أحمد بن عمرو بن عبد الخالق
إِنَّ بَنِي هَاشِمٍ وَبَنِي الْمُطَّلِبِ شَيْءٌ وَاحِدٌ
رواه الزهري عن سعيد غير واحد وهو الصواب وقد روي عن الزهري عن محمد بن جبير عن أبيه وحديث سعيد أصح ولا يحفظ هذا اللفظ عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا من رواية جبير بن مطعم
صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ إِلَّا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ
وخالف هشيم حصين بن نمير وهشيم أحفظ من حصين بن نمير
كُلُّ سَبَبٍ وَنَسَبٍ مُنْقَطِعٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا سَبَبِي وَنَسَبِي
وهذا الحديث قد رواه غير واحد عن زيد بن أسلم عن عمر مرسلا ولا نعلم أحدا قال عن زيد عن أبيه إلا عبد الله بن زيد وحده
اسْتَوُوا حَتَّى أُثْنِيَ عَلَى رَبِّي
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا من هذا الوجه رواه عنه رفاعة بن رافع وحده ولا نعلم رواه عن عبيد إلا عبد الواحد بن أيمن وهو رجل مشهور ليس به بأس في الحد
إِنَّ هَذِهِ الْحُشُوشَ مُحْتَضَرَةٌ ، فَإِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْغَائِطَ فَلْيَقُلْ : أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الرِّجْسِ
اختلفوا في إسناده
إِنَّ هَذِهِ الْحُشُوشَ مُحْتَضَرَةٌ
اختلفوا في إسناده
إِنَّ هَذِهِ الْحُشُوشَ مُحْتَضَرَةٌ ، فَإِذَا دَخَلَهَا أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلِ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْخُبُثِ وَالْخَبَائِثِ
اختلفوا في إسناده
إِنَّ هَذِهِ الْحُشُوشَ مُحْتَضَرَةٌ ، فَإِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يَدْخُلَ فَلْيَقُلْ : أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الْخُبُثِ وَالْخَبَائِثِ
اختلفوا في إسناده
إِنَّ طُفَيْلًا رَأَى رُؤْيَا أَخْبَرَ بِهَا مَنْ أَخْبَرَ مِنْكُمْ
هكذا قال ابن عيينة عن عبد الملك عن ربعي عن حذيفة وقال شعبة وأبو عوانة عن عبد الملك عن ربعي بن حراش عن الطفيل أخي عائشة لأمها وقال معمر عن عبد الملك بن عمير عن جابر بن سمرة والصواب
أَنَّهُ وَضَّأَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَبِيذٍ ، فَتَوَضَّأَ
هذا حديث لا يثبت لأن ابن لهيعة كانت كتبه قد احترقت وبقي يقرأ من كتب غيره فصار في أحاديثه مناكير وهذا منها
لَمْ يَقْنُتْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا شَهْرًا
لا نعلم روى هذا الكلام عن أبي حمزة إلا شريك
إِذَا أَتَى أَحَدُكُمْ أَهْلَهُ فَلْيَسْتَتِرْ
لا نعلم رواه عن الأعمش هكذا إلا مندل وأخطأ فيه وذكر شريك أنه كان عند الأعمش وعنده عاصم ومندل فحدث به عاصم عن أبي قلابة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا أتى أحدكم أهله الحديث مرس
ثَلَاثَةٌ يُحِبُّهُمُ اللهُ
ولم يدخل بين ربعي وبين أبي ذر زيد بن ظبيان وقال في حديثه والفقير المختال وقد روى هذا الحديث الأعمش عن منصور عن ربعي عن عبد الله رفعه روى ذلك أبو بكر بن عياش
كَانَ يَجْمَعُ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ
لفظة المطر تفرد بها حبيب وغيره لا يذكرها قال على أن عبد الكريم قد قال نحو ذلك
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " قَضَى بِالْيَمِينِ وَالشَّاهِدِ
في الباب أحاديث حسان أصحها حديث ابن عباس
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
رواه غير واحد عن مطر عن عطاء مرسلا
كَانَ يَجْمَعُ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ فِي السَّفَرِ
لفظة المطر تفرد بها حبيب وغيره لا يذكرها قال على أن عبد الكريم قد قال نحو ذلك
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " قَرَأَ النَّجْمَ فَلَمَّا بَلَغَ أَفَرَأَيْتُمُ اللاتَ وَالْعُزَّى وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الأُخْرَى
لا يروى متصلا إلا بهذا الإسناد تفرد بوصله أمية بن خالد وهو ثقة مشهور قال وإنما يروى هذا من طريق الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس
مَنْ بَاعَ نَخْلًا بَعْدَ أَنْ يُؤَبَّرَ
وهذا الحديث لا نعلم أحدا قال فيه عن الزهري عن سالم عن أبيه عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا سفيان بن حسين وأخطأ فيه والحفاظ يروونه عن الزهري عن سالم عن ابن عمر عن النبي صلى ا
أَمَا عَلِمْتَ أَنَّكَ وَمَالَكَ مِنْ كَسْبِ أَبِيكَ
لا نعلمه يروي عن ابن عمر إلا بهذا الإسناد وعمر بن محمد فيه لين
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحَدِّثُنَا عَامَّةَ اللَّيْلِ ، لَا يَقُومُ إِلَّا لِعِظَمِ الصَّلَاةِ
