أحمد بن عمرو بن عبد الخالق
وُلِدَ لِنُوحٍ سَامٌ وَحَامٌ وَيَافِثُ ، فَوُلِدَ لِسَامٍ الْعَرَبُ ، وَفَارِسُ وَالرُّومُ
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا أبو هريرة بهذا الإسناد ولا نعلم أسنده عن يحيى بن سعيد عن أبي هريرة إلا يزيد بن سنان ولا عن يزيد إلا ابنه وقد حدث عنه جماعة
فُضِّلْتُ عَلَى الْأَنْبِيَاءِ بِخَصْلَتَيْنِ ؛ كَانَ شَيْطَانِي كَافِرًا فَأَعَانَنِي اللهُ عَلَيْهِ
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن يحيى بن سعيد عن سعيد عن أبي هريرة إلا إبراهيم بن صرمة وليس هو بالقوي في الحديث
قَدْ أَنْشَدْتُ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْكَ
هذا الحديث لا نعلم رواه عن ابن حرملة إلا عبد الله بن عامر وليس بالقوي ورواه الزهري عن سعيد عن أبي هريرة
رِجَالٌ يُقَالُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : ضَعُوا أَسْيَاطَكُمْ وَادْخُلُوا النَّارَ
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن سعيد عن أبي هريرة إلا أبو المقدام وهو هشام بن زياد ليس بالقوي ولا نعلمه يروى عن أبي هريرة من غير هذا الوجه
رَأْسُ الْعَقْلِ بَعْدَ الْإِيمَانِ بِاللهِ التَّوَدُّدُ إِلَى النَّاسِ
وعبيد بن عمرو ليس بالحافظ ولا سيما إذا خالف الثقات
أَنَّهُ قَالَ فِي يَوْمِ أَضْحَى : مَنْ كَانَ ذَبَحَ ، أَحْسَبُهُ قَالَ : قَبْلَ صَلَاتِنَا فَلْيُعِدْ ذَبِيحَتَهُ
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أبي هريرة إلا من هذا الوجه ولا رواه عن محمد بن عمرو إلا بكر بن سليمان وبكر رجل مشهور بالسيرة سمع من ابن إسحاق السير والمبحث
ارْمُوا بَنِي إِسْمَاعِيلَ ، فَإِنَّ أَبَاكُمْ كَانَ رَامِيًا
وهذا الحديث قد رواه غير واحد عن محمد عن أبي سلمة مرسل
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الزهري عن عروة عن أبي هريرة إلا عبد الرحمن بن أبي بكر وهو لين الحديث
مَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً مُؤْمِنَةً أَعْتَقَ اللهُ بِكُلِّ إِرْبٍ مِنْهُ بِإِرْبٍ مِنْهَا مِنَ النَّارِ
وهذا الحديث قد روي عن أبي هريرة من غير وجه ولا نعلم يروى عن سليمان بن يسار عن أبي هريرة إلا من هذا الوجه وعطاف ليس بالقوي وقد حدث عنه جماعة من أهل العلم واحتملوا حديثه
يَا رَسُولَ اللهِ أَفْطَرْتُ يَوْمًا فِي شَهْرِ رَمَضَانَ . قَالَ : أَعْتِقْ رَقَبَةً
وهذا الحديث يرون أن مالكا أخطأ فيه وإنما الرواية التي قد ثبتت عن الزهري عن حميد عن أبي هريرة أن رجلا قال يا رسول الله وقعت على أهلي وهو الصواب رواه ابن عيينة ومعمر وإسماعيل بن أمية
لَيْسَ الشَّدِيدُ بِالصُّرَعَةِ
هذا الإسناد أصح إسناد يروى عن أبي هريرة في ذلك
احْتَجَّ آدَمُ وَمُوسَى فَقَالَ مُوسَى : أَنْتَ آدَمُ الَّذِي أَخْرَجْتَ ذُرِّيَّتَكَ مِنَ الْجَنَّةِ
وهذا الحديث قد روي عن الزهري من طرق واختلف على الزهري في رواية هذا الحديث
كَانَ إِذَا اسْتَسْقَى حَوَّلَ رِدَاءَهُ وَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ
وهذا الحديث أخطأ فيه النعمان ولم يتابعه على هذه الرواية أحد عن الزهري لأن الثقات يروونه عن الزهري عن عباد بن تميم عن عمه
