محمد بن حبان بن أحمد بن حبان بن معاذ بن معبد بن سهيد بن هدية بن مرة بن سعد بن يزيد بن مرة بن زيد بن عبد الله بن دارم بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم
إِذَا كُنْتُمْ ثَلَاثَةً فَلَا يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ صَاحِبِهِ
صححه
اللَّهُمَّ أَنْتَ خَلَقْتَ نَفْسِي ، وَأَنْتَ تَتَوَفَّاهَا
صححه
بَيْنَمَا أَنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الصَّلَاةِ ، قَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ : اللهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا
الحديث منقطع لأن عون بن عبد الله لم ير ابن عمر
إِنِّي أَقُولُ مَا بَالِي أُنَازَعُ الْقُرْآنَ
هذا خبر مشهور للزهري من رواية أصحابه عن ابن أكيمة عن أبي هريرة ووهم فيه الأوزاعي إذ الجواد يعثر فقال عن الزهري عن سعيد بن المسيب فعلم الوليد بن مسلم أنه وهم فقال عن من سمع أبا هرير
صَاحِبُ الشَّيْءِ أَحَقُّ بِشَيْئِهِ أَنْ يَحْمِلَهُ ، إِلَّا أَنْ يَكُونَ ضَعِيفًا يَعْجِزُ عَنْهُ ، فَيُعِينُهُ أَخُوهُ الْمُسْلِمُ
فيه يوسف بن زياد البصري وهو ضعيف
إِذَا تَوَضَّأَ أَحَدُكُمْ فَلْيَتَمَضْمَضْ وَلْيَسْتَنْثِرْ ، وَالْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ
أعله بعلي بن هاشم وقال إنه كان غاليا في التشيع منكر ضعيف الحديث مع ما يقلب من الأسانيد
مَنْ ذَرَعَهُ الْقَيْءُ ، فَلَا قَضَاءَ عَلَيْهِ
صححه
عَلَّمَنِي جَدِّي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَلِمَاتٍ أَقُولُهُنَّ فِي قُنُوتِ الْوِتْرِ : اللَّهُمَّ عَافِنِي فِيمَنْ عَافَيْتَ
ضعفه فقال هذا خبر رواه أبو إسحاق عن بريد بن أبي مريم وسمعه ابناه إسرائيل ويونس عن أبيهما وعن بريد بن أبي مريم وأبو إسحاق السبيعي كان مدلسا لا يصغر عن بريد بن أبي مريم بل هو أعلى إس
أَفَعَمْيَاوَانِ أَنْتُمَا لَا تُبْصِرَانِهِ
صححه
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يَجْعَلْ شِفَاءَكُمْ فِي حَرَامٍ
صححه
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يَجْعَلْ شِفَاءَكُمْ فِي حَرَامٍ
صححه
كَانَتِ النُّفَسَاءُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَجْلِسُ أَرْبَعِينَ يَوْمًا
أعله بكثير بن زياد وقال إنه يروي الأشياء المقلوبات فاستحق مجانبة ما انفرد به من الروايات
دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَرَأَيْتُهُ مُتَّكِئًا عَلَى مِرْفَقِهِ
صححه
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا مَدَّ يَدَيْهِ فِي الدُّعَاءِ لَمْ يَرُدَّهُمَا حَتَّى يَمْسَحَ بِهِمَا وَجْهَهُ
في إسناده حماد بن عيسى الجهني يروي المقلوبات التي يظن أنها معمولة لا يجوز الاحتجاج به
مَنْ ظَلَمَ مِنَ الْأَرْضِ شِبْرًا طُوِّقَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ
روى هذا الخبر أصحاب الزهري الثقات المتقنون فاتفقوا كلهم على روايتهم هذا الخبر عن الزهري عن طلحة بن عبد الله بن عوف عن سعيد بن زيد خلا معمر وحده فإنه أدخل بين طلحة بن عبد الله وبين
سَيَكُونُ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ قَوْمٌ يَعْتَدُونَ فِي الدُّعَاءِ وَالطَّهُورِ
محفوظ من طريقيه
الذَّهَبُ وَالْحَرِيرُ حَرَامٌ عَلَى ذُكُورِ أُمَّتِي حِلٌّ لِإِنَاثِهِمْ
أعله ابن حبان وغيره بالانقطاع وأن رواية سعيد بن أبي هند لم تسمع من أبي موسى
الذَّهَبُ وَالْحَرِيرُ حَرَامٌ عَلَى ذُكُورِ أُمَّتِي حِلٌّ لِإِنَاثِهِمْ
وخبر سعيد بن أبي هند عن أبي موسى في هذا الباب معلول لا يصح
الذَّهَبُ وَالْحَرِيرُ حَرَامٌ عَلَى ذُكُورِ أُمَّتِي حِلٌّ لِإِنَاثِهِمْ
حديث سعيد بن أبي هند عن أبي موسى معلول لا يصح
إِذَا سَأَلْتُمُ اللهَ فَاسْأَلُوهُ بِبُطُونِ أَكُفِّكُمْ
