المحدثون›البزار

أحمد بن عمرو بن عبد الخالق

ت 291 هـ أو 292 هـ أو 294 هـ
صفحة الراوي ←
٢٬٤٦١
حكم على حديث
١٣٤
صحيح
٧٢
حسن
٨٨
ضعيف
مسند البزار

إِذَا أَتَى أَحَدُكُمْ أَهْلَهُ فَلْيَسْتَتِرْ

لا نعلم رواه عن الأعمش هكذا إلا مندل وأخطأ فيه وذكر شريك أنه كان عند الأعمش وعنده عاصم ومندل فحدث به عاصم عن أبي قلابة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا أتى أحدكم أهله الحديث مرس

مسند البزار

إِذَا أَتَى أَحَدُكُمْ أَهْلَهُ فَلْيَسْتَتِرْ

وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله إلا مندل وأخطأ فيه وذكر شريك أنه كان هو ومندل عند الأعمش وعنده عاصم الأحول فحدث عاصم عن أبي قلابة عن النبي صلى الله عليه

مسند البزار

إِنَّ هَذِهِ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ الْحَقَائِقِ كَفَّارَاتٌ لِمَا بَيْنَهُنَّ

وهذا الحديث لا نعلم رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا اللفظ إلا عبد الله بن مسعود ولا نعلم حدث به عن الأعمش مسندا إلا صالح بن موسى وهو لين الحديث وقد روى هذا الحديث غير واحد عن

مسند البزار

الْمُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَارُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ

وهذا الحديث أحسب أن إسرائيل أخطأ فيه إذ رواه عن عاصم عن أبي وائل عن عبد الله لأن أصحاب عاصم يروونه عن عاصم عن أبي وائل عن جرير

مسند البزار

مَنْ خَرَجَ مِنْ عَيْنَيْهِ مِثْلُ جَنَاحِ ذُبَابٍ دُمُوعٌ مِنْ خَشْيَةِ اللهِ لَمْ يَدْخُلِ النَّارَ

وهذا الكلام لا نعلمه يروى عن عبد الله إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد ومحمد بن أبي حميد ليس بالقوي وهو رجل من أهل المدينة مشهور

مسند البزار

أَنَّ دِيكًا صَرَخَ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَبَّهُ رَجُلٌ فَنَهَى عَنْ سَبِّ الدِّيكِ

وهذا الحديث أخطأ فيه مسلم بن خالد وإنما الصواب عن صالح بن كيسان عن عبيد الله عن زيد بن خالد

مسند البزار

لَا تَذْهَبُ الدُّنْيَا حَتَّى يَمْلِكَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي يُوَاطِئُ اسْمُهُ اسْمِي

هذا الحديث غريب

مسند البزار

إِنَّ فَاطِمَةَ أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَحَرَّمَ اللهُ ذُرِّيَّتَهَا عَلَى النَّارِ

وهذا الحديث لا نعلمه رواه عن عاصم عن زر عن عبد الله إلا عمرو بن غياث وعمرو هذا كوفي لم يتابع على هذا الحديث وقد رواه غير معاوية بن هشام عن عمرو بن غياث عن عاصم عن زر مرسلا

مسند البزار

أَمَّا بَعْدُ ، اللَّهُمَّ عَلَيْكَ الْمَلَأَ مِنْ قُرَيْشٍ

تفرد زيد بقوله أما بعد

مسند البزار

أَمَّا بَعْدُ ، اللَّهُمَّ عَلَيْكَ الْمَلَأَ مِنْ قُرَيْشٍ

تفرد بقوله أما بعد زيد ين أبي أنيسة

مسند البزار

أَرْضٌ بَيْضَاءُ لَمْ يُسْفَكْ عَلَيْهَا دَمٌ ، أَوْ لَمْ يُعْمَلْ عَلَيْهَا خَطِيئَةٌ

وهذا الحديث لا نعلم رواه عن أبي إسحاق عن عمرو عن عبد الله مرفوعا إلا جرير بن أيوب وجرير فليس بالقوي

مسند البزار

أَنْ تَجْعَلَ لِلهِ نِدًّا وَهُوَ خَلَقَكَ

وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الشعبي بهذا الإسناد إلا السري بن إسماعيل والسري فليس بالقوي وقد حدث عنه الزهري وجماعة كثيرة من أهل العلم

مسند البزار

انْطَلِقْ فَأَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ

وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الشعبي عن مسروق عن عبد الله إلا السري بن إسماعيل وقد تقدم ذكرنا في السري بن إسماعيل

