أحمد بن عمرو بن عبد الخالق
إِنَّكَ عَرَضْتَ عَلَيَّ دَابَّتَكَ وَالْمَلَائِكَةُ تُشَيِّعُ الْجِنَازَةَ وَلَمْ أَكُنْ لِأَرْكَبَ وَالْمَلَائِكَةُ تَمْشِي
وقد رواه عامر بن يساف عن يحيى بن أبي كثير مرسلا لم يقل عن أبي سلمة ولا ثوبان ومعمر أثبت من عامر بن يساف
كَانَ يَسْتَغْفِرُ لِلصَّفِّ الْأَوَّلِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بهذا اللفظ إلا عن العرباض بن سارية وكل من رواه عن يحيى فإنما يقول عن خالد بن معدان عن العرباض إلا شيبان فإنه قال عن خالد ع
عَلَيْكُمْ بِتَقْوَى اللهِ وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ وَلَوْ عَبْدٌ حَبَشِيٌّ
هو أصح إسنادا من حديث حذيفة اقتدوا باللذين من بعدي
عَلَيْكُمْ بِتَقْوَى اللهِ وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ وَلَوْ عَبْدٌ حَبَشِيٌّ
هو أصح سندا من حديث حذيفة اقتدوا بالذين من بعدي
اللَّهُمَّ عَلِّمْ مُعَاوِيَةَ الْكِتَابَ وَالْحِسَابَ ، وَقِهِ الْعَذَابَ
وحديث العرباض فيه علتان إحداهما أن الحارث بن زياد لا نعلم كبير أحد روى عنه ويونس بن سيف صالح الحديث قد روى عنه
دَهَمَ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَاسٌ مِنْ قَيْسٍ مُجْتَابِي النِّمَارِ ، مُتَقَلِّدِينَ السُّيُوفَ
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أبي جحيفة إلا بهذا الإسناد وأبو إسرائيل لين الحديث وقد روى عنه سفيان الثوري وجماعة كثيرة واحتملوا حديثه
لَا يَزَالُ هَذَا الْأَمْرُ قَائِمًا حَتَّى يَلِيَ اثْنَا عَشَرَ
وهذا الحديث لا نعلم أحدا تابع محمد بن عبيد على روايته إنما يرويه الحفاظ عن الأعمش عن أبي خالد الوالبي عن جابر بن سمرة وهو الصواب
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا كَانَ يَوْمُ الْفِطْرِ أَكَلَ قَبْلَ أَنْ يَخْرُجَ سَبْعَ تَمَرَاتٍ
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن جابر بن سمرة إلا من هذا الوجه ولا نعلم رواه عن سماك إلا ناصح أبو عبد الله وهو لين الحديث وإنما يكتب من حديثه ما لم يروه غيره
ثَلَاثٌ أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن جابر بن سمرة إلا من هذا الوجه ومحمد بن القاسم لين الحديث وقد احتمل حديثه أهل العلم ورووا عنه
إِنَّ هَذِهِ الْحُشُوشَ مُحْتَضَرَةٌ
اختلفوا في إسناده
وَحَدَّثَنَا العَبَّاسُ بنُ الوَلِيدِ النَّرسِيُّ قَالَ نَا يَزِيدُ بنُ زُرَيعٍ قَالَ نَا سَعِيدٌ عَن قَتَادَةَ عَنِ القَاسِمِ الشَّيبَانِيِّ
اختلفوا في إسناده
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمَّا كَانَ لَيْلَةَ بَاتَ فِي الْغَارِ
لا يعلم رواه إلا عوين بن عمرو وهو بصري مشهور
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمَّا كَانَ لَيْلَةَ بَاتَ فِي الْغَارِ
وهذا الحديث لا نعلم رواه إلا عوين بن عمرو وهو رجل من أهل البصرة مشهور وأبو مصعب فلا نعلم حدث عنه بهذا الحديث إلا عوين بن عمرو وكان عمير ورياح أخوان
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا أَمَّرَ أَمِيرًا عَلَى سَرِيَّةٍ أَوْ بَعَثَ جَيْشًا
