أحمد بن عمرو بن عبد الخالق
سَبْعُ مَوَاطِنَ لَا تَجُوزُ فِيهَا الصَّلَاةُ
لا نعلمه يروى عن ابن عمر عن عمر إلا من هذا الوجه ولا نعلم حدث به عن عبد الله بن عمر إلا الليث بن سعد
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَفْتِحُ صَلَاتَهُ ، يَقُولُ : سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ
هذا الحديث لا نعلمه يروى عن أبي سعيد إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد ولا رواه عن أبي المتوكل إلا علي بن علي وهو بصري ليس به بأس
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ دَخَلَ فِي الصَّلَاةِ ، قَالَ : اللهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا
ذكره البزار عن ابن مثنى وعمرو بن علي ثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن عمرو عن عاصم العنزي عن ابن جبير وثنا علي بن المنذر ثنا محمد بن فضيل ثنا حصين عن عمرو عن عباد بن عاصم العنزي عن ناف
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ : الم تَنْـزِيلُ
هذا الحديث لا نعلمه يروى عن سعد إلا من هذا الوجه وقد خالفه الحسين بن واقد وعبد الملك بن الوليد بن معدان فروياه عن عاصم عن أبي وائل عن عبد الله وهو عندي الصواب
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ بِنَا فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ مِنْ صَلَاةِ الظُّهْرِ
هذا اللفظ لا نعلم رواه إلا أبو قتادة
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي بِنَا الظُّهْرَ
هذا الحديث لا نعلم رواه إلا البراء ولا حدث به عن أبي إسحاق إلا هاشم بن البريد
تَرَكَ النَّاسُ التَّأْمِينَ
بشر بن رافع لين الحديث وقد احتمل حديثه
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَالَ : وَلا الضَّالِّينَ
هذا حديث لم يثبت من جهة النقل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَالَ : وَلا الضَّالِّينَ
هذا حديث لم يثبت من جهة النقل
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ الْمَكْتُوبَةِ كَبَّرَ
أتمهم لهذا الحديث كلاما وأصحه إسنادا حديث علي
إِنْ كُنَّا لَنَأْوِي لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
عباد بن راشد ثقة
كُنَّا نُنْهَى أَنْ نَصُفَّ بَيْنَ السَّوَارِي عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
هذا الحديث لا نعلم رواه عن قتادة إلا هارون ولا نعلم أسند قتادة عن معاوية عن أبيه غير هذا الحديث
كَانَ يَجْمَعُ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ فِي السَّفَرِ
لفظة المطر تفرد بها حبيب وغيره لا يذكرها قال على أن عبد الكريم قد قال نحو ذلك
مَنْ كَانَتْ لَهُ حَاجَةٌ إِلَى اللهِ أَوْ إِلَى أَحَدٍ مِنْ خَلْقِهِ فَلْيَتَوَضَّأْ وَلْيُصَلِّ رَكْعَتَيْنِ
وهذا الحديث إنما ذكرناه عن فايد وإن كان فايد ليس بالقوي لأنا لم نحفظ لفظ هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد فلذلك ذكرناه
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا اتَّبَعَ جِنَازَةً لَمْ يَقْعُدْ حَتَّى تُوضَعَ فِي اللَّحْدِ
وهذا الحديث لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا عن عبادة ولا نعلم له طريقا عن عبادة إلا هذا الطريق وبشر بن رافع لين الحديث وقد احتمل حديثه
مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَامَ الْعَشْرَ قَطُّ
هذا الحديث لا نعلم له طريقا عن عائشة إلا هذا الطريق
لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُحَلِّلَ وَالْمُحَلَّلَ لَهُ
وقد رواه غير واحد عن ابن عون عن الشعبي عن الحارث عن علي فبعضهم أسنده وبعضهم أوقفه
أَمَا وَاللهِ ! إِنْ كُنْتُ لَأَعْرِفُهَا لَكُمْ ، قُولُوا : مَا شَاءَ اللهُ ثُمَّ شَاءَ مُحَمَّدٌ
هكذا قال ابن عيينة عن عبد الملك عن ربعي عن حذيفة وقال شعبة وأبو عوانة عن عبد الملك عن ربعي بن حراش عن الطفيل أخي عائشة لأمها وقال معمر عن عبد الملك بن عمير عن جابر بن سمرة والصواب
م حَدَّثَنَا ابنِ أَبِي الشَّوَارِبِ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَن عَبدِ المَلِكِ عَن رِبعِيِّ بنِ حِرَاشٍ عَنِ الطُّفَيلِ بنِ سَخبَرَةَ
هكذا قال ابن عيينة عن عبد الملك عن ربعي عن حذيفة وقال شعبة وأبو عوانة عن عبد الملك عن ربعي بن حراش عن الطفيل أخي عائشة لأمها وقال معمر عن عبد الملك بن عمير عن جابر بن سمرة والصواب
أَدْخَلَ اللهُ الْجَنَّةَ رَجُلًا كَانَ سَهْلًا بَائِعًا وَمُشْتَرِيًا
وعطاء بن فروخ رجل من أهل البصرة حدث عنه يونس بن عبيد وعلي بن زيد ولا نعلمه سمع من عثمان
مَنْ بَاعَ نَخْلًا قَدْ أُبِّرَتْ ، فَثَمَرَتُهَا لِلَّذِي بَاعَهَا
