أحمد بن عمرو بن عبد الخالق
أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللهِ ، وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ وَإِنْ كَانَ عَبْدًا حَبَشِيًّا
هو أصح سندا من حديث حذيفة اقتدوا بالذين من بعدي
أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللهِ ، وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ وَإِنْ كَانَ عَبْدًا حَبَشِيًّا
هو أصح إسنادا من حديث حذيفة اقتدوا باللذين من بعدي
عَلَيْكُمْ بِتَقْوَى اللهِ ، وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ وَإِنْ كَانَ عَبْدًا حَبَشِيًّا
هو أصح إسنادا من حديث حذيفة اقتدوا باللذين من بعدي
عَلَيْكُمْ بِتَقْوَى اللهِ ، وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ وَإِنْ كَانَ عَبْدًا حَبَشِيًّا
هو أصح سندا من حديث حذيفة اقتدوا بالذين من بعدي
هَلُمَّ إِلَى الْغَدَاءِ الْمُبَارَكِ
وحديث العرباض فيه علتان إحداهما أن الحارث بن زياد لا نعلم كبير أحد روى عنه ويونس بن سيف صالح الحديث قد روى عنه
اللَّهُمَّ عَلِّمْ مُعَاوِيَةَ الْكِتَابَ وَالْحِسَابَ وَقِهِ الْعَذَابَ
وحديث العرباض فيه علتان إحداهما أن الحارث بن زياد لا نعلم كبير أحد روى عنه ويونس بن سيف صالح الحديث قد روى عنه
إِنِّي قَدْ تَرَكْتُكُمْ عَلَى الْبَيْضَاءِ لَيْلُهَا كَنَهَارِهَا لَا يَزِيغُ عَنْهَا بَعْدِي مِنْكُمْ إِلَّا هَالِكٌ
هو أصح سندا من حديث حذيفة اقتدوا بالذين من بعدي
إِنِّي قَدْ تَرَكْتُكُمْ عَلَى الْبَيْضَاءِ لَيْلُهَا كَنَهَارِهَا لَا يَزِيغُ عَنْهَا بَعْدِي مِنْكُمْ إِلَّا هَالِكٌ
هو أصح إسنادا من حديث حذيفة اقتدوا باللذين من بعدي
فَضْلُ صَلَاةِ الْجَمِيعِ
وعبد الرحمن بن أبي ليلى لم يسمع من معاذ وقد أدرك عمر
أَمَرَ اللهُ شَجَرَةً لَيْلَةَ الْغَارِ فَنَبَتَتْ فِي وَجْهِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لا يعلم رواه إلا عوين بن عمرو وهو بصري مشهور
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " رَأَى رَجُلًا يُصَلِّي فِي الصَّفِّ وَحْدَهُ
عمرو بن راشد ليس معروفا بالعدالة فلا يحتج بحديثه وهلال لم يسمع من وابصة فأمسكنا عن ذكره لإرساله
أَبْصَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا يُصَلِّي خَلْفَ الصُّفُوفِ وَحْدَهُ
عمرو بن راشد ليس معروفا بالعدالة فلا يحتج بحديثه وهلال لم يسمع من وابصة فأمسكنا عن ذكره لإرساله
انْصَرَفَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَجُلٌ يُصَلِّي خَلْفَ الصُّفُوفِ وَحْدَهُ
عمرو بن راشد ليس معروفا بالعدالة فلا يحتج بحديثه وهلال لم يسمع من وابصة فأمسكنا عن ذكره لإرساله
أَنَّ رَجُلًا صَلَّى خَلْفَ الصُّفُوفِ وَحْدَهُ ، فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُعِيدَ الصَّلَاةَ
عمرو بن راشد ليس معروفا بالعدالة فلا يحتج بحديثه وهلال لم يسمع من وابصة فأمسكنا عن ذكره لإرساله
سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ يُصَلِّي خَلْفَ الصَّفِّ وَحْدَهُ ؟ قَالَ : " يُعِيدُ