وهذا الحديث قد رواه شعبة عن علقمة بن مرثد عن ابن بريدة مرسلا هكذا رواه ابن أبي عدي ورواه عبد الصمد عن شعبة عن علقمة عن ابن بريدة عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَوَضَّأَ مَرَّةً مَرَّةً
لا نعلم رواه عن الثوري عن علقمة عن ابن بريدة عن أبيه إلا ابن قادم
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - زَارَ قَبْرَ أُمِّهِ
وهذا الحديث رواه جماعة عن يحيى بن اليمان عن سفيان عن علقمة بن مرثد عن أبيه ولا نعلم أحدا رواه عن يحيى موصلا ممن يحتج بحديثه
تَرَى فِيهِ أَبَارِيقَ عَدَدَ نُجُومِ السَّمَاءِ
حديث غريب
إِذَا أَوَيْتَ إِلَى فِرَاشِكَ فَقُلِ الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي مَنَّ عَلَيَّ وَأَفْضَلَ
وهذا الحديث لا نعلم أحدا رواه عن الجريري إلا يحيى بن كثير ولم يكن بالحافظ
بَيْنَ أَذَانَيْنِ صَلَاةٌ إِلَّا الْمَغْرِبَ
لا نعلم رواه عن ابن بريدة إلا حيان بن عبيد الله وهو رجل مشهور من أهل البصرة لا بأس به
بَيْنَ أَذَانَيْنِ صَلَاةٌ إِلَّا الْمَغْرِبَ
لا نعلم رواه عن ابن بريدة إلا حيان بن عبيد الله وهو رجل مشهور من أهل البصرة لا بأس
بَيْنَ أَذَانَيْنِ صَلَاةٌ إِلَّا الْمَغْرِبَ
لا نعلم من رواه عن ابن بريدة إلا حبان بن عبد الله وهو رجل مشهور من أهل البصرة لا بأس به
بَيْنَ أَذَانَيْنِ صَلَاةٌ إِلَّا الْمَغْرِبَ
وهذا الحديث لا نعلم أحدا يرويه إلا بريدة ولا نعلم رواه عن عبد الله بن بريدة إلا حيان بن عبيد الله وحيان رجل من أهل البصرة مشهور ليس به بأس
أَهْدَى الْمُقَوْقِصُ الْقِبْطِيُّ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جَارِيَتَيْنِ أُخْتَيْنِ
وهذا الحديث لا نعلم رواه إلا بريدة ولا نعلم رواه عن عبد الله بن بريدة إلا بشير بن المهاجر ومحمد بن زياد وهم في هذا الحديث فرواه عن ابن عيينة وابن عيينة فليس عنده عن بشير بن المهاجر
أَهْدَى الْمُقَوْقِصُ الْقِبْطِيُّ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جَارِيَتَيْنِ أُخْتَيْنِ
هذا حديث وهم فيه محمد بن زياد فرواه عن ابن عيينة عن بشير بن المهاجر وابن عيينة ليس عنده عن بشير بن مهاجر ولكن روى هذا الحديث عن بشير بن مهاجر حاتم بن إسماعيل ودلهم بن دهثم
وَيْحَكَ ! ادْعُ النَّاسَ
وهذا الحديث لا نعلم رواه إلا بريدة ولا نعلم رواه عن عبد الله بن بريدة عن أبيه إلا يوسف بن صهيب ويوسف رجل مشهور من أهل الكوفة
يَا بُرَيْدَةُ ! هَذَا مِمَّنْ لَا يُقِيمُ اللهُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن عبد الله بن بريدة إلا واصل هو واصل مولى أبي عيينة رجل من أهل البصرة مشهور وعون بن عمارة لم يكن بالحافظ ولم يتابع على هذا الحديث
وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ نَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ عَن شُعبَةَ عَن خَالِدٍ الحَذَّاءِ عَن أَبِي المِنهَالِ عَن
حديث خالد عن المغيرة أحسب وهم فيه عثمان والصواب خالد عن أبي المنهال
الْأُمَرَاءُ مِنْ قُرَيْشٍ ، وَلِي عَلَيْهِمْ حَقٌّ ، وَلَهُمْ عَلَيْكُمْ حَقٌّ
وهذا الحديث لا نعلمه إلا عن أبي برزة بهذا الإسناد وسكين رجل مشهور من أهل البصرة
اللَّهُمَّ ارْكُسْهُمَا فِي الْفِتْنَةِ رَكْسًا وَادْعُهُمْ إِلَى الْعَذَابِ دَعًّا
وسليمان بن عمرو بن الأحوص روى عنه يزيد بن أبي زياد وغيره وأبو هلال العكي فرجل غير معروف
