أحمد بن عمرو بن عبد الخالق
الطَّابَعُ مُعَلَّقٌ بِقَائِمَةِ الْعَرْشِ ، فَإِذَا اشْتَكَتِ الرَّحِمُ
وهذان الحديثان لا نعلم رواهما عن التيمي عن نافع إلا سليمان بن مسلم وهو بصري مشهور
اللَّهُمَّ اقْسِمْ لَنَا الْيَوْمَ مِنْ خَشْيَتِكَ مَا يَحُولُ بَيْنَنَا وَبَيْنَ مَعَاصِيكَ
وعبيد الله بن زحر لين الحديث وإنما يكتب من حديثه ما يتفرد به
هَذَا جِبْرِيلُ جَاءَكُمْ يُعَلِّمُكُمْ دِينَكُمْ
وهذا الحديث رواه حماد بن زيد عن مطر عن ابن بريدة عن يحيى بن يعمر عن ابن عمر عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم وفي حديث سالم عن مطر حرفان يخالفان حديث ابن بريدة فذكرناه لذلك وبينا
مَنْ بَنَى لِلهِ مَسْجِدًا ، بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن ابن عمر إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد والحكم لين الحديث قد روى عنه جماعة كثيرة واحتملوا حديثه
مَنْ بَنَى لِلهِ مَسْجِدًا ، بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ
هذا الحديث لا نعلمه يروى عن ابن عمر إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد والحكم لين الحديث وقد روى عنه جماعة كثيرة واحتملوا حديثه
إِنَّ آدَمَ لَمَّا أَهْبَطَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى الْأَرْضِ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ
وهذا الحديث رواه غير موسى بن جبير عن نافع عن ابن عمر موقوفا وموسى بن جبير ليس به بأس وإنما أتى رفع هذا الحديث عندي من زهير بن محمد لأنه لم يكن بالحافظ على أنه قد روى عنه عبد الرحمن
دُلُوكُ الشَّمْسِ زَوَالُهَا
وهذا الحديث إنما يروى موقوفا عن ابن عمر ولم يسنده عن الزهري إلا عمر بن قيس وكان لين الحديث
أَنَّ غَيْلَانَ بْنَ سَلَمَةَ أَسْلَمَ وَتَحْتَهُ عَشْرُ نِسْوَةٍ
وهذا الحديث لا نعلم أحدا رواه عن معمر عن الزهري عن سالم عن أبيه إلا أهل البصرة وأفسده باليمن فرواه مرسلا
بِيعُوهَا ، أَوْ هَبُوهَا
وهذا الحديث أخطأ فيه عندي صالح بن أبي الأخضر وإنما يرويه الزهري عن عبد الله بن عبد الله بن الحارث عن عبد الله بن شداد مرسلا
مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الْجُمُعَةِ رَكْعَةً فَلْيُصَلِّ إِلَيْهَا أُخْرَى
والزبيدي خالف الحفاظ في هذه الرواية لأن الحفاظ يروون هذا الحديث عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُفِّنَ فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ
وهذا الحديث أخطأ فيه أبو الجواب عن الثوري وإنما رواه الحفاظ عبد الرحمن وغيره عن سفيان عن عاصم عن سالم عن أبيه أن عمر كفن في ثلاثة أثواب
فِي التَّيَمُّمِ بِالصَّعِيدِ : أَنْ تَضْرِبَ بِكَفَّيْكَ عَلَى الثَّرَى
وهذا الحديث رواه سليمان عن نافع وسالم عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم والحفاظ يوقفونه على قول ابن عمر
إِنَّ أَمْرَكَ بِالْمَعْرُوفِ وَنَهْيَكَ عَنِ الْمُنْكَرِ يُكْتَبُ لَكَ بِهِ صَدَقَةٌ