مسند البزار

لَا يَحِلُّ دَمُ رَجُلٍ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ إِلَّا بِإِحْدَى ثَلَاثٍ

وحديث مسلم غير محفوظ وإنما يحفظ من حديث عبد الله بن مرة

مسند البزار

وَحَدَّثَنَاهُ الفَضلُ بنُ سَهلٍ قَالَ نَا يَعلَى بنُ عُبَيدٍ عَنِ الأَعمَشِ عَن عَبدِ اللهِ بنِ مُرَّةَ عَن مَسرُوقٍ عَن عَبدِ اللهِ

وحديث مسلم غير محفوظ وإنما يحفظ من حديث عبد الله بن مرة

مسند البزار

حَدَّثَنَاهُ الفَضلُ عَن أَسوَدِ بنِ عَامِرٍ عَن زُهَيرٍ عَنِ الأَعمَشِ عَن مُسلِمٍ وَهُوَ أَبُو الضُّحَى عَن مَسرُوقٍ عَن عَبدِ اللهِ

وحديث مسلم غير محفوظ وإنما يحفظ من حديث عبد الله بن مرة

مسند البزار

إِذَا أَكْرَمَ الرَّجُلُ أَخَاهُ فَإِنَّمَا يُكْرِمُ رَبَّهُ

وهذا الكلام لا نعلمه يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا بهذا الإسناد ومصعب بن سلام ليس بالقوي وقد روى عنه غير واحد وهو رجل من أهل الكوفة

مسند البزار

أَيُّكُمْ فَجَّعَ هَذِهِ بَيْضَهَا

وهذا الحديث إنما نحفظه بهذا الإسناد

مسند البزار

إِنَّكُمْ مَحْشُورُونَ حُفَاةً عُرَاةً غُرْلًا

وأحسب أن عمر بن شبة أخطأ فيه لأنه لم يتابعه عليه أحد وإنما عند الثوري هذا الكلام عن المغيرة بن النعمان عن سعيد بن جبير عن ابن عباس وأحسب أن يكون دخل له متن حديث في إسناد حديث وليس

مسند البزار

إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يُعْطِي الدُّنْيَا مَنْ يُحِبُّ وَمَنْ لَا يُحِبُّ

وأبان بن إسحاق هذا فرجل كوفي والصباح بن محمد فليس بالمشهور وإنما ذكرناه على ما فيه من العلة لأنا لم نحفظ كلامه عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد وأبان بن إس

مسند البزار

مَرْحَبًا بِكُمْ وَحَيَّاكُمُ اللهُ ، حَفِظَكُمُ اللهُ ، آوَاكُمُ اللهُ ، نَصَرَكُمُ اللهُ

وعبد الرحمن بن الأصبهاني لم يسمع هذا من مرة

مسند البزار

أَنَّ رَجُلًا أَوْصَى لِرَجُلٍ بِسَهْمٍ مِنْ مَالِهِ

وهذا الحديث لا نعلم يروى كلامه عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد وأبو قيس فليس بالقوي وقد روى عنه شعبة والثوري والأعمش وغيرهم

مسند البزار

كَانَ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ

وهذا الحديث لا نعلمه يروى من حديث أبي فروة عن أبي الأحوص عن عبد الله إلا من هذا الوجه وعبد الملك بن حسين هذا فليس بالقوي وقد روى عنه جماعة واختلفوا في حديثه

مسند البزار

وَنَاهُ الحَسَنُ بنُ يَحيَى الأَرُزِّيُّ قَالَ نَا عَاصِمُ بنُ مِهجَعٍ قَالَ نَا الدَّفَّاعُ بنُ دَغفَلٍ قَالَ حَدَّثَنِي عَبدُ الحَمِيدِ

إسناده ليس بالقوي

مسند البزار

دَبَّ إِلَيْكُمْ دَاءُ الْأُمَمِ قَبْلَكُمُ الْبَغْضَاءُ وَالْحَسَدُ

وهذا الحديث خالف موسى بن خلف في إسناده هشام صاحب الدستوائي فرواه هشام عن يحيى عن يعيش بن الوليد عن مولى الزبير عن الزبير وقال موسى عن يحيى عن يعيش مولى ابن الزبير عن ابن الزبير وهش

