أحمد بن عمرو بن عبد الخالق
وَقِيلَ عَن مُبَارَكِ بنِ فَضَالَةَ عَنِ الحَسَنِ عَن أَبِي بَكرَةَ مَرفُوعًا أَخبَرَنَاهُ أَبُو بَكرِ بنُ الحَارِثِ الأَصبَهَانِيُّ
تفرد به الحر بن مالك والناس يروونه مرسلا
اقْتَدُوا بِاللَّذَيْنِ مِنْ بَعْدِي : أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ
مختلف في إسناده ومتكلم فيه من أجل مولى ربعي وهو مجهول عندهم
اقْتَدُوا بِاللَّذَيْنِ مِنْ بَعْدِي : أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ
لا يصح لأنه عن عبد الملك عن مولى ربعي وهو مجهول عن ربعي
اقْتَدُوا بِاللَّذَيْنِ مِنْ بَعْدِي
مختلف في إسناده ومتكلم فيه من أجل مولى ربعي وهو مجهول عندهم
اقْتَدُوا بِاللَّذَيْنِ مِنْ بَعْدِي
لا يصح لأنه عن عبد الملك عن مولى ربعي وهو مجهول عن ربعي
لَا يَحِلُّ دَمُ رَجُلٍ مُسْلِمٍ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ ، إِلَّا أَحَدَ ثَلَاثَةِ نَفَرٍ : النَّفْسُ بِالنَّفْسِ
وحديث مسلم غير محفوظ وإنما يحفظ من حديث عبد الله بن مرة
وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ لَا يَحِلُّ دَمُ رَجُلٍ مُسْلِمٍ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ ، إِلَّا ثَلَاثَةَ نَفَرٍ
وحديث مسلم غير محفوظ وإنما يحفظ من حديث عبد الله بن مرة
لَا يَحِلُّ دَمُ رَجُلٍ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ ، إِلَّا أَحَدَ ثَلَاثَةِ نَفَرٍ : النَّفْسُ بِالنَّفْسِ ، وَالثَّيِّبُ الزَّانِي
وحديث مسلم غير محفوظ وإنما يحفظ من حديث عبد الله بن مرة
لَا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
وحديث مسلم غير محفوظ وإنما يحفظ من حديث عبد الله بن مرة
وَأَمَّا الحَدِيثُ الَّذِي أَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ ثَنَا أَبُو جَعفَرٍ أَحمَدُ بنُ عُبَيدٍ الحَافِظُ بِهَمَذَانَ أَنبَأَ
والمسور بن إبراهيم لم يلق عبد الرحمن بن عوف
لَا يُغَرَّمُ السَّارِقُ إِذَا أُقِيمَ عَلَيْهِ الْحَدُّ
والمسور بن إبراهيم لم يلق عبد الرحمن بن عوف
لَا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ إِلَّا بِإِحْدَى ثَلَاثٍ
وحديث مسلم غير محفوظ وإنما يحفظ من حديث عبد الله بن مرة
فَكَانَ آخِرَ السَّبْعِينَ ثَابِتُ بْنُ قَيْسٍ قُتِلَ يَوْمَ الْيَمَامَةِ
وهذا الحديث رواه هشام عن محمد عن عبيدة عن علي رضي الله عنه ولا يعلم عن غير علي رضي الله عنه ولا أسنده أبو داود الحفري عن ابن أبي زائدة عن الثوري وقد حدث بهذا الحديث ابن عون فلم يسن
عَرَفَاتُ مَوْقِفٌ ، وَارْفَعُوا عَنْ عُرَنَةَ
وفي إسناده انقطاع فإنه من رواية عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين عن جبير بن مطعم ولم يلقه
أَيَّامُ التَّشْرِيقِ كُلُّهَا ذَبْحٌ
لا نعلم قال فيه عن نافع بن جبير عن أبيه إلا سويد بن عبد العزيز وهو ليس بالحافظ ولا يحتج به إذا انفرد وحديث ابن أبي حسين هو الصواب مع أن ابن أبي حسين لم يلق جبير بن مطعم
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَقَّ عَنْ نَفْسِهِ بَعْدَ النُّبُوَّةِ
تفرد به عبد الله وهو ضعيف
لَا رُقْيَةَ إِلَّا مِنْ عَيْنٍ أَوْ حُمَةٍ
وهذا الحديث قد اختلف فيه عن الشعبي فقال مجالد عن الشعبي عن جابر وقال العباس بن ذريح عن الشعبي عن أنس هكذا رواه يزيد عن شريك وقال حصين عن الشعبي عن عمران
إِذَا كُنْتُمْ ثَلَاثَةً فَأَمِّرُوا عَلَيْكُمْ وَاحِدًا مِنْكُمْ
وهذا الحديث قد رواه غير واحد عن الأعمش عن زيد بن وهب عن عمر موقوفا ولا نعلم أسنده إلا القاسم بن مالك عن الأعمش
يَا رَسُولَ اللهِ ، تَبْعَثُنِي وَأَنَا حَدِيثُ السِّنِّ ، لَا عِلْمَ لِي بِالْقَضَاءِ
وأبو البختري فلا يصح سماعه من علي ولكن ذكرنا من حديثه لنبين أنه قد روى عن علي وأنه لم يسمع من علي
يَا رَسُولَ اللهِ ، تَبْعَثُنِي وَأَنَا رَجُلٌ حَدِيثُ السِّنِّ ، لَا عِلْمَ لِي بِكَثِيرٍ مِنَ الْقَضَاءِ
وأبو البختري فلا يصح سماعه من علي ولكن ذكرنا من حديثه لنبين أنه قد روى عن علي وأنه لم يسمع من علي
أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللهِ ، وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ
هو أصح سندا من حديث حذيفة اقتدوا بالذين من بعدي
أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللهِ ، وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ
هو أصح إسنادا من حديث حذيفة اقتدوا باللذين من بعدي
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَضَى بِشَاهِدٍ وَيَمِينٍ
في الباب أحاديث حسان أصحها حديث ابن عباس
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ
في الباب أحاديث حسان أصحها حديث ابن عباس
مَعَ الشَّاهِدِ الْوَاحِدِ
في الباب أحاديث حسان أصحها حديث ابن عباس
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ
في الباب أحاديث حسان أصحها حديث ابن عباس
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ
في الباب أحاديث حسان أصحها حديث ابن عباس
مَا أَصَرَّ مَنِ اسْتَغْفَرَ ، وَإِنْ عَادَ فِي الْيَوْمِ سَبْعِينَ مَرَّةً
وهذا الحديث لا نحفظه عن النبي صلى الله عليه وسلم من وجه من الوجوه إلا عن أبي بكر بهذا الطريق وعثمان بن واقد مشهور حدث عنه أبو معاوية وأبو يحيى الحماني وغيرهما وأبو نصيرة ومولى أبي
نَهَى عَنْ آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ أَنْ يُشْرَبَ فِيهَا
وهذا الحديث أحسب أن أبا خالد أخطأ في إسناده لأنه لم يتابعه على هذا الحديث بهذا الإسناد أحد وإنما يروى هذا الحديث عن عاصم بن كليب عن أبي بردة عن علي رضي الله عنه
إِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّةِ
وهذا الحديث قد رواه عن يحيى بن سعيد جماعة كثيرة منهم عمرو بن الحارث ومالك بن أنس وسفيان الثوري وعبد الوهاب في جماعة كثيرة ولا نعلم يروى هذا الكلام إلا عن عمر بن الخطاب عن النبي صلى
لَا وُضُوءَ لِمَنْ لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ اللهِ
كل ما روي في هذا الباب فليس بقوي
أَنَّهُ وَضَّأَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَيْلَةَ الْجِنِّ بِنَبِيذٍ فَتَوَضَّأَ بِهِ
هذا حديث لا يثبت لأن ابن لهيعة كانت كتبه قد احترقت وبقي يقرأ من كتب غيره فصار في أحاديثه مناكير وهذا منها
أَمَعَكَ مَاءٌ يَا ابْنَ مَسْعُودٍ
هذا حديث لا يثبت لأن ابن لهيعة كانت كتبه قد احترقت وبقي يقرأ من كتب غيره فصار في أحاديثه مناكير وهذا منها
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَوَضَّأَ مَرَّةً مَرَّةً
لا نعلمه يروي عن جابر إلا بهذا الإسناد ولا رواه عن محمد بن علي إلا أبو حمزة الثمالي
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَا يَحْجُبُهُ عَنْ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ شَيْءٌ
وهذا الحديث لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا عن علي ولا يروى عن علي إلا من حديث عمرو بن مرة عن عبد الله بن سلمة عن علي وكان عمرو بن مرة يحدث عن عبد الله بن سلمة فيقول يعرف في حديثه وين
إِنَّمَا يُغْسَلُ الثَّوْبُ مِنْ خَمْسٍ : مِنَ الْغَائِطِ ، وَالْبَوْلِ ، وَالْقَيْءِ ، وَالدَّمِ ، وَالْمَنِيِّ
لا نعلم روى ثابت إلا هذا الحديث
إِذَا أَفْضَى أَحَدُكُمْ بِيَدِهِ إِلَى فَرْجِهِ حَتَّى لَا يَكُونَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ حِجَابٌ وَلَا سِتْرٌ ، فَلْيَتَوَضَّأْ
يزيد بن عبد الملك لين الحديث
إِنَّ عِنْدَ كُلِّ أَذَانَيْنِ رَكْعَتَيْنِ
لا نعلم رواه عن ابن بريدة إلا حيان بن عبيد الله وهو رجل مشهور من أهل البصرة لا بأس به
إِنَّ عِنْدَ كُلِّ أَذَانَيْنِ رَكْعَتَيْنِ
لا نعلم رواه عن ابن بريدة إلا حيان بن عبيد الله وهو رجل مشهور من أهل البصرة لا بأس
قَالَ ابْنُ بُرَيْدَةَ : وَقَدْ أَدْرَكْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ يُصَلِّي تَيْنِكَ الرَّكْعَتَيْنِ عِنْدَ الْمَغْرِبِ
لا نعلم رواه عن ابن بريدة إلا حيان بن عبيد الله وهو رجل مشهور من أهل البصرة لا بأس به