المحدثون›ابن حبان

محمد بن حبان بن أحمد بن حبان بن معاذ بن معبد بن سهيد بن هدية بن مرة بن سعد بن يزيد بن مرة بن زيد بن عبد الله بن دارم بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم

ت 354 هـ
صفحة الراوي ←
٢٬٥٤١
حكم على حديث
١٥٢
صحيح
٠
حسن
٢٧٦
ضعيف
مسند أحمد

فِي كُلِّ إِبِلٍ سَائِمَةٍ : فِي كُلِّ أَرْبَعِينَ ابْنَةُ لَبُونٍ

كان يخطئ كثيرا فأما أحمد بن حنبل وإسحاق بن إبراهيم فهما يحتجان به ويرويان عنه وتركه جماعة من أئمتنا ولولا حديثه إنا آخذوها وشطر ماله عزمة من عزمات ربنا لأدخلناه في الثقات وهو ممن أ

مسند أحمد

فِي كُلِّ إِبِلٍ سَائِمَةٍ : فِي كُلِّ أَرْبَعِينَ ابْنَةُ لَبُونٍ

كان يخطئ كثيرا ولولا هذا الحديث لأدخلته في الثقات

مسند أحمد

يَكُونُ قَوْمٌ يَعْتَدُونَ فِي الدُّعَاءِ وَالطَّهُورِ

محفوظ من طريقيه

مسند أحمد

دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَأَيْتُهُ مُتَّكِئًا عَلَى مِرْفَقَةٍ

صححه

مسند أحمد

كَانَتْ إِصْبَعُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُتَظَاهِرَةً

لا أصل له

مسند أحمد

دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِهِ فَرَأَيْتُهُ مُتَّكِئًا عَلَى وِسَادَةٍ

صححه

مسند أحمد

أَمِنَ الْأَسْوَدُ وَالْأَبْيَضُ إِلَّا فُلَانًا وَفُلَانًا نَاسًا سَمَّاهُمْ

صححه

مسند أحمد

لَئِنْ أَصَبْنَا مِنْهُمْ يَوْمًا مِنَ الدَّهْرِ لَنُرْبِيَنَّ عَلَيْهِمْ

صححه

مسند أحمد

قَسَّمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَصْحَابِهِ غَنَمًا لِلضَّحَايَا

صححه ابن حبان

مسند أحمد

كَانَ يُوَضِّئُهُ الْمُدُّ ، وَيُغَسِّلُهُ الصَّاعُ مِنَ الْجَنَابَةِ

فيه انقطاع فيما بين أبي ريحانة وسفينة

مسند أحمد

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَغْتَسِلُ بِالصَّاعِ

فيه انقطاع فيما بين أبي ريحانة وسفينة

مسند أحمد

طُوبَى لِمَنْ رَآنِي وَآمَنَ بِي ، وَطُوبَى لِمَنْ آمَنَ بِي وَلَمْ يَرَنِي سَبْعَ مِرَارٍ

صححه

مسند أحمد

حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ حَدَّثَنَا هُدبَةُ بنُ خَالِدٍ حَدَّثَنَا هَمَّامُ بنُ يَحيَى وَحَمَّادُ بنُ الجَعدِ عَن قَتَادَةَ عَن أَيمَنَ

صححه

مسند أحمد

إِنَّ أَغْبَطَ أَوْلِيَائِي عِنْدِي مُؤْمِنٌ خَفِيفُ الْحَاذِ

هؤلاء إذا اجتمعوا في إسناد كان ذلك الحديث من عمل أيديهم وكأنه اعتمد على قول أبي مسهر في علي والبخاري في ابن زحر والله أعلم يقصد في هذا الكلام اثنان هما عثمان بن أبي العاتكة و علي ب

مسند أحمد

إِنَّ أَغْبَطَ النَّاسِ عِنْدِي عَبْدٌ مُؤْمِنٌ خَفِيفُ الْحَاذِ ذُو حَظٍّ مِنْ صَلَاةٍ أَطَاعَ رَبَّهُ

هؤلاء إذا اجتمعوا في إسناد كان ذلك الحديث من عمل أيديهم وكأنه اعتمد على قول أبي مسهر في علي والبخاري في ابن زحر والله أعلم يقصد في هذا الكلام اثنان هما عثمان بن أبي العاتكة و علي ب

