محمد بن حبان بن أحمد بن حبان بن معاذ بن معبد بن سهيد بن هدية بن مرة بن سعد بن يزيد بن مرة بن زيد بن عبد الله بن دارم بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم
سَيَكُونُ قَوْمٌ يَعْتَدُونَ فِي الدُّعَاءِ
محفوظ من طريقيه
إِذَا دَعَوْتَ اللهَ فَادْعُ بِبُطُونِ كَفَّيْكَ
صالح بن حسان ضعيف وقال كان صاحب قينات وسماع وكان ممن يروي عن الأثبات حتى إذا سمعها من الحديث صناعته شهد لها بالوضع
ذَهَبَتِ النُّبُوَّةُ ، وَبَقِيَتِ الْمُبَشِّرَاتُ
صححه
ذَهَبَتِ النُّبُوَّةُ ، وَبَقِيَتِ الْمُبَشِّرَاتُ
صححه
مَا أَرَى الْأَمْرَ إِلَّا أَعْجَلَ مِنْ ذَلِكَ
صححه
مَنْ يَتَوَاضَعْ لِلهِ دَرَجَةً يَرْفَعْهُ اللهُ بِهِ دَرَجَةً
صححه
يَا إِخْوَانِي ، لِمِثْلِ هَذَا فَأَعِدُّوا
محمد ابن مالك لم يسمع من البراء ثم ذكره في الضعفاء
إِنَّ مِنْ أُمَّتِي مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ بِشَفَاعَتِهِ أَكْثَرُ مِنْ مُضَرَ
ليس إسناده بالصافي
مَنْ تَرَكَ كَلًّا فَإِلَيْنَا ، وَمَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِوَرَثَتِهِ
سمع هذا الخبر راشد عن أبي عامر الهوزني عن المقدام وسمعه عن عبد الرحمن بن عائذ الأزدي عن المقدام فالطريقان جميعا محفوظان ومتناهما متباينان
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي كُنْتُ ابْنَ أُمِّ سَعْدٍ ، وَإِنَّهَا مَاتَتْ ، فَهَلْ يَنْفَعُهَا أَنْ أَتَصَدَّقَ عَنْهَا
وهو منقطع أيضا
كُلُّ مَيِّتٍ يُخْتَمُ عَلَى عَمَلِهِ إِلَّا الْمُرَابِطَ فِي سَبِيلِ اللهِ
صححه
أَكَانَتْ هَذِهِ تُقَاتِلُ ؟ أَلَمْ يَكُنْ فِي وُجُوهِ الْقَوْمِ
سمع هذا الخبر المرقع بن صيفي عن حنظلة المكاتب وسمعه من جده وجده رباح بن الربيع وهما محفوظان
بَابُ مَا جَاءَ فِي الِاستِيَاكِ عَرضًا وَقَد رُوِيَ فِي الِاستِيَاكِ عَرضًا حَدِيثٌ لَا أَحتَجُّ بِمِثلِهِ أَنبَأَهُ أَبُو سَعدٍ أَحمَدُ
منكر الحديث لا يجوز الاحتجاج بخبره
لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَا وُضُوءَ لَهُ
في القلب من هذا الحديث لأنه قد اختلف على أبي ثفال فيه
لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَا وُضُوءَ لَهُ
في القلب من هذا الحديث لأنه قد اختلف على أبي ثفال فيه
كَانَ إِذَا دَخَلَ الْخَلَاءَ وَضَعَ خَاتَمَهُ
صححهما جميعا يعني هذا الحديث وحديث أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم اتخذ خاتما من ورق ثم ألقاه
كَانَ إِذَا دَخَلَ الْخَلَاءَ وَضَعَ خَاتَمَهُ
صححه
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَبِسَ خَاتَمًا نَقْشُهُ : " مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ
صححه
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَبِسَ خَاتَمًا نَقْشُهُ : " مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ
صححهما جميعا يعني هذا الحديث وحديث أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم اتخذ خاتما من ورق ثم ألقاه
كَانَ إِذَا بَالَ نَتَرَ ذَكَرَهُ ثَلَاثَ نَتَرَاتٍ
يزداذ بن فساءة يقال أن له صحبة إلا أني لست أحتج بخبر زمعة بن صالح
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَغْتَسِلُ بِالصَّاعِ وَيَتَطَهَّرُ بِالْمُدِّ
فيه انقطاع فيما بين أبي ريحانة وسفينة
