محمد بن حبان بن أحمد بن حبان بن معاذ بن معبد بن سهيد بن هدية بن مرة بن سعد بن يزيد بن مرة بن زيد بن عبد الله بن دارم بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم
أَنَّهُ صَادَ أَرْنَبًا وَذَبَحَهَا بِمَرْوَةٍ ، فَأَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ فَأَمَرَهُ بِأَكْلِهَا
حديث محمد بن صفوان أصح وحديث جابر غير محفوظ
يَا رَسُولَ اللهِ ، اصْطَدْتُ هَذَيْنِ الْأَرْنَبَيْنِ فَلَمْ أَجِدْ حَدِيدَةً أُذَكِّيهِمَا بِهَا فَذَبَحْتُهُمَا بِمَرْوَةٍ فَآكُلُ ؟ قَالَ : " كُلْ
حديث محمد بن صفوان أصح وحديث جابر غير محفوظ
أَنَّ غُلَامًا مِنْ قَوْمِهِ أَصَّادَ أَرْنَبًا فَذَبَحَهَا بِمَرْوَةٍ فَتَعَلَّقَهَا ، فَسَأَلَ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ أَكْلِهَا فَأَمَرَهُ بِأَكْلِهَا
حديث محمد بن صفوان أصح وحديث جابر غير محفوظ
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي دَخَلْتُ أُحُدًا فَاصْطَدْتُ هَذِهِ الْأَرْنَبَ فَلَمْ أَجِدْ مَا أَذْبَحُهَا بِهِ ، فَذَكَّيْتُهَا بِمَرْوَةٍ ، قَالَ : " كُلْهَا
حديث محمد بن صفوان أصح وحديث جابر غير محفوظ
أَكَلْتُ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَحْمَ حُبَارَى
ضعفه
أُحِلَّتْ لَنَا مَيْتَتَانِ وَدَمَانِ
وأعله بعبد الرحمن وقال إنه كان يقلب الأخبار وهو لا يعلم حتى كثر ذلك في روايته من رفع الموقوفات وإسناد المراسيل فاستحق الترك
وَاللهِ ، لَأَغْزُوَنَّ قُرَيْشًا . وَاللهِ ، لَأَغْزُوَنَّ قُرَيْشًا " . ثُمَّ سَكَتَ سَاعَةً ، ثُمَّ قَالَ : " إِنْ شَاءَ اللهُ
هذا حديث رواه شريك ومسعر فأسنداه مرة وأرسلاه أخرى
ثُمَّ سَكَتَ سَكْتَةً ، ثُمَّ قَالَ : إِنْ شَاءَ اللهُ
هذا حديث رواه شريك ومسعر فأسنداه مرة وأرسلاه أخرى
لَا خَيْرَ فِي الْإِمَارَةِ لِرَجُلٍ مُؤْمِنٍ
إلا أن عبد الرحمن بن زياد الإفريقي في إسناد خبره
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَضَى بِيَمِينٍ ، وَشَاهِدٍ
زيد بن ثابت وهم من زهير بن محمد
لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَا وُضُوءَ لَهُ
في القلب من هذا الحديث لأنه قد اختلف على أبي ثفال فيه
حَدَّثَنَا المَحَامِلِيُّ وَمُحَمَّدُ بنُ القَاسِمِ بنِ زَكَرِيَّا قَالَا حَدَّثَنَا هَارُونُ بنُ إِسحَاقَ حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي فُدَيكٍ
في القلب من هذا الحديث لأنه قد اختلف على أبي ثفال فيه
لَا صَلَاةَ إِلَّا بِوُضُوءٍ
في القلب من هذا الحديث لأنه قد اختلف على أبي ثفال فيه
لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَا وُضُوءَ لَهُ
في القلب من هذا الحديث لأنه قد اختلف على أبي ثفال فيه
لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَا وُضُوءَ لَهُ
في القلب من هذا الحديث لأنه قد اختلف على أبي ثفال فيه
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مَخلَدٍ حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ الحَربِيُّ حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا بِشرُ بنُ المُفَضَّلِ عَنِ ابنِ حَرمَلَةَ
في القلب من هذا الحديث لأنه قد اختلف على أبي ثفال فيه
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُوَضِّئُهُ الْمُدُّ ، وَيُغَسِّلُهُ الصَّاعُ