مسند أحمد

حَدَّثَنَا أَسوَدُ حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ صَالِحٍ عَن أَبِي المُهَلَّبِ عَن عُبَيدِ اللهِ بنِ زَحرٍ عَن عَلِيِّ بنِ يَزِيدَ فَذَكَرَ

هؤلاء إذا اجتمعوا في إسناد كان ذلك الحديث من عمل أيديهم وكأنه اعتمد على قول أبي مسهر في علي والبخاري في ابن زحر والله أعلم يقصد في هذا الكلام اثنان هما عثمان بن أبي العاتكة و علي ب

مسند أحمد

طُوبَى لِمَنْ رَآنِي ، وَآمَنَ بِي

صححه

مسند أحمد

طُوبَى لِمَنْ رَآنِي ، وَطُوبَى سَبْعَ مِرَارٍ لِمَنْ آمَنَ بِي وَلَمْ يَرَنِي

صححه

مسند أحمد

أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ

صح الحديثان جميعا

مسند أحمد

أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ

صح الحديثان جميعا

مسند أحمد

أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ

صح الحديثان جميعا

مسند أحمد

أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ

صح الحديثان جميعا

مسند أحمد

أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ

صح الحديثان جميعا

مسند أحمد

أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ

صح الحديثان جميعا

مسند أحمد

أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ

صح الحديثان جميعا

مسند أحمد

أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ

صح الحديثان جميعا

مسند أحمد

أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ

صح الحديثان جميعا

مسند أحمد

مَرَّ بِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، دُلَّنِي عَلَى صَدَقَةٍ

وهو منقطع أيضا

مسند أحمد

أَنَّ أُمَّهُ مَاتَتْ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ أُمِّي مَاتَتْ ، فَأَتَصَدَّقُ عَنْهَا؟ قَالَ : نَعَمْ

وهو منقطع أيضا

مسند أحمد

خَمْسٌ لَا يَعْلَمُهُنَّ إِلَّا اللهُ [تَعَالَى

صححه

مسند أحمد

خَيْرُ هَذِهِ الْأُمَّةِ الْقَرْنُ الَّذِينَ بُعِثْتُ أَنَا فِيهِمْ

هذه اللفظة ثم الذين يلونهم في الرابعة تفرد بها حماد بن سلمة وهو ثقة مأمون وزيادة الألفاظ عندنا مقبولة عن الثقات

مسند أحمد

لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَا وُضُوءَ لَهُ

في القلب من هذا الحديث لأنه قد اختلف على أبي ثفال فيه

مسند أحمد

أَمَا إِنِّي قَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْسَحُ عَلَيْهِمَا ، وَلَكِنْ حُبِّبَ إِلَيَّ الْوُضُوءُ

ليس بشيء لأن عليا لم يحك أحد رؤيته للصحابة المتأخرين فضلا عن غيرهم

مسند أحمد

كَانَ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ اعْتَدَلَ قَائِمًا وَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى حَاذَى بِهِمَا مَنْكِبَيْهِ

سمع هذا الخبر محمد بن عمرو بن عطاء عن أبي حميد وسمع من عباس بن سهل عن أبيه قال فالطريقان جميعا محفوظان ومتناهما متباينان وقد يتوهم غير المتبحر في صناعة الحديث أن خبر أبي حميد معلول

مسند أحمد

أَصَلَاةُ الصُّبْحِ ؟ مَرَّتَيْنِ

لا يحل الاحتجاج به

مسند أحمد

نَعَمْ ، قَالَ : فَأَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ

وهو منقطع أيضا

مسند أحمدضعيف

لَقَدْ أَمَدَّكُمُ اللهُ [اللَّيْلَةَ] بِصَلَاةٍ هِي خَيْرٌ لَكُمْ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ

إسناد منقطع ومتن باطل

مسند أحمد

لَقَدْ أَمَدَّكُمُ اللهُ [اللَّيْلَةَ] بِصَلَاةٍ هِي خَيْرٌ لَكُمْ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ

من اعتمده فقد اعتمد إسنادا مشوشا

مسند أحمدضعيف

لَقَدْ أَمَدَّكُمُ اللهُ [اللَّيْلَةَ] بِصَلَاةٍ هِي خَيْرٌ لَكُمْ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ

إسناد منقطع ومتن باطل

مسند أحمد

لَقَدْ أَمَدَّكُمُ اللهُ [اللَّيْلَةَ] بِصَلَاةٍ هِي خَيْرٌ لَكُمْ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ

إسناد خبره مظلم لا يعرف سماع بعضهم من بعض