أحمد بن عمرو بن عبد الخالق
يُذَيِّلْنَ شِبْرًا ، قُلْنَ : فَإِنَّ شِبْرًا قَلِيلٌ تَخْرُجُ مِنْهُ الْعَوْرَةُ ، زَادَ مُعَاوِيَةُ ، قَالَ : فَذِرَاعٌ
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن عمر إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد وقد اختلف عن ابن عمر ولكن هكذا حدث به مطرف عن زيد العمي
اللَّهُمَّ اهْدِنِي وَسَدِّدْنِي
وهذا الحديث أحسب أن أبا خالد أخطأ في إسناده لأنه لم يتابعه على هذا الحديث بهذا الإسناد أحد وإنما يروى هذا الحديث عن عاصم بن كليب عن أبي بردة عن علي رضي الله عنه
إِذَا قَالَ الْمُؤَذِّنُ : اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ
هذا الحديث لا نعلمه يروى عن عمر إلا من هذا الوجه
إِنَّ هَذِهِ الْحُشُوشَ مُحْتَضَرَةٌ
اختلفوا في إسناده
إِنَّ هَذِهِ الْحُشُوشَ مُحْتَضَرَةٌ
اختلفوا في إسناده
إِنَّ هَذِهِ الْحُشُوشَ مُحْتَضَرَةٌ
اختلفوا في إسناده
إِنَّ هَذِهِ الْحُشُوشَ مُحْتَضَرَةٌ
اختلفوا في إسناده
اسْتَعِدُّوا حَتَّى أُثْنِيَ عَلَى رَبِّي
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا من هذا الوجه رواه عنه رفاعة بن رافع وحده ولا نعلم رواه عن عبيد إلا عبد الواحد بن أيمن وهو رجل مشهور ليس به بأس في الحد
لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا من هذا الوجه رواه عنه رفاعة بن رافع وحده ولا نعلم رواه عن عبيد إلا عبد الواحد بن أيمن وهو رجل مشهور ليس به بأس في الحد
إِنَّ النَّاسَ لَمْ يُعْطَوْا شَيْئًا هُوَ أَفْضَلَ مِنَ الْعَفْوِ وَالْعَافِيَةِ فَسَلُوهُمَا اللهَ
وهذا الحديث قد روي عن أبي بكر من غير وجه بألفاظ مختلفة نذكر كل حديث منها في موضعه بلفظه وهذا الحديث لا نعلم أسنده أحد عن أبي صالح عن أبي هريرة عن أبي بكر رحمه الله إلا الحسين بن عل
قَامَ أَبُو بَكْرٍ عَلَى الْمِنْبَرِ
وهذا الحديث قد روي عن أبي بكر من غير وجه بألفاظ مختلفة نذكر كل حديث منها في موضعه بلفظه وهذا الحديث لا نعلم أسنده أحد عن أبي صالح عن أبي هريرة عن أبي بكر رحمه الله إلا الحسين بن عل
مَا شَاءَ اللهُ ثُمَّ شِئْتَ
هكذا قال ابن عيينة عن عبد الملك عن ربعي عن حذيفة وقال شعبة وأبو عوانة عن عبد الملك عن ربعي بن حراش عن الطفيل أخي عائشة لأمها وقال معمر عن عبد الملك بن عمير عن جابر بن سمرة والصواب
مَنْ بَاعَ عَبْدًا ، فَمَالُهُ لِلْبَائِعِ ، إِلَّا أَنْ يَشْتَرِطَ الْمُبْتَاعُ
وهذا الحديث لا نعلم أحدا قال فيه عن الزهري عن سالم عن أبيه عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا سفيان بن حسين وأخطأ فيه والحفاظ يروونه عن الزهري عن سالم عن ابن عمر عن النبي صلى ا
مَنْ بَاعَ عَبْدًا وَلَهُ مَالٌ ، فَمَالُهُ لِلْبَائِعِ
وهذا الحديث لا نعلم أحدا قال فيه عن الزهري عن سالم عن أبيه عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا سفيان بن حسين وأخطأ فيه والحفاظ يروونه عن الزهري عن سالم عن ابن عمر عن النبي صلى ا
إِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّةِ
وهذا الحديث قد رواه عن يحيى بن سعيد جماعة كثيرة منهم عمرو بن الحارث ومالك بن أنس وسفيان الثوري وعبد الوهاب في جماعة كثيرة ولا نعلم يروى هذا الكلام إلا عن عمر بن الخطاب عن النبي صلى
إِنَّ هَذِهِ الْحُشُوشَ مُحْتَضَرَةٌ
اختلفوا في إسناده
إِنَّهَا لَيْسَتْ بِنَجَسٍ ، إِنَّمَا هِيَ مِنَ الطَّوَّافِينَ عَلَيْكُمْ
لا يثبت
يَا ابْنَ عَبَّاسٍ ، أَلَا أُرِيكَ كَيْفَ كَانَ يَتَوَضَّأُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قُلْتُ : بَلَى
لا نعلم أحدا روى هذا هكذا إلا من حديث عبيد الله الخولاني ولا نعلم أن أحدا رواه عنه إلا محمد بن طلحة بن يزيد بن ركانة وقد صرح ابن إسحاق بالسماع فيه
كَانَ يَخْرُجُ مِنَ الْخَلَاءِ فَيُقْرِئُنَا الْقُرْآنَ وَيَأْكُلُ مَعَنَا اللَّحْمَ
وهذا الحديث لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا عن علي ولا يروى عن علي إلا من حديث عمرو بن مرة عن عبد الله بن سلمة عن علي وكان عمرو بن مرة يحدث عن عبد الله بن سلمة فيقول يعرف في حديثه وين
إِذَا قَالَ الْمُؤَذِّنُ : اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ ، فَقَالَ أَحَدُكُمُ : اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ
هذا الحديث لا نعلمه يروى عن عمر إلا من هذا الوجه
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى رَجُلًا يُصَلِّي خَلْفَ الصَّفِّ وَحْدَهُ فَأَمَرَهُ أَنْ يُعِيدَ
عمرو بن راشد ليس معروفا بالعدالة فلا يحتج بحديثه وهلال لم يسمع من وابصة فأمسكنا عن ذكره لإرساله
أَلَا أُصَلِّي بِكُمْ صَلَاةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
حديث لا يثبت ولا يحتج به
أَلَا أُصَلِّي بِكُمْ صَلَاةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إنه لا يثبت ولا يحتج بمثله
حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ نَا مُعَاوِيَةُ وَخَالِدُ بنُ عَمرٍو وَأَبُو حُذَيفَةَ قَالُوا نَا سُفيَانُ بِإِسنَادِهِ بِهَذَا قَالَ
حديث لا يثبت ولا يحتج به
كَانَ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ رَفَعَ يَدَيْهِ
لا يصح قوله في هذا الحديث ثم لا يعود
كَانَ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ رَفَعَ يَدَيْهِ
لا يصح حديث يزيد في رفع اليدين ثم لا يعود
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ الزُّهرِيُّ نَا سُفيَانُ عَن يَزِيدَ نَحوَ حَدِيثِ شَرِيكٍ لَم يَقُل ثُمَّ لَا يَعُودُ قَالَ سُفيَانُ
لا يصح حديث يزيد في رفع اليدين ثم لا يعود
أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أُنَادِيَ
هذا الإسناد إسناد مستقيم يحيى بن سعيد عن جعفر بن ميمون وجعفر قد روى عنه يحيى بن سعيد ومحمد بن أبي عدي وجماعة وما فوقه من الإسناد تغني شهرتهم عن صفتهم
فَإِذَا فَعَلْتَ هَذَا فَقَدْ تَمَّتْ صَلَاتُكَ
لم يتابع يحيى عليه
لَا تَقُولُوا السَّلَامُ عَلَى اللهِ ، فَإِنَّ اللهَ هُوَ السَّلَامُ
لما سئل البزار عن أصح حديث في التشهد قال هو عندي حديث ابن مسعود وروي من نيف وعشرين طريقا ثم سرد أكثرها وقال لا أعلم في التشهد أثبت منه ولا أصح أسانيد ولا أشهر رجالا
جَمَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ
لفظة المطر تفرد بها حبيب وغيره لا يذكرها قال على أن عبد الكريم قد قال نحو ذلك
مَا أَصَرَّ مَنِ اسْتَغْفَرَ
وهذا الحديث لا نحفظه عن النبي صلى الله عليه وسلم من وجه من الوجوه إلا عن أبي بكر بهذا الطريق وعثمان بن واقد مشهور حدث عنه أبو معاوية وأبو يحيى الحماني وغيرهما وأبو نصيرة ومولى أبي
هَاتُوا رُبُعَ الْعُشُورِ مِنْ كُلِّ أَرْبَعِينَ دِرْهَمًا دِرْهَمٌ
وهذا الحديث قد رواه غير واحد عن أبي إسحاق عن عاصم عن علي موقوفا وأسنده محمد بن سالم وقال زهير عن أبي إسحاق عن عاصم عن علي قال وأظنه رفعه
هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ أَطْعَمَ الْيَوْمَ مِسْكِينًا
هذا الحديث لا نعلمه يروى عن عبد الرحمن بن أبي بكر إلا بهذا الإسناد وروي عن ابن أبي ليلى مرسلا
أَنَا الرَّحْمَنُ ، وَهِيَ الرَّحِمُ شَقَقْتُ لَهَا اسْمًا مِنَ اسْمِي
وقد روى هذا الحديث سفيان بن حسين عن الزهري عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه والصواب ما رواه ابن عيينة عن الزهري عن أبي سلمة وقد روي هذا الكلام عن النبي صلى الله عليه وسلم من
السَّكِينَةَ أَيُّهَا النَّاسُ
وهذا الحديث قد رواه الثوري والمغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث عن عبد الرحمن بن الحارث عن زيد بن علي عن أبيه عن عبيد الله بن أبي رافع عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم وخالفهما إبراه
هَذَا قَزَحُ وَهُوَ الْمَوْقِفُ
وهذا الحديث قد رواه الثوري والمغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث عن عبد الرحمن بن الحارث عن زيد بن علي عن أبيه عن عبيد الله بن أبي رافع عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم وخالفهما إبراه
لَيْسَ عَلَى النِّسَاءِ الْحَلْقُ
لا نعلمه يروى عن ابن عباس إلا من هذا الوجه
إِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّةِ ، وَإِنَّمَا لِامْرِئٍ مَا نَوَى
وهذا الحديث قد رواه عن يحيى بن سعيد جماعة كثيرة منهم عمرو بن الحارث ومالك بن أنس وسفيان الثوري وعبد الوهاب في جماعة كثيرة ولا نعلم يروى هذا الكلام إلا عن عمر بن الخطاب عن النبي صلى
هَلُمَّ إِلَى الْغَدَاءِ الْمُبَارَكِ
وحديث العرباض فيه علتان إحداهما أن الحارث بن زياد لا نعلم كبير أحد روى عنه ويونس بن سيف صالح الحديث قد روى عنه