ولا نعلم روى هذين الحديثين عن عكرمة إلا يحيى ولا نعلم هذا الكلام يروى عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم من وجه من الوجوه إلا من هذا الوجه ويحيى بن أبي عطاء لين الحديث وإنما يك
أَلَا تَرَكْتَ الشَّيْخَ حَتَّى نَأْتِيَهُ
وهذا الحديث لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا بهذا الإسناد وموسى بن عبيدة أحد العباد ولم يكن حافظا للحديث لتشاغله بالعبادة فيما نرى والله أعلم
مَنْ إِذَا سَمِعْتَهُ يَقْرَأُ رَأَيْتَ أَنَّهُ يَخْشَى اللهَ
وهذا الحديث لا نعلم أحدا تابع حميد بن حماد على روايته وإنما يرويه مسعر عن عبد الكريم عن مجاهد مرسلا ومسعر لم يحدث عن عبد الله بن دينار بشيء ولم نسمع ذا الحديث إلا من محمد بن معمر أ
وَنَاهُ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ نَا عَبدُ اللهِ بنُ صَالِحٍ نَا اللَّيثُ عَن خَالِدِ بنِ يَزِيدَ عَن سَعِيدِ بنِ أَبِي هِلَالٍ عَن مُحَمَّدِ
ولا نعلم يصح عن أبي سلمة عن أنس غير هذا الحديث
الْأَئِمَّةُ مِنْ قُرَيْشٍ مَا عَمِلُوا بِثَلَاثٍ
لا نعلم أسند سعد بن إبراهيم عن أنس إلا هذا الحديث
اللَّهُمَّ اسْقِنَا
وهذا الحديث قد اختلف فيه عن يحيى بن سعيد فرواه جماعة عن يحيى بن سعيد عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده ورواه غير واحد عن يحيى بن سعيد مرسلا
تَفْتَرِقُ هَذِهِ الْأُمَّةُ عَلَى بِضْعٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً
وهذا الحديث لا نعلم يروى عن أنس إلا من رواية سعد بن سعيد أخرى يحيى بن سعيد ولا نعلم رواه عنه إلا ياسين بن معاذ يقال ياسين الزيات ولم يكن بالقوي
لَا يُتْمَ بَعْدَ حُلُمٍ
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أنس إلا بهذا الإسناد ويزيد بن عبد الملك لين الحديث وقد روى عنه جماعة من أهل العلم واحتملوا حديثه على لينه
أَسْفِرُوا بِصَلَاةِ الْفَجْرِ
اختلف فيه على زيد بن أسلم فرواه شعبة عن أبي داود الجزري عن زيد بن أسلم عن محمود بن لبيد عن رافع بن خديج ورواه هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن ابن بجيد عن جدته حواء ولا نعلم رواه عن ه
الْتَمِسُوا السَّاعَةَ الَّتِي تُرْجَى فِي الْجُمُعَةِ
ولا نعلم هذا الحديث يروى عن أنس إلا من هذا الوجه ومحمد بن أبي حميد قد حدث بأحاديث لم يتابع عليها وقد احتمل الناس حديثه
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْلَمَ عَلَى صَفِيَّةَ بِتَمْرٍ وَسَوِيقٍ
وهذا الحديث لم يسمعه ابن عيينة من الزهري وإنما سمعه من وائل بن داود عن ابنه بكر بن وائل عن الزهري عن أنس
إِنَّ أَفْضَلَ الْعِبَادَةِ انْتِظَارُ الْفَرَجِ مِنَ اللهِ
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن مالك إلا برواية بقية عنه ولعل بقية أن يكون حدثه رجل غير ثقة عن مالك فترك الرجل ورواه عن مالك ولم يقل نا مالك والحديث لا يعرف إلا عن غير مالك عن الزهري
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَوَى أَسْعَدَ بْنَ زُرَارَةَ عَلَى أَكْحَلِهِ
وهذا الحديث أخطأ فيه معمر فيما تبين لأهل الحديث بالبصرة لأن الزهري يرويه عن أبي أمامة بن سهل ولكن هكذا رواه يزيد بن زريع عنه
إِذَا أَخْصَبَتِ الْأَرْضُ فَأَعْطُوا - أَحْسَبُهُ قَالَ : الدَّوَابَّ
وهذا الحديث لا نعلم أحدا رواه عن الليث عن عقيل عن الزهري عن أنس إلا رويم وكان ثقة ورواه غيره عن الزهري مرسلا
رُبَّ ضَعِيفٍ مُتَضَعِّفٍ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللهِ لَأَبَرَّهُ
ولم يتابع على حديث أكثر أهل الجنة البله على أنه لو صح كان له معنى
إِنَّ لَهُ دَسَمًا
وهذا الحديث إنما يرويه المحدثون عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس وأحسب أن زمعة وهم في حديثه
صَلَاةُ الْقَاعِدِ عَلَى النِّصْفِ مِنْ صَلَاةِ الْقَائِمِ
واللفظ لفظ محمد بن بكر وهذا الحديث قد اختلف فيه عن الزهري فقال عبد الرزاق ومحمد بن بكر عن ابن جريج عن الزهري عن أنس وتابعهما صالح بن أبي الأخضر على روايتهما
مَثَلُ الْمَرِيضِ إِذَا بَرَأَ وَصَحَّ مِنْ مَرَضِهِ مَثَلُ الْبَرْدَةِ
والوليد بن محمد لين الحديث يقال له الموقري حدث عن الزهري بأحاديث لم يتابع على بعضها
نَهَى عَنِ التَّزَعْفُرِ
وإنما نهى أن يتزعفر الرجل فأخطأ فيه شعبة
لَا أَعْرِفَنَّكُمْ تَرْجِعُونَ بَعْدِي كُفَّارًا
ومبارك مولى عبد العزيز قد حدث عن عبد العزيز بحديث كثير فيها أحاديث مناكير لم يتابع عليها فأخرجت هذه الأحاديث من أحاديثه لأنها لم تكن تعرف عن أنس وتعرف عن غير أنس أكثرها ولا أعلم رو
يُنَادِي مُنَادٍ : دَعُوا الدُّنْيَا لِأَهْلِهَا
وهذه الأحاديث لا نعلم تروى عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا من هذا الوجه عن أنس وعبد الله بن سليمان قد حدث بأحاديث لا يتابع عليها عن المقبري وعن غيره ولا نعلم روى هذه الأحاديث عنه إ
كَانَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَجْمَعَ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ فِي السَّفَرِ أَخَّرَ الظُّهْرَ إِلَى آخِرِ وَقْتِهَا
وهذا الحديث لا نعلم أحدا تابع حفص بن عبيد الله على روايته هذه وقد رواه الزهري بخلاف ما رواه حفص
لَا هِجْرَةَ فَوْقَ ثَلَاثٍ
وهذا الحديث قد رواه المعتمر وغيره عن سليمان عن أنس موقوفا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَنَتَ حَتَّى مَاتَ
بين ضعفه
لَا ، حَتَّى يَذُوقَ الْآخَرُ عُسَيْلَتَهَا
وهذا الحديث قد رواه شعبة عن يحيى بن يزيد عن أنس موقوفا
لَغَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ ، أَوْ رَوْحَةٌ
وهذا الحديث رواه غير واحد عن حميد عن أنس موقوفا وروى ثابت بعض كلامه
تَرُدِّينَ عَلَيْهِ حَدِيقَتَهُ ؟ فَقَالَتْ : نَعَمْ
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن حميد عن أنس إلا أبو جعفر الرازي وقد خالفه حماد بن سلمة فقال عن حميد عن أبي الخليل مرسلا
إِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَلْثِمُ حَيْثُ يَقَعُ قَضِيبُكَ
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن حميد إلا يوسف بن عبدة وهو رجل من أهل البصرة مشهور ليس به بأس