محمد بن حبان بن أحمد بن حبان بن معاذ بن معبد بن سهيد بن هدية بن مرة بن سعد بن يزيد بن مرة بن زيد بن عبد الله بن دارم بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم
إِنَّ مِنَ النَّاسِ مَفَاتِيحَ لِلْخَيْرِ مَغَالِيقَ لِلشَّرِّ
صححه
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَضَّأُ بِالْمُدِّ
فيه انقطاع فيما بين أبي ريحانة وسفينة
إِنَّ هَذِهِ الْحُشُوشَ مُحْتَضَرَةٌ
هذا الحديث مشهور عن شعبة وسعيد جميعا وهو مما تفرد به قتادة
لَا يَعْجِزْ أَحَدُكُمْ إِذَا دَخَلَ مِرْفَقَهُ أَنْ يَقُولَ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الرِّجْسِ النَّجِسِ
إذا اجتمع في إسناد خبر عبيد الله بن زحر وعلي بن يزيد والقاسم فذاك مما عملته أيديهم
ز قَالَ أَبُو الحَسَنِ القَطَّانُ وَحَدَّثَنَاهُ أَبُو حَاتِمٍ حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي مَريَمَ فَذَكَرَ نَحوَهُ وَلَم يَقُل فِي حَدِيثِهِ
إذا اجتمع في إسناد خبر عبيد الله بن زحر وعلي بن يزيد والقاسم فذاك مما عملته أيديهم
كَانَ إِذَا دَخَلَ الْخَلَاءَ وَضَعَ خَاتَمَهُ
صححهما جميعا يعني هذا الحديث وحديث أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم اتخذ خاتما من ورق ثم ألقاه
كَانَ إِذَا دَخَلَ الْخَلَاءَ وَضَعَ خَاتَمَهُ
صححه
كَانَ إِذَا دَخَلَ الْخَلَاءَ وَضَعَ خَاتَمَهُ
صححه
يَا عُمَرُ ، لَا تَبُلْ قَائِمًا ، فَمَا بُلْتُ قَائِمًا بَعْدُ
أخاف أن يكون ابن جريج لم يسمع من نافع هذا الخبر
إِذَا بَالَ أَحَدُكُمْ فَلْيَنْتُرْ ذَكَرَهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ
يزداذ بن فساءة يقال أن له صحبة إلا أني لست أحتج بخبر زمعة بن صالح
ز قَالَ أَبُو الحَسَنِ بنُ سَلَمَةَ أَخبَرَنَا عَلِيُّ بنُ عَبدِ العَزِيزِ حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيمٍ فَذَكَرَ نَحوَهُ
يزداذ بن فساءة يقال أن له صحبة إلا أني لست أحتج بخبر زمعة بن صالح
إِنَّهُمَا لَيُعَذَّبَانِ وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرٍ
سمع مجاهد هذا الخبر عن ابن عباس وسمعه عن طاوس فالطريقان جميعا محفوظان
لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَا وُضُوءَ لَهُ
في القلب من هذا الحديث لأنه قد اختلف على أبي ثفال فيه
تَوَضَّأَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاحِدَةً وَاحِدَةً
أعله بعبد الرحيم بن زيد العمي وأبيه وضعفهما
إِذَا تَوَضَّأْتَ فَانْتَضِحْ
هذا حديث باطل
إِذَا مَسَّ أَحَدُكُمْ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ
معاذ الله أن نحتج بمروان
كَانَ يَتَوَضَّأُ ثُمَّ يُقَبِّلُ وَيُصَلِّي وَلَا يَتَوَضَّأُ
صح حديثها
أَنَّهُ رَخَّصَ لِلْمُسَافِرِ إِذَا تَوَضَّأَ وَلَبِسَ خُفَّيْهِ ثُمَّ أَحْدَثَ وُضُوءًا أَنْ يَمْسَحَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهُنَّ
صححه
وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ صَلَّى فِي بَيْتِهِ الْقِبْلَتَيْنِ كِلْتَيْهِمَا
لست أعتمد على إسناد خبره
وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ صَلَّى فِي بَيْتِهِ الْقِبْلَتَيْنِ كِلْتَيْهِمَا
لست أعتمد على إسناد خبره
وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ صَلَّى فِي بَيْتِهِ الْقِبْلَتَيْنِ كِلْتَيْهِمَا
ذكر أبيا وقال إلا أني لست أعتمد على إسناد خبره
وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ صَلَّى فِي بَيْتِهِ الْقِبْلَتَيْنِ كِلْتَيْهِمَا
كل لا يصح
الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ ، وَالْجُمُعَةُ إِلَى الْجُمُعَةِ ، وَأَدَاءُ الْأَمَانَةِ كَفَّارَةٌ لِمَا بَيْنَهَا
عتبة شامي طبراني أردني قال ابن حبان يعتبر بحديثه من غير رواية بقية عنه
كَانَتِ النُّفَسَاءُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَجْلِسُ أَرْبَعِينَ يَوْمًا
ذكره أبا سهل في المجروحين واستحب مجانبة ما انفرد به
كَانَتِ النُّفَسَاءُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَجْلِسُ أَرْبَعِينَ يَوْمًا
أعله بكثير بن زياد وقال إنه يروي الأشياء المقلوبات فاستحق مجانبة ما انفرد به من الروايات
أَبْرِدُوا بِالصَّلَاةِ فَإِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ
تفرد به إسحاق الأزرق
كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ فَأَمَرَنِي فَأَذَّنْتُ
لما ذكر زيادا في كتاب الصحابة وصفه بالتابعية ثم قال إلا أن الإفريقي في إسناد خبره
كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ فَأَمَرَنِي فَأَذَّنْتُ
إلا أن عبد الرحمن بن زياد الإفريقي في إسناد خبره
لِيُؤَذِّنْ خِيَارُكُمْ ، وَلْيَؤُمَّكُمْ قُرَّاؤُكُمْ
الحكم بن أبان ربما أخطأ وإنما وقعت المناكير في روايته من رواية ابنه إبراهيم بن الحكم عنه وإبراهيم ضعيف
خِصَالٌ لَا تَنْبَغِي فِي الْمَسْجِدِ : لَا يُتَّخَذُ طَرِيقًا
وأعله بزيد بن جبيرة وقال إنه منكر الحديث يروي المناكير عن المشاهير فاستحق الترك
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ
سمع هذا الخبر محمد بن عمرو بن عطاء عن أبي حميد وسمع من عباس بن سهل عن أبيه قال فالطريقان جميعا محفوظان ومتناهما متباينان وقد يتوهم غير المتبحر في صناعة الحديث أن خبر أبي حميد معلول
هَلْ قَرَأَ مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ
ذكر ابن أكيمة في الثقات وقال روى عنه الزهري وسعيد بن أبي هلال وابن ابنه عمرو بن مسلم وسماه عمارة وهذا هو المرجح عند الذهلي وابن سعد وابن أبي حاتم والبخاري وغيرهم بل المجزوم به عنده
حَدَّثَنَا جَمِيلُ بنُ الحَسَنِ حَدَّثَنَا عَبدُ الأَعلَى حَدَّثَنَا مَعمَرٌ عَنِ الزُّهرِيِّ عَنِ ابنِ أُكَيمَةَ عَن أَبِي هُرَيرَةَ
ذكر ابن أكيمة في الثقات وقال روى عنه الزهري وسعيد بن أبي هلال وابن ابنه عمرو بن مسلم وسماه عمارة وهذا هو المرجح عند الذهلي وابن سعد وابن أبي حاتم والبخاري وغيرهم بل المجزوم به عنده
تَرَكَ النَّاسُ التَّأْمِينَ
بشر بن رافع يروي أشياء موضوعة كأنه المتعمد لها
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ مَعَ كُلِّ تَكْبِيرَةٍ
خبر إسناده مقلوب ومتنه منكر
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ مَعَ كُلِّ تَكْبِيرَةٍ
هذا خبر مقلوب إسناده ومتنه منكر
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ مَعَ كُلِّ تَكْبِيرَةٍ
رفدة بن قضاعة كان ممن ينفرد بالمناكير عن المشاهير لا يحتج به إذا وافق الثقات فكيف إذا انفرد عن الأثبات بالأشياء المناكير
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَامَ فِي الصَّلَاةِ اعْتَدَلَ قَائِمًا
سمع هذا الخبر محمد بن عمرو بن عطاء عن أبي حميد وسمع من عباس بن سهل عن أبيه قال فالطريقان جميعا محفوظان ومتناهما متباينان وقد يتوهم غير المتبحر في صناعة الحديث أن خبر أبي حميد معلول
إِنْ كُنَّا لَنَأْوِي لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
عباد بن راشد لا يحتج به
خَصْلَتَانِ لَا يُحْصِيهِمَا رَجُلٌ مُسْلِمٌ إِلَّا دَخَلَ الْجَنَّةَ
صححه