إبراهيم بن إسحاق بن إبراهيم بن بشير بن عبد الله بن ديسم
تَنْتَظِرُ قَدْرَ الْأَيَّامِ وَاللَّيَالِي الَّتِي كَانَتْ تَحِيضُ أَوْ قَدْرَهُنَّ مِنَ الشَّهْرِ
لم يسمعه منها بينهما رجل مجهول لم يسم
تَنْتَظِرُ قَدْرَ الْأَيَّامِ وَاللَّيَالِي الَّتِي كَانَتْ تَحِيضُ أَوْ قَدْرَهُنَّ مِنَ الشَّهْرِ
لم يسمعه منها بينهما رجل مجهول لم يسم
لَيْسَ عَلَى مَنْ نَامَ سَاجِدًا وُضُوءٌ حَتَّى يَضْطَجِعَ
ضعف الحديث
مُرُوا أَزْوَاجَكُنَّ أَنْ يَغْسِلُوا أَثَرَ الْغَائِطِ وَالْبَوْلِ ، فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَفْعَلُهُ
هذا الحديث اختلف فيه أصحاب معاذة فرفعه قتادة وليس منتشرا عنه وأوقفه يزيد الرشك واتفق على ذلك أصحابه إلا ابن شوذب فإنه رفعه والوهم في ذلك منه أو من ضمرة والصواب ما أجمع عليه شعبة وا
مُرْنَ أَزْوَاجَكُنَّ - أَوْ قَالَتْ : رِجَالَكُنَّ - أَنْ يَغْسِلُوا عَنْهُمْ أَثَرَ الْحَشِّ
هذا الحديث اختلف فيه أصحاب معاذة فرفعه قتادة وليس منتشرا عنه وأوقفه يزيد الرشك واتفق على ذلك أصحابه إلا ابن شوذب فإنه رفعه والوهم في ذلك منه أو من ضمرة والصواب ما أجمع عليه شعبة وا
فِي الْإِنَاءِ يَلَغُ فِيهِ الْكَلْبُ أَوِ الْهِرُّ ، قَالَ ( يُغْسَلُ ثَلَاثَ مِرَارٍ
حديث الثلاث منكر والأصل فيه موقوف
لِتَنْظُرْ عِدَّةَ اللَّيَالِي وَالْأَيَّامِ الَّتِي كَانَتْ تَحِيضُهُنَّ مِنَ الشَّهْرِ قَبْلَ أَنْ يُصِيبَهَا الَّذِي أَصَابَهَا
لم يسمعه منها بينهما رجل مجهول لم يسم
حَدَّثَنَا المُزَنِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الشَّافِعِيُّ قَالَ أَنبَأَنَا مَالِكٌ ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
لم يسمعه منها بينهما رجل مجهول لم يسم
وَحَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ بنِ يُونُسَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ المَعرُوفُ بِالضَّعِيفِ قَالَ حَدَّثَنَا
لم يسمعه منها بينهما رجل مجهول لم يسم
تَدَعُ الصَّلَاةَ عَدَدَ اللَّيَالِي وَالْأَيَّامِ الَّتِي كَانَتْ تَحِيضُهُنَّ أَوْ أَيَّامَ أَقْرَائِهَا
لم يسمعه منها بينهما رجل مجهول لم يسم
أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ سَأَلَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ فَاطِمَةَ ابْنَةِ أَبِي حُبَيْشٍ وَكَانَتْ تُهَرَاقُ دَمًا ، فَأَمَرَهَا أَنْ تَدَعَ الصَّلَاةَ أَقْرَاءَهَا
لم يسمعه منها بينهما رجل مجهول لم يسم
إِنَّمَا يَجِبُ الْوُضُوءُ عَلَى مَنْ نَامَ مُضْطَجِعًا ، فَإِنَّهُ إِذَا فَعَلَ ذَلِكَ اسْتَرْخَتْ مَفَاصِلُهُ
ضعف الحديث
