أحمد بن عمرو بن عبد الخالق
لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَبْلَ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْهِ
وهذا الحديث صحيح الإسناد وقد روي عن غير جبير بن مطعم في نحو هذا المعنى بغير هذا اللفظ وحديث جبير أثبت وأصح
يَا رَسُولَ اللهِ ، فَإِنْ لَمْ أَرَكَ ، قَالَ : " ائْتِي أَبَا بَكْرٍ
إسناده صحيح
كُلُّ عَرَفَاتٍ مَوْقِفٌ ، وَارْتَفِعُوا عَنْ عُرَنَةَ
بما روي في صحيح ابن حبان من حديث جبير بن مطعم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال كل فجاج منى منحر وفي كل أيام التشريق ذبح قلت هذا رواه أحمد وابن حبان من حديث عبد الرحمن بن أبي حسين عن
نَهَى أَنْ تُقَامَ الْحُدُودُ فِي الْمَسَاجِدِ
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم في إسناد متصل عنه من وجه صحيح الإسناد وهذا الإسناد من أحسن إسناد يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك على أن محمد بن عمر قد
إِنَّ الرِّزْقَ لَيَطْلُبُ الْعَبْدَ كَمَا يَطْلُبُهُ أَجَلُهُ
وإسناده صحيح إلا ما ذكروا من تفرد هشام بن خالد به ولا نعلم له علة
خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَرَأْسُهُ يَقْطُرُ فَصَلَّى بِنَا فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ
فأما الزيادة من صلاته في ثوب فيه جنابة فلا نعلم أحدا زاده بإسناد صحيح والحسن بن يحيى ليس به بأس وزيد بن واقد ليس به بأس في الحديث يجمع حديثه وبقية الإسناد ثقات مشهورون
أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى خَيْرٍ مِنْ كَثِيرٍ مِنَ الصَّلَاةِ وَالصَّدَقَةِ
إسناده صحيح وكلامه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم غريب
أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى خَيْرٍ مِنْ كَثِيرٍ مِنَ الصَّلَاةِ وَالصَّدَقَةِ
لا نعلمه يروى بإسناد متصل أحسن من هذا وإسناده صحيح
إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ أَنَفَةً
وهذا الحديث لا نعلمه يروى بهذا اللفظ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا بهذا الإسناد عن أبي الدرداء عنه وقد روي نحو كلامه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بغير لفظه نذكره إن شاء ال
قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ
هذا إسناد صحيح
قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ
إسناده صحيح
يَقْتَتِلُ عِنْدَ كَنْزِكُمْ هَذَا ثَلَاثَةٌ كُلُّهُمُ ابْنُ خَلِيفَةٍ
إسناده إسناد صحيح
أَهِلِّي وَاشْتَرِطِي إِنَّ مَحِلِّي حَيْثُ حَبَسْتَنِي
إسناده صحيح
سَافَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي رَمَضَانَ فَصَامَ حَتَّى بَلَغَ عُسْفَانَ
إسناد صحيح عال
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ يُصَلُّونَ فِي الْعِيدَيْنِ قَبْلَ الْخُطْبَةِ
إسناد صحيح
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى حِينَ انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ ثَمَانَ رَكَعَاتٍ وَأَرْبَعَ سَجَدَاتٍ
إسناده صحيح
لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ ، قَالَ : فَكَانَ مُخَيَّرًا إِنْ شَاءَ حَكَمَ ، وَإِنْ شَاءَ أَعْرَضَ عَنْهُمْ
الإسناد صحيح
لَا تَسْقِ زَرْعَ غَيْرِكَ ; وَنَهَى عَنْ بَيْعِ الْمَغَانِمِ حَتَّى تُقْسَمَ
وهذا الكلام قد روي بعضه عن النبي صلى الله عليه وسلم من غير وجه وبعضه لا نحفظه عن النبي صلى الله عليه وسلم من وجه صحيح إلا من هذا الوجه
إِنْ كَانَ فِي شَيْءٍ مِنْ أَدْوِيَتِكُمْ شِفَاءٌ فَشَرْطَةُ الْحَجَّامِ
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن ابن عباس من وجه صحيح بأحسن من هذا الوجه
سَأَلَ أَهْلُ مَكَّةَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَجْعَلَ لَهُمُ الصَّفَا ذَهَبًا
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم من وجه صحيح إلا من هذا الوجه
كَفَّرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمِينَهُ بِصَاعٍ مِنْ تَمْرٍ وَأَمَرَ النَّاسَ أَنْ يَفْعَلُوهُ
وهذا الحديث لا نعلم أحدا رواه عن المنهال إلا عمر بن عبد الله بن يعلى وهو رجل ليس بالقوي والمحفوظ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من جهة صحيحة خلاف هذا اللفظ وخلاف هذا الفعل وإنما ذ
وَالْمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ عَلَى بَيْتِ بَعْلِهَا وَوَلَدِهِ
وعبيد الله بن الأخنس بصري حدث عنه يحيى بن سعيد القطان وأبو بحر البكراوي وروح أوهم عنه وحديثه عن نافع حديث صحيح
حَدَّثَنَا مُؤَمَّلُ بنُ هِشَامٍ نَا إِسمَاعِيلُ بنُ إِبرَاهِيمَ نَا أَيُّوبُ عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ
هذا صحيح قد أسنده ابن علية أيضا وهو حديث أيوب
سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ عَنِ الْقُنُوتِ
هذا الحديث لا نعلمه يروى عن أنس من وجه صحيح إلا عن عاصم عن أنس
يَا أَبَا هُرَيْرَةَ زُرْ غِبًّا تَزْدَدْ حُبًّا
ليس في زر غبا تزدد حبا عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث صحيح
أُخِّرَ الْكَلَامُ فِي الْقَدَرِ لِشِرَارِ النَّاسِ
هذا الحديث لا نعلم له عن أبي هريرة طريقا غير هذا الطريق صحيحة
إِنَّ اللهَ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ ، لَا تَأْتُوا النِّسَاءَ فِي أَعْجَازِهِنَّ
لا أعلم في الباب حديثا صحيحا لا في الحظر ولا في الإطلاق وكل ما روي فيه عن خزيمة بن ثابت من طريق فيه فغير صحيح
اقْرَءُوا الْقُرْآنَ وَلَا تَغْلُوا فِيهِ
هذا خطأ أخطأ فيه حماد بن يحيى والصحيح عن يحيى بن أبي كثير عن زيد بن سالم عن أبي راشد عن عبد الرحمن بن شبل عن النبي صلى الله عليه وسلم
اقْرَءُوا الْقُرْآنَ وَلَا تَغْلُوا فِيهِ
هذا خطأ أخطأ فيه حماد بن يحيى والصحيح عن يحيى بن أبي كثير عن زيد بن سالم عن أبي راشد عن عبد الرحمن بن شبل عن النبي صلى الله عليه وسلم
إِنَّ اللهَ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ
لا أعلم في الباب حديثا صحيحا لا في الحظر ولا في الإطلاق وكل ما روي فيه عن خزيمة بن ثابت من طريق فيه فغير صحيح
حَدَّثَنَا رَوحُ بنُ الفَرَجِ قَالَ ثَنَا يَحيَى بنُ عَبدِ اللهِ بنِ بُكَيرٍ قَالَ حَدَّثَنَا اللَّيثُ بنُ سَعدٍ قَالَ حَدَّثَنِي عُمَرُ
لا أعلم في الباب حديثا صحيحا لا في الحظر ولا في الإطلاق وكل ما روي فيه عن خزيمة بن ثابت من طريق فيه فغير صحيح
لَا تَأْتُوا النِّسَاءَ فِي أَدْبَارِهِنَّ
لا أعلم في الباب حديثا صحيحا لا في الحظر ولا في الإطلاق وكل ما روي فيه عن خزيمة بن ثابت من طريق فيه فغير صحيح
حَدَّثَنَا بَكرُ بنُ إِدرِيسَ قَالَ ثَنَا أَبُو عَبدِ الرَّحمَنِ المُقرِئُ قَالَ ثَنَا حَيوَةُ وَابنُ لَهِيعَةَ قَالَا أَخبَرَنَا حَسَّانُ
لا أعلم في الباب حديثا صحيحا لا في الحظر ولا في الإطلاق وكل ما روي فيه عن خزيمة بن ثابت من طريق فيه فغير صحيح
حَدَّثَنَا صَالِحُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ قَالَ ثَنَا أَبُو عَبدِ الرَّحمَنِ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
لا أعلم في الباب حديثا صحيحا لا في الحظر ولا في الإطلاق وكل ما روي فيه عن خزيمة بن ثابت من طريق فيه فغير صحيح
حَدَّثَنَا رَبِيعٌ الجِيزِيُّ قَالَ ثَنَا أَبُو زُرعَةَ قَالَ أَخبَرَنَا حَيوَةُ قَالَ أَخبَرَنَا حَسَّانُ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
لا أعلم في الباب حديثا صحيحا لا في الحظر ولا في الإطلاق وكل ما روي فيه عن خزيمة بن ثابت من طريق فيه فغير صحيح
حَدَّثَنَا رَبِيعٌ الجِيزِيُّ قَالَ ثَنَا أَبُو الأَسوَدِ قَالَ أَنَا ابنُ لَهِيعَةَ عَن حَسَّانَ مَولَى سَهلِ بنِ عَبدِ العَزِيزِ عَن
لا أعلم في الباب حديثا صحيحا لا في الحظر ولا في الإطلاق وكل ما روي فيه عن خزيمة بن ثابت من طريق فيه فغير صحيح
مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ فَكَأَنَّمَا قَرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ
هذا إسناد صحيح
اقْرَؤُوا الْقُرْآنَ ، وَلَا تَغْلُوا فِيهِ
هذا خطأ أخطأ فيه حماد بن يحيى والصحيح عن يحيى بن أبي كثير عن زيد بن سالم عن أبي راشد عن عبد الرحمن بن شبل عن النبي صلى الله عليه وسلم
إِنَّ اللهَ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ
لا أعلم في الباب حديثا صحيحا لا في الحظر ولا في الإطلاق وكل ما روي فيه عن خزيمة بن ثابت من طريق فيه فغير صحيح
فَإِنَّ اللهَ تَعَالَى يَنْهَاكُمْ أَنْ تَأْتُوا النِّسَاءَ فِي أَدْبَارِهِنَّ
لا أعلم في الباب حديثا صحيحا لا في الحظر ولا في الإطلاق وكل ما روي فيه عن خزيمة بن ثابت من طريق فيه فغير صحيح