أحمد بن عمرو بن عبد الخالق
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقْضِي حَاجَتَهُ فَيَقْرَأُ الْقُرْآنَ
وهذا الحديث لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا عن علي ولا يروى عن علي إلا من حديث عمرو بن مرة عن عبد الله بن سلمة عن علي وكان عمرو بن مرة يحدث عن عبد الله بن سلمة فيقول يعرف في حديثه وين
دَمُ عَمَّارٍ وَلَحْمُهُ حَرَامٌ عَلَى النَّارِ أَنْ تَطْعَمَهُ
وهذا الكلام لا نعلمه يروى عن علي إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد قال أبو بكر ولا نعلم روى أبو إسحاق عن أوس بن أوس بشيء وإنما أتى هذا إذ كان وهم من عطاء بن مسلم لم يكن به بأس ولم يكن
مَا كُنْتُ أَحْسِبُ إِلَّا أَنَّ بَطْنَ الْقَدَمَيْنِ أَحَقُّ بِالْمَسْحِ مِنْ ظَاهِرِهِمَا
والأخبار ثابتة عن علي من وجوه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه غسل رجليه فإذا ثبت ذلك عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه غسل رجليه ثلاثا فقد وهى حديث الأعمش عن أبي إسحاق عن عبد
مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ ، فَلَا يَقْرَبَنَّ مَسْجِدَنَا أَوِ الْمَسْجِدَ
ولا نعلم روى شريك بن حنبل عن علي إلا هذا الحديث وقد روى يونس بن أبي إسحاق عن عمير بن قميم عن شريك بن حنبل ولم يقل عن علي
أَمَّا قَوْلُكَ : تَقُولُ قُرَيْشٌ : مَا أَسْرَعَ مَا تَخَلَّفَ عَنِ ابْنِ عَمِّهِ ، وَخَذَلَهُ فَإِنَّ لَكَ فِيَّ أُسْوَةً قَدْ قَالُوا لِي: سَاحِرٌ وَكَاهِنٌ وَكَذَّابٌ
وهذا الحديث لا يحفظ عن علي إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد وحكيم بن جبير فقد تقدم ذكرنا له في غير هذا الموضع لضعفه
لَعَنَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - آكِلَ الرِّبَا وَمُوكِلَهُ
وقد رواه غير واحد عن ابن عون عن الشعبي عن الحارث عن علي فبعضهم أسنده وبعضهم أوقفه
عَفَا اللهُ لَكُمْ عَنْ صَدَقَةِ الْخَيْلِ وَالرَّقِيقِ
وهذا الحديث قد اختلف في روايته عن أبي إسحاق فرواه غير واحد عن أبي إسحاق عن عاصم عن علي وغير واحد رواه عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي
لَا يُحِبُّ اللهُ الشَّيْخَ الْجَهُولَ
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن علي إلا من هذا الوجه ولا نحفظه أيضا عن غير علي عن النبي صلى الله عليه وسلم وشعيب هذا فليس بالمعروف
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُتَسَرْوِلَاتِ مِنْ أُمَّتِي
وهذا الكلام لا نعلمه يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد وإبراهيم بن زكريا هذا لم يتابع على هذا الحديث وهو منكر الحديث
إِنَّ ثَلَاثَةَ نَفَرٍ انْطَلَقُوا إِلَى حَاجَةٍ لَهُمْ فَآوُوا إِلَى جَبَلٍ فَسَقَطَ عَلَيْهِمْ
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن علي إلا بهذا الإسناد وقد رواه غير واحد عن حنش عن أبيه عن علي موقوفا وأسنده عبد الصمد بن النعمان وأشعث بن شعبة عن حنش عن أبيه عن علي عن النبي صلى الله ع
اللَّهُمَّ اهْدِ قَلْبَهُ وَثَبِّتْ لِسَانَهُ
وأبو البختري فلا يصح سماعه من علي ولكن ذكرنا من حديثه لنبين أنه قد روى عن علي وأنه لم يسمع من علي
لَا وَلَوْ قُلْتُ نَعَمْ لَوَجَبَتْ
وقد تقدم ذكرنا في أبي البختري أنه لم يسمع من علي
كُنَّا مَعَ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ وَنَحْنُ حُرُمٌ فَأُهْدِيَ لَهُ طَيْرٌ
