أحمد بن عمرو بن عبد الخالق
انْطَلِقُوا بِنَا إِلَى بَنِي وَاقِفٍ ، نَزُورُ الْبَصِيرَ
وهذا الحديث لا نعلم أحدا وصله عن جبير بن مطعم إلا أبو همام وكان ثقة عن ابن عيينة وقد خالف أبو همام غيره وخولف في إسناده
أَخبَرَنَا الحَسَنُ بنُ قَزَعَةَ قَالَ أَخبَرَنَا حُصَينُ بنُ نُمَيرٍ قَالَ أَخبَرَنَا حُصَينُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ عَن مُحَمَّدِ بنِ
وخالف هشيم حصين بن نمير وهشيم أحفظ من حصين بن نمير
صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ
وخالف هشيم حصين بن نمير وهشيم أحفظ من حصين بن نمير
أَيَّامُ التَّشْرِيقِ كُلُّهَا ذَبْحٌ
لا نعلم قال فيه عن نافع بن جبير عن أبيه إلا سويد بن عبد العزيز وهو ليس بالحافظ ولا يحتج به إذا انفرد وحديث ابن أبي حسين هو الصواب مع أن ابن أبي حسين لم يلق جبير بن مطعم
كُلُّ عَرَفَاتٍ مَوْقِفٌ ، وَارْتَفِعُوا عَنْ عُرَنَةَ
وفي إسناده انقطاع فإنه من رواية عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين عن جبير بن مطعم ولم يلقه
كُلُّ عَرَفَاتٍ مَوْقِفٌ ، وَارْتَفِعُوا عَنْ عُرَنَةَ
حديث ابن أبي حسين هذا هو الصواب وابن أبي حسين لم يلق جبير بن مطعم
كَانَ يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ : سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ ثَلَاثًا
لا يروى عن جبير إلا بهذا الإسناد وعبد العزيز بن عبيد الله صالح ليس بالقوي
إِذَا حَضَرْتُمْ مَوْتَاكُمْ فَأَغْمِضُوا الْبَصَرَ
لا يعلم رواه عن حميد الأعرج إلا قزعة بن سويد وليس به بأس لم يكن بالقوي واحتملوا حديثه
مَنْ صَلَّى يُرَائِي فَقَدْ أَشْرَكَ
وهذا الحديث بهذا اللفظ لا نعلم يرويه إلا شداد بن أوس ولا نعلم له طريقا إلا هذا الطريق الذي ذكرناه وعبد الحميد بن بهرام قد روى عنه جماعة من أهل العلم واحتملوا حديثه وشهر بن حوشب قد
إِنَّ أَفْضَلَ أَيَّامِكُمْ يَوْمُ الْجُمُعَةِ
فكان هذا الحديث فيه كلام منكر عن النبي صلى الله عليه وسلم
لَا طَاعَةَ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ
غريب
قَرَأَ وَتَرَى النَّاسَ سَكْرَى وَمَا هُمْ بِسَكْرَى
وهذا الكلام لا نعلمه يروى إلا عن عمران بن حصين لا نعلمه رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم غيره ولا نعلم له طريقا عنه غير هذا الطريق اختصره الحكم بن عبد الملك وذكر القراءة فيه فصار ح
لَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةٍ
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن عمران إلا من حديث محمد بن الزبير وقد اختلف عن محمد بن الزبير ومحمد بن الزبير إنما ضعف حديثه بهذا الحديث عبيد الله بن عبد المجيد
مَسْأَلَةُ الْغَنِيِّ شَيْنٌ فِي وَجْهِهِ
وهذا الحديث لا نعلم أحدا يرويه عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا اللفظ إلا عن عمران بن حصين وقد روي عن غير عمران بن حصين نحو معناه بغير لفظه فذكرناه في موضعه وإسماعيل بن مسلم ليس با
نَهَى عَنْ بَيْعِ السِّلَاحِ فِي الْفِتْنَةِ
وهذا الحديث لا نعلم أحدا يرويه عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا عمران بن حصين وعبد الله اللقيطي ليس بالمعروف وبحر بن كنيز لم يكن بالقوي ولكن ما نحفظه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحَدِّثُنَا عَامَّةَ لَيْلِهِ عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَا يَقُومُ إِلَّا لِعُظْمِ صَلَاةٍ
وهذا الحديث لا نعلم يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا برواية عمران بن حصين وعبد الله بن عمرو واختلف في إسناده عن قتادة فقال أبو هلال عن قتادة عن أبي حسان عن عمران بن حصين وقال م
لَا رُقْيَةَ إِلَّا مِنْ ذِي حُمَةٍ
وهذا الحديث قد اختلف فيه عن الشعبي فقال مجالد عن الشعبي عن جابر وقال العباس بن ذريح عن الشعبي عن أنس هكذا رواه يزيد عن شريك وقال حصين عن الشعبي عن عمران
صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاةَ الظُّهْرِ فَقَرَأَ فِيهَا بِـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
إسناده جيد
أَرَادَ أَنْ يَقْضَمَ لَحْمَ أَخِيهِ - أَوْ لَحْمَ أَخِيكَ - كَمَا يَقْضَمُ الْفَحْلُ
هذا إسناد جيد
لَا قَوَدَ إِلَّا بِالسَّيْفِ
تفرد به الحر بن مالك والناس يروونه مرسلا
ذَكَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْضًا يُقَالُ لَهَا الْبَصْرَةُ بِقُرْبِهَا أَوْ إِلَى جَنْبِهَا مَوْضِعٌ يُقَالُ لَهُ دِجْلَةُ
