محمد بن حبان بن أحمد بن حبان بن معاذ بن معبد بن سهيد بن هدية بن مرة بن سعد بن يزيد بن مرة بن زيد بن عبد الله بن دارم بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم
اسْقِ ، يَعْنِي الْمَاءَ
وهو منقطع أيضا
مَنْ صَامَ يَوْمًا ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللهِ تَعَالَى ، بَاعَدَهُ اللهُ مِنْ جَهَنَّمَ
يشبه أن يكون هذاأي سلامة الذي في الإسناد هو سلمة بن سلامة بن وقش فأسقط ابن لهيعة ذكر سلمة من الإسناد لأنه ليس في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم رجل يقال له سلامة إنما هو سلمة بن سل
لَا تُنْكَحُ النِّسَاءُ إِلَّا مِنَ الْأَكْفَاءِ
ضعيف تقدم الكلام عليه
لَا تُنْكَحُ النِّسَاءُ إِلَّا مِنَ الْأَكْفَاءِ
مبشر يروي عن الثقات الموضوعات لا يحل كتب حديثه إلا على جهة التعجب
لَا خَيْرَةَ فِي الْإِمْرَةِ لِرَجُلٍ مُؤْمِنٍ
إلا أن عبد الرحمن بن زياد الإفريقي في إسناد خبره
ذَكَاتُهُ ذَكَاةُ أُمِّهِ
إسماعيل بن مسلم المكي أبو ربيعة ضعيف ضعفه ابن المبارك وتركه يحيى وعبد الرحمن بن مهدي روي عن الزهري عن عبد الله بن كعب بن مالك عن أبيه مرفوعا فذكره قال وإنما هو عن الزهري قال كان أص
ذَكَاتُهُ ذَكَاةُ أُمِّهِ
ذكره في الضعفاء فيما أنكر على إسماعيل
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يَجْعَلْ شِفَاءَكُمْ فِي حَرَامٍ
صححه
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يَجْعَلْ شِفَاءَكُمْ فِي حَرَامٍ
صححه
لَا تَلْعَنْهَا ، فَإِنَّهَا نَبَّهَتْ نَبِيًّا مِنَ الْأَنْبِيَاءِ لِلصَّلَاةِ
موضوع
ائْتِنَا » . فَأَتَاهُ فَقَالَ : « سَلْ حَاجَتَكَ ؟ » فَقَالَ : نَاقَةٌ يَرْكَبُهَا
صححه
اذْهَبْ ، فَارْدُدْهُمْ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ رَاحِلَتِي قَدْ كَلَّتْ
إلا أن عبد الرحمن بن زياد الإفريقي في إسناد خبره
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إِسحَاقَ الأَذرَمِيُّ ثَنَا أَبُو قَطَنٍ حَدَّثَنَا مُبَارَكُ بنُ فَضَالَةَ
صححه
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ سَلَّامٍ ثَنَا حَمَّادٌ بِهِ صَحَّحَهُ ابنُ حِبَّانَ
صححه
مَرَّ بِي مِيكَائِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَعَلَى جَنَاحِهِ أَثَرُ غُبَارٍ
ورواه ابن حبان في كتاب الضعفاء وأعله بالوازع وقال إنه كثير الوهم فيبطل الاحتجاج به
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَسَافَدُوا فِي الطَّرِيقِ تَسَافُدَ الْحَمِيرِ
صححه
كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ فَحَضَرَتْ صَلَاةُ الصُّبْحِ فَقَالَ : أَذِّنْ يَا أَخَا صُدَاءَ
إلا أن عبد الرحمن بن زياد الإفريقي في إسناد خبره
كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ فَأَمَرَنِي ، فَأَذَّنْتُ الْفَجْرَ فَجَاءَ بِلَالٌ
إلا أن عبد الرحمن بن زياد الإفريقي في إسناد خبره
كَانَ إِذَا جَلَسَ فِي الصَّلَاةِ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ نَصَبَ قَدَمَهُ الْيُمْنَى ، وَافْتَرَشَ الْيُسْرَى
سمع هذا الخبر محمد بن عمرو بن عطاء عن أبي حميد وسمع من عباس بن سهل عن أبيه قال فالطريقان جميعا محفوظان ومتناهما متباينان وقد يتوهم غير المتبحر في صناعة الحديث أن خبر أبي حميد معلول
لَا يَؤُمَّنَّ رَجُلٌ بَعْدِي جَالِسًا
طعن فيه
لَا يَؤُمَّنَّ رَجُلٌ بَعْدِي جَالِسًا
طعن فيه
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَنِ الثَّورِيِّ عَن أَبِي إِسحَاقَ عَن يَزِيدَ بنِ أَبِي مَريَمَ عَنِ الحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى
ضعفه فقال هذا خبر رواه أبو إسحاق عن بريد بن أبي مريم وسمعه ابناه إسرائيل ويونس عن أبيهما وعن بريد بن أبي مريم وأبو إسحاق السبيعي كان مدلسا لا يصغر عن بريد بن أبي مريم بل هو أعلى إس
مَنْ صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ فِي الْمَسْجِدِ فَلَا شَيْءَ لَهُ
اختلط صالح بآخر عمره ولم يتميز حديث حديثه من قديمه ثم ذكر له هذا الحديث وقال إنه باطل وكيف يقول الرسول ذلك وقد صلى على سهيل بن بيضاء في المسجد
مَنْ صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ فِي الْمَسْجِدِ فَلَا شَيْءَ لَهُ
اختلط صالح بآخر عمره ولم يتميز حديث حديثه من قديمه ثم ذكر له هذا الحديث وقال إنه باطل وكيف يقول الرسول ذلك وقد صلى على سهيل بن بيضاء في المسجد
فِي كُلِّ أَرْبَعِينَ مِنَ الْإِبِلِ السَّائِمَةِ ابْنَةُ لَبُونٍ
كان يخطئ كثيرا فأما أحمد بن حنبل وإسحاق بن إبراهيم فهما يحتجان به ويرويان عنه وتركه جماعة من أئمتنا ولولا حديثه إنا آخذوها وشطر ماله عزمة من عزمات ربنا لأدخلناه في الثقات وهو ممن أ
فِي كُلِّ أَرْبَعِينَ مِنَ الْإِبِلِ السَّائِمَةِ ابْنَةُ لَبُونٍ
كان يخطئ كثيرا ولولا هذا الحديث لأدخلته في الثقات
سُئِلَ عَنْ أَمْوَالِ الْيَتَامَى ؟ فَقَالَ : " إِذَا بَلَغُوا فَأَعْلِمُوهُمْ مَا حَلَّ فِيهَا مِنْ زَكَاةٍ
كان من العباد يعني ليث بن أبي سليم لكن اختلط في آخر عمره حتى كان لا يدري ما يحدث به فكان يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل تركه يحيى بن القطان وابن مهدي وأحمد بن حنبل ويحيى بن معين
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
صح الحديثان جميعا
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
صح الحديثان جميعا
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن إِسمَاعِيلَ بنِ عَبدِ اللهِ عَن خَالِدٍ عَن أَبِي قِلَابَةَ عَن أَبِي الأَشعَثِ الصَّنعَانِيِّ عَن شَدَّادِ بنِ
صح الحديثان جميعا
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
صح الحديثان جميعا
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ ، وَالْمَحْجُومُ
صح الحديثان جميعا
سَأَلَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَنِ الْأَرْنَبِ " فَأَمَرَهُ بِأَكْلِهَا
حديث محمد بن صفوان أصح وحديث جابر غير محفوظ
مَا كَانَتْ هَذِهِ لِتُقَاتِلَ " ثُمَّ قَالَ : " اذْهَبْ فَالْحَقْ خَالِدًا وَقُلْ لَهُ : لَا تَقْتُلْ ذُرِّيَّةً ، وَلَا عَسِيفًا
سمع هذا الخبر المرقع بن صيفي عن حنظلة المكاتب وسمعه من جده وجده رباح بن الربيع وهما محفوظان
الْحَقْ خَالِدًا ، فَقُلْ : لَا تَقْتُلْ ذُرِّيَّةً ، وَلَا عَسِيفًا
سمع هذا الخبر المرقع بن صيفي عن حنظلة المكاتب وسمعه من جده وجده رباح بن الربيع وهما محفوظان
مَنْ سَرَقَ مِنَ الْأَرْضِ شِبْرًا ، طُوِّقَهُ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ
روى هذا الخبر أصحاب الزهري الثقات المتقنون فاتفقوا كلهم على روايتهم هذا الخبر عن الزهري عن طلحة بن عبد الله بن عوف عن سعيد بن زيد خلا معمر وحده فإنه أدخل بين طلحة بن عبد الله وبين
أُحِلَّ الذَّهَبُ وَالْحَرِيرُ لِلْإِنَاثِ مِنْ أُمَّتِي
أعله ابن حبان وغيره بالانقطاع وأن رواية سعيد بن أبي هند لم تسمع من أبي موسى
أُحِلَّ الذَّهَبُ وَالْحَرِيرُ لِلْإِنَاثِ مِنْ أُمَّتِي
حديث سعيد بن أبي هند عن أبي موسى معلول لا يصح
أُحِلَّ الذَّهَبُ وَالْحَرِيرُ لِلْإِنَاثِ مِنْ أُمَّتِي
وخبر سعيد بن أبي هند عن أبي موسى في هذا الباب معلول لا يصح
رَفَعَ النَّبِيُّ حَرِيرًا بِيَمِينِهِ ، وَذَهَبًا بِشِمَالِهِ
حديث سعيد بن أبي هند عن أبي موسى معلول لا يصح