وهذا الحديث رواه غير واحد فلم يجود إسناده ولا نعلم أحدا وصله وجود إسناده إلا ابن جريج عن محمد بن المنكدر ولا نعلم روى عبد الرحمن بن عثمان عن طلحة إلا هذا الحديث ولا نعلم روي هذا ال
خَيْرُ نِسَاءٍ رَكِبْنَ الْإِبِلَ نِسَاءُ قُرَيْشٍ
ولا نعلم روى إبراهيم بن الحارث عن طلحة إلا هذا الحديث ولا نعلم يروى هذا الكلام عن طلحة إلا بهذا الإسناد من هذا الوجه وأبو بكر بن عبد الله هذا لين الحديث
لَيْسَ فِي الْخُضْرَاوَاتِ صَدَقَةٌ
وهذا الحديث رواه جماعة عن موسى بن طلحة مرسلا ولا نعلم أحدا قال فيه عن موسى عن أبيه إلا الحارث بن نبهان عن عطاء بن السائب ولا نعلم روى عطاء عن موسى بن طلحة عن أبيه إلا هذا الحديث
قُولُوا: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ
وهذا الحديث قد رواه غير الحكم بن مروان عن إسرائيل عن عثمان بن عبد الله بن موهب عن موسى بن طلحة ولم يقل عن أبيه ووافقه شريك على توصيله
مَنِ اقْتَصَدَ أَغْنَاهُ اللهُ
كان الناس ينتابونه في هذا الخبر يسمعونه منه وكان مستورا
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
وقد رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم عمر بن الخطاب وعلي بن أبي طالب ولم يكن إسنادهما بالقوي فذكرنا عن الزبير إذ كان أجود إسنادا
لَا نُورَثُ مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ
وقد تابع عمرا على مثل هذه الرواية عن الزهري غيره فاجتزينا بعمرو عن الزهري إذ كان ثقة وقد روى هذا الحديث عكرمة بن خالد ومحمد بن المنكدر عن مالك بن أوس عن عمر ولم يذكراه عن أبي بكر و
لَا نُورَثُ مَا تَرَكْنَاهُ صَدَقَةٌ
وقد تابع عمرا على مثل هذه الرواية عن الزهري غيره فاجتزينا بعمرو عن الزهري إذ كان ثقة وقد روى هذا الحديث عكرمة بن خالد ومحمد بن المنكدر عن مالك بن أوس عن عمر ولم يذكراه عن أبي بكر و
أَلَا عَسَى أَحَدُكُمْ أَنْ يَضْرِبَ امْرَأَتَهُ ضَرْبَ الْأَمَةِ
وهذا الحديث رواه غير واحد في قصة خيركم خيركم لأهله عن هشام بن عروة عن أبيه مرسلا وأسنده بعض أصحاب هشام
إِذَا سَمِعْتُمْ بِهِ بِأَرْضٍ فَلَا تَقْدَمُوا عَلَيْهِ
وهذا الحديث قد روي عن عبد الرحمن بن عوف من غير وجه وهذان الحديثان اللذان ذكرناهما أعلى ما يروى في ذلك عن عبد الرحمن بن عوف وأصح الإسنادين حديث مالك بن أنس عن الزهري وروى ذلك سعد بن
أَنَا الرَّحْمَنُ وَهِيَ الرَّحِمُ شَقَقْتُ لَهَا مِنِ اسْمِي
وقد روى هذا الحديث سفيان بن حسين عن الزهري عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه والصواب ما رواه ابن عيينة عن الزهري عن أبي سلمة وقد روي هذا الكلام عن النبي صلى الله عليه وسلم من
إِذَا كُنْتَ فِي شَكٍّ مِنَ النُّقْصَانِ فَصَلِّ
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الزهري عن عبيد الله عن ابن عباس عن عبد الرحمن بن عوف إلا إسماعيل بن مسلم وإسماعيل بن مسلم هذا ليس بالقوي في الحديث وقد روى عنه الأعمش وغيره
بَعَثَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى عِكْرِمَةَ بْنِ أَبِي جَهْلٍ : مَنْ ضَرَبَ أَبَاكَ
وهذا الكلام لا نعلم رواه بهذا اللفظ متصلا إلا عبد الرحمن بن عوف وإسحاق بن عبد الله بن أبي فروة هذا ضعيف الحديث وعامر الأنصاري فلم ينسبه إسحاق بن عبد الله
صَائِمُ رَمَضَانَ فِي السَّفَرِ كَمُفْطِرِهِ فِي الْحَضَرِ