اللَّهُمَّ ارْكُسْهُمَا فِي الْفِتْنَةِ رَكْسًا وَادْعُهُمْ إِلَى الْعَذَابِ دَعًّا
وسليمان بن عمرو بن الأحوص روى عنه يزيد بن أبي زياد وغيره وأبو هلال العكي فرجل غير معروف
لَا تُسَمِّيَنَّ غُلَامَكَ أَفْلَحَ وَلَا نَجِيحً
وهذا الحديث لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا عن سمرة بهذا الإسناد والربيع بن عميلة مشهور من أهل الكوفة وهو أبو الركين بن الربيع
مَنْ حَدَّثَ عَنِّي حَدِيثًا وَهُوَ يَرَى أَنَّهُ كَذِبٌ
وهذا الحديث قد رواه محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن الحكم عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم وشعبة أحفظ من محمد بن عبد الرحمن ولا نعلم روى عبد الرحمن بن
نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ بِعَرَفَةَ
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن سمرة إلا من هذا الوجه ولا رواه عن قتادة إلا عمر بن موسى بن وجيه ولا عن عمر إلا محمد بن إسحاق وعمر بن موسى لين الحديث وإنما يكتب من حديثه ما يتفرد به
مَثَلُ الْمُهَجِّرِ إِلَى الْجُمُعَةِ كَالْمُهْدِي بَدَنَةً
ولا نعلم رواه عن قتادة إلا سعيد بن بشير وسعيد بن بشير لم يكن بالحافظ
الْحُمَّى قِطْعَةٌ مِنَ الْعَذَابِ
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن سمرة إلا من هذا الوجه وإسماعيل بن مسلم ليس بالقوي وحدث عنه الأعمش والثوري وشريك وغيرهم
مَنْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ قِيَاسَ ، أَوْ قِيدَ شِبْرٍ- فَقَدْ خَلَعَ رِبْقَةَ الْإِسْلَامِ مِنْ عُنُقِهِ
وهذا الحديث لا نعلم أحدا يرويه عن ابن عباس من هذا الوجه بهذا الإسناد ولا نعلم روى هذا الحديث إلا خليد بن دعلج وخليد رجل مشهور حدث عنه الوليد بن مسلم وأبو الجماهر والنفيلي وغيرهم
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ الثِّمَارِ حَتَّى يُطْعَمَ
وهذا الحديث رواه غير عبيد الله عن ابن عيينة عن عمرو عن طاوس مرسلا
مَنْ قُتِلَ فِي عِمِّيَّةٍ ، أَوْ قَالَ : " عِمِّيَّةٍ " ، بِحَجَرٍ أَوْ سَوْطٍ ، أَوْ عَصًا ، فَعَلَيْهِ عَقْلُ الْخَطَأِ
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن ابن عباس بهذا اللفظ إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد ولا نعلم أسنده عن عمرو بن دينار عن طاوس عن ابن عباس إلا سليمان بن كثير ورواه غير سليمان عن عمرو بن دي
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ نَا ابنُ أَبِي عَدِيٍّ عَن سَعِيدٍ عَن قَتَادَةَ عَن جَابِرِ بنِ زَيدٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ بِنَحوِ
قال البزار ثنا ابن مثنى ثنا عبد الأعلى ثنا سعيد عن قتادة قال قلت لجابر بن زيد انتهى كلامه ولقائل أن يقول باللفظ الثاني ليس فيه ما يدل أن جابرا رواه له عن عبد الله كالذين قبل إنما ق
الْعُمْرَى لِمَنْ أُعْمِرَهَا
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن ابن عباس إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد وهذا الحديث قد رواه غير واحد عن طاوس عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يحل لأحد أن يهب هبة ثم يعود