أحمد بن عمرو بن عبد الخالق
لِيَتَصَدَّقِ الرَّجُلُ مِنْ صَاعِ بُرِّهِ ، وَلْيَتَصَدَّقْ مِنْ صَاعِ تَمْرِهِ
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أبي جحيفة إلا بهذا الإسناد وأبو إسرائيل لين الحديث وقد روى عنه سفيان الثوري وجماعة كثيرة واحتملوا حديثه
جَمَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ
لفظة المطر تفرد بها حبيب وغيره لا يذكرها قال على أن عبد الكريم قد قال نحو ذلك
اقْضِيَا يَوْمًا مَكَانَهُ
لا نعلمه يروى عن ابن عمر إلا من هذا الوجه وحماد بن الوليد لين الحديث
اقْتَدُوا بِاللَّذَيْنِ مِنْ بَعْدِي
لا يصح لأنه عن عبد الملك عن مولى ربعي وهو مجهول عن ربعي
اقْتَدُوا بِاللَّذَيْنِ مِنْ بَعْدِي
مختلف في إسناده ومتكلم فيه من أجل مولى ربعي وهو مجهول عندهم
أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِحُبِّ الْمَسَاكِينَ
ولا نعلم أسند إسماعيل بن أبي خالد عن بديل بن ميسرة إلا هذا الحديث وبديل لم يسمع من عبد الله بن الصامت وإن كان قديما
اقْتَدُوا بِاللَّذَيْنِ مِنْ بَعْدِي أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ
مختلف في إسناده ومتكلم فيه من أجل مولى ربعي وهو مجهول عندهم
يَا عَمَّارُ مَا نُخَامَتُكَ وَدُمُوعُ عَيْنَيْكَ إِلَّا بِمَنْزِلَةِ الْمَاءِ فِي رِكْوَتِكَ
لا نعلم روى ثابت إلا هذا الحديث
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَحْجُبُهُ عَنْ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ إِلَّا الْجَنَابَةُ
وهذا الحديث لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا عن علي ولا يروى عن علي إلا من حديث عمرو بن مرة عن عبد الله بن سلمة عن علي وكان عمرو بن مرة يحدث عن عبد الله بن سلمة فيقول يعرف في حديثه وين
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَحْجُبُهُ عَنْ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ إِلَّا الْجَنَابَةُ
وهذا الحديث لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا عن علي ولا يروى عن علي إلا من حديث عمرو بن مرة عن عبد الله بن سلمة عن علي وكان عمرو بن مرة يحدث عن عبد الله بن سلمة فيقول يعرف في حديثه وين
إِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ ، وَإِنَّمَا لِامْرِئٍ مَا نَوَى
وهذا الحديث قد رواه عن يحيى بن سعيد جماعة كثيرة منهم عمرو بن الحارث ومالك بن أنس وسفيان الثوري وعبد الوهاب في جماعة كثيرة ولا نعلم يروى هذا الكلام إلا عن عمر بن الخطاب عن النبي صلى
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ مَرَّةً مَرَّةً
لا نعلم رواه عن ابن عمرو إلا مجاهد ولا عن مجاهد إلا ابن أبي نجيح
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَضَعُ لَهَا الْإِنَاءَ فَتَشْرَبُ
لا يثبت
بَيْنَ كُلِّ أَذَانَيْنِ صَلَاةٌ
لا نعلم رواه عن ابن بريدة إلا حيان بن عبيد الله وهو رجل مشهور من أهل البصرة لا بأس به
بَيْنَ كُلِّ أَذَانَيْنِ صَلَاةٌ
لا نعلم رواه عن ابن بريدة إلا حيان بن عبيد الله وهو رجل مشهور من أهل البصرة لا بأس
كَانَ يُسَلِّمُ تَسْلِيمَةً وَاحِدَةً
لا يصح عن النبي عليه السلام في التسليمة الواحدة شيء
إِذَا أَفْضَى أَحَدُكُمْ بِيَدِهِ إِلَى ذَكَرِهِ
يزيد بن عبد الملك لين الحديث
نَهَى عَنِ النَّوْمِ قَبْلَ الْعِشَاءِ وَالْحَدِيثِ بَعْدَهَا
حديث خالد عن المغيرة أحسب وهم فيه عثمان والصواب خالد عن أبي المنهال
لَا يُغَرَّمُ صَاحِبُ السَّرِقَةِ إِذَا أُقِيمَ عَلَيْهِ الْحَدُّ
والمسور بن إبراهيم لم يلق عبد الرحمن بن عوف
إِنْ هَلَكَ لَمْ يَذْهَبْ حَقُّ هَذَا ، إِنَّمَا هَلَكَ مِنْ رَبِّ الرَّهْنِ ، لَهُ غُنْمُهُ وَعَلَيْهِ غُرْمُهُ
صحح إرساله عن سعيد بن المسيب بدون ذكر أبي هريرة
لَا يَغْلَقُ الرَّهْنُ ، لِصَاحِبِهِ غُنْمُهُ وَعَلَيْهِ غُرْمُهُ
صحح إرساله عن سعيد بن المسيب بدون ذكر أبي هريرة