فيه انقطاع فيما بين أبي ريحانة وسفينة
إِذَا تَوَضَّأَ أَحَدُكُمْ فَلْيُمَضْمِضْ وَلْيَسْتَنْشِقْ
أعله بعلي بن هاشم وقال إنه كان غاليا في التشيع منكر ضعيف الحديث مع ما يقلب من الأسانيد
إِذَا فَسَا أَحَدُكُمْ فِي الصَّلَاةِ فَلْيَنْصَرِفْ فَلْيَتَوَضَّأْ ، وَلْيُعِدْ صَلَاتَهُ
لم يقل أحد لفظ وليعد صلاته إلا جرير بن عبد الحميد
الضَّحِكُ يَنْقُضُ الصَّلَاةَ
حديث ضعيف فيه أبو شيبة إبراهيم بن عثمان جد الإمام أبي بكر بن أبي شيبة وقد ضعفه غير واحد
الْكَلَامُ يَنْقُضُ الصَّلَاةَ
حديث ضعيف فيه أبو شيبة إبراهيم بن عثمان جد الإمام أبي بكر بن أبي شيبة وقد ضعفه غير واحد
إِنَّهُ مَرَّ مِيكَائِيلُ وَعَلَى جَنَاحَيْهِ غُبَارٌ ، فَضَحِكَ إِلَيَّ
ورواه ابن حبان في كتاب الضعفاء وأعله بالوازع وقال إنه كثير الوهم فيبطل الاحتجاج به
أَنَّهُ رَخَّصَ لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهُنَّ
صححه
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ
لست أعتمد على إسناد خبره
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ
لست أعتمد على إسناد خبره
أَقَلُّ الْحَيْضِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ ، وَأَكْثَرُهُ عَشَرَةُ أَيَّامٍ
محمد بن راشد كثرت المناكير في روايته فاستحق الترك
كَانَتِ النُّفَسَاءُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَقْعُدُ أَرْبَعِينَ يَوْمًا
أعله بكثير بن زياد وقال إنه يروي الأشياء المقلوبات فاستحق مجانبة ما انفرد به من الروايات
تَقْعُدُ بَعْدَ نِفَاسِهَا
أعله بكثير بن زياد وقال إنه يروي الأشياء المقلوبات فاستحق مجانبة ما انفرد به من الروايات
إِنَّ الْأَذَانَ سَهْلٌ سَمْحٌ
إسحاق هذا قال فيه ابن حبان لا يحل الاحتجاج به هو الذي روى عن ابن جريج فذكر هذا الحديث
إِنَّ الْأَذَانَ سَهْلٌ سَمْحٌ
فيه إسحاق بن أبي يحيى ينفرد عن الثقات بما لا يشبه حديث الأثبات ويروي عن الأئمة ما هو من حديث الكذابين لا يحل الاحتجاج به
أَنَّ بِلَالًا أَذَّنَ لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِمِنًى بِصَوْتَيْنِ صَوْتَيْنِ
ذكره في كتاب الضعفاء ورده بزياد البكائي فقط
أَنَّ بِلَالًا كَانَ يُؤَذِّنُ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَثْنَى مَثْنَى
ذكره في كتاب الضعفاء ورده بزياد البكائي فقط
الْوَقْتُ الْأَوَّلُ مِنَ الصَّلَاةِ رِضْوَانُ اللهِ – تَعَالَى
تفرد به يعقوب بن الوليد وكان يضع الحديث
كَانَ يَأْمُرُهُمْ بِتَأْخِيرِ الْعَصْرِ
أبو الرماح يروى عن أهل الشام الموضوعات لا يحل ذكره إلا على سبيل القدح فيه
لَا يَقْطَعُ الصَّلَاةَ شَيْءٌ
لا تحل الرواية عنه يعني صخر بن عبد الله
أَصَلَاةُ الصُّبْحِ مَرَّتَيْنِ
لا يحل الاحتجاج به
لَا يَؤُمَّنَّ أَحَدٌ بَعْدِي جَالِسًا
طعن فيه
تُعَادُ الصَّلَاةُ مِنْ قَدْرِ الدِّرْهَمِ مِنَ الدَّمِ
موضوع
تُعَادُ الصَّلَاةُ مِنْ قَدْرِ الدِّرْهَمِ مِنَ الدَّمِ
حديث موضوع لا شك فيه لم يقله رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكن اخترعه أهل الكوفة وكان روح بن غطيف يروي الموضوعات عن الثقات
تُعَادُ الصَّلَاةُ مِنْ قَدْرِ الدِّرْهَمِ مِنَ الدَّمِ
هذا حديث موضوع لا شك فيه ما قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم وإنما هو اختراع اخترعه أهل الكوفة في الإسلام