أحمد بن عمرو بن عبد الخالق
إِذَا أَتَى أَحَدُكُمْ أَهْلَهُ فَلْيَسْتَتِرْ ؛
إسناده ليس بالقوي ولا نعلمه يروى عن أبي هريرة إلا بهذا الإسناد
إِذَا أَتَى أَحَدُكُمْ أَهْلَهُ فَلْيَسْتَتِرْ ؛
إسناده ليس بالقوي
مَنْ بَنَى لِلهِ بَيْتًا يُعْبَدُ اللهُ فِيهِ مِنْ مَالٍ حَلَالٍ بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ
وأحاديث سليمان بن داود اليمامي لا نعلم أحدا شاركه فيها عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة وهو عندي ليس بالقوي لأن أحاديثه تدل عليه إن شاء الله
لَا تَزَالُ أُمَّتِي عَلَى الْفِطْرَةِ مَا أَسْفَرُوا بِصَلَاةِ الْفَجْرِ
وهذا الكلام لا يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد ولا نعلم روى عبد العزيز عن أبي سلمة غير هذا الحديث وحفص لين الحديث حدث بأحاديث مناكير ولكن بما لم نحفظ
الْمُسْتَشَارُ مُؤْتَمَنٌ
وهذا الحديث قد اختلف في روايته عن عبد الملك بن عمير وهكذا قال شيبان عن عبد الملك عن أبي سلمة عن أبي هريرة
لَا تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا وَلَا عَلَى خَالَتِهَا
هكذا قال ابن عدي عن شعبة وقصر به غير واحد فرووه عن عمرو عن أبي سلمة مرسلا
يَكْفِي مِنْ غُسْلِ الْجَنَابَةِ سِتَّةُ أَمْدَادٍ
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن أبي سلمة إلا عبد الملك أبو يزيد وليس بالقوي في الحديث والحديث لا نعلم يروى إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد
مَنْ تَزَوَّجَ امْرَأَةً عَلَى صَدَاقٍ وَهُوَ يَنْوِي أَلَّا يُؤَدِّيَهُ إِلَيْهَا فَهُوَ زَانٍ
وهذا الحديث لا نعلمه يروى من حديث زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة إلا من حديث محمد بن أبان ومحمد بن أبان رجل من أهل الكوفة وهو ابن أبان بن صالح لم يكن بالحافظ وقد حدث عنه
كَيْفَ رَأَيْتَ نُسُكَنَا هَذَا ؟ فَقَالَ : يُبَاهَى بِهِ أَهْلُ السَّمَاءِ
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن هشام بن سعد عن زيد عن عطاء عن أبي هريرة إلا إسحاق بن إبراهيم الحنيني ولم يتابعه عليه غيره بهذه الرواية وإنما أتى في أحاديث رواها لم يتابع عليها لأنه لما
إِنِّي لَسْتُ أُرِيدُ الصَّلَاةَ
وهذا الحديث أحسب أن محمد بن جحادة أخطأ في إسناده إذ رواه عن عمرو بن دينار عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة والصواب ما رواه عمرو بن دينار عن سعيد بن الحويرث عن ابن عباس هكذا رواه أيوب و
إِذَا أَفْلَسَ الرَّجُلُ فَوَجَدَ رَجُلٌ مَتَاعَهُ بِعَيْنِهِ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ
وهذا الحديث أخطأ فيه أشعث بن سعيد وهو لين الحديث إذ رواه عن عمرو عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة والصواب ما رواه ابن عيينة عن عمرو بن دينار عن هشام بن يحيى عن أبي هريرة عن النبي صلى ا
فَأَيْنَ الِاسْتِئْذَانُ
وهذا الحديث لا نعلمه يروى إلا عن أبي هريرة بهذا الإسناد ورواه إسحاق بن عبد الله وإسحاق لين الحديث جدا وإنما ذكرنا هذا الحديث لأنا لم نحفظه عن رسول الله إلا من هذا الوجه فذكرناه لهذ
لَا تَكْتُبُوا عَنِّي إِلَّا الْقُرْآنَ ، فَمَنْ كَتَبَ عَنِّي غَيْرَ الْقُرْآنِ فَلْيَمْحُهُ
