَا يَخِيبُ قَائِلُهُنَّ ، يُسَبِّحُ اللهَ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ
الصواب أنه موقوف على كعب لأن من رفعه لا يقاومون من وقفه في الحفظ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَشْرَبُ قَائِمًا وَقَاعِدًا ، وَيُصَلِّي حَافِيًا وَمُنْتَعِلًا
والأشبه بالصواب قول من قال سليمان بن موسى قاله عبد الله بن سالم الحمصي وهو من الأثبات في الحديث وهو سيئ المذهب له قول في علي بن أبي طالب رضي الله عنه قيل يسب قال نعم
رَوَاحُ الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ
خالفه مخرمة بن بكير فرواه عن أبيه عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو المحفوظ
رَوَاحُ الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ
أعل بأن مخرمة بن بكير رواه عن أبيه عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم من غير ذكر حفصة وهو أصح عند الإمام أحمد والدارقطني
مَنْ تَوَضَّأَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَبِهَا وَنِعْمَتْ
والمحفوظ حديث سمرة
مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ غُسْلَ الْجَنَابَةِ ، ثُمَّ رَاحَ ، فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَدَنَةً
والصواب عن مالك عن سمي عن أبي صالح عن أبي هريرة
صَلَاةُ الْجُمُعَةِ رَكْعَتَانِ ، وَصَلَاةُ الْفِطْرِ رَكْعَتَانِ
رواه زبيد بن الحارث الأيامي عن عبد الرحمن بن أبي ليلى واختلف عنه فرواه يزيد بن زياد بن أبي الجعد عن زبيد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن كعب بن عجرة عن عمر وخالفه سفيان الثوري وقد اخت
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ بَعَثَ إِلَيْنَا مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَا نَعْلَمُ شَيْئًا
الصواب قول الليث ومن تابعه عن الزهري يعني قول من قال عن الزهري عن عبد الله بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام عن أمية بن عبد الله بن خالد بن أسيد عن ابن عمر
رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يُصَلِّي بِذِي الْحُلَيْفَةِ رَكْعَتَيْنِ
رواه شعبة واختلف عنه فرواه بقية عن شعبة عن الضحاك بن حمرة عن حبيب بن عبيد عن جبير بن نفير عن ابن السمط عن عمر وخالفه أصحاب شعبة غندر وعبيد بن سعيد القرشي وعاصم بن علي وأبو داود فرو
صَلَاةُ الْجُمُعَةِ رَكْعَتَانِ ، وَالْفِطْرِ رَكْعَتَانِ
رواه زبيد بن الحارث الأيامي عن عبد الرحمن بن أبي ليلى واختلف عنه فرواه يزيد بن زياد بن أبي الجعد عن زبيد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن كعب بن عجرة عن عمر وخالفه سفيان الثوري وقد اخت
أَحْسَنْتِ يَا عَائِشَةُ وَمَا عَابَ عَلَيَّ
والمرسل أشبه بالصواب
إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللهِ لَا يَخْسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ
وهو الصواب
مَا أَنْعَمْتُ عَلَى عِبَادِي مِنْ نِعْمَةٍ
اختلف فيه على عبيد الله فقال الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن أبي هريرة قاله يونس عن الزهري ورواه صالح بن كيسان عن عبيد الله عن زيد بن خالد الجهني وهو الصواب قلت سمع من عبيد الله
قَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِصَلَاةِ الْعَصْرِ ، وَقَامَتْ مَعَهُ طَائِفَةٌ وَطَائِفَةٌ أُخْرَى مُقَابِلَ الْعَدُوِّ
سئل عن حديث عروة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة الخوف وكيف صلاتهم فقال اختلف فيه على عروة فرواه محمد بن جعفر بن الزبير عن عروة عن أبي هريرة قاله يونس بن بكير عن م
قَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِصَلَاةِ الْعَصْرِ ، وَقَامَتْ مَعَهُ طَائِفَةٌ وَطَائِفَةٌ أُخْرَى مُقَابِلَ الْعَدُوِّ
رواية من روى عن عروة عن مروان عن أبي هريرة أشبه بالصواب
أَنَّ قَوْمًا رَأَوُا الْهِلَالَ ، فَأَتَوُا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وخالفه أصحاب شعبة رووه عن شعبة عن أبي بشر عن أبي عمير بن أنس عن عمومة له عن النبي صلى الله عليه وسلم وكذلك رواه أبو عوانة وهشيم عن أبي بشر وهو الصواب
يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنَ السُّنَّةِ ، أَنْ يُصَلَّى قَبْلَ الْإِمَامِ
يرويه الثوري عن أشعث بن أبي الشعثاء عن الأسود بن هلال عن ثعلبة بن زهدم كذلك قاله أبو داود وأبو حذيفة عنه ورواه وكيع وغيره فلم يقولوا ليس من السنة ورواه رقبة بن مصقلة وحسين بن عمران
صَلَاةُ الْأَضْحَى رَكْعَتَانِ
رواه زبيد بن الحارث الأيامي عن عبد الرحمن بن أبي ليلى واختلف عنه فرواه يزيد بن زياد بن أبي الجعد عن زبيد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن كعب بن عجرة عن عمر وخالفه سفيان الثوري وقد اخت
مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْصَرِفَ فَلْيَنْصَرِفْ
قال أبو داود هذا يروى عن عطاء مرسلا عن النبي صلى الله عليه وسلم
مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا ، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ
صححه الدارقطني
رَحِمَ اللهُ رَجُلًا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ فَصَلَّى
يرويه ابن عجلان واختلف عنه فرواه يحيى بن أيوب ويحيى بن سعيد القطان وسليمان بن بلال عن ابن عجلان عن القعقاع بن حكيم عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم ورواه ابن عي
ثَلَاثَةٌ يُحِبُّهُمُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : رَجُلٌ أَتَى قَوْمًا فَسَأَلَهُمْ بِاللهِ
والصواب حديث زيد بن ظبيان