أحمد بن عمرو بن عبد الخالق
أَعْتِقْ رَقَبَةً
وهذا الحديث لا نعلم يروى عن سعد إلا من هذا الوجه ولا نعلم رواه إلا الواقدي والواقدي فقد تكلم فيه أهل العلم
إِذَا وَقَعَ الطَّاعُونُ بِأَرْضٍ وَأَنْتُمْ بِهَا فَلَا تَخْرُجُوا مِنْهَا
وتركنا هذا الحديث لاختلاف فيه ولا نعلم ابنا لعمر بن سعد يقال له داود
أَمَرَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِوَضْعِ الْيَدَيْنِ وَنَصْبِ الْقَدَمَيْنِ فِي الصَّلَاةِ
ولا نعلم روى محمد بن إبراهيم عن عامر عن أبيه إلا هذا الحديث وقد خولف وهيب في هذا الحديث عن ابن عجلان فرواه غير وهيب عن ابن عجلان عن سمي عن أبي صالح عن أبي هريرة هكذا رواه يحيى بن أ
كَانَ يَخْرُجُ إِلَى الْعِيدِ مَاشِيًا وَيَرْجِعُ مَاشِيًا
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن سعد إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد وخالد بن إلياس هذا فليس بالقوي والمهاجر بن مسمار رجل مشهور صالح الحديث روى عنه حاتم بن إسماعيل وغيره
مَعَاذَ اللهِ أَنْ أَرُدَّ شَيْئًا نَفَّلَنِيهِ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَبَى أَنْ يَرُدَّهُ عَلَيْهِمْ
لا يعلم رواه عن النبي إلا سعد ولا رواه عن سعد إلا عامر
رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَوْضَعَ فِي وَادِي مُحَسِّرٍ
وهذا الحديث قد رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم غير سعد ولا نعلمه يروى عن سعد إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد وأبو بكر هذا هو أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة وهو لين الحديث
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْبُخْلِ
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن سعد إلا من هذا الوجه وأصح ما يروى عن سعد
هُمُ الَّذِينَ يُؤَخِّرُونَهَا عَنْ وَقْتِهَا
وهذا الحديث قد رواه الثقات الحفاظ عن عبد الملك بن عمير عن مصعب بن سعد عن أبيه موقوفا ولا نعلم أسنده إلا عكرمة بن إبراهيم عن عبد الملك بن عمير وعكرمة لين الحديث
عَلَيْكُمْ بِالرَّمْيِ
وهذا الحديث هو عند الثقات موقوف ولم نسمع أحدا أسنده إلا حاتم عن يحيى بن حماد عن أبي عوانة
أَشَدُّ النَّاسِ بَلَاءً الْأَنْبِيَاءُ
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن سماك إلا شريك وإنما يعرف من حديث عاصم عن مصعب
خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ
وهذا الحديث لا نعلم أحدا رواه عن عاصم عن مصعب بن سعد عن أبيه إلا الحارث بن نبهان وقد خالف الحارث بن نبهان في إسناد هذا الحديث شريك فرواه شريك عن عاصم عن أبي عبد الرحمن السلمي عن عب
كَانَ يَقْرَأُ فِي غَدَاةِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ الم تَنْـزِيلُ
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن سعد إلا من هذا الوجه والحارث بن نبهان فقد تقدم ذكرنا له وقد خالفه الحسين بن واقد وعبد الملك بن الوليد بن معدان فروياه عن عاصم عن أبي وائل عن عبد الله و
سُدُّوا عَنِّي كُلَّ خَوْخَةٍ فِي الْمَسْجِدِ
وأظن معلى أخطأ فيه لأن شعبة وأبا عوانة يرويانه عن أبي بلج عن عمرو بن ميمون عن ابن عباس وهو الصواب
أَلَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى
وهذا الحديث قد رواه شعبة عن الحكم عن مصعب عن أبيه وهو الصواب ورواه ليث عن الحكم عن عائشة بنت سعد عن أبيها وحديث شعبة عن الحكم هو الصواب
ثَلَاثٌ مِنَ السَّعَادَةِ : الْمَرْأَةُ الصَّالِحَةُ
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا من هذا الوجه عن سعد ومحمد بن أبي حميد هذا فليس بالقوي وقد روى عنه جماعة من أهل العلم واحتملوا حديثه
قُولُوا يَا رَبُّ ، يَا رَبُّ
وهذا الحديث لا نعلمه يروى إلا عن سعد ولا نعلم له عن سعد طريقا إلا هذا الطريق ولا أحسب عامر بن خارجة سمع من جده شيئا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنِ الرُّطَبِ بِالتَّمْرِ ، فَقَالَ : " أَيَنْقُصُ
لا نعلمه يروى عن سعد إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد
اقْرَءُوا الْقُرْآنَ وَابْكُوا
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن سعد إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد وعبد الرحمن بن أبي بكر هذا لين الحديث
إِنَّ كَذِبًا عَلَيَّ لَيْسَ كَكَذِبٍ عَلَى أَحَدٍ
وفي هذا الحديث علتان إحداهما أن ابن خثيم لا نعلم روى عن أبيه غير هذا الحديث وقيس بن أبي علقمة لا نعلم له ذكرا إلا في هذا الحديث
نَعَمْ ، وَأَنَّ أَحَبَّ مَنْ يَرِدُهُ عَلَيَّ قَوْمُكِ
وقد روي هذا الكلام عن خولة من وجه آخر وحرام بن عثمان لين الحديث سكت أهل العلم بالنقل عن حديثه لكثرة مناكير ما روى وإنما ذكرنا هذا الحديث لأنا لم نعلم له مخرجا
أُمِرَ الْمَرْءُ أَنْ يَسْجُدَ عَلَى سَبْعَةِ آرَابٍ