وهذا الحديث لا نعلم أحدا يرويه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا أبا بكرة وحده وسعيد بن جمهان بصري مشهور
نَهَى عَنِ الصَّرْفِ
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أبي بكرة إلا من هذا الوجه بهذا اللفظ وبحر بن كنيز هو جد عمرو بن علي وهو لين الحديث
كَانَ يُسَبِّحُ فِي رُكُوعِهِ سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ ثَلَاثًا
لا نعلمه يروى عن أبي بكرة إلا بهذا الإسناد وعبد الرحمن بن أبي بكرة صالح الحديث
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ فَغَسَلَ يَدَيْهِ ثَلَاثًا
وعبد الرحمن صالح
لَا يُقِيمُ الرَّجُلُ مِنْ مَجْلِسِهِ ثُمَّ يَجْلِسُ فِيهِ
هذا الحديث لا نعلم أحدا يرويه إلا أبا بكرة ولا نعلم له طريقا إلا هذا الطريق لا يروى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بهذا اللفظ إلا من هذا الوجه
أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَعَوَّذُ مِنَ الْأَهْوَاءِ
وهذا الحديث لا نعلم أحدا يرويه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا قطبة بن مالك بهذا الإسناد ولا نعلم رواه إلا مسعر عن زياد ولا نعلم رواه عن مسعر إلا أبو أسامة وهو غريب
لَا حَرَجَ أَنْ يَنْظُرَ الرَّجُلُ إِلَى الْمَرْأَةِ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَتَزَوَّجُهَا
وهذا الحديث قد روي نحو كلامه عن النبي صلى الله عليه وسلم من وجوه ولا نعلم لأبي حميد طريقا غير هذا الطريق ولفظ حديث أبي حميد مخالف لسائر الأحاديث التي رويت في ذلك عن النبي صلى الله
مَنْ تَسَمَّى بِاسْمِي فَلَا يَكْتَنِي بِكُنْيَتِي
هذا الحديث يروى كلامه عن النبي صلى الله عليه وسلم من وجوه ولا نعلم لأبي حميد طريقا غير هذا الطريق وأبو بكر بن أبي سبرة لين الحديث وقد روى عنه جماعة وحدثوا عنه
اسْتَوُوا وَاثْبُتُوا حَتَّى أُثْنِيَ عَلَى رَبِّي
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا من هذا الوجه رواه عنه رفاعة بن رافع وحده ولا نعلم رواه عن عبيد إلا عبد الواحد بن أيمن وهو رجل مشهور ليس به بأس في الحد
اجْمَعْ لِي قَوْمَكَ فَجَمَعَهُمْ عُمَرُ عِنْدَ بَيْتِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وهذا الحديث لا نعلم يرويه بهذا اللفظ إلا رفاعة بن رافع وهذا الطريق عنه من حسان الأسانيد التي تروى في ذلك وقد روى وكيع عن سفيان عن ابن خثيم عن إسماعيل بن عبيد عن أبيه عن جده عن النب
عَمَلُ الرَّجُلِ بِيَدِهِ
وهذا الحديث لا نعلم أحدا أسنده عن المسعودي إلا إسماعيل بن عمر وقد رواه غير إسماعيل فقال عن عبيد بن رفاعة ولم يقل عن أبيه
يَا سَعْدُ ، عَلَيْكَ السَّمْعَ وَالطَّاعَةَ
وهذا الحديث قد روي كلامه عن النبي صلى الله عليه وسلم من غير وجه ولا نعلم أنه يروى عن سعد بن عبادة إلا من هذا الوجه وإنما ذكرناه عن سعد بن عبادة لعزة روايته عن رسول الله صلى الله عل
الْأَنْصَارُ مِحْنَةٌ لَا يُحِبُّهُمْ إِلَّا مُؤْمِنٌ
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا اللفظ إلا من هذا الوجه وقد روي بعض كلامه عن النبي صلى الله عليه وسلم من غير وجه وإنما ذكرناه عن سعد لأن رواية سعد عن النب
سَيِّدُ الْأَيَّامِ يَوْمُ الْجُمُعَةِ
إسناده صالح
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ نَا مُحَمَّدٌ عَن شُعبَةَ عَن خَالِدٍ الحَذَّاءِ عَن أَبِي المِنهَالِ عَن أَبِي بَرزَةَ عَنِ
حديث خالد عن المغيرة أحسب وهم فيه عثمان والصواب خالد عن أبي المنهال
اللَّهُمَّ ارْكُسْهُمَا فِي الْفِتْنَةِ رَكْسًا وَادْعُهُمَا إِلَى الْعَذَابِ دَعًّا
وسليمان بن عمرو بن الأحوص روى عنه يزيد بن أبي زياد وغيره وأبو هلال العكي فرجل غير معروف
م وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ نَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ عَن شُعبَةَ عَن خَالِدٍ الحَذَّاءِ عَن أَبِي المِنهَالِ عَن
حديث خالد عن المغيرة أحسب وهم فيه عثمان والصواب خالد عن أبي المنهال
الْأُمَرَاءُ مِنْ قُرَيْشٍ
وهذا الحديث لا نعلمه يروى إلا عن أبي برزة بهذا الإسناد وسكين رجل مشهور من أهل البصرة
اللَّهُمَّ ارْكُسْهُمَا رَكْسًا ، وَادْعُهُمَا إِلَى الْعَذَابِ دَعًّا
وسليمان بن عمرو بن الأحوص روى عنه يزيد بن أبي زياد وغيره وأبو هلال العكي فرجل غير معروف
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ مَرَّةً مَرَّةً
لا نعلم يروى هذا الحديث عن أبي رافع إلا بهذا الإسناد