محمد بن حبان بن أحمد بن حبان بن معاذ بن معبد بن سهيد بن هدية بن مرة بن سعد بن يزيد بن مرة بن زيد بن عبد الله بن دارم بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
يروي عن نافع ما لا يتابع عليه لا يحتج به إذا انفرد
انْطَلِقْ إِلَى السُّوقِ ، فَاشْتَرِ لَهُ نَعْلًا ، وَاسْتَجِدْهُ
البلية في هذا الخبر من محمد بن أيوب بن سويد لأن نوفلا كان ثقة وكان محمد بن أيوب يضع الحديث وهذا حديث موضوع
أَفَمَا تَرْضَى إِحْدَاكُنَّ أَنَّهَا إِذَا كَانَتْ حَامِلًا مِنْ زَوْجِهَا ، وَهُوَ عَنْهَا رَاضٍ
حديث موضوع
كَانَ إِذَا مَدَّ - أَوْ رَفَعَ - يَدَيْهِ فِي الدُّعَاءِ ، لَمْ يَرُدَّهُمَا
في إسناده حماد بن عيسى الجهني يروي المقلوبات التي يظن أنها معمولة لا يجوز الاحتجاج به
مَرَّ بِي مِيكَائِيلُ ، وَعَلَى جَنَاحِهِ الْغُبَارُ ، فَضَحِكَ إِلَيَّ ، فَتَبَسَّمْتُ
ورواه ابن حبان في كتاب الضعفاء وأعله بالوازع وقال إنه كثير الوهم فيبطل الاحتجاج به
حَوْضِي مَا بَيْنَ عُمَانَ وَأَيْلَةَ ، مَاؤُهُ أَشَدُّ بَيَاضًا
فيه الفرزدق ضعفه ابن حبان
لَا يَقْطَعُ الصَّلَاةَ شَيْءٌ ، وَادْرَءُوا مَا اسْتَطَعْتُمْ
عيسى بن ميمون أبو سلمة الخواص الواسطي يروي العجائب لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد
خَدَمْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَشْرَ سِنِينَ ، فَكَانَ يَغْتَسِلُ بِالصَّاعِ
فيه انقطاع فيما بين أبي ريحانة وسفينة
أَذَّنَ بِلَالٌ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَثْنَى مَثْنَى
ذكره في كتاب الضعفاء ورده بزياد البكائي فقط
إِنَّ اللهَ يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَى رُخَصُهُ
لم أر في القلب من حديثه إلا ما حدثنا أبو يعلى بالموصل يقصد هذا الحديث
يَا جِبْرِيلُ مَنْ هَؤُلَاءِ
روى هذا الخبر أبو عتاب الدلال عن هشام عن المغيرة عن مالك بن دينار عن ثمامة عن أنس ووهم فيه لأن يزيد بن زريع أتقن من مائتين من مثل أبي عتاب وذويه
أَرْبَعٌ لَا يَشْبَعْنَ مِنْ أَرْبَعٍ
يروي الموضوعات لا يحل الاحتجاج به منها هذا الحديث ثم قال هذا منكر
كَانَ إِذَا أَرَادَ الْحَاجَةَ رَبَطَ فِي خَاتَمِهِ خِرْقَةً
بشر روى عنه علي بن حرب كان يضع الحديث على الثقات فمن مصائبه فذكره
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
صح الحديثان جميعا
رُخِّصَ لِإِنَاثِ أُمَّتِي فِي الْحَرِيرِ
وخبر سعيد بن أبي هند عن أبي موسى في هذا الباب معلول لا يصح
رُخِّصَ لِإِنَاثِ أُمَّتِي فِي الْحَرِيرِ
حديث سعيد بن أبي هند عن أبي موسى معلول لا يصح
رُخِّصَ لِإِنَاثِ أُمَّتِي فِي الْحَرِيرِ
أعله ابن حبان وغيره بالانقطاع وأن رواية سعيد بن أبي هند لم تسمع من أبي موسى
إِذَا أَرَادَ اللهُ بِعَبْدٍ هَوَانًا أَنْفَقَ مَالَهُ فِي الْبُنْيَانِ
هذا مرسل وليس بمسند
إِذَا أَرَادَ اللهُ بِعَبْدٍ هَوَانًا أَنْفَقَ مَالَهُ فِي الْبُنْيَانِ
مرسل
إِذَا بَالَ أَحَدُكُمْ فَلْيَنْتُرْ ذَكَرَهُ ثَلَاثًا
يزداذ بن فساءة يقال أن له صحبة إلا أني لست أحتج بخبر زمعة بن صالح
مَنْ كَشَفَ الْمَرْأَةَ فَنَظَرَ إِلَى عَوْرَتِهَا فَقَدْ وَجَبَ الصَّدَاقُ
روايته مرسلة