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن العباس إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد وقد روى عبد الله بن جعفر عن إسماعيل بن محمد بن سعد عن عامر بن سعد عن أبيه والصواب حديث عامر بن سعد عن العباس
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَهُ أَنْ يُصَلِّيَ فِي السَّفِينَةِ قَائِمًا
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن جعفر بن أبي طالب إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد ولا نعلم هذا الكلام يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم متصلا من وجه من الوجوه إلا من هذا الوجه ولا نعلم له
اللَّهُمَّ أَذْهِبْ عَنْهُمُ الْبَرْدَ
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن ابن المنكدر إلا أيوب بن سيار ولم يتابع عليه وأيوب ليس بالقوي وقد روى عنه جماعة من أهل العلم
أَسْفِرُوا بِالْفَجْرِ فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِلْأَجْرِ
فلم أبدأ بهذا الحديث في أول مسند بلال لضعف أيوب بن سيار
أَسْفِرُوا بِالْفَجْرِ فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِلْأَجْرِ
فيه أيوب بن يسار فيه ضعف
يَا عَمَّارُ إِنَّمَا يُغْسَلُ الثَّوْبُ مِنَ الْغَائِطِ وَالْبَوْلِ ، وَالْقَيْءِ ، وَالدَّمِ
لا نعلم روى ثابت إلا هذا الحديث
لَا تَزُولُ قَدَمَا عَبْدٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُسْأَلَ : عَنْ شَبَابِهِ فِيمَا أَبْلَاهُ
وقد تقدم ذكرنا لحسين بن قيس بلينه فاستغنينا عن إعادة ذكره
أَنَّهُ وَضَّأَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ الْجِنِّ بِنَبِيذٍ فَتَوَضَّأَ ، وَقَالَ : " مَاءٌ طَهُورٌ
هذا حديث لا يثبت لأن ابن لهيعة كانت كتبه قد احترقت وبقي يقرأ من كتب غيره فصار في أحاديثه مناكير وهذا منها
أَنَّهُ وَضَّأَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ الْجِنِّ بِنَبِيذٍ فَتَوَضَّأَ ، وَقَالَ : " مَاءٌ طَهُورٌ
وهذا الحديث لا يثبت لابن لهيعة لأن ابن لهيعة كانت قد احترقت كتبه فكان يقرأ من كتب غيره فصار في أحاديثه أحاديث مناكير وهذا منها
كَانَ إِذَا صَعِدَ الْمِنْبَرَ اسْتَقْبَلَنَا بِوَجْهِهِ
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن منصور بهذا الإسناد إلا محمد بن الفضل بن عطية وهو لين الحديث ولم يروه غيره فذكرناه من أجل ذلك
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَعَجَّلَ مِنَ الْعَبَّاسِ صَدَقَةَ سَنَتَيْنِ
وهذا الحديث إنما يرويه الحفاظ عن منصور عن الحكم بن عتيبة مرسلا ومحمد بن ذكوان هذا لين الحديث قد حدث بأحاديث كثيرة لم يتابع عليها
هَاتُوا ابْنَيَّ حَتَّى أُعَوِّذَهُمَا بِمَا عَوَّذَ بِهِ إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ
وهذا الحديث أخطأ فيه محمد بن ذكوان رواه عن منصور عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله وإنما الصواب ما رواه منصور عن المنهال بن عمرو عن سعيد بن جبير عن ابن عباس
أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ إِلَى اللهِ وَهُوَ سَاجِدٌ
وهذا الحديث لا نعلم رواه إلا مروان بن سالم عن الأعمش ولم يتابع عليه ومروان بن سالم هذا لين الحديث وقد حدث عنه غير واحد
يَجْلِسُونَ عَلَى قَدْرِ رَوَاحِهِمْ إِلَى الْجُمُعَةِ
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله إلا مروان بن سالم وقد تقدم ذكرنا له بلينه
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا الِاسْتِخَارَةَ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ ، وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ
وهذا الحديث لا نعلم رواه أحد من حديث الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله إلا صالح بن موسى ولم نسمعه إلا من إبراهيم بن سعيد وصالح فليس بالقوي
إِنَّ حُسْنَ الصَّوْتِ تَزْيِينٌ لِلْقُرْآنِ
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن حماد عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله إلا سعيد بن زربي وسعيد بن زربي هذا فليس بالقوي
لَمْ يَقْنُتِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا شَهْرًا وَاحِدًا
لا نعلم روى هذا الكلام عن أبي حمزة إلا شريك
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ
لا نعلمه يروى من حديث أبي حمزة عن إبراهيم إلا من هذا الوجه بهذا السند
أَلَا أُرِيكُمْ صَلَاةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَبَّرَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ
وهذا الحديث رواه عاصم بن كليب وعاصم في حديثه اضطراب ولا سيما في حديث الرفع ذكره عن عبد الرحمن بن الأسود عن علقمة عن عبد الله أنه رفع يديه في أول تكبيرة ورواه عن أبيه عن وائل بن حجر
كَانَ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ
وهذا الحديث لا نعلم أحدا رفعه إلا مسلم عن هشام وقد رواه غير مسلم عن هشام عن حماد عن إبراهيم عن عبد الله وكان مسلم ربما لم يذكر الأسود وربما ذكر الأسود