أحمد بن عمرو بن عبد الخالق
أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى تِجَارَةٍ ؟ قَالَ : بَلَى ، قَالَ : تَسْعَى فِي صُلْحٍ بَيْنَ النَّاسِ إِذَا تَفَاسَدُوا
وهذا الحديث لا نعلم يروى عن أنس إلا من هذا الوجه ولا نعلم حدث به عن حميد إلا عبد الله بن عمر ولا حدث به عنه إلا عبد الرحمن ابنه وعبد الرحمن لين الحديث وقد حدث بأحاديث لم يتابع عليه
عَلِيٌّ يَقْضِي دَيْنِي
حديث منكر
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِشَارِبٍ فَأَمَرَ بِهِ أَنْ يُجْلَدَ
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن شعبة عن قتادة عن أنس وأحسب أن شبابة هو الذي أخطأ فيه
لَقَدِ اهْتَزَّ الْعَرْشُ لِمَوْتِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ
حديث غريب
إِيَّاكُمْ وَنِسَاءَ الْغُزَاةِ
سعيد بن زربي وليس سعيد بالقوي
مَثَلُ أَصْحَابِي مَثَلُ الْمِلْحِ فِي الطَّعَامِ
وإسماعيل بن مسلم روى عنه الأعمش والثوري وجماعة كثيرة على أنه ليس بالحافظ وقد احتمل الجماعة حديثه
صَلَّيْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَنَتَ حَتَّى مَاتَ
وإسماعيل بن مسلم فقد بينا لينه وعمرو بن عبيد فنستغني عن ذكره لشهرته لسوء رأيه
لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا أَمَّ قَوْمًا وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ
الفضل بن دلهم وليس هو بالحافظ وهو بصري مشهور تفرد به أنس
هَذَا مَا أَوْصَى بِهِ فُلَانُ بْنُ فُلَانٍ ، أَوْصَى أَنْ نَشْهَدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ
غريب من حديث أيوب تفرد به نصر عن عبد المؤمن
أَبَا عُمَيْرٍ مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ
غريب من حديث ابن عون
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَمَى الْجَمْرَةَ يَوْمَ النَّحْرِ ، ثُمَّ انْصَرَفَ
غريب عن ابن عون
فَأَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُغَيِّرُوهُ وَأَنْ يُجَنِّبُوهُ السَّوَادَ
غريب عن محمد عن أنس ولم يكن بالبصرة
طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ
كل ما يروى عن أنس في طلب العلم فريضة أسانيدها لينة كلها
طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ
وحفص لين الحديث جدا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْخُلُ عَلَى أُمِّ سُلَيْمٍ فَتَبْسُطُ لَهُ نِطْعًا
هكذا رواه عبد الوهاب عن أيوب عن أنس بن سيرين عن أنس وخالفه وهيب بن خالد فرواه عن أيوب عن أبي قلابة عن أنس والحديث مشهور من حديث أنس بن سيرين رواه عن أنس بن سيرين أيوب وابن عون وشعب
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَعَتَ مِنْ عِرْقِ النَّسَا أَلْيَةَ كَبْشٍ عَرَبِيٍّ
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن حبيب بن الشهيد إلا عبد الخالق بن أبي المخارق وعبد الخالق بصري مشهور روى عنه عمرو بن عاصم الكلابي وعثمان بن طالوت وحفص بن محبوب وغيرهم ولا روى حبيب عن أن
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى عَلَى حَصِيرٍ
وهذا الحديث لم يتابع أبا عامر هكذا بالمطبوع والجادة أن تكون أبو عامر ولعلها على اللغة التي تلزم الأسماء الستة النصب في جميع أحوالها على روايته عن شعبة إنما يروى عن شعبة عن أنس بن س
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَفْطَرَ ، أَفْطَرَ عَلَى تَمْرٍ
وضعف حديثه
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَفْطَرَ ، أَفْطَرَ عَلَى تَمْرٍ
لا أعلم من رواه عن ثابت عن أنس إلا جعفر بن سليمان
كُفِّرَ عَنْكَ بِتَصْدِيقِكَ بِلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن ثابت عن أنس إلا الحارث بن عبيد أبو قدامة وخالفه حماد بن سلمة فرواه عن ثابت عن ابن عمر
هِيَ خَيْرٌ مِنْكِ ، رَغِبَتْ فِي رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَعَرَضَتْ عَلَيْهِ نَفْسَهَا
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن ثابت إلا مرحوم ومرحوم رجل من أهل البصرة مشهور