عمرو بن راشد ليس معروفا بالعدالة فلا يحتج بحديثه وهلال لم يسمع من وابصة فأمسكنا عن ذكره لإرساله
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى رَجُلًا يُصَلِّي خَلْفَ الصَّفِّ وَحْدَهُ
عمرو بن راشد ليس معروفا بالعدالة فلا يحتج بحديثه وهلال لم يسمع من وابصة فأمسكنا عن ذكره لإرساله
هَاتُوا رُبُعَ الْعُشْرِ ، مِنْ كُلِّ أَرْبَعِينَ دِرْهَمًا دِرْهَمٌ
وهذا الحديث قد رواه غير واحد عن أبي إسحاق عن عاصم عن علي موقوفا وأسنده محمد بن سالم وقال زهير عن أبي إسحاق عن عاصم عن علي قال وأظنه رفعه
إِذَا أَفْضَى أَحَدُكُمْ بِيَدِهِ إِلَى فَرْجِهِ لَيْسَ دُونَهَا حِجَابٌ ، فَقَدْ وَجَبَ عَلَيْهِ الْوُضُوءُ
يزيد بن عبد الملك لين الحديث
هَذَانِ حَرَامٌ عَلَى الذُّكُورِ مِنْ أُمَّتِي
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن إسماعيل عن قيس عن عمر إلا عمرو بن جرير وعمرو لين الحديث وقد احتمل حديثه وروي عنه وقد روي هذا الكلام عن غير عمر ولا نعلم فيما يروى في ذلك حديثا ثابتا عند
هَذَانِ حَرَامٌ عَلَى الذُّكُورِ مِنْ أُمَّتِي
هذا الحديث لا نعلم رواه عن إسماعيل عن قيس عن عمر إلا عمرو بن جرير وعمرو لين الحديث وقد احتمل حديثه
إِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ
وهذا الحديث قد رواه عن يحيى بن سعيد جماعة كثيرة منهم عمرو بن الحارث ومالك بن أنس وسفيان الثوري وعبد الوهاب في جماعة كثيرة ولا نعلم يروى هذا الكلام إلا عن عمر بن الخطاب عن النبي صلى
عَلَيْكُمْ بِتَقْوَى اللهِ ، وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ ، وَإِنْ عَبْدًا حَبَشِيًّا
هو أصح سندا من حديث حذيفة اقتدوا بالذين من بعدي
عَلَيْكُمْ بِتَقْوَى اللهِ ، وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ ، وَإِنْ عَبْدًا حَبَشِيًّا
هو أصح إسنادا من حديث حذيفة اقتدوا باللذين من بعدي
إِذَا أَتَى أَحَدُكُمْ أَهْلَهُ فَلْيَسْتَتِرْ
إسناده ليس بالقوي ولا نعلمه يروى عن أبي هريرة إلا بهذا الإسناد
إِنَّهَا لَيْسَتْ نَجَسًا
لا يثبت
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " إِذَا قَامَ مِنْ مَجْلِسِهِ ، فَأَرَادَ الرُّجُوعَ إِلَيْهِ
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد وتمام بن نجيح رجل من أهل الشام حدث عنه مبشر وبقية بن الوليد وكعب بن ذهل حدث عنه غير تمام وهذ
كَانَ " يُقَلِّمُ أَظْفَارَهُ ، وَيَقُصُّ شَارِبَهُ ، يَوْمَ الْجُمُعَةِ
لم يتابع إبراهيم بن قدامة عليه وهو إذا انفرد بحديث لم يكن حجة لأنه ليس بمشهور
إِذَا خَطَبَ أَحَدُكُمُ امْرَأَةً ، فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَنْظُرَ إِلَيْهَا
وهذا الحديث قد روي نحو كلامه عن النبي صلى الله عليه وسلم من وجوه ولا نعلم لأبي حميد طريقا غير هذا الطريق ولفظ حديث أبي حميد مخالف لسائر الأحاديث التي رويت في ذلك عن النبي صلى الله
