محمد بن حبان بن أحمد بن حبان بن معاذ بن معبد بن سهيد بن هدية بن مرة بن سعد بن يزيد بن مرة بن زيد بن عبد الله بن دارم بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم
أَلَا أُصَلِّي بِكُمْ صَلَاةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
هو في الحقيقة أضعف شيء يعول عليه لأن له عللا تبطله
حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ نَا مُعَاوِيَةُ وَخَالِدُ بنُ عَمرٍو وَأَبُو حُذَيفَةَ قَالُوا نَا سُفيَانُ بِإِسنَادِهِ بِهَذَا قَالَ
هو في الحقيقة أضعف شيء يعول عليه لأن له عللا تبطله
هَلْ قَرَأَ مَعِيَ أَحَدٌ مِنْكُمْ آنِفًا
صححه ابن حبان
اللهُ أَكْبَرُ ، وَيَرْفَعُ وَيَثْنِي رِجْلَهُ الْيُسْرَى فَيَقْعُدُ عَلَيْهَا
سمع هذا الخبر محمد بن عمرو بن عطاء عن أبي حميد وسمع من عباس بن سهل عن أبيه قال فالطريقان جميعا محفوظان ومتناهما متباينان وقد يتوهم غير المتبحر في صناعة الحديث أن خبر أبي حميد معلول
فَإِذَا جَلَسَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ جَلَسَ عَلَى رِجْلِهِ الْيُسْرَى ، فَإِذَا جَلَسَ فِي الرَّكْعَةِ الْأَخِيرَةِ قَدَّمَ رِجْلَهُ الْيُسْرَى ، وَجَلَسَ عَلَى مَقْعَدَتِهِ
سمع هذا الخبر محمد بن عمرو بن عطاء عن أبي حميد وسمع من عباس بن سهل عن أبيه قال فالطريقان جميعا محفوظان ومتناهما متباينان وقد يتوهم غير المتبحر في صناعة الحديث أن خبر أبي حميد معلول
كُنْتُ فِي مَجْلِسٍ بِهَذَا الْحَدِيثِ ، قَالَ فِيهِ : فَإِذَا قَعَدَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ قَعَدَ عَلَى بَطْنِ قَدَمِهِ الْيُسْرَى ، وَنَصَبَ الْيُمْنَى ، فَإِذَا كَانَتِ الرَّابِعَةُ أَفْضَى بِوَرِكِه
سمع هذا الخبر محمد بن عمرو بن عطاء عن أبي حميد وسمع من عباس بن سهل عن أبيه قال فالطريقان جميعا محفوظان ومتناهما متباينان وقد يتوهم غير المتبحر في صناعة الحديث أن خبر أبي حميد معلول
إِذَا فَسَا أَحَدُكُمْ فِي الصَّلَاةِ فَلْيَنْصَرِفْ فَلْيَتَوَضَّأْ ، أَوْ لِيُعِدْ صَلَاتَهُ
لم يقل أحد لفظ وليعد صلاته إلا جرير بن عبد الحميد
إِذَا فَسَا أَحَدُكُمْ فِي الصَّلَاةِ فَلْيَنْصَرِفْ فَلْيَتَوَضَّأْ ، أَوْ لِيُعِدْ صَلَاتَهُ
قال بصحته ابن حبان وحديث عائشة لم يقل أحد بصحته فهذا أرجح من حيث الصحة
فَرَأَيْتُهُمْ مُحْتَبِينَ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ
في إسناده سليمان بن عبد الله بن الزبرقان وفيه لين وقد وثقه ابن حبان
صَلَاةُ الصُّبْحِ رَكْعَتَانِ
لا يحل الاحتجاج به
سُورَةٌ مِنَ الْقُرْآنِ ثَلَاثُونَ آيَةً تَشْفَعُ لِصَاحِبِهَا حَتَّى غُفِرَ لَهُ : تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ
ذكره ابن حبان في الثقات يعني عباسا الجشمي
إِنَّ اللهَ تَعَالَى قَدْ أَمَدَّكُمْ بِصَلَاةٍ ، وَهِيَ خَيْرٌ لَكُمْ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ
إسناد خبره مظلم لا يعرف سماع بعضهم من بعض
إِنَّ اللهَ تَعَالَى قَدْ أَمَدَّكُمْ بِصَلَاةٍ ، وَهِيَ خَيْرٌ لَكُمْ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ
يروي عن عبد الله بن أبي مرة إن كان سمع منه
إِنَّ اللهَ تَعَالَى قَدْ أَمَدَّكُمْ بِصَلَاةٍ ، وَهِيَ خَيْرٌ لَكُمْ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ
من اعتمده فقد اعتمد إسنادا مشوشا
إِنَّ اللهَ تَعَالَى قَدْ أَمَدَّكُمْ بِصَلَاةٍ ، وَهِيَ خَيْرٌ لَكُمْ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ
إسناده منقطع و متنه باطل
إِنَّ اللهَ تَعَالَى قَدْ أَمَدَّكُمْ بِصَلَاةٍ ، وَهِيَ خَيْرٌ لَكُمْ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ
إسناده منقطع ومتن باطل
إِنَّ اللهَ تَعَالَى قَدْ أَمَدَّكُمْ بِصَلَاةٍ ، وَهِيَ خَيْرٌ لَكُمْ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ
إسناد منقطع ومتن باطل