وهذا الحديث أسنده أسامة بن زيد وتابعه على إسناده يونس وقد رواه ابن أبي ذئب وغيره عن الزهري عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبيه موقوفا من قول عبد الرحمن ولو ثبت مرفوعا كان خروج النبي
ثَلَاثَةٌ أُقْسِمُ عَلَيْهِنَّ : مَا نَقَصَ مَالٌ مِنْ صَدَقَةٍ فَتَصَدَّقُوا
وهكذا رواه يونس بن خباب عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبيه وخالفه عمر بن أبي سلمة في إسناده
الْيَمِينُ الْفَاجِرَةُ تُذْهِبُ الْمَالَ أَوْ تَذْهَبُ بِالْمَالِ
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن عبد الرحمن بن عوف إلا من هذا الوجه ولا نعلم أسند هشام بن حسان عن يحيى بن أبي كثير غير هذا الحديث ولا نعلم رواه عن هشام إلا ابن علاثة وابن علاثة هذا لين
الْيَمِينُ الْفَاجِرَةُ تُذْهِبُ الْمَالَ أَوْ تَذْهَبُ بِالْمَالِ
لا نعلم أسند هشام بن حسان عن يحيى بن أبي كثير غير هذا الحديث ولا نعلم رواه عن هشام إلا ابن علاثة وهو لين الحديث
زَيِّنُوا الْقُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ
وهذا الحديث يرويه الزهري ومحمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة وصالح بن موسى الذي روى هذا الحديث عن عبد العزيز عن أبي سلمة عن أبيه لين الحديث وإنما ذكرنا هذا الحديث لنبين علته وقد
الرَّاشِي وَالْمُرْتَشِي فِي النَّارِ
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن عبد الرحمن بن عوف إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد وقد قال فيه عمر بن أبي سلمة عن أبيه عن أبي هريرة وقال ابن أبي ذئب عن الحارث بن عبد الرحمن عن أبي سلمة ع
سُنُّوا بِهِمْ سُنَّةَ أَهْلِ الْكِتَابِ
هذا الحديث قد رواه جماعة عن جعفر عن أبيه ولم يقولوا عن جده وجده علي بن الحسين والحديث مرسل ولا نعلم أحدا قال عن جعفر عن أبيه عن جده إلا أبو علي الحنفي عن مالك
كَيْفَ فَعَلْتَ فِي اسْتِلَامِ الرُّكْنَيْنِ
وهذا الحديث لا نعلمه روي عن عبد الرحمن بن عوف إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد وقد رواه جماعة فلم يقولوا عن عبد الرحمن بن عوف
لَا يَضْمَنُ السَّارِقُ سَرِقَتَهُ بَعْدَ إِقَامَةِ الْحَدِّ
وهذا الحديث مرسلا عن عبد الرحمن لأن المسور بن إبراهيم لم يلق عبد الرحمن
لَا يَضْمَنُ السَّارِقُ سَرِقَتَهُ بَعْدَ إِقَامَةِ الْحَدِّ
والمسور بن إبراهيم لم يلق عبد الرحمن بن عوف
لَا يَضْمَنُ السَّارِقُ سَرِقَتَهُ بَعْدَ إِقَامَةِ الْحَدِّ
مرسلا
أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي
هذا أصح إسناد يروى عن سعد
إِنَّ هَذَا الْوَجَعَ رِجْزٌ وَعَذَابٌ عُذِّبَ بِهِ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ
وهذا الكلام إنما ذكرناه عن سعد لأنه خلاف لفظ ما روى عبد الرحمن بن عوف في الطاعون وهذا الحديث إنما نعرف من حديث عامر بن سعد عن أسامة بن زيد وهذا الحديث هكذا رواه الثوري وغيره عن ابن
مِنْ سَعَادَةِ الْعَبْدِ اسْتِخَارَتُهُ رَبَّهُ وَرِضَاهُ بِمَا قَضَى
وهذا الحديث رواه عمرو بن علي عن عبد الرحمن بن أبي بكر عن إسماعيل بن محمد بن سعد وقال عمران عن عبد الرحمن عن محمد بن المنكدر عن عامر بن سعد عن أبيه وعبد الرحمن بن أبي بكر هذا لين ال
مَعَاذَ اللهِ أَنْ أَرُدَّ شَيْئًا نَفَّلَنِيهِ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَبَى أَنْ يَرُدَّهُ عَلَيْهِمْ
لا يعلم رواه عن النبي إلا سعد ولا رواه عن سعد إلا عامر