وهذا الحديث لا نعلم يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا برواية عمران بن حصين وعبد الله بن عمرو واختلف في إسناده عن قتادة فقال أبو هلال عن قتادة عن أبي حسان عن عمران بن حصين وقال م
عَلِيٌّ أَصْلِي ، وَجَعْفَرٌ فَرْعِي
وفي كتاب البزار قال رسول الله صلى الله عليه وسلم علي أصلي وجعفر فرعي وقال لا نعلمه روي عن النبي صلى الله عليه وسلم متصلا إلا من هذا الوجه ولا نعلم به إلا هذا الإسناد
نَهَى عَنْ بَيْعِ السِّلَاحِ فِي الْفِتْنَةِ
وهذا الحديث لا نعلم أحدا يرويه عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا عمران بن حصين وعبد الله اللقيطي ليس بالمعروف وبحر بن كنيز لم يكن بالقوي ولكن ما نحفظه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
كَانَ يَقْرَأُ : وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللهِ شَدِيدٌ
وهذا الكلام لا نعلمه يروى إلا عن عمران بن حصين لا نعلمه رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم غيره ولا نعلم له طريقا عنه غير هذا الطريق اختصره الحكم بن عبد الملك وذكر القراءة فيه فصار ح
مَسْأَلَةُ الْغَنِيِّ شَيْنٌ فِي وَجْهِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
وهذا الحديث لا نعلم أحدا يرويه عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا اللفظ إلا عن عمران بن حصين وقد روي عن غير عمران بن حصين نحو معناه بغير لفظه فذكرناه في موضعه وإسماعيل بن مسلم ليس با
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُحَدِّثُنَا لَيْلَةً عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ
وهذا الحديث لا نعلم يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا برواية عمران بن حصين وعبد الله بن عمرو واختلف في إسناده عن قتادة فقال أبو هلال عن قتادة عن أبي حسان عن عمران بن حصين وقال م
لَا رُقْيَةَ إِلَّا مِنْ عَيْنٍ أَوْ حُمَةٍ
وهذا الحديث قد اختلف فيه عن الشعبي فقال مجالد عن الشعبي عن جابر وقال العباس بن ذريح عن الشعبي عن أنس هكذا رواه يزيد عن شريك وقال حصين عن الشعبي عن عمران
لَا رُقْيَةَ إِلَّا مِنْ عَيْنٍ أَوْ حُمَةٍ
وهذا الحديث قد اختلف فيه عن الشعبي فقال مجالد عن الشعبي عن جابر وقال العباس بن ذريح عن الشعبي عن أنس هكذا رواه يزيد عن شريك وقال حصين عن الشعبي عن عمران
أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللهِ ، وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ وَإِنْ كَانَ عَبْدًا حَبَشِيًّا
هو أصح سندا من حديث حذيفة اقتدوا بالذين من بعدي
أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللهِ ، وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ وَإِنْ كَانَ عَبْدًا حَبَشِيًّا
هو أصح إسنادا من حديث حذيفة اقتدوا باللذين من بعدي
أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللهِ وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ وَإِنْ عَبْدًا حَبَشِيًّا
هو أصح إسنادا من حديث حذيفة اقتدوا باللذين من بعدي
أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللهِ وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ وَإِنْ عَبْدًا حَبَشِيًّا
هو أصح سندا من حديث حذيفة اقتدوا بالذين من بعدي
لَقَدْ تَرَكْتُكُمْ عَلَى الْبَيْضَاءِ لَيْلُهَا كَنَهَارِهَا
هو أصح إسنادا من حديث حذيفة اقتدوا باللذين من بعدي
لَقَدْ تَرَكْتُكُمْ عَلَى الْبَيْضَاءِ لَيْلُهَا كَنَهَارِهَا
هو أصح سندا من حديث حذيفة اقتدوا بالذين من بعدي
صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَاةَ الْفَجْرِ
هو أصح إسنادا من حديث حذيفة اقتدوا باللذين من بعدي
صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَاةَ الْفَجْرِ
هو أصح سندا من حديث حذيفة اقتدوا بالذين من بعدي
اعْبُدُوا اللهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ، وَأَطِيعُوا مَنْ وَلَّاهُ اللهُ أَمْرَكُمْ
هو أصح سندا من حديث حذيفة اقتدوا بالذين من بعدي
اعْبُدُوا اللهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ، وَأَطِيعُوا مَنْ وَلَّاهُ اللهُ أَمْرَكُمْ
هو أصح إسنادا من حديث حذيفة اقتدوا باللذين من بعدي
عَلَيْكُمْ بِتَقْوَى اللهِ وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ وَإِنْ كَانَ عَبْدًا حَبَشِيًّا
هو أصح سندا من حديث حذيفة اقتدوا بالذين من بعدي
عَلَيْكُمْ بِتَقْوَى اللهِ وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ وَإِنْ كَانَ عَبْدًا حَبَشِيًّا
هو أصح إسنادا من حديث حذيفة اقتدوا باللذين من بعدي