محمد بن حبان بن أحمد بن حبان بن معاذ بن معبد بن سهيد بن هدية بن مرة بن سعد بن يزيد بن مرة بن زيد بن عبد الله بن دارم بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم
إِنَّ أَيُّوبَ نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَبِثَ فِي بَلَائِهِ ثَمَانَ عَشْرَةَ سَنَةً
صححه
الْأَنْبِيَاءُ ، ثُمَّ الْأَمْثَلُ فَالْأَمْثَلُ
صححه
الْأَنْبِيَاءُ ، ثُمَّ الْأَمْثَلُ فَالْأَمْثَلُ
صححه
غَفَرَ اللهُ لَكَ يَا أَبَا بَكْرٍ ، أَلَسْتَ تَمْرَضُ
صححه
إِنَّ الصَّالِحِينَ قَدْ يُشَدَّدُ عَلَيْهِمْ
يحيى بن أبي كثير واهم في قوله عبد الله بن نسيب إنما هو عبد الله بن الحارث نسيب ابن سيرين فسقط عليه الحارث فقال عبد الله بن نسيب
الْأَنْبِيَاءُ ، ثُمَّ الْأَمْثَلُ فَالْأَمْثَلُ
صححه
نَعَمْ يُجْزَى بِهِ فِي الدُّنْيَا مِنْ مُصِيبَةٍ
صححه
كَفَّارَاتٌ ، فَقَالَ : أَيْ رَسُولَ اللهِ وَإِنْ قَلَّتْ ؟ قَالَ : وَإِنْ شَوْكَةً فَمَا فَوْقَهَا
صححه
إِذَا سَلَبْتُ مِنْ عَبْدِي كَرِيمَتَيْهِ
صححه
أَمَا يَسُرُّكَ أَلَّا تَأْتِي بَابًا مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ إِلَّا وَجَدْتَهُ يَنْتَظِرُكَ
صححه
مَنْ عَادَ مَرِيضًا لَمْ يَزَلْ يَخُوضُ الرَّحْمَةَ حَتَّى يَجْلِسَ
صححه
إِذَا عَادَ الْمُسْلِمُ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ ، أَوْ زَارَهُ
صححه
أَذْهِبِ الْبَاسَ رَبَّ النَّاسِ
صححه
أَكْثِرُوا ذِكْرَ هَاذِمِ اللَّذَّاتِ الْمَوْتِ
صححه
أَكْثِرُوا ذِكْرَ هَاذِمِ اللَّذَّاتِ
صححه
أَكْثِرُوا ذِكْرَ هَاذِمِ اللَّذَّاتِ
صححه
أَكْثِرُوا مِنْ ذِكْرِ هَاذِمِ اللَّذَّاتِ
صححه
مَا هَذَا يَا عَبْدَ اللهِ ؟ قَالَ : قُلْتُ : خُصٌّ لَنَا نُصْلِحُهُ
صححه
مَا أَرَى الْأَمْرَ إِلَّا أَعْجَلَ مِنْ ذَلِكَ
صححه
رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَبَا بَكْرٍ ، وَعُمَرَ رِضْوَانُ اللهِ عَلَيْهِمَا يَمْشُونَ أَمَامَ الْجِنَازَةِ
صححه
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَبَا بَكْرٍ ، وَعُمَرَ كَانُوا يَمْشُونَ أَمَامَ الْجِنَازَةِ
صححه
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَبَا بَكْرٍ ، وَعُمَرَ يَمْشُونَ أَمَامَ الْجِنَازَةِ
صححه
أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ يَمْشِي بَيْنَ يَدَيِ الْجِنَازَةِ
صححه
الرَّاكِبُ فِي الْجِنَازَةِ خَلْفَ الْجِنَازَةِ
صححه
إِذَا صَلَّيْتُمْ عَلَى الْجِنَازَةِ فَأَخْلِصُوا لَهَا الدُّعَاءَ
صححه
إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا وُضِعَ عَلَى سَرِيرِهِ يَقُولُ : قَدِّمُونِي قَدِّمُونِي
محفوظ
إِنَّ الْمَيِّتَ إِذَا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ إِنَّهُ يَسْمَعُ خَفْقَ نِعَالِهِمْ حِينَ يُوَلُّونَ عَنْهُ
صححه
إِنَّ الْمَيِّتَ إِذَا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ إِنَّهُ يَسْمَعُ خَفْقَ نِعَالِهِمْ حِينَ يُوَلُّونَ عَنْهُ
صححه
فِي قَوْلِهِ جَلَّ وَعَلَا : فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا
صححه
الْمَيِّتُ يُعَذَّبُ بِبُكَاءِ الْحَيِّ
خبر غريب
لَا إِسْعَادَ فِي الْإِسْلَامِ
صححه
تَسَلَّمِي ثَلَاثًا ، ثُمَّ اصْنَعِي بَعْدُ مَا شِئْتِ
قوي الإسناد
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَعَنَ الْخَامِشَةَ وَجْهَهَا
صححه
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَعَنَ الْخَامِشَةَ وَجْهَهَا
صححه
كَسْرُ عَظْمِ الْمَيِّتِ كَكَسْرِهِ حَيًّا
وصححه
لَعَنَ اللهُ زَائِرَاتِ الْقُبُورِ
صححه
مَنْ جُرِحَ جُرْحًا فِي سَبِيلِ اللهِ
صححه
مَنْ جُرِحَ جُرْحًا فِي سَبِيلِ اللهِ
صححه
مَنْ جُرِحَ جُرْحًا فِي سَبِيلِ اللهِ ، جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ رِيحُهُ كَرِيحِ الْمِسْكِ
صححه
مَنْ ظَلَمَ مِنَ الْأَرْضِ شِبْرًا طَوَّقَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
روى هذا الخبر أصحاب الزهري الثقات المتقنون فاتفقوا كلهم على روايتهم هذا الخبر عن الزهري عن طلحة بن عبد الله بن عوف عن سعيد بن زيد خلا معمر وحده فإنه أدخل بين طلحة بن عبد الله وبين