وهذا الحديث لا نعلم أحدا قال فيه عن الزهري عن سالم عن أبيه عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا سفيان بن حسين وأخطأ فيه والحفاظ يروونه عن الزهري عن سالم عن ابن عمر عن النبي صلى ا
اللَّهُمَّ اهْدِ قَلْبَهُ ، وَثَبِّتْ لِسَانَهُ
وأبو البختري فلا يصح سماعه من علي ولكن ذكرنا من حديثه لنبين أنه قد روى عن علي وأنه لم يسمع من علي
قَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالشَّاهِدِ وَالْيَمِينِ
في الباب أحاديث حسان أصحها حديث ابن عباس
لَا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ
وحديث مسلم غير محفوظ وإنما يحفظ من حديث عبد الله بن مرة
لَا قَوَدَ إِلَّا بِالسَّيْفِ
تفرد به الحر بن مالك والناس يروونه مرسلا
إِنَّ اللهَ تَصَدَّقَ عَلَيْكُمْ عِنْدَ وَفَاتِكُمْ بِثُلُثِ أَمْوَالِكُمْ ، زِيَادَةً لَكُمْ فِي أَعْمَالِكُمْ
لا نعلم رواه عن عطاء إلا طلحة بن عمرو وهو وإن روى عنه جماعة فليس بالقوي
إِنَّمَا أَرَى بَنِي هَاشِمٍ وَبَنِي الْمُطَّلِبِ شَيْئًا وَاحِدًا
رواه الزهري عن سعيد غير واحد وهو الصواب وقد روي عن الزهري عن محمد بن جبير عن أبيه وحديث سعيد أصح ولا يحفظ هذا اللفظ عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا من رواية جبير بن مطعم
لَا ، وَلَوْ قُلْتُ: نَعَمْ ، لَوَجَبَتْ
وقد تقدم ذكرنا في أبي البختري أنه لم يسمع من علي
هَذَا الْمَوْقِفُ ، وَعَرَفَةُ كُلُّهَا مَوْقِفٌ
وهذا الحديث قد رواه الثوري والمغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث عن عبد الرحمن بن الحارث عن زيد بن علي عن أبيه عن عبيد الله بن أبي رافع عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم وخالفهما إبراه
إِنَّ طَعَامَ الْوَاحِدِ يَكْفِي الِاثْنَيْنِ
تفرد به عمرو بن دينار وهو لين الحديث وإن كان قد روى عنه جماعة وأكثر أحاديثه لا يشاركه فيها غيره
كُلُوا جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا
تفرد به عمرو بن دينار وهو لين الحديث وإن كان قد روى عنه جماعة وأكثر أحاديثه لا يشاركه فيها غيره
كُنْتُ أَضَعُ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثَةَ آنِيَةٍ مِنَ اللَّيْلِ مُخَمَّرَةً
وهذا الحديث لا نعلمه يروى إلا عن عائشة ولا نعلم له إسنادا عن عائشة إلا هذا الإسناد
نَهَانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أَتَخَتَّمَ فِي هَذِهِ وَفِي هَذِهِ
وهذا الحديث أحسب أن أبا خالد أخطأ في إسناده لأنه لم يتابعه على هذا الحديث بهذا الإسناد أحد وإنما يروى هذا الحديث عن عاصم بن كليب عن أبي بردة عن علي رضي الله عنه
الْمَهْدِيُّ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا اللفظ إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد وإنما كتبناه مع لين ياسين لأنا لم نعرفه عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا بهذا الإسناد
إِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ
وهذا الحديث قد رواه عن يحيى بن سعيد جماعة كثيرة منهم عمرو بن الحارث ومالك بن أنس وسفيان الثوري وعبد الوهاب في جماعة كثيرة ولا نعلم يروى هذا الكلام إلا عن عمر بن الخطاب عن النبي صلى
وَإِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَامَ فِينَا فَنَهَانَا أَنْ نَشْرَبَ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ
ولا نعلم روى عبد الله بن عكيم عن حذيفة إلا هذا الحديث وقد روى هذا الحديث غير ابن عيينة عن أبي فروة عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن حذيفة وهو الصواب وخالف ابن عيينة فقال عن عبد الله بن
إِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ
وهذا الحديث قد رواه عن يحيى بن سعيد جماعة كثيرة منهم عمرو بن الحارث ومالك بن أنس وسفيان الثوري وعبد الوهاب في جماعة كثيرة ولا نعلم يروى هذا الكلام إلا عن عمر بن الخطاب عن النبي صلى
إِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ
وهذا الحديث قد رواه عن يحيى بن سعيد جماعة كثيرة منهم عمرو بن الحارث ومالك بن أنس وسفيان الثوري وعبد الوهاب في جماعة كثيرة ولا نعلم يروى هذا الكلام إلا عن عمر بن الخطاب عن النبي صلى
لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَا وُضُوءَ لَهُ ، وَلَا وُضُوءَ لِمَنْ لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ اللهِ عَلَيْهِ
كل ما روي في هذا الباب فليس بقوي
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقْضِي حَاجَتَهُ فَيَقْرَأُ الْقُرْآنَ
وهذا الحديث لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا عن علي ولا يروى عن علي إلا من حديث عمرو بن مرة عن عبد الله بن سلمة عن علي وكان عمرو بن مرة يحدث عن عبد الله بن سلمة فيقول يعرف في حديثه وين