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُوَضِّيهُ الْمُدُّ
فيه انقطاع فيما بين أبي ريحانة وسفينة
إِنَّهُ سَيَكُونُ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ قَوْمٌ يَعْتَدُونَ فِي الطَّهُورِ وَالدُّعَاءِ
محفوظ من طريقيه
أُحِلَّتْ لَنَا مَيْتَتَانِ وَدَمَانِ
وأعله بعبد الرحمن وقال إنه كان يقلب الأخبار وهو لا يعلم حتى كثر ذلك في روايته من رفع الموقوفات وإسناد المراسيل فاستحق الترك
يَا رَسُولَ اللهِ : أَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ ؟ قَالَ : فَقَالَ : " نَعَمْ
لست أعتمد على إسناد خبره
نَعَمْ وَمَا شِئْتَ
لست أعتمد على إسناد خبره
يَا رَسُولَ اللهِ أَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ ؟ قَالَ : " نَعَمْ
لست أعتمد على إسناد خبره
أَنَّهُ رَخَّصَ لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهُنَّ
صححه
أَنَّهُ رَخَّصَ لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهُنَّ وَلِلْمُقِيمِ يَوْمًا وَلَيْلَةً
صححه
كَانَتِ النُّفَسَاءُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَقْعُدُ بَعْدَ نِفَاسِهَا أَرْبَعِينَ يَوْمًا أَوْ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً
أعله بكثير بن زياد وقال إنه يروي الأشياء المقلوبات فاستحق مجانبة ما انفرد به من الروايات
كَانَتِ النُّفَسَاءُ تَجْلِسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَرْبَعِينَ يَوْمًا
أعله بكثير بن زياد وقال إنه يروي الأشياء المقلوبات فاستحق مجانبة ما انفرد به من الروايات
كَانَتِ الْمَرْأَةُ مِنْ نِسَاءِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَقْعُدُ فِي النِّفَاسِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً لَا يَأْمُرُهَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِقَضَاءِ
أعله بكثير بن زياد وقال إنه يروي الأشياء المقلوبات فاستحق مجانبة ما انفرد به من الروايات
لَوْلَا أَنِّي أَسْتَحْيِي مِنْ رَبِّي لَسَقَيْنَا وَأَسْقَيْنَا ، نَادِ بِأَصْحَابِي مَنْ كَانَ لَهُ حَاجَةٌ فِي الْمَاءِ
إلا أن عبد الرحمن بن زياد الإفريقي في إسناد خبره
يَا بِلَالُ إِنَّ أَخَا صُدَاءٍ أَذَّنَ وَمَنْ أَذَّنَ فَهُوَ يُقِيمُ
إلا أن عبد الرحمن بن زياد الإفريقي في إسناد خبره
مَهْلًا يَا بِلَالُ فَإِنَّمَا يُقِيمُ مَنْ أَذَّنَ
وضعف حديثه هذا أبو حاتم الرازي وابن حبان في الضعفاء
مَهْلًا يَا بِلَالُ فَإِنَّمَا يُقِيمُ مَنْ أَذَّنَ
ضعفه
الْوَقْتُ الْأَوَّلُ رِضْوَانُ اللهِ
تفرد به يعقوب بن الوليد وكان يضع الحديث
وَأَخبَرَنَا أَبُو سَعدٍ أَنَا أَبُو أَحمَدَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ هَارُونَ بنِ حُمَيدٍ ثَنَا أَحمَدُ بنُ مَنِيعٍ ثَنَا يَعقُوبُ بنُ الوَلِيدِ
تفرد به يعقوب بن الوليد وكان يضع الحديث
أَبْرِدُوا بِالصَّلَاةِ ، فَإِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ
تفرد به إسحاق الأزرق
حَافِظْ عَلَى الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ
اختلف في مسنده فقال مسلمة بن علقمة عن داود عن أبي حرب عن عبد الله بن فضالة أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم وقول من قال فيه عن أبيه أصح