وهذا الحديث رواه همام عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم وعبد الرحمن بن زيد قد أجمع أهل العلم بالنقل على تضعيف أخباره التي رواها وإنما ذكرنا حدي
أَكْرِمُوا الْمِعْزَى وَامْسَحُوا رُعَامَهَا ; فَإِنَّهَا مِنْ دَوَابِّ الْجَنَّةِ
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن داود عن أبي هريرة إلا يزيد بن عبد الملك النوفلي وليس هو بالحافظ وإن كان قد روى عنه جماعة كثيرة
لَا يَزَالُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَقْبَلُ التَّوْبَةَ مِنْ عَبْدِهِ حَتَّى يُغَرْغِرَ بِنَفْسِهِ
وقد تقدم ذكرنا في يزيد بن عبد الملك لسوء حفظه واستغنينا عن إعادة ذكره بعد
مَنْ مَاتَ مَرِيضًا مَاتَ شَهِيدًا
وهذا الحديث لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا عن أبي هريرة بهذا الإسناد وأحسب أن إبراهيم بن محمد بن أبي عطاء هو إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى نسبة إلى جده لأن لا يعرف لأن إبراهيم بن أبي ي
إِنَّ فِي الْجَنَّةِ لَعُمُدًا مِنْ يَاقُوتٍ عَلَيْهَا غُرَفٌ مِنْ زَبَرْجَدٍ
وهذا الكلام لا نعلم رواه عن أبي هريرة إلا موسى بن وردان ولا عن موسى إلا محمد بن أبي حميد ومحمد بن أبي حميد روى عنه جماعة من أهل العلم ولم يكن بالحافظ وهو مدني مشهور
الْهِرُّ مِنْ مَتَاعِ الْبَيْتِ
ولا رواه عنه إلا إبراهيم بن الحكم وإبراهيم بن الحكم ليس بالحافظ في حديثه لين وإن كان قد روى عنه جماعة
إِنَّ فِي الْجُمُعَةِ لَسَاعَةً لَا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ يَسْأَلُ اللهَ فِيهَا خَيْرًا إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ
وهذا الحديث لا نعلمه يروى من حديث عكرمة عن أبي هريرة إلا من حديث الحكم بن أبان وحفص العدني ليس بالثقة وقد حدث عن الحكم وعن غيره بأحاديث لم يتابع عليها
مَنِ اسْتَمَعَ إِلَى حَدِيثِ قَوْمٍ وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ صُبَّ فِي أُذُنَيْهِ الْآنُكُ
وهذا الحديث قد رواه غير واحد موقوفا ورواه غير واحد عن عكرمة عن ابن عباس
إِذَا رَأَيْتُمُ الْهِلَالَ فَصُومُوا
ومحمد بن المنكدر لا نعلمه سمع من أبي هريرة وقد سمع من ابن عمر وجابر وأنس
خَيْرُ أَكْحَالِكُمُ الْإِثْمِدُ ؛ يُنْبِتُ الشَّعَرَ ، وَيَجْلُو الْبَصَرَ
وهذا الحديث رواه زياد بن الربيع عن هشام بن حسان عن محمد بن المنكدر عن جابر وأحسب أنه أخطأ فيه لأنه لو كان عن هشام عن ابن المنكدر عن جابر محفوظا كان هشام عن ابن المنكدر عن جابر أقرب
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ كَانُوا يَفْتَتِحُونَ الْقِرَاءَةَ بِـ الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
وهذان الحديثان لا نعلمهما يرويان عن أبي هريرة إلا بهذا الإسناد وبشر بن رافع ليس بالقوي وإن كان قد روى عنه جماعة من أهل العلم وحدثوا عنه
مَنْ تَبِعَ جِنَازَةً فَصَلَّى عَلَيْهَا ثُمَّ رَجَعَ فَلَهُ قِيرَاطٌ
وأبو مزاحم هذا فلا نعلم روى إلا هذا الحديث على أني سمعت محمد بن معمر يحدث عن هارون بن إسماعيل الخزاز عن علي بن المبارك عن يحيى بن أبي كثير عن أبي حازم عن أبي هريرة عن النبي صلى الل
