أحمد بن عمرو بن عبد الخالق
اذْهَبْ فَإِنَّ اللهَ سَيَهْدِي قَلْبَكَ وَيُثَبِّتُ لِسَانَكَ
وأحسن إسناد يروى عن علي هذا الإسناد
أَرُونِي ابْنِي ، مَا أَسْمَيْتُمُوهُ
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم بأحسن من هذا الإسناد بهذا اللفظ على أن هاني بن هاني قد تقدم ذكرنا له أنه لم يحدث عنه غير أبي إسحاق وقد روي عن علي من وجه آخر و
رَأَيْتُ عَلِيًّا أَتَى بِدَابَّةٍ فَوَضَعَ رِجْلَهُ عَلَيْهَا
وأحسن إسناد يروى عن علي هذا الإسناد
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يُنْتَبَذَ فِي الدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ
وهذا الإسناد أحسن إسنادا يروى في ذلك
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَضَى أَنَّ الْوَلَدَ لِلْفِرَاشِ
وأحسب أن الحجاج بن أرطأة أخطأ في إسناده إنما رواه محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب في إسناد له عن الحسن بن سعد عن رباح عن عثمان
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَضَى أَنَّ الْوَلَدَ لِلْفِرَاشِ
وأحسب أن الحجاج بن أرطأة أخطأ في إسناده إنما رواه محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب في إسناد له عن الحسن بن سعد عن رباح عن عثمان
إِنَّا قَوْمٌ حُرُمٌ فَأَطْعِمُوهُ أَهْلَ الْحِلِّ
وهذا الحديث من أحسن ما يروى عن علي من الأسانيد في هذا الباب
إِنِّي لَفِي الْأُطُمِ يَوْمَ الْخَنْدَقِ أَنَا وَعُمَرُ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ فَكَانَ يُطَأْطِئُ لِي فَأَنْظُرُ إِلَى الْقِتَالِ
وهذا الإسناد من أحسن إسناد يروى في ذلك
شَهِدْتُ حِلْفَ الْمُطَيَّبِينَ وَأَنَا غُلَامٌ مَعَ عُمُومَتِي
وهذا الإسناد أحسن إسناد يروى في ذلك عن عبد الرحمن بن عوف
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَخْرُجُ لَهُ الْعَنَزَةُ فِي الْعِيدَيْنِ حَتَّى يُصَلِّيَ إِلَيْهَا
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن عبد الرحمن بن عوف إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد والحسن البجلي هذا فلين الحديث وقد سكت الناس عن حديثه وأحسبه الحسن بن عمارة
ارْمِ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي
وهذا الحديث قد روي عن سعد من غير وجه ولا نعلم روي عن سعد بإسناد أحسن من هذا الإسناد
مَا أَسْلَمَ فِي الْيَوْمِ الَّذِي أَسْلَمْتُ فِيهِ
وهذا الإسناد أحسن إسناد يروى في ذلك
مِنَ السَّعَادَةِ : الْمَرْأَةُ الصَّالِحَةُ
وهذا الحديث إنما يعرف من حديث محمد بن أبي حميد عن إسماعيل بن محمد بن سعد عن أبيه عن جده وليس بهذا الإسناد ثبت لم أر أحدا روى هذا الحديث اعتمد عليه ولم يتابع محمد بن الحسن الكرماني
إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْغَنِيَّ التَّقِيَّ الْخَفِيَّ
هذا الحديث لا نعلمه يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا عن سعد عنه ولا نعلم له طريقا عن سعد أحسن من هذا الطريق ولا نعلم روى المطلب بن عبد الله بن حنطب عن عمر عن أبيه إلا هذا الحدي
لَا يَحِلُّ لِأَحَدٍ يُجْنِبُ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ غَيْرِي وَغَيْرُكَ
وهذا الكلام لا نعلمه يروى عن سعد إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد ولا نعلم روى عن خارجة بن سعد إلا الحسن هذا
بَلْ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْ عُمَرَ ، قَدْ فَعَلَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وهذا الإسناد من أحسن إسناد يروى عن سعد
لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ
وهذا الحديث عن سعد لا نعلم له إسنادا أحسن من هذا الإسناد
إِذَا تَغَوَّلَتْ لَنَا الْغُولُ ، أَوْ إِذَا رَأَيْنَا الْغُولَ نُنَادِي بِالْأَذَانِ
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن سعد إلا من هذا الوجه ولم نسمعه إلا من حديث يونس عن الحسن عن سعد ولا نعلم سمع الحسن من سعد شيئا
رَجُلٌ قَامَ إِلَى أَمِيرٍ جَائِرٍ ، فَأَمَرَهُ بِمَعْرُوفٍ وَنَهَاهُ عَنْ مُنْكَرٍ فَقَتَلَهُ
ولم أسمع أحدا سمى أبا الحسن الذي روى عنه محمد بن حمير
قَالَ دَاوُدُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَسْأَلُكَ بِحَقِّ آبَائِي إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ ، وَيَعْقُوبَ
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن العباس عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا من حديث أبي سعيد عن علي بن زيد وأبو سعيد هذا هو الحسن بن دينار وهو ليس بالقوي في الحديث وقد روى هذا الحديث حماد
