محمد بن حبان بن أحمد بن حبان بن معاذ بن معبد بن سهيد بن هدية بن مرة بن سعد بن يزيد بن مرة بن زيد بن عبد الله بن دارم بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم
طُوبَى لِمَنْ رَآنِي وَآمَنَ بِي
صححه
إِنَّ مِنْ أَغْبَطِ النَّاسِ عِنْدِي عَبْدًا ذَا حَظٍّ مِنْ صَلَاةٍ أَطَاعَ رَبَّهُ وَأَكْثَرَ عِبَادَتَهُ فِي السِّرِّ
هؤلاء إذا اجتمعوا في إسناد كان ذلك الحديث من عمل أيديهم وكأنه اعتمد على قول أبي مسهر في علي والبخاري في ابن زحر والله أعلم يقصد في هذا الكلام اثنان هما عثمان بن أبي العاتكة و علي ب
مَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِوَرَثَتِهِ
سمع هذا الخبر راشد عن أبي عامر الهوزني عن المقدام وسمعه عن عبد الرحمن بن عائذ الأزدي عن المقدام فالطريقان جميعا محفوظان ومتناهما متباينان
أَنَّهُ صَادَ أَرْنَبًا فَذَبَحَهَا بِمَرْوَةٍ ، فَأَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ ، " فَأَمَرَهُ بِأَكْلِهَا
حديث محمد بن صفوان أصح وحديث جابر غير محفوظ
أَقِرُّوا الطَّيْرَ عَلَى مَكِنَاتِهَا
صححه
إِذَا جَاءُوا فَلَمْ يَجِدُوا إِلَّا أَنْ يُصَلُّوا فِي الْمَسْجِدِ ، رَجَعُوا فَلَمْ يُصَلُّوا
اختلط صالح بآخر عمره ولم يتميز حديث حديثه من قديمه ثم ذكر له هذا الحديث وقال إنه باطل وكيف يقول الرسول ذلك وقد صلى على سهيل بن بيضاء في المسجد
إِذَا جَاءُوا فَلَمْ يَجِدُوا إِلَّا أَنْ يُصَلُّوا فِي الْمَسْجِدِ ، رَجَعُوا فَلَمْ يُصَلُّوا
اختلط صالح بآخر عمره ولم يتميز حديث حديثه من قديمه ثم ذكر له هذا الحديث وقال إنه باطل وكيف يقول الرسول ذلك وقد صلى على سهيل بن بيضاء في المسجد
إِنَّ صَيْدَ وَجٍّ وَعِضَاهَهُ حَرَمٌ مُحَرَّمٌ لِلهِ
وهو محمد بن عبد الله بن إنسان الطائفي راويه المنفرد بهكان يخطئ ومقتضاه تضعيف الحديث فإنه ليس له غيره فإن كان أخطأ فيه فهو ضعيف
أَقِرُّوا الطَّيْرَ عَلَى مَكِنَاتِهَا
صححه
ذَهَبَتِ النُّبُوَّةُ وَبَقِيَتِ الْمُبَشِّرَاتُ
صححه
لَا تُغْزَى مَكَّةُ بَعْدَ هَذَا الْيَوْمِ أَبَدًا
صححه
أَتَانِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَقَالَ : مُرْ أَصْحَابَكَ أَنْ يَرْفَعُوا أَصْوَاتَهُمْ
سمع هذا الخبر خلاد بن السائب من أبيه ومن زيد بن خالد الجهني ولفظاهما مختلفان وهما طريقان محفوظان
مَا هَاتَانِ الرَّكْعَتَانِ يَا قَيْسُ
لا يحل الاحتجاج به
أَغْبَطُ أَوْلِيَائِي عِنْدِي مَنْزِلَةً رَجُلٌ مُؤْمِنٌ
هؤلاء إذا اجتمعوا في إسناد كان ذلك الحديث من عمل أيديهم وكأنه اعتمد على قول أبي مسهر في علي والبخاري في ابن زحر والله أعلم يقصد في هذا الكلام اثنان هما عثمان بن أبي العاتكة و علي ب
مَنْ صَامَ يَوْمًا ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللهِ
يشبه أن يكون هذاأي سلامة الذي في الإسناد هو سلمة بن سلامة بن وقش فأسقط ابن لهيعة ذكر سلمة من الإسناد لأنه ليس في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم رجل يقال له سلامة إنما هو سلمة بن سل
إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ ، وَأَهْلُ النَّارِ النَّارَ ، قِيلَ : يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ ، فَيَشْرَئِبُّونَ فَيَنْظُرُونَ
تنكبناه لأنه ليس بمتصل
فَرْقٌ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْمُشْرِكِينَ الْعَمَائِمُ عَلَى الْقَلَانِسِ
وفي إسناد خبره نظر
فَرْقٌ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْمُشْرِكِينَ الْعَمَائِمُ عَلَى الْقَلَانِسِ
في إسناده خبره نظر
أَدْرِكْ خَالِدًا ، فَلَا يَقْتُلَنَّ ذُرِّيَّةً ، وَلَا عَسِيفًا
سمع هذا الخبر المرقع بن صيفي عن حنظلة المكاتب وسمعه من جده وجده رباح بن الربيع وهما محفوظان