يَا أَبَا ذَرٍّ " فَسَكَتَ ، فَرَدَّهَا عَلَيْهِ ، فَسَكَتَ ، فَقَالَ : " يَا أَبَا ذَرٍّ ، ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ
هذا الحديث لا نعلمه يروى عن أبي هريرة إلا من هذا الوجه ولم يسمعه مقدم إلا من عمه
مَرَّ عَلَى النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- رَجُلٌ عَلَيْهِ ثَوْبَانِ أَحْمَرَانِ فَسَلَّمَ ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ
لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا عن عبد الله بن عمرو ولا نعلم له طريقا إلا هذه الطريق ولا نعلم رواه عن إسرائيل إلا إسحاق بن منصور
لَا رُقْيَةَ إِلَّا مِنْ عَيْنٍ أَوْ حُمَةٍ
وهذا الحديث قد اختلف فيه عن الشعبي فقال مجالد عن الشعبي عن جابر وقال العباس بن ذريح عن الشعبي عن أنس هكذا رواه يزيد عن شريك وقال حصين عن الشعبي عن عمران
إِذَا أَفْضَى أَحَدُكُمْ بِيَدِهِ إِلَى فَرْجِهِ ، لَيْسَ دُونَهَا حِجَابٌ فَقَدْ وَجَبَ عَلَيْهِ الْوُضُوءُ
يزيد بن عبد الملك لين الحديث
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَدَّ مَاعِزَ بْنَ مَالِكٍ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ
وهذا الحديث لا نعلم أحدا رواه عن أبي بكر إلا عبد الرحمن بن أبزى وهو رجل قد روى عن النبي صلى الله عليه وسلم غير حديث ولا نعلم رواه عن ابن أبزى إلا الشعبي ولا عن الشعبي إلا جابر وقد
كُفْرٌ بِاللهِ : ادِّعَاءُ نَسَبٍ لَا يُعْرَفُ
واختلفوا في رفع حديث أبي معمر فرواه جماعة عن الأعمش عن عبد الله بن مرة عن أبي معمر عن أبي بكر موقوفا وأسنده بعضهم والذي أسنده فليس بالحجة في الحديث
كُفْرٌ بِاللهِ : ادِّعَاءُ نَسَبٍ لَا يُعْرَفُ
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا عن أبي بكر رحمة الله عليه عنه والسري بن إسماعيل ليس بالقوي وقد حدث عنه أهل العلم واحتملوا حديثه
هَذَانِ حَرَامٌ عَلَى الذُّكُورِ مِنْ أُمَّتِي ، حَلَالٌ لِلْإِنَاثِ مِنْ أُمَّتِي
هذا الحديث لا نعلم رواه عن إسماعيل عن قيس عن عمر إلا عمرو بن جرير وعمرو لين الحديث وقد احتمل حديثه
هَذَانِ حَرَامٌ عَلَى الذُّكُورِ مِنْ أُمَّتِي ، حَلَالٌ لِلْإِنَاثِ مِنْ أُمَّتِي
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن إسماعيل عن قيس عن عمر إلا عمرو بن جرير وعمرو لين الحديث وقد احتمل حديثه وروي عنه وقد روي هذا الكلام عن غير عمر ولا نعلم فيما يروى في ذلك حديثا ثابتا عند
أَخُوكَ الْبَكْرِيُّ وَلَا تَأْمَنْهُ
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن عمر إلا من هذا الوجه وفيه رجلان لين حديثهما أحدهما زيد بن عبد الرحمن والآخر عبد الرحمن بن زيد وهو منكر الحديث جدا
اقْتَدُوا بِاللَّذَيْنِ مِنْ بَعْدِي : أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ
مختلف في إسناده ومتكلم فيه من أجل مولى ربعي وهو مجهول عندهم
إِنَّ اللهَ سَيَهْدِي قَلْبَكَ ، وَيُثَبِّتُ لِسَانَكَ
وأبو البختري فلا يصح سماعه من علي ولكن ذكرنا من حديثه لنبين أنه قد روى عن علي وأنه لم يسمع من علي