محمد بن حبان بن أحمد بن حبان بن معاذ بن معبد بن سهيد بن هدية بن مرة بن سعد بن يزيد بن مرة بن زيد بن عبد الله بن دارم بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ ، وَالْمَحْجُومُ
صح الحديثان جميعا
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ ، وَالْمَحْجُومُ
صح الحديثان جميعا
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ ، وَالْمَحْجُومُ
صح الحديثان جميعا
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ ، وَالْمَحْجُومُ
صح الحديثان جميعا
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ ، وَالْمَحْجُومُ
صح الحديثان جميعا
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ ، وَالْمَحْجُومُ
صح الحديثان جميعا
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ ، وَالْمَحْجُومُ
صح الحديثان جميعا
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ ، وَالْمَحْجُومُ
صح الحديثان جميعا
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ ، وَالْمَحْجُومُ
صح الحديثان جميعا
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ ، وَالْمَحْجُومُ
صح الحديثان جميعا
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ ، وَالْمَحْجُومُ
صح الحديثان جميعا
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ ، وَالْمَحْجُومُ
صح الحديثان جميعا
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ ، وَالْمَحْجُومُ
صح الحديثان جميعا
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ ، وَالْمَحْجُومُ
صح الحديثان جميعا
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
صح الحديثان جميعا
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
صح الحديثان جميعا
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي ذَبَحْتُهُمَا بِمَرْوَةٍ ، فَقَالَ : " كُلْهُمَا
حديث محمد بن صفوان أصح وحديث جابر غير محفوظ
أَتَى رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، وَهُوَ بِتَبُوكَ ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، اشْهَدْ جِنَازَةَ مُعَاوِيَةَ بْنِ مُعَاوِيَةَ الْمُزَنِيِّ
نوح بن عمرو السكسكي سرق هذا الحديث
أَنَّ مَرْيَمَ سَأَلَتْ رَبَّهَا لَحْمًا لَا دَمَ فِيهِ ، فَأَطْعَمَهَا الْجَرَادَ
يروي عن أبي أمامة إن سمعه
إِنَّ أَغْبَطَ النَّاسِ عِنْدِي مُؤْمِنٌ خَفِيفُ الْحَالِ ، أَوِ الْحَاذِ ذُو حَظٍّ مِنَ الصَّلَاةِ
هؤلاء إذا اجتمعوا في إسناد كان ذلك الحديث من عمل أيديهم وكأنه اعتمد على قول أبي مسهر في علي والبخاري في ابن زحر والله أعلم يقصد في هذا الكلام اثنان هما عثمان بن أبي العاتكة و علي ب
إِنَّمَا عَلَيْنَا الْوُضُوءُ فِيمَا يَخْرُجُ ، وَلَيْسَ عَلَيْنَا فِيمَا يَدْخُلُ
عبيد الله يروي الموضوعات عن الأثبات وإذا روى عن علي أتى بالطامات قال وإذا اجتمع في إسناد خبر عبيد الله بن زحر وعلي بن يزيد والقاسم أبو عبد الرحمن لم يكن متن ذلك الخبر إلا مما عملته
إِنَّ مِنْ أَغْبَطِ أَوْلِيَائِي عِنْدِي مُؤْمِنٌ خَفِيفُ الْحَاذِ ذُو حَظٍّ مِنْ صَلَاةٍ وَصِيَامٍ
هؤلاء إذا اجتمعوا في إسناد كان ذلك الحديث من عمل أيديهم وكأنه اعتمد على قول أبي مسهر في علي والبخاري في ابن زحر والله أعلم يقصد في هذا الكلام اثنان هما عثمان بن أبي العاتكة و علي ب
طُوبَى لِمَنْ رَآنِي ، وَآمَنَ بِي
صححه
طُوبَى لِمَنْ رَآنِي ، وَآمَنَ بِي
صححه
وَالِي الْيَتِيمِ يُحْصِي السِّنِينَ
كان من العباد يعني ليث بن أبي سليم لكن اختلط في آخر عمره حتى كان لا يدري ما يحدث به فكان يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل تركه يحيى بن القطان وابن مهدي وأحمد بن حنبل ويحيى بن معين
لَمْ يَقْنُتْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا شَهْرًا
كان فاحش الخطأ يعني أبا حمزة ميمون القصاب كثير الوهم يروي عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات تركه أحمد بن حنبل ويحيى بن معين
قَنَتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثِينَ يَوْمًا يَدْعُو
كان فاحش الخطأ يعني أبا حمزة ميمون القصاب كثير الوهم يروي عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات تركه أحمد بن حنبل ويحيى بن معين
طَلَبُ الْحَلَالِ فَرِيضَةٌ بَعْدَ الْفَرِيضَةِ
من روى عن الثوري مثل هذا الحديث بهذا الإسناد بطل الاحتجاج بخبره فيما يروى ما لا يشبه حديث الأثبات
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعْجِبُهُ أَنْ يَدْعُوَ ثَلَاثًا ، وَيَسْتَغْفِرَ ثَلَاثًا
صححه
مَا أَصَابَ مُسْلِمًا قَطُّ هَمٌّ أَوْ حُزْنٌ فَقَالَ : اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ ، وَابْنُ عَبْدِكَ
صححه
لَا بَأْسَ أَنْ يُقَلِّبَ الرَّجُلُ الْجَارِيَةَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَشْتَرِيَهَا
قال ابن حبان ضعيف يعني صالح بن حسان وقال كان صاحب قينات وسماع وكان ممن يروي عن الأثبات حتى إذا سمعها من الحديث صناعته شهد لها بالوضع
إِذَا سَأَلْتُمْ بِاللهِ فَسَلُوهُ بِبُطُونِ أَكُفِّكُمْ
صالح بن حسان ضعيف وقال كان صاحب قينات وسماع وكان ممن يروي عن الأثبات حتى إذا سمعها من الحديث صناعته شهد لها بالوضع
وَاللهِ لَأَغْزُوَنَّ قُرَيْشًا
هذا حديث رواه شريك ومسعر فأسنداه مرة وأرسلاه أخرى
لَا تُرْفَعُ الْأَيْدِي إِلَّا فِي سَبْعِ مَوَاطِنَ
صححه
الْبَسْ جَدِيدًا ، وَعِشْ حَمِيدًا ، وَمُتْ شَهِيدًا
صححه
الْمِكْيَالُ مِكْيَالُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ
صححه
إِنَّمَا يُقِيمُ مَنْ أَذَّنَ
ضعفه
إِنَّمَا يُقِيمُ مَنْ أَذَّنَ
ضعفه
إِنَّمَا يُقِيمُ مَنْ أَذَّنَ
وضعف حديثه هذا أبو حاتم الرازي وابن حبان في الضعفاء
هَذَا وَظِيفَةُ الْوُضُوءِ الَّذِي لَا يَقْبَلُ اللهُ صَلَاةً إِلَّا بِهِ
أعله بعبد الرحيم بن زيد العمي وأبيه وضعفهما