نَادِ صَاحِبَ الْإِبِلِ ثَلَاثًا ، فَإِنْ جَاءَ ، وَإِلَّا فَاحْلُلْ صِرَارَهَا ، ثُمَّ اشْرَبْ ، ثُمَّ صُرَّ
صححه
كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي غَزْوَةِ بَدْرٍ إِذْ تَبَسَّمَ فِي صَلَاتِهِ
ورواه ابن حبان في كتاب الضعفاء وأعله بالوازع وقال إنه كثير الوهم فيبطل الاحتجاج به
لَا تُنْكَحُ النِّسَاءُ إِلَّا مِنَ الْأَكْفَاءِ
ضعيف تقدم الكلام عليه
لَا تُنْكَحُ النِّسَاءُ إِلَّا مِنَ الْأَكْفَاءِ
مبشر يروي عن الثقات الموضوعات لا يحل كتب حديثه إلا على جهة التعجب
كَانَ يَسْجُدُ فِي أَعْلَى جَبْهَتِهِ مَعَ قِصَاصِ الشَّعَرِ
وأعله ابن حبان بابن أبي مريم وقال رديء الحفظ يحدث بالشيء ويهم فيه
وَاللهِ لَأَغْزُوَنَّ قُرَيْشًا ، وَاللهِ لَأَغْزُوَنَّ قُرَيْشًا ، وَاللهِ لَأَغْزُوَنَّ قُرَيْشًا ، إِنْ شَاءَ اللهُ
هذا حديث رواه شريك ومسعر فأسنداه مرة وأرسلاه أخرى
وَاللهِ لَأَغْزُوَنَّ قُرَيْشًا ، وَاللهِ لَأَغْزُوَنَّ قُرَيْشًا ، وَاللهِ لَأَغْزُوَنَّ قُرَيْشًا ، ثُمَّ سَكَتَ سَاعَةً ، فَقَالَ : إِنْ شَاءَ اللهُ
هذا حديث رواه شريك ومسعر فأسنداه مرة وأرسلاه أخرى
كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَدَغَتْ رَجُلًا بُرْغُوثٌ فَلَعَنَهَا ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : لَا تَلْعَنْهَا
موضوع
كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَلَدَغَتْ رَجُلًا بُرْغُوثٌ فَلَعَنَهَا
موضوع
كَانَ إِذَا دَخَلَ الْخَلَاءَ وَضَعَ خَاتَمَهُ
صححه
كَانَ إِذَا دَخَلَ الْخَلَاءَ وَضَعَ خَاتَمَهُ
صححهما جميعا يعني هذا الحديث وحديث أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم اتخذ خاتما من ورق ثم ألقاه
أَتَيْتُ عَلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي ، فَرَأَيْتُ فِيهَا رِجَالًا تُقَطَّعُ أَلْسِنَتُهُمْ وَشِفَاهُهُمْ بِمَقَارِيضَ مِنْ نَارٍ
روى هذا الخبر أبو عتاب الدلال عن هشام عن المغيرة عن مالك بن دينار عن ثمامة عن أنس ووهم فيه لأن يزيد بن زريع أتقن من مائتين من مثل أبي عتاب وذويه
نَزَلَ جِبْرِيلُ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : مَاتَ مُعَاوِيَةُ بْنُ مُعَاوِيَةَ اللَّيْثِيُّ ، فُتُحِبُّ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَيْهِ
خبر معاوية قوي بالنظر إلى مجموع طرقه
كَيْفَ بِإِحْدَاكُنَّ إِذَا نَبَحَتْ عَلَيْهَا كِلَابُ الْحَوْأَبِ
صححه
إِنَّ اللهَ يُحْدِثُ مَا شَاءَ ، وَقَدْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِهِ قَضَاءً ، أَنْ لَا تَتَكَلَّمُوا فِي الصَّلَاةِ
صححه
قَنَتَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شَهْرًا يَدْعُو عَلَى عُصَيَّةَ وَذَكْوَانَ ، فَلَمَّا ظَهَرَ عَلَيْهِمْ تَرَكَ الْقُنُوتَ
كان فاحش الخطأ يعني أبا حمزة ميمون القصاب كثير الوهم يروي عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات تركه أحمد بن حنبل ويحيى بن معين
إِنَّمَا قَنَتَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شَهْرًا يَدْعُو فِيهِ عَلَى حَيٍّ مِنْ أَحْيَاءِ بَنِي سُلَيْمٍ
كان فاحش الخطأ يعني أبا حمزة ميمون القصاب كثير الوهم يروي عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات تركه أحمد بن حنبل ويحيى بن معين
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُعْجِبُهُ أَنْ نَدْعُوَ ثَلَاثًا ، وَنَسْتَغْفِرَ ثَلَاثًا
صححه
مَا قَالَ عَبْدٌ قَطُّ إِذَا أَصَابَهُ هَمٌّ وَحَزَنٌ : اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ وَابْنُ عَبْدِكَ ، نَاصِيَتِي بِيَدِكَ
صححه
الْبَسْ جَدِيدًا ، وَعِشْ حَمِيدًا ، وَمُتْ شَهِيدًا
صححه
هَذَا الْوُضُوءُ الَّذِي لَا يَقْبَلُ اللهُ الصَّلَاةَ إِلَّا بِهِ
أعله بعبد الرحيم بن زيد العمي وأبيه وضعفهما