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَنَا هَاهُنَا ، وَأَمَرَنَا بِالْإِقَامَةِ فَأَقَمْنَا مَعَهُ حَتَّى قَدِمْنَا جَمِيعًا
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن جعفر بإسناد أحسن من هذا ولا أصح
إِنْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيَبْعَثُهُ فِي السَّرِيَّةِ ، جِبْرِيلُ عَنْ يَمِينِهِ وَمِيكَائِيلُ عَنْ يَسَارِهِ
وهذا الحديث بهذه الألفاظ لا نعلم أحدا يرويها إلا الحسن بن علي بهذا الإسناد وإسناده صالح
مَثَلُ أُمَّتِي مَثَلُ الْمَطَرِ لَا يُدْرَى أَوَّلُهُ خَيْرٌ أَمْ آخِرُهُ
وهذا الإسناد أحسن من الأسانيد الأخر التي تروى عن عمار
وَحَدَّثَنَاهُ الحَسَنُ بنُ قَزَعَةَ قَالَ نَا ابنُ عُيَينَةَ عَن مَنصُورٍ عَن أَبِي وَائِلٍ عَن عَبدِ اللهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى
وهذا الكلام لا نعلم له طريقا عن عبد الله أحسن من هذا الطريق
وَحَدَّثَنَا يُوسُفُ بنُ مُوسَى قَالَ نَا جَرِيرٌ عَن مَنصُورٍ عَن أَبِي وَائِلٍ عَن عَبدِ اللهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ
وهذا الكلام لا نعلمه يروى عن عبد الله بإسناد أحسن من هذا الإسناد
ذَاكَ رَجُلٌ بَالَ الشَّيْطَانُ فِي أُذُنَيْهِ
ولا نعلم له إسنادا عن أبي وائل أحسن من هذا الإسناد
لَا تُبَاشِرِ الْمَرْأَتَانِ فَتَصِفَهَا لِزَوْجِهَا
وهذا الحديث لا نعلم أحدا رواه عن أبي وائل عن عبد الله بأحسن من هذا الإسناد
وَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَنْ يَزَالَ بِخَيْرٍ مَا اتَّقَى اللهَ
وهذا الحديث قد روي عن أبي وائل من غير هذا الوجه ولا نعلم له طريقا عن أبي وائل أحسن من هذا الطريق
حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ سَعِيدٍ الجَوهَرِيُّ وَبِشرُ بنُ خَالِدٍ العَسكَرِيُّ قَالَا نَا أَبُو أُسَامَةَ عَن مُجَالِدٍ عَنِ الشَّعبِيِّ
وهذا الحديث لا نعلم له إسنادا عن عبد الله أحسن من هذا الإسناد على أن مجالدا قد تكلم فيه أهل العلم
إِنَّ السَّعِيدَ لَمَنْ جُنِّبَ الْفِتَنَ
إسناده إسناد حسن
أَنَّ ابْنَ الزُّبَيْرِ خَرَجَ عَلَيْهِمْ فِي يَوْمِ عِيدٍ فَصَلَّى ، ثُمَّ خَطَبَ
وهذا الإسناد من أحسن إسناد يروى عن ابن الزبير
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَلَّى الْعِشَاءَ صَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ وَأَوْتَرَ بِسَجْدَةٍ
وهذا الحديث لا نعلم أحدا يرويه بهذا اللفظ إلا ابن الزبير ولا نعلم له طريقا عن ابن الزبير أحسن من هذا الطريق
أَرْدَفَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَابْنَيْ فَاطِمَةَ أَوْ أَحَدَ ابْنَيْ فَاطِمَةَ
هذا الحديث لا نعلمه يروى عن عبد الله بن جعفر بأحسن من هذا الإسناد
مَنْ كَانَ عِنْدَهُ طَعَامُ اثْنَيْنِ فَلْيَذْهَبْ بِثَلَاثَةٍ ، وَمَنْ كَانَ عِنْدَهُ طَعَامُ أَرْبَعَةٍ فَلْيَذْهَبْ بِخَمْسَةٍ
وهذا الحديث لا نعلم أحدا يرويه إلا عبد الرحمن بن أبي بكر وهذا الإسناد من أحسن إسناد يروى في ذلك عن عبد الرحمن
ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ ، هَلْ يَكُبُّ النَّاسَ عَلَى مَنَاخِرِهِمْ فِي النَّارِ إِلَّا حَصَائِدُ أَلْسِنَتِهِمْ
إسناده حسن ومتنه غريب
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ، فَلَا يَسْقِيَنَّ مَا يَزْرَعُ غَيْرُهُ
إسناده حسن
لَا أُخْبَرَنَّ أَنَّ أَحَدًا عَقَدَ وَتَرًا أَوِ اسْتَنْجَى بِعَظْمٍ أَوْ رَجِيعٍ
إسناده حسن غير شيبان فإنه لا نعلم روى عنه غير شييم بن بيتان وعياش بن عباس مشهور
إِنِّي لَأَسْمَعُ بُكَاءَ الصَّبِيِّ فَأَخِفُّ الصَّلَاةَ كَرَاهِيَةَ أَنْ تُفْتَتَنَ أُمُّهُ
وهذا الحديث قد روي عن أبي هريرة وأنس بأسانيد أحسن من هذا الإسناد ولكن ذكرناه عن عثمان لعزة حديث عثمان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا نعلم يروى عن عثمان هذا الكلام إلا من هذا ا
لَا يَقْبَلُ اللهُ صَلَاةً بِغَيْرِ طُهُورٍ
فإن إسناده كان أحسن إسنادا من غيره
أَنَّ امْرَأَةً رَمَتِ امْرَأَةً بِحَجَرٍ ، فَأَلْقَتْ جَنِينًا مَيِّتًا ، فَقَضَى فِيهِ النَّبِيُّ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - بِغُرَّةِ عَبْدٍ أَوْ أَمَةٍ
وهذا الحديث قد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم من وجوه ولا نعلم يروى عن أبي المليح عن أبيه إلا من هذا الوجه وقد رواه أبو المليح عن حمل بن مالك وحديث أبي المليح عن أبيه إسناد حسن لأ