تَنْتَظِرُ أَيَّامَ حَيْضِهَا ، فَتَدَعُ الصَّلَاةَ فِيهَا
لم يسمعه منها بينهما رجل مجهول لم يسم
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عُثمَانَ بنِ أَبِي شَيبَةَ ثَنَا عُبَادَةُ بنُ زِيَادٍ ثَنَا أَبُو مَريَمَ عَن قَتَادَةَ عَن سُلَيمَانَ بنِ يَسَارٍ
لم يسمعه منها بينهما رجل مجهول لم يسم
لَا وَلَكِنْ دَعِي قَدْرَ الْأَيَّامِ وَاللَّيَالِي الَّتِي كُنْتِ تَحِيضِينَ فِيهَا ، ثُمَّ اغْتَسِلِي وَاسْتَثْفِرِي بِثَوْبٍ وَصَلِّي
لم يسمعه منها بينهما رجل مجهول لم يسم
لِتَنْظُرْ عِدَّةَ اللَّيَالِي وَالْأَيَّامِ الَّتِي كَانَتْ تَحِيضُهُنَّ مِنَ الشَّهْرِ قَبْلَ أَنْ يُصِيبَهَا الَّذِي أَصَابَهَا
لم يسمعه منها بينهما رجل مجهول لم يسم
يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي أُسْتَحَاضُ ، فَلَا أَطْهُرُ أَفَأَدَعُ الصَّلَاةَ ؟ قَالَ : " لَا ، وَلَكِنْ دَعِي قَدْرَ الْأَيَّامِ وَاللَّيَالِي الَّتِي كُنْتِ تَحِيضِينَ وَقَدْرَهُنَّ مِنَ الشَّهْر
لم يسمعه منها بينهما رجل مجهول لم يسم
لِتَنْظُرْ عِدَّةَ اللَّيَالِي وَالْأَيَّامِ الَّتِي كَانَتْ تَحِيضُهُنَّ وَقَدْرَهُنَّ فَلْتَتْرُكِ الصَّلَاةَ
لم يسمعه منها بينهما رجل مجهول لم يسم
حَدَّثَنَا مُعَاذُ بنُ المُثَنَّى ثَنَا عَلِيُّ بنُ المَدِينِيِّ ثَنَا سُفيَانُ ثَنَا أَيُّوبُ عَن سُلَيمَانَ بنِ يَسَارٍ عَن أُمِّ سَلَمَةَ
لم يسمعه منها بينهما رجل مجهول لم يسم
لِتَنْظُرْ عِدَّةَ الْأَيَّامِ وَاللَّيَالِي الَّتِي كَانَتْ تَحِيضُ قَبْلَ أَنْ يَكُونَ بِهَا الَّذِي كَانَ وَقَدْرَهُنَّ مِنَ الشَّهْرِ
لم يسمعه منها بينهما رجل مجهول لم يسم
يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ ، مُرْنَ أَزْوَاجَكُنَّ أَنْ يَغْسِلُوا عَنْهُمْ أَثَرَ الْبَوْلِ وَالْغَائِطِ
هذا الحديث اختلف فيه أصحاب معاذة فرفعه قتادة وليس منتشرا عنه وأوقفه يزيد الرشك واتفق على ذلك أصحابه إلا ابن شوذب فإنه رفعه والوهم في ذلك منه أو من ضمرة والصواب ما أجمع عليه شعبة وا
مُرُوا أَزْوَاجَكُنَّ فَلْيَغْسِلُوا عَنْهُمْ أَثَرَ الْبَوْلِ وَالْغَائِطِ
هذا الحديث اختلف فيه أصحاب معاذة فرفعه قتادة وليس منتشرا عنه وأوقفه يزيد الرشك واتفق على ذلك أصحابه إلا ابن شوذب فإنه رفعه والوهم في ذلك منه أو من ضمرة والصواب ما أجمع عليه شعبة وا
مُرْنَ أَزْوَاجَكُنَّ بِغَسْلِ أَثَرِ الْغَائِطِ وَالْبَوْلِ
هذا الحديث اختلف فيه أصحاب معاذة فرفعه قتادة وليس منتشرا عنه وأوقفه يزيد الرشك واتفق على ذلك أصحابه إلا ابن شوذب فإنه رفعه والوهم في ذلك منه أو من ضمرة والصواب ما أجمع عليه شعبة وا