لَوْ لَمْ تَكُونُوا تُذْنِبُونَ لَخَشِيتُ عَلَيْكُمْ مَا هُوَ أَكْثَرُ مِنْهُ الْعُجْبَ
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن ثابت عن أنس إلا سلام أبو المنذر وهو رجل مشهور روى عنه عفان والمتقدمون
إِذَا سَجَدَ آدَمُ قَالَ الشَّيْطَانُ : أُمِرَ ابْنُ آدَمَ بِالسُّجُودِ فَسَجَدَ فَلَهُ الْجَنَّةُ
غريب عن أنس
كَيْفَ ذَكَرَ صَاحِبُكُمُ الْمَوْتَ
وهذه الأحاديث لا نعلم رواها عن ثابت عن أنس إلا يوسف بن عطية وهو لين الحديث وقد روى عنه الناس
شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، وَإِقَامُ الصَّلَاةِ
غريب من حديث أنس
يُجَاءُ بِالْإِمَامِ الْخَائِنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَتُخَاصِمُهُ الرَّعِيَّةُ فَيُفْلِحُوا عَلَيْهِ
وحديثي هكذا بالمطبوع والجادة أن تكون وحديثا أغلب بن تميم لا نعلم رواهما عنه إلا ابنه ولا نعلمهما يرويان عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا اللفظ إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد وأغلب ل
الْبُزَاقُ فِي الْمَسْجِدِ خَطِيئَةٌ ، وَكَفَّارَتُهَا دَفْنُهَا
ولم يرفعه وقد رفعه غير أبي أحمد
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَلَّقَ حَفْصَةَ ، ثُمَّ رَاجَعَهَا
وهذا الحديث يرويه عن أسباط عن سعيد عن قتادة مرسلا ولم يسمعه إلا من محمد بن ثواب عن أسباط
عَلَيْكُمْ بِالْحِجَامَةِ ، وَالْقُسْطِ الْبَحْرِيِّ
وهذا الحديث لا نعلم أحدا رواه عن قتادة عن أنس إلا سعيد ولا نعلم رواه عن سعيد إلا عبد الوهاب بن عطاء وعبد الوهاب ليس بالقوي في الحديث وقد احتمل حديثه أهل العلم ورووا عنه
لَا إِيمَانَ لِمَنْ لَا أَمَانَةَ لَهُ ، وَلَا دِينَ لِمَنْ لَا عَهْدَ لَهُ
وهذا الحديث لا نعلم أحدا رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا اللفظ إلا أنس ولا نعلم له طريقا عن أنس إلا هذا الطريق وأبو هلال قد روى عنه جماعة من أهل العلم واحتملوا حديثه وإن كان
الْحَجَرُ الْأَسْوَدُ مِنْ حِجَارَةِ الْجَنَّةِ
وهذا الحديث لا نعلم أحدا رواه عن قتادة عن أنس إلا عمر بن إبراهيم وليس هو بالحافظ وإنما يكتب من حديثه ما لا يحفظ عن غيره
خَالِفُوا الْيَهُودَ وَصَلُّوا فِي خِفَافِكُمْ وَنِعَالِكُمْ ;
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أنس إلا من هذا الوجه ولا نعلم حدث به عن عمر بن نبهان إلا أبو قتيبة وعمر بن نبهان مشهور
كَانَ يُسَلِّمُ تَسْلِيمَةً
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن قتادة إلا عمران القطان ولا نعلم رواه عن عمران إلا شعيب بن بيان وشعيب ضعيف الحديث وإنما يكتب من حديثه ما تفرد به
كَانَ يُسَلِّمُ تَسْلِيمَةً
لا يصح عن النبي عليه السلام في التسليمة الواحدة شيء
خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن قتادة عن أنس إلا يوسف بن عطية ويوسف لم يكن بالقوي وإنما يكتب من حديثه ما لا يحفظ عن غيره
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَقَّ عَنْ نَفْسِهِ بَعْدَمَا بُعِثَ نَبِيًّا
تفرد به عبد الله بن محرر وهو ضعيف
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَقَّ عَنْ نَفْسِهِ بَعْدَمَا بُعِثَ نَبِيًّا
وحديثا عبد الله بن محرر لا نعلم رواهما أحد عن قتادة عن أنس غيره وهو ضعيف الحديث جدا وإنما يكتب من حديثه ما ليس عند غيره
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَقَّ عَنْ نَفْسِهِ بَعْدَمَا بُعِثَ نَبِيًّا
تفرد به عبد الله وهو ضعيف
إِنَّ اللهَ تَجَاوَزَ لِأُمَّتِي مَا حَدَّثَتْ بِهِ أَنْفُسَهَا مَا لَمْ تُكَلِّمْ بِهِ ، أَوْ تَعْمَلْ بِهِ
وهذا الحديث قد خالف الحجاج بن أرطاة وحفص بن عبد الرحمن الروايات الثابتة عن قتادة فلا أدري أي من حفص أو من الحجاج لأن شعبة وسعيدا ومسعرا يحدثون بهذا الحديث عن قتادة عن زرارة عن أبي
إِنَّا وَاللهِ مَا كُنَّا نَكْذِبُ ، وَلَا نَدْرِي مَا الْكَذِبُ
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن قتادة إلا عباد بن راشد وهو رجل من أهل البصرة مشهور