مسند البزار

إِنَّ الرَّجُلَ لَيُصَلِّي الصَّلَاةَ لَهُ نِصْفُهَا

وهذا الحديث لا نعلم أحدا حدث به فقال عن أبي اليسر إلا ابن وهب عن عمرو بن الحارث عن سعيد بن أبي هلال عن عمر بن الحكم وقد رواه غير واحد فقال عن عمر بن الحكم عن عمار بن ياسر فذكرنا هذ

مسند البزار

إِذَا خَرَصْتُمْ فَخُذُوا وَدَعُوا الثُّلُثَ

وفي إسناده عبد الرحمن بن مسعود بن نيار الراوي عن سهل بن أبي حثمة وقد قال البزار إنه تفرد به وقال ابن القطان لا يعرف حاله

مسند البزار

مَنْ أَمَّنَ رَجُلًا عَلَى نَفْسِهِ فَقَتَلَهُ فَإِنَّهُ يَحْمِلُ لِوَاءَ غَدْرٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

وأما حديث قرة فأخطأ فيه قرة لأنه قال عن عبد الملك بن عمير عن عامر بن شداد والصواب ما قال أبو عوانة وقد تابع أبا عوانة على مثل روايته غير واحد فاجتزينا بأبي عوانة وحده

مسند البزار

مَرَّ رَجُلٌ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَيْهِ ثَوْبَانِ أَحْمَرَانِ

لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا عن عبد الله بن عمرو ولا نعلم له طريقا إلا هذه الطريق ولا نعلم رواه عن إسرائيل إلا إسحاق بن منصور

مسند البزار

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ مَرَّةً مَرَّةً

لا نعلم رواه عن ابن عمرو إلا مجاهد ولا عن مجاهد إلا ابن أبي نجيح

مسند البزار

لَمْ يَزَلْ أَمْرُ بَنِي إِسْرَائِيلَ مُعْتَدِلًا حَتَّى بَدَا فِيهِمْ أَبْنَاءُ سَبَايَا الْأُمَمِ

تفرد به قيس والمحفوظ بهذا اللفظ ما رواه غيره عن هشام فأرسله

مسند البزار

لَا نُورَثُ مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ

وهذا الحديث قد روي عن أبي بكر من غير وجه وروته عائشة رضي الله عنها عنه فذكرنا حديث عمر عن أبي بكر واستغنينا عن إعادته عن عائشة رضي الله عنها ولا نعلم روى هذا الحديث عن مالك هكذا إل

مسند البزار

لَا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ أَنَّ مُحَمَّدًا يَقْتُلُ أَصْحَابَهُ

وهذا الحديث لا نعلمه يروى من حديث الزهري عن عروة إلا من حديث عثمان بن عبد الرحمن وهو لين الحديث هذا لفظه أو معناه

مسند البزار

مَا مِنْ عَبْدٍ يَقُومُ فِي الدُّنْيَا مَقَامَ سُمْعَةٍ وَرِيَاءٍ

وشراحيل العنسي لا نعلمه سمع من معاذ بن جبل

مسند البزار

مِفْتَاحُ الْجَنَّةِ شَهَادَةُ أَنَّ لَا إِلَهِ إِلَّا اللهُ

وشهر بن حوشب لم يسمع من معاذ بن جبل

مسند البزار

تَفْضُلُ صَلَاةُ الْجَمِيعِ عَلَى صَلَاةِ الرَّجُلِ وَحْدَهُ خَمْسَةً وَعِشْرِينَ صَلَاةً

وعبد الرحمن بن أبي ليلى لم يسمع من معاذ وقد أدرك عمر

مسند البزار

الْعَرَبُ بَعْضُهَا أَكْفَاءٌ لِبَعْضٍ

خالد بن معدان لم يسمع من معاذ

مسند البزار

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إِذَا اتَّبَعَ جِنَازَةً لَمْ يَجْلِسْ حَتَّى تُوضَعَ فِي اللَّحْدِ

وهذا الحديث لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا عن عبادة ولا نعلم له طريقا عن عبادة إلا هذا الطريق وبشر بن رافع لين الحديث وقد احتمل حديثه

مسند البزار

الشَّهِيدُ مَنْ أَسْلَمَ ، ثُمَّ هَاجَرَ ، ثُمَّ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللهِ فَهُوَ شَهِيدٌ

لا نعلمه يروى عن عبادة إلا بهذا الإسناد

مسند البزار

حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ الجُنَيدِ قَالَ أَخبَرَنَا الحَسَنُ بنُ بِشرِ بنِ سَلمٍ قَالَ أَخبَرَنَا المُعَافَى بنُ عِمرَانَ

لا نعلمه يروى عن عبادة إلا بهذا الإسناد