صالح بن حسان ضعيف وقال كان صاحب قينات وسماع وكان ممن يروي عن الأثبات حتى إذا سمعها من الحديث صناعته شهد لها بالوضع
الْبَسْ جَدِيدًا وَعِشْ حَمِيدًا وَمُتْ شَهِيدًا
صححه
الْمِكْيَالُ مِكْيَالُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ، وَالْوَزْنُ وَزْنُ أَهْلِ مَكَّةَ
صححه
يُقِيمُ مَنْ أَذَّنَ
ضعفه
أُحِلَّتْ لَنَا مَيْتَتَانِ وَدَمَانِ
وأعله بعبد الرحمن وقال إنه كان يقلب الأخبار وهو لا يعلم حتى كثر ذلك في روايته من رفع الموقوفات وإسناد المراسيل فاستحق الترك
إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ وَأَهْلُ النَّارِ النَّارَ يُجَاءُ بِالْمَوْتِ كَأَنَّهُ كَبْشٌ أَمْلَحُ
تنكبناه لأنه ليس بمتصل
إِنَّ سُورَةً مِنْ كِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ مَا هِيَ ثَلَاثُونَ آيَةً شَفَعَتْ لِرَجُلٍ
ذكره ابن حبان في الثقات يعني عباسا الجشمي
كَانَ إِذَا رَفَعَ يَدَيْهِ فِي الدُّعَاءِ لَمْ يَرُدَّهُمَا حَتَّى يَمْسَحَ بِهِمَا وَجْهَهُ
في إسناده حماد بن عيسى الجهني يروي المقلوبات التي يظن أنها معمولة لا يجوز الاحتجاج به
عَلَّمَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أَقُولَ فِي قُنُوتِ الْوِتْرِ : " اللَّهُمَّ اهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيْتَ ، وَعَافِنِي فِيمَنْ عَافَيْتَ
ضعفه فقال هذا خبر رواه أبو إسحاق عن بريد بن أبي مريم وسمعه ابناه إسرائيل ويونس عن أبيهما وعن بريد بن أبي مريم وأبو إسحاق السبيعي كان مدلسا لا يصغر عن بريد بن أبي مريم بل هو أعلى إس
لَمْ يَقْنُتِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا شَهْرًا وَاحِدًا
كان فاحش الخطأ يعني أبا حمزة ميمون القصاب كثير الوهم يروي عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات تركه أحمد بن حنبل ويحيى بن معين
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا هَذَا الدُّعَاءَ: اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ ، ابْنُ عَبْدِكَ ، ابْنُ أَمَتِكَ
صححه
لِتُدْخِلْهَا بَيْتَهَا وَلْتَقْبَلْ هَدِيَّتَهَا
وفيه مصعب بن ثابت وثقه ابن حبان وضعفه جماعة وبقية رجالهما ثقات
هَذَا عَتِيقُ اللهِ مِنَ النَّارِ
صححه
يَا عَبْدَ اللهِ إِنَّ الْأَمْرَ أَسْرَعُ مِنْ ذَلِكَ
صححه
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إِذَا اتَّبَعَ جِنَازَةً لَمْ يَجْلِسْ حَتَّى تُوضَعَ فِي اللَّحْدِ
لا أدري البلية من سليمان بن جنادة أو من بشر
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا تَبِعَ جِنَازَةً لَمْ يَجْلِسْ حَتَّى يُوضَعَ فِي اللَّحْدِ
لا أدري البلية من سليمان بن جنادة أو من بشر
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَحَلَّ لِإِنَاثِ أُمَّتِي لُبْسَ الْحَرِيرِ ، وَحَرَّمَهُ عَلَى ذُكُورِهَا
حديث سعيد بن أبي هند عن أبي موسى معلول لا يصح
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَحَلَّ لِإِنَاثِ أُمَّتِي لُبْسَ الْحَرِيرِ ، وَحَرَّمَهُ عَلَى ذُكُورِهَا
أعله ابن حبان وغيره بالانقطاع وأن رواية سعيد بن أبي هند لم تسمع من أبي موسى
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَحَلَّ لِإِنَاثِ أُمَّتِي لُبْسَ الْحَرِيرِ ، وَحَرَّمَهُ عَلَى ذُكُورِهَا
وخبر سعيد بن أبي هند عن أبي موسى في هذا الباب معلول لا يصح
حَدَّثَنَا الفُضَيلُ بنُ الحُسَينِ قَالَ نَا يَزِيدُ بنُ زُرَيعٍ قَالَ نَا خَالِدٌ الحَذَّاءُ عَن أَبِي قِلَابَةَ عَن أَبِي الأَشعَثِ
صح الحديثان جميعا
وَحَدَّثَنَا مُؤَمَّلُ بنُ هِشَامٍ قَالَ نَا إِسمَاعِيلُ بنُ إِبرَاهِيمَ قَالَ نَا أَيُّوبُ عَن أَبِي قِلَابَةَ عَمَّن حَدَّثَهُ عَن
صح الحديثان جميعا