إِذَنْ يَكْفِيكَ اللهُ هَمَّ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أبي هريرة إلا بهذا الإسناد ولا نعلم حدث به عن زيد إلا عمر بن محمد بن صهبان ولم يكن بالحافظ
الْإِمَامُ ضَامِنٌ وَالْمُؤَذِّنُ مُؤْتَمَنٌ
وهذا الحديث إنما يعرف من حديث الأعمش ولا أحسب أبا إسحاق سمعه من أبي صالح وقد روى عن أبي صالح عن أبي هريرة حديثا آخر
إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلِ الْحَمْدُ لِلهِ
هذا الحديث لا نعلمه يروى عن أبي هريرة إلا من هذا الوجه ولا نعلم يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم في يهديكم الله ويصلح بالكم أصح من هذا الحديث
الْقِنْطَارُ اثْنَا عَشَرَ أَلْفَ وُقِيَّةٍ
وهذا الحديث لا نعلم رواه إلا أبو هريرة ولا نعلم له طريقا إلا هذا الطريق وقد أسنده غير الحنفي وأوقفه جماعة
لَا تَتَّخِذُوا قَبْرِي وَثَنًا ، وَلَا تَتَّخِذُوا بُيُوتَكُمْ قُبُورًا
حديث سهيل هذا إنما يجيء من هذا الطريق لم يحدث به إلا ابن عيينة عن حمزة بن المغيرة عن سهيل
مَا تَقُولُ فِي الصَّلَاةِ
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة إلا جرير ورواه أبو عوانة عن الأعمش عن أبي صالح مرسلا ولم يذكر أبا هريرة
الْإِمَامُ ضَامِنٌ وَالْمُؤَذِّنُ مُؤْتَمَنٌ
وهذا الحديث قد روى صدره جماعة عن الأعمش على اضطرابهم فيه وفي إسناده وآخر هذا الحديث لا نعلم رواه إلا أبو حمزة السكري ولم يتابع عليه
الْإِمَامُ ضَامِنٌ وَالْمُؤَذِّنُ مُؤْتَمَنٌ
لم يتابع عليه أبو حمزة يعني على الزيادة التي آخره فإن أول الحديث معروف بهذا الإسناد خرجه أبو داود والترمذي وغيرهما وقال الدارقطني هذه الألفاظ ليست محفوظة قلت وقد رويت بإسناد ضعيف ع
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَعْطَاكُمْ عِنْدَ وَفَاتِكُمْ ثُلُثَ أَمْوَالِكُمْ
لا نعلم رواه عن عطاء إلا طلحة بن عمرو وهو وإن روى عنه جماعة فليس بالقوي
إِنَّكُمْ لَنْ تَسَعُوا النَّاسَ بِأَمْوَالِكُمْ
وطلحة بن عمرو فقد تقدم ذكرنا له بلينه
أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِخِيَارِكُمْ
وهذا الحديث رواه غير عمرو بن عاصم عن حماد عن بديل عن عطاء بن أبي رباح مرسلا
مَنْ حَلَفَ فَقَالَ إِنْ شَاءَ اللهُ لَمْ يَحْنَثْ
وهذا الحديث أحسب أن معمرا اختصره من حديث سليمان بن داود قال لأطوفن الليلة على مائة امرأة تلد كل امرأة منهن غلاما يقاتل في سبيل الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو قال إن شاء
أَضَلَّ اللهُ عَنِ الْجُمُعَةِ مَنْ كَانَ قَبْلَنَا
وهذا الحديث إنما رفعه ابن طاوس وحديث عمرو مرسلا لم يقل عن أبي هريرة
يَحْمِلُ هَذَا الْعِلْمَ مِنْ كُلِّ خَلَفٍ عُدُولُهُ
وخالد بن عمرو هذا منكر الحديث قد حدث بأحاديث عن الثوري وغيره لم يتابع عليها وهذا مما لم يتابع عليه
الْحَقَا بِأُمِّكُمَا
وهذا الحديث لا نعلم رواه إلا كامل عن أبي صالح عن أبي هريرة وبكامل لا يعرف إلا حديثا رواه موسى بن عثمان الحضرمي عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة ولم يتابع موسى عليه
أَوْصَانِي خَلِيلِي بِثَلَاثٍ ؛ الْوِتْرُ قَبْلَ النَّوْمِ
ولا رواه إلا عبد الملك بن هارون عن أبيه عن جده وعبد الملك لين الحديث