أحمد بن عمرو بن عبد الخالق
إِذَا وَجَدَ أَحَدُكُمُ الْقَمْلَةَ فِي الْمَسْجِدِ فَلْيَدْفِنْهَا
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا من رواية أبي هريرة بهذا الإسناد وعتبة بن يقظان مشهور روى عنه جماعة
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْجَلَّالَةِ
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أبي هريرة إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد وأشعث بن نزار لين الحديث بصري
لَقِيَ آدَمُ مُوسَى عَلَيْهِمَا السَّلَامُ فَقَالَ : أَنْتَ آدَمُ الَّذِي خَلَقَكَ اللهُ بِيَدِهِ
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن عمار إلا حماد بن سلمة وعمار رجل من أهل البصرة مشهور
مَنْ أَتَى كَاهِنًا فَصَدَّقَهُ بِمَا يَقُولُ ، أَوْ أَتَى امْرَأَةً حَائِضًا
وهذا الحديث لا نعلمه رواه بهذا اللفظ إلا حكيم الأثرم عن أبي تميمة عن أبي هريرة وحكيم منكر الحديث لا يحتج بحديث له إذا انفرد به وهذا مما تفرد به
مَنْ أَتَى كَاهِنًا فَصَدَّقَهُ بِمَا يَقُولُ ، أَوْ أَتَى امْرَأَةً حَائِضًا
هذا حديث منكر وحكيم لا يحتج به وما انفرد به فليس بشيء
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنْ أَفْضَلِ الصَّلَاةِ بَعْدَ الْمَكْتُوبَةِ ؟ قَالَ : جَوْفُ اللَّيْلِ
هو الصواب
الْمَكْرُ وَالْخَدِيعَةُ فِي النَّارِ
وعبيد الله بن أبي حميد ليس بالحافظ وإنما يكتب من حديثه ما ينفرد به ولا نعلم شاركه في هذا الحديث غيره عن أبي هريرة
مَنْ صَامَ شَهْرَ الصَّبْرِ وَثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ فَقَدْ صَامَ الدَّهْرَ
إسناد أبي هريرة أصح إسناد يروى في ذلك
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَهُ أَنْ يُنَادِيَ أَنْ لَا صَلَاةَ إِلَّا بِقِرَاءَةِ فَاتِحَةِ الْكِتَابِ
هذا الإسناد إسناد مستقيم يحيى بن سعيد عن جعفر بن ميمون وجعفر قد روى عنه يحيى بن سعيد ومحمد بن أبي عدي وجماعة وما فوقه من الإسناد تغني شهرتهم عن صفتهم
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَهُ أَنْ يُنَادِيَ أَنْ لَا صَلَاةَ إِلَّا بِقِرَاءَةِ فَاتِحَةِ الْكِتَابِ
وهذا الحديث لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا عن أبي عثمان عن أبي هريرة وجعفر بن ميمون بصري مشهور
أَنَا أَوَّلُ مَنْ يَسْتَفْتِحُ بَابَ الْجَنَّةِ
وهذا الحديث لا نعلم رواه إلا أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الإسناد وعبد السلام بن عجلان رجل من أهل البصرة مشهور حدث عنه الثقات
إِذَا كَانَتْ أُمَرَاؤُكُمْ خِيَارَكُمْ ، وَأَغْنِيَاؤُكُمْ سُمَحَاءَكُمْ
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا أبو هريرة ولا نعلم له طريقا غير هذا الطريق ولا رواه عن الجريري إلا صالح المري وصالح كان أحد العباد المجتهدين وأحسب أن ع
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنِ الْحَجِّ ، أَفِي كُلِّ عَامٍ ؟ أَحْسَبُهُ قَالَ : لَوْ قُلْتُ لَوَجَبَتْ ، وَلَوْ وَجَبَتْ مَا عَمِلَ بِهَا إِلَّا قَلِيلٌ
أصح إسناد يروى في ذلك حديث محمد بن زياد عن أبي هريرة
إِنْ كُنْتَ صَائِمًا فَصُمْ أَيَّامَ الْغُرِّ
فاختلفوا على موسى بن طلحة فرواه بعضهم عن موسى بن طلحة عن ابن الحوتكية عن أبي ذر ورواه بعضهم عن موسى بن طلحة عن ابن الحوتكية عن عمر
مَنْ حَجَّ الْبَيْتَ فَلَمْ يَرْفُثْ وَلَمْ يَفْسُقْ
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الأعمش عن أبي حازم عن أبي هريرة إلا محمد بن عبيد الله ومحمد بن عبيد الله ليس بالحافظ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى بِالنَّاسِ فَخَلَعَ نَعْلَيْهِ
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن أيوب عن محمد عن أبي هريرة إلا عباد بن كثير وهو لين الحديث
إِنَّ مِنْ كَمَالِ الْإِيمَانِ حُسْنَ الْخُلُقِ
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن يونس إلا عبد الله بن عيسى ولم يكن بالحافظ
إِذَا انْقَطَعَ شِسْعُ أَحَدِكُمْ
هكذا رأينا هذا الحديث في كتاب محمد بن عبد الله عن فضالة قال ولا نعلم روى هذا الحديث عن يونس إلا فضالة بن حصين وهو رجل مشهور من أهل البصرة
نَهَى أَنْ تُنْكَحَ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا أَوْ عَلَى خَالَتِهَا
والأغلب لم يكن بالحافظ
لَا تَسُبُّوا الدَّهْرَ
وهذا الحديث لا نعلم أحدا أسنده عن ابن عون إلا منصور بن عكرمة وهو عن هشام وغيره مشهور مرفوع
اخْتَصَمَتِ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ
وهذا الحديث لا يحفظ من حديث قتادة إلا عن سعيد بن بشير
إِذَا لَمْ تَجِدُوا إِلَّا مَعَاطِنَ الْإِبِلِ وَمَرَابِضَ الْغَنَمِ ، فَصَلُّوا فِي مَرَابِضِ الْغَنَمِ
لا نعلمه يروى بهذا اللفظ بإسناد أصح من هذا الإسناد بهذا اللفظ
إِنَّ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ لَمْ يَكْذِبْ قَطُّ إِلَّا ثَلَاثَ كَذَبَاتٍ
وهذا الحديث لا نعلم أسنده عن محمد عن أبي هريرة إلا هشام ورواه غيره موقوفا
ادْعُوا اللهَ وَأَنْتُمْ مُوقِنُونَ بِالْإِجَابَةِ
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا أبو هريرة بهذا الإسناد ولا نعلم رواه عن هشام إلا صالح المري وكان أحد العباد فكانت تشغله عبادته عندنا عن حفظ الحديث
الصَّعِيدُ وَضُوءُ الْمُسْلِمِ
هذا الحديث لا نعلمه يروى عن أبي هريرة إلا من هذا الوجه ولم يسمعه مقدم إلا من عمه
أَنَّهُ نَهَى عَنْ بَيْعِ الطَّعَامِ حَتَّى يَجْرِيَ فِيهِ الصَّاعَانِ
لا نعلمه إلا من هذا الوجه
خَزَائِنُ اللهِ الْكَلَامُ ، فَإِذَا أَرَادَ شَيْئًا قَالَ لَهُ : كُنْ - فَكَانَ
ولا نعلم روى هذين الحديثين عن هشام إلا أغلب ولا نعلم رواهما عن أغلب إلا ابنه والأغلب لم يكن بالقوي وقد حدث عنه غير واحد من المتقدمين
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَقْرَأَ فِي صَلَاتِنَا بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَمَا تَيَسَّرَ
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن أبي نضرة عن أبي سعيد إلا همام
مَنْ تَوَضَّأَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَبِهَا وَنِعْمَتْ
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا من هذا الوجه ولا نعلم رواه عن عوف إلا شريك ولا عن شريك إلا أسيد بن زيد وأسيد بن زيد كوفي قد احتمل حديثه
هَذَا الْمَجْلِسُ الَّذِي أُمِرْتُ أَنْ أَصْبِرَ نَفْسِي مَعَهُمْ
مرسل
لَا تَسْتَرْضِعُوا الْحَمْقَاءَ فَإِنَّ اللَّبَنَ يُوَرِّثُ
وهذا الحديث لا نحفظه مرفوعا إلا من هذا الوجه وعكرمة بن إبراهيم لين الحديث وقد احتمل حديثه
إِذَا مَاتَ الْمَيِّتُ فَدَعُوهُ
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن عائشة إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد وعبد الله بن عثمان رجل مشهور من أهل البصرة
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى أَنْ تَحْلِقَ الْمَرْأَةُ رَأْسَهَا
ومعلى بن عبد الرحمن الواسطي روى عن عبد الحميد بأحاديث لم يتابع عليها ولا نعلم أحدا تابعه على هذا الحديث
لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ
وهذا الحديث رواه الحفاظ عن الزهري عن أبي سلمة عن الأغر عن أبي هريرة ولا نعلم أحدا تابع معاوية بن يحيى على روايته وقد تقدم ذكرنا لمعاوية بلين حديثه
لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن شعبة إلا معاذ بن معاذ وروح ولا نعلم أسند شعبة عن عسل إلا هذا الحديث وقد اختلف عن ابن أبي مليكة في هذه الرواية
قَدْ نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ فَزُورُوهَا
ولا نعلم روى أبو التياح عن ابن أبي مليكة عن عائشة إلا هذا الحديث ولا رواه عن أبي التياح إلا بسطام بن مسلم شيخ من أهل البصرة مشهور روى عنه شعبة وغيره
فِي التَّيَمُّمِ ضَرْبَتَيْنِ ؛ ضَرْبَةٌ لِلْوَجْهِ
لا نعلمه يروى عن عائشة إلا من هذا الوجه والحريش رجل من أهل البصرة أخو الزبير بن الخريت
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ احْتَجَمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن عثمان بن الأسود إلا أبو عاصم ورواه بعض أصحاب أبي عاصم عن أبي عاصم عن عثمان بن الأسود عن ابن أبي مليكة مرسلا وأسنده غير واحد
إِذَا زَنَتِ الْأَمَةُ فَاجْلِدُوهَا
وهذا الحديث قد اختلف في إسناده من رواية الزهري فرواه جماعة عن الزهري عن عبيد الله عن أبي هريرة وزيد بن خالد وقال ابن عيينة عن أبي هريرة وزيد بن خالد وشبل بن معبد ورواه عقيل ويونس و
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا بَدَأَ الْوُضُوءَ سَمَّى
كل ما روي في ذلك فليس بقوي الإسناد وإن تأيدت هذه الأسانيد