إِنَّ اللهَ تَعَالَى قَدْ أَمَدَّكُمْ بِصَلَاةٍ ، وَهِيَ خَيْرٌ لَكُمْ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ
إسناد منقطع ومتن باطل
إِنَّ اللهَ تَعَالَى قَدْ أَمَدَّكُمْ بِصَلَاةٍ ، وَهِيَ خَيْرٌ لَكُمْ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ
والإسناد مظلم
اللَّهُمَّ اهْدِنِي فِي مَنْ هَدَيْتَ ، وَعَافِنِي فِي مَنْ عَافَيْتَ
ضعفه فقال هذا خبر رواه أبو إسحاق عن بريد بن أبي مريم وسمعه ابناه إسرائيل ويونس عن أبيهما وعن بريد بن أبي مريم وأبو إسحاق السبيعي كان مدلسا لا يصغر عن بريد بن أبي مريم بل هو أعلى إس
هَذَا يَقُولُ فِي الْوِتْرِ فِي الْقُنُوتِ
ضعفه فقال هذا خبر رواه أبو إسحاق عن بريد بن أبي مريم وسمعه ابناه إسرائيل ويونس عن أبيهما وعن بريد بن أبي مريم وأبو إسحاق السبيعي كان مدلسا لا يصغر عن بريد بن أبي مريم بل هو أعلى إس
قَنَتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَهْرًا مُتَتَابِعًا فِي الظُّهْرِ
لا يجوز الاحتجاج ب هلال بن خباب أبو العلاء العبدي إذا انفرد
عَجِلَ هَذَا ثُمَّ دَعَاهُ
صححه
أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أَقْرَأَ بِالْمُعَوِّذَاتِ دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ
صححه بلفظ المعوذات
كَانَ يُعْجِبُهُ أَنْ يَدْعُوَ ثَلَاثًا ، وَيَسْتَغْفِرَ ثَلَاثًا
صححه
فِي كُلِّ سَائِمَةِ إِبِلٍ فِي أَرْبَعِينَ بِنْتُ لَبُونٍ
كان يخطئ كثيرا فأما أحمد بن حنبل وإسحاق بن إبراهيم فهما يحتجان به ويرويان عنه وتركه جماعة من أئمتنا ولولا حديثه إنا آخذوها وشطر ماله عزمة من عزمات ربنا لأدخلناه في الثقات وهو ممن أ
فِي كُلِّ سَائِمَةِ إِبِلٍ فِي أَرْبَعِينَ بِنْتُ لَبُونٍ
كان يخطئ كثيرا ولولا هذا الحديث لأدخلته في الثقات
حَدَّثَنَا عُثمَانُ بنُ أَبِي شَيبَةَ وَالنُّفَيلِيُّ وَابنُ المُثَنَّى قَالُوا نَا أَبُو مُعَاوِيَةَ نَا الأَعمَشُ عَن إِبرَاهِيمَ عَن
صححه
بَعَثَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْيَمَنِ
صححه
مَنْ سَأَلَ وَعِنْدَهُ مَا يُغْنِيهِ ، فَإِنَّمَا يَسْتَكْثِرُ مِنَ النَّارِ
صححه
لَا يَحِلُّ لِامْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أَنْ تُسَافِرَ يَوْمًا وَلَيْلَةً
سمع هذا الخبر سعيد المقبري عن أبي هريرة وسمعه من أبيه عن أبي هريرة فالطريقان جميعا محفوظان
أَتَانِي جَبْرَائِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فَأَمَرَنِي أَنْ آمُرَ أَصْحَابِي وَمَنْ مَعِي أَنْ يَرْفَعُوا أَصْوَاتَهُمْ بِالْإِهْلَالِ أَوْ قَالَ : بِالتَّلْبِيَةِ
سمع هذا الخبر خلاد بن السائب من أبيه ومن زيد بن خالد الجهني ولفظاهما مختلفان وهما طريقان محفوظان
إِنَّ صَيْدَ وَجٍّ وَعِضَاهَهُ حَرَمٌ مُحَرَّمٌ لِلهِ
وهو محمد بن عبد الله بن إنسان الطائفي راويه المنفرد بهكان يخطئ ومقتضاه تضعيف الحديث فإنه ليس له غيره فإن كان أخطأ فيه فهو ضعيف
إِنَّ صَيْدَ وَجٍّ وَعِضَاهَهُ حَرَمٌ مُحَرَّمٌ لِلهِ
محمد بن عبد الله المذكور كان يخطئ ومقتضاه تضعيف الحديث فإنه ليس له غيره فإن كان أخطأ فيه فهو ضعيف
إِنَّ صَيْدَ وَجٍّ وَعِضَاهَهُ حَرَمٌ مُحَرَّمٌ لِلهِ
عبد الله بن إنسان روى عنه ابنه محمد لم يصح حديثه
أَيُّمَا امْرَأَةٍ نُكِحَتْ بِغَيْرِ إِذْنِ مَوَالِيهَا فَنِكَاحُهَا بَاطِلٌ
أعل الحكاية عن ابن جريج بإنكار الزهري
تَرَاءَى النَّاسُ الْهِلَالَ ، فَأَخْبَرْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنِّي رَأَيْتُهُ فَصَامَ
هذا الخبر مدحض لقول من زعم أن خبر ابن عباس يعني الذي قبله تفرد به سماك بن حرب وأن رفعه غير محفوظ فيما زعم
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
صح الحديثان جميعا
بَيْنَمَا هُوَ يَمْشِي مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
صح الحديثان جميعا
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
صح الحديثان جميعا