أحمد بن عمرو بن عبد الخالق
ثَلَاثَةٌ يُحِبُّهُمُ اللهُ ، وَثَلَاثَةٌ يُبْغِضُهُمُ اللهُ أَمَّا الَّذِينَ يُحِبُّهُمُ اللهُ
ولم يدخل بين ربعي وبين أبي ذر زيد بن ظبيان وقال في حديثه والفقير المختال وقد روى هذا الحديث الأعمش عن منصور عن ربعي عن عبد الله رفعه روى ذلك أبو بكر بن عياش
هَلُمُّوا إِلَى الْغَدَاءِ الْمُبَارَكِ
وحديث العرباض فيه علتان إحداهما أن الحارث بن زياد لا نعلم كبير أحد روى عنه ويونس بن سيف صالح الحديث قد روى عنه
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
رواه غير واحد عن مطر عن عطاء مرسلا
وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ ، لَا يَحِلُّ دَمُ رَجُلٍ مُسْلِمٍ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
وحديث مسلم غير محفوظ وإنما يحفظ من حديث عبد الله بن مرة
إِنَّمَا أَرَى هَاشِمًا وَالْمُطَّلِبَ شَيْئًا وَاحِدًا
رواه الزهري عن سعيد غير واحد وهو الصواب وقد روي عن الزهري عن محمد بن جبير عن أبيه وحديث سعيد أصح ولا يحفظ هذا اللفظ عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا من رواية جبير بن مطعم
إِنَّهُمْ لَمْ يُفَارِقُونِي فِي جَاهِلِيَّةٍ وَلَا إِسْلَامٍ ، إِنَّمَا بَنُو هَاشِمٍ وَبَنُو الْمُطَّلِبِ شَيْءٌ وَاحِدٌ ، وَشَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ
رواه الزهري عن سعيد غير واحد وهو الصواب وقد روي عن الزهري عن محمد بن جبير عن أبيه وحديث سعيد أصح ولا يحفظ هذا اللفظ عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا من رواية جبير بن مطعم
لَا نُورَثُ ، مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ
وقد تابع عمرا على مثل هذه الرواية عن الزهري غيره فاجتزينا بعمرو عن الزهري إذ كان ثقة وقد روى هذا الحديث عكرمة بن خالد ومحمد بن المنكدر عن مالك بن أوس عن عمر ولم يذكراه عن أبي بكر و
إِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّةِ ، وَإِنَّمَا لِامْرِئٍ مَا نَوَى
وهذا الحديث قد رواه عن يحيى بن سعيد جماعة كثيرة منهم عمرو بن الحارث ومالك بن أنس وسفيان الثوري وعبد الوهاب في جماعة كثيرة ولا نعلم يروى هذا الكلام إلا عن عمر بن الخطاب عن النبي صلى
مَنْ بَاعَ عَبْدًا وَلَهُ مَالٌ ، فَمَالُهُ لِلْبَائِعِ
وهذا الحديث لا نعلم أحدا قال فيه عن الزهري عن سالم عن أبيه عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا سفيان بن حسين وأخطأ فيه والحفاظ يروونه عن الزهري عن سالم عن ابن عمر عن النبي صلى ا
مَنِ ابْتَاعَ نَخْلًا بَعْدَ أَنْ تُؤَبَّرَ فَثَمَرَتُهَا لِلْبَائِعِ
وهذا الحديث لا نعلم أحدا قال فيه عن الزهري عن سالم عن أبيه عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا سفيان بن حسين وأخطأ فيه والحفاظ يروونه عن الزهري عن سالم عن ابن عمر عن النبي صلى ا
مَنْ بَاعَ عَبْدًا فَمَالُهُ لِلْبَائِعِ ، إِلَّا أَنْ يَشْتَرِطَ الْمُبْتَاعُ
وهذا الحديث لا نعلم أحدا قال فيه عن الزهري عن سالم عن أبيه عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا سفيان بن حسين وأخطأ فيه والحفاظ يروونه عن الزهري عن سالم عن ابن عمر عن النبي صلى ا
إِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّةِ
وهذا الحديث قد رواه عن يحيى بن سعيد جماعة كثيرة منهم عمرو بن الحارث ومالك بن أنس وسفيان الثوري وعبد الوهاب في جماعة كثيرة ولا نعلم يروى هذا الكلام إلا عن عمر بن الخطاب عن النبي صلى
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ
في الباب أحاديث حسان أصحها حديث ابن عباس
مَنِ ابْتَاعَ نَخْلًا بَعْدَ أَنْ تُؤَبَّرَ فَثَمَرَتُهَا لِلْبَائِعِ
وهذا الحديث لا نعلم أحدا قال فيه عن الزهري عن سالم عن أبيه عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا سفيان بن حسين وأخطأ فيه والحفاظ يروونه عن الزهري عن سالم عن ابن عمر عن النبي صلى ا
أَدْخَلَ اللهُ الْجَنَّةَ رَجُلًا كَانَ سَهْلًا ; مُشْتَرِيًا وَبَائِعًا وَقَاضِيًا وَمُقْتَضِيًا
وعطاء بن فروخ رجل من أهل البصرة حدث عنه يونس بن عبيد وعلي بن زيد ولا نعلمه سمع من عثمان
لَا نُورَثُ مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ
وقد تابع عمرا على مثل هذه الرواية عن الزهري غيره فاجتزينا بعمرو عن الزهري إذ كان ثقة وقد روى هذا الحديث عكرمة بن خالد ومحمد بن المنكدر عن مالك بن أوس عن عمر ولم يذكراه عن أبي بكر و
لَا نُورَثُ مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ
وقد تابع عمرا على مثل هذه الرواية عن الزهري غيره فاجتزينا بعمرو عن الزهري إذ كان ثقة وقد روى هذا الحديث عكرمة بن خالد ومحمد بن المنكدر عن مالك بن أوس عن عمر ولم يذكراه عن أبي بكر و
لَا نُورَثُ مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ
وقد تابع عمرا على مثل هذه الرواية عن الزهري غيره فاجتزينا بعمرو عن الزهري إذ كان ثقة وقد روى هذا الحديث عكرمة بن خالد ومحمد بن المنكدر عن مالك بن أوس عن عمر ولم يذكراه عن أبي بكر و
إِنَّا مَعْشَرَ الْأَنْبِيَاءِ لَا نُورَثُ
وقد تابع عمرا على مثل هذه الرواية عن الزهري غيره فاجتزينا بعمرو عن الزهري إذ كان ثقة وقد روى هذا الحديث عكرمة بن خالد ومحمد بن المنكدر عن مالك بن أوس عن عمر ولم يذكراه عن أبي بكر و
لَا يَحِلُّ دَمُ مُسْلِمٍ إِلَّا بِإِحْدَى ثَلَاثٍ
وحديث مسلم غير محفوظ وإنما يحفظ من حديث عبد الله بن مرة
يُحِبُّ اللهُ ثَلَاثَةً ، وَيُبْغِضُ ثَلَاثَةً
ولم يدخل بين ربعي وبين أبي ذر زيد بن ظبيان وقال في حديثه والفقير المختال وقد روى هذا الحديث الأعمش عن منصور عن ربعي عن عبد الله رفعه روى ذلك أبو بكر بن عياش
ثَلَاثَةٌ يُحِبُّهُمُ اللهُ ، وَثَلَاثَةٌ يُبْغِضُهُمُ اللهُ
ولم يدخل بين ربعي وبين أبي ذر زيد بن ظبيان وقال في حديثه والفقير المختال وقد روى هذا الحديث الأعمش عن منصور عن ربعي عن عبد الله رفعه روى ذلك أبو بكر بن عياش
لَا يُغَرَّمُ صَاحِبُ سَرِقَةٍ إِذَا أُقِيمَ عَلَيْهِ الْحَدُّ
والمسور بن إبراهيم لم يلق عبد الرحمن بن عوف
إِنَّ اللهَ سَيَهْدِي قَلْبَكَ ، وَيُثَبِّتُ لِسَانَكَ
وأبو البختري فلا يصح سماعه من علي ولكن ذكرنا من حديثه لنبين أنه قد روى عن علي وأنه لم يسمع من علي
اللهُ سَيَهْدِي قَلْبَكَ ، وَيُثَبِّتُ لِسَانَكَ . قَالَ
وأبو البختري فلا يصح سماعه من علي ولكن ذكرنا من حديثه لنبين أنه قد روى عن علي وأنه لم يسمع من علي
اللَّهُمَّ اهْدِ قَلْبَهُ ، وَسَدِّدْ لِسَانَهُ
وأبو البختري فلا يصح سماعه من علي ولكن ذكرنا من حديثه لنبين أنه قد روى عن علي وأنه لم يسمع من علي
جَاءَ جِبْرِيلُ يَوْمَ بَدْرٍ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ
وهذا الحديث رواه هشام عن محمد عن عبيدة عن علي رضي الله عنه ولا يعلم عن غير علي رضي الله عنه ولا أسنده أبو داود الحفري عن ابن أبي زائدة عن الثوري وقد حدث بهذا الحديث ابن عون فلم يسن
وَعَن مَحمُودِ بنِ غَيلَانَ عَن أَبِي دَاوُدَ الحَفَرِيِّ بِهِ
وهذا الحديث رواه هشام عن محمد عن عبيدة عن علي رضي الله عنه ولا يعلم عن غير علي رضي الله عنه ولا أسنده أبو داود الحفري عن ابن أبي زائدة عن الثوري وقد حدث بهذا الحديث ابن عون فلم يسن
مَنْ أَتَى حَائِضًا أَوِ امْرَأَةً فِي دُبُرِهَا فَقَدْ كَفَرَ
هذا حديث منكر وحكيم لا يحتج به وما انفرد به فليس بشيء
مَنْ أَتَى امْرَأَةً حَائِضًا ، أَوِ امْرَأَةً فِي دُبُرِهَا
هذا حديث منكر وحكيم لا يحتج به وما انفرد به فليس بشيء
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَعَنَ آكِلَ الرِّبَا
وقد رواه غير واحد عن ابن عون عن الشعبي عن الحارث عن علي فبعضهم أسنده وبعضهم أوقفه
لَعَنَ مُحَمَّدٌ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - آكِلَ الرِّبَا وَمُوكِلَهُ وَشَاهِدَهُ وَكَاتِبَهُ
وقد رواه غير واحد عن ابن عون عن الشعبي عن الحارث عن علي فبعضهم أسنده وبعضهم أوقفه
نَهَانِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ أَتَخَتَّمَ فِي إِصْبَعِي هَذِهِ
وهذا الحديث أحسب أن أبا خالد أخطأ في إسناده لأنه لم يتابعه على هذا الحديث بهذا الإسناد أحد وإنما يروى هذا الحديث عن عاصم بن كليب عن أبي بردة عن علي رضي الله عنه
نَهَانِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْخَاتَمِ فِي هَذِهِ أَوْ هَذِهِ
وهذا الحديث أحسب أن أبا خالد أخطأ في إسناده لأنه لم يتابعه على هذا الحديث بهذا الإسناد أحد وإنما يروى هذا الحديث عن عاصم بن كليب عن أبي بردة عن علي رضي الله عنه
نَهَانِي نَبِيُّ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْخَاتَمِ فِي السَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى
وهذا الحديث أحسب أن أبا خالد أخطأ في إسناده لأنه لم يتابعه على هذا الحديث بهذا الإسناد أحد وإنما يروى هذا الحديث عن عاصم بن كليب عن أبي بردة عن علي رضي الله عنه
اللَّهُمَّ اهْدِنِي وَسَدِّدْنِي ، وَنَهَانِي أَنْ أَضَعَ الْخَاتَمَ فِي هَذِهِ أَوْ هَذِهِ
وهذا الحديث أحسب أن أبا خالد أخطأ في إسناده لأنه لم يتابعه على هذا الحديث بهذا الإسناد أحد وإنما يروى هذا الحديث عن عاصم بن كليب عن أبي بردة عن علي رضي الله عنه
نَهَانِي نَبِيُّ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْقَسِّيِّ وَعَنِ الْمِيثَرَةِ
وهذا الحديث أحسب أن أبا خالد أخطأ في إسناده لأنه لم يتابعه على هذا الحديث بهذا الإسناد أحد وإنما يروى هذا الحديث عن عاصم بن كليب عن أبي بردة عن علي رضي الله عنