محمد بن حبان بن أحمد بن حبان بن معاذ بن معبد بن سهيد بن هدية بن مرة بن سعد بن يزيد بن مرة بن زيد بن عبد الله بن دارم بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم
وَكَانَ صَخْرٌ رَجُلًا تَاجِرًا ، فَكَانَ يَبْعَثُ غِلْمَانَهُ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ
صححه
إِذَا كَانَ عِنْدَ الْقِتَالِ فَلَمْ يُقَاتِلْ أَوَّلَ النَّهَارِ أَخَّرَهُ إِلَى أَنْ تَزُولَ الشَّمْسُ
صححه
عُرِضْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَوْمَ قُرَيْظَةَ
صححه
انْظُرُوا ، فَإِنْ كَانَ أَنْبَتَ الشَّعَرَ فَاقْتُلُوهُ
صححه
كُنْتُ فِيمَنْ حَكَمَ فِيهِمْ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ
صححه
كُنْتُ أَوَّلَ مَنْ حَكَمَ فِيهِمْ سَعْدٌ
صححه
كُنْتُ فِيمَنْ حَكَمَ فِيهِمْ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ
صححه
أَدْرِكْ خَالِدًا ، فَلَا تَقْتُلُوا ذُرِّيَّةً وَلَا عَسِيفًا
سمع هذا الخبر المرقع بن صيفي عن حنظلة المكاتب وسمعه من جده وجده رباح بن الربيع وهما محفوظان
مَا كَانَتْ هَذِهِ لِتُقَاتِلَ ، أَدْرِكْ خَالِدًا فَقُلْ لَهُ : لَا تَقْتُلْ ذُرِّيَّةً ، وَلَا عَسِيفًا
سمع هذا الخبر المرقع بن صيفي عن حنظلة المكاتب وسمعه من جده وجده رباح بن الربيع وهما محفوظان
مَا كَانَتْ هَذِهِ لِتُقَاتِلَ ، أَدْرِكْ خَالِدًا فَقُلْ لَهُ : لَا تَقْتُلْ ذُرِّيَّةً ، وَلَا عَسِيفًا
محفوظ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّهُ لَا يَحِلُّ لِي مِمَّا أَفَاءَ اللهُ عَلَيْكُمْ قَدْرَ هَذِهِ إِلَّا الْخُمُسُ
وصححه ابن حبان
الْوَلَاءُ لُحْمَةٌ كَلُحْمَةِ النَّسَبِ
صححه
لَا تَمْنَعُوا فَضْلَ الْمَاءِ ، وَلَا تَمْنَعُوا الْكَلَأَ
صححه
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ الْغَرَرِ
صححه
إِذَا ابْتَعْتَ بَيْعًا فَلَا تَبِعْهُ حَتَّى تَقْبِضَهُ
هذا الخبر مشهور عن يوسف بن ماهك عن حكيم بن حزام ليس فيه ذكر عبد الله بن عصمة وهذا الخبر غريب
إِذَا ابْتَعْتَ بَيْعًا فَلَا تَبِعْهُ حَتَّى تَقْبِضَهُ
وهو خبر غريب
لَا تَبِعْهُ حَتَّى تَحُوزَهُ إِلَى رَحْلِكَ
صححه
أَلَيْسَ يَنْقُصُ الرُّطَبُ إِذَا جَفَّ
صححه
أَلَيْسَ يَنْقُصُ الرُّطَبُ إِذَا جَفَّ
صححه
أَيَنْقُصُ الرُّطَبُ إِذَا يَبِسَ
صححه
أَيَنْقُصُ الرُّطَبُ إِذَا يَبِسَ
صححه
الْوَسْقَ وَالْوَسْقَيْنِ وَالثَّلَاثَةَ وَالْأَرْبَعَةَ
صححه
الْوَسْقَ وَالْوَسْقَيْنِ وَالثَّلَاثَةَ وَالْأَرْبَعَةَ
صححه
إِنَّ اللهَ مَعَ الْقَاضِي مَا لَمْ يَجُرْ
صححه
الْعَارِيَةُ مُؤَدَّاةٌ ، وَالْمِنْحَةُ مَرْدُودَةٌ
وصححه ابن حبان من طريق حاتم هذه وقد وثقه عثمان الدارمي
الْعَارِيَةُ مُؤَدَّاةٌ ، وَالْمِنْحَةُ مَرْدُودَةٌ
صححه
الْعَارِيَةُ مُؤَدَّاةٌ ، وَالْمِنْحَةُ مَرْدُودَةٌ
صححه
مَنْ عُرِضَ عَلَيْهِ طِيبٌ فَلَا يَرُدُّهُ
صححه
مَنْ عُرِضَ عَلَيْهِ طِيبٌ فَلَا يَرُدُّهُ
صححه
لَا يَحِلُّ لِرَجُلٍ أَنْ يُعْطِيَ عَطِيَّةً أَوْ هِبَةً ، ثُمَّ يَرْجِعُ فِيهَا
صححه
زِنْ فَأَرْجِحْ
صححه
مَنْ ظَلَمَ مِنَ الْأَرْضِ شِبْرًا طُوِّقَهُ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
روى هذا الخبر أصحاب الزهري الثقات المتقنون فاتفقوا كلهم على روايتهم هذا الخبر عن الزهري عن طلحة بن عبد الله بن عوف عن سعيد بن زيد خلا معمر وحده فإنه أدخل بين طلحة بن عبد الله وبين
الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَطْعَمَ وَلَا يُطْعَمُ
صححه
كَانَ يَجْعَلُ يَمِينَهُ لِطَعَامِهِ
صححه ابن حبان
مَا مَلَأَ آدَمِيٌّ وِعَاءً شَرًّا مِنْ بَطْنٍ
صححه
إِذَا وَقَعَ الذُّبَابُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ فَلْيَغْمِسْهُ
صححه
هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ الْحِلُّ مَيْتَتُهُ
صححه
هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ الْحِلُّ مَيْتَتُهُ
صححه
إِنَّ أُمَّةً مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ مُسِخَتْ
صححه ابن حبان
أَطْعَمَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لُحُومَ الْخَيْلِ
يشبه أن يكون عمرو بن دينار لم يسمع هذا عن جابر لأن حماد بن زيد رواه عن عمرو بن دينار عن محمد بن علي عن جابر ويحتمل أن يكون عمرو سمع جابرا وسمع من محمد بن علي عن جابر