قُرَيْشٌ وَالْأَنْصَارُ وَأَسْلَمُ وَغِفَارُ وَمُزَيْنَةُ وَأَشْجَعُ مَوَالٍ لَيْسَ لَهُمْ مَوْلًى دُونَ اللهِ وَرَسُولِهِ
وهذا الحديث قد اختلف على سعد في روايته فرواه عن أبي سلمة عن أبي هريرة ورواه عن حميد ورواه عن أبيه ولا نعلم أحدا قال عن حميد إلا المسعودي
لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَجَعَلْتُ وَقْتَ صَلَاةِ الْعِشَاءِ إِلَى نِصْفِ اللَّيْلِ
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن صفوان إلا إسحاق وإسحاق لين الحديث
كَفَلَ فِي تُهَمِهِ
وهذا الحديث لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا عن أبي هريرة من هذا الوجه وإبراهيم بن خثيم ليس بالقوي وقد حدث عنه جماعة واحتملوا حديثه
إِنْ طَالَتْ بِكَ مُدَّةٌ يُوشِكُ أَنْ تَرَى قَوْمًا يَغْدُونَ فِي سَخَطِ اللهِ
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن عبد الله بن رافع إلا أفلح بن سعيد وهو رجل مشهور من أهل قباء
إِذَا رَأَيْتُمُ الرَّجُلَ يَبِيعُ فِي الْمَسْجِدِ فَقُولُوا لَا أَرْبَحَ اللهُ تِجَارَتَكَ
وهذا الحديث لو ثبت عن أبي هريرة ما كان يحفظ له عن أبي هريرة طريقا غير هذا الطريق
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَنْزِلُ كُلَّ لَيْلَةٍ إِذَا بَقِيَ ثُلُثُ اللَّيْلِ الْآخِرُ
وهذا الحديث لا نعلم أحدا رواه عن الزهري عن عطاء يزيد إلا صالح وإنما يرويه الثقات الحفاظ عن الزهري عن أبي سلمة والأغر
الْأَبْعَدُ فَالْأَبْعَدُ مِنْكُمْ أَعْظَمُ أَجْرًا
وهذه الأحاديث لا نعلمها تروى عن أبي هريرة إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد ولا نعلم حدث بها عن موسى إلا يوسف بن خالد ويوسف بن خالد كان رجلا قد كتب الحديث رحل فيه إلى الكوفة فكتب عن ال
كَانَ يُقَلِّمُ أَظْفَارَهُ وَيَقُصُّ شَارِبَهُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ قَبْلَ أَنْ يَخْرُجَ إِلَى الصَّلَاةِ
لم يتابع عليه وليس بالمشهور وإذا انفرد لم يكن بحجة
كَانَ يُقَلِّمُ أَظْفَارَهُ وَيَقُصُّ شَارِبَهُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ قَبْلَ أَنْ يَخْرُجَ إِلَى الصَّلَاةِ
وهذان الحديثان لا نعلم رواهما عن أبي عبد الله الأغر إلا إبراهيم بن قدامة ولم يتابع عليهما لأن هذين الحديثين لا يرويان عن أبي هريرة من وجه من الوجوه إلا من هذا الوجه وإبراهيم بن قدا
كَانَ يُقَلِّمُ أَظْفَارَهُ وَيَقُصُّ شَارِبَهُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ قَبْلَ أَنْ يَخْرُجَ إِلَى الصَّلَاةِ
لم يتابع إبراهيم بن قدامة عليه وهو إذا انفرد بحديث لم يكن حجة لأنه ليس بمشهور
لا تُسَافِرِ الْمَرْأَةُ ثَلَاثًا إِلَّا وَمَعَهَا ذُو مَحْرَمٍ
حديث ابن عجلان عن سعيد عن أبيه عن أبي هريرة مضطرب لأنه اختلط عليه
إِذَا وَطِئَ أَحَدُكُمْ بِخُفَّيْهِ
وهذا الحديث قد رواه غير الأوزاعي عن ابن عجلان عن المقبري عن رجل والحديث فلا هكذا في المطبوع وأظن الصواب لا يثبت
يَا نِسَاءَ الْمُسْلِمَاتِ ، لَا تَحْقِرَنَّ جَارَةٌ لِجَارَتِهَا وَلَوْ فِرْسِنَ شَاةٍ
وهذا الحديث إنما يحفظ من حديث ابن أبي ذئب عن سعيد عن أبيه عن أبي هريرة وأما ابن عجلان فلا يحفظ عنه عن سعيد عن أبيه
إِنَّ مِنْ أَرْبَى الرِّبَا اسْتِطَالَةَ الْمَرْءِ فِي عِرْضِ أَخِيهِ
وهذا الحديث أحسبه خطأ لأن صالحا إنما رواه عندي عن عبد الله بن سعيد عن أبيه عن أبي هريرة لأن صالحا لم يسمع من سعيد المقبري ولكن هكذا حدث به يحيى بن كثير عن صالح بن أبي الأخضر عن الم
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى قَدْ أَذْهَبَ عَنْكُمْ عُبِّيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ وَفَخْرَهَا
وهذا الحديث اختلف على هشام بن سعد فيه فرواه المعافى بن عمران عن هشام بن سعد عن سعيد المقبري عن أبيه عن أبي هريرة وغيره وقد تابعه عليه بهذا الإسناد ورواه غير واحد عن هشام بن سعد عن
إِذَا زَنَتْ أَمَةُ أَحَدِكُمْ فَلْيَجْلِدْهَا
ولا نعلم أسند أيوب بن موسى عن المقبري عن أبي هريرة إلا هذا الحديث وحديثا آخر مختلف فيه
نِعْمَ سَحُورُ الْمُؤْمِنِ التَّمْرُ
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أبي هريرة إلا من هذا الوجه ومحمد بن موسى رجل مشهور من أهل المدينة
إِذَا أَفْضَى أَحَدُكُمْ بِيَدِهِ إِلَى فَرْجِهِ لَيْسَ بَيْنَهُمَا سُتْرَةٌ وَلَا حِجَابٌ فَلْيَتَوَضَّأْ
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أبي هريرة بهذا اللفظ إلا من هذا الوجه ويزيد بن عبد الملك لين الحديث
إِذَا أَفْضَى أَحَدُكُمْ بِيَدِهِ إِلَى فَرْجِهِ لَيْسَ بَيْنَهُمَا سُتْرَةٌ وَلَا حِجَابٌ فَلْيَتَوَضَّأْ
يزيد بن عبد الملك لين الحديث
أُعْطِيَتْ أُمَّتِي فِي رَمَضَانَ خَمْسَ خِصَالٍ
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد وهشام بن أبي هشام رجل من أهل البصرة يقال له هشام بن زياد أبو المقدام قد حدث عنه جما
إِذَا سَافَرْتُمْ فَلْيَؤُمَّكُمْ أَقْرَؤُكُمْ
لا نعلمه يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا من رواية أبي هريرة بهذا الإسناد
كَانَ يَقُولُ فِي الصَّلَاةِ عَلَى الْمَيِّتِ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا
وهذا الحديث قد اختلف فيه على يحيى بن أبي كثير فرواه الأوزاعي عن يحيى عن أبي سلمة عن أبي هريرة ورواه عكرمة عن يحيى عن أبي سلمة عن عائشة ورواه همام عن يحيى عن عبد الله بن أبي قتادة ع
جُعِلَ رِزْقِي تَحْتَ ظِلِّ رُمْحِي
وهذا الحديث قد خولف صدقة في إسناده فرواه غيره عن الأوزاعي بغير هذا الإسناد مرسلا ولم يتابع صدقة على روايته هذه عن الأوزاعي بهذا الإسناد
جُعِلَ رِزْقِي تَحْتَ ظِلِّ رُمْحِي
لم يتابع صدقة على روايته هذه وغيره يرويه عن الأوزاعي مرسلا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَغْفَرَ لِلصَّفِّ الْأَوَّلِ
وهذا الحديث قد رواه غير أيوب عن يحيى فخالف أيوب في روايته فرواه هشام عن يحيى عن خالد بن معدان عن العرباض ورواه شيبان عن يحيى عن خالد بن معدان عن جبير بن نفير عن العرباض عن النبي صل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِقَتْلِ الْأَسْوَدَيْنِ فِي الصَّلَاةِ
وهذا الحديث أخشى أن يكون أخطأ فيه أيوب بن عتبة في إسناده إذ رواه عن يحيى عن أبي سلمة عن أبي هريرة وإنما يرويه الحفاظ عن يحيى عن ضمضم بن جوس عن أبي هريرة
أَرْبَعٌ فِي أُمَّتِي لَيْسَ هُمْ بِتَارِكِيهَا ؛
قد روي عن يحيى بن أبي كثير بغير هذا الإسناد وسويد ليس بالقوي ولا يحفظ هذا من حديث يحيى عن أبي سلمة عن أبي هريرة إلا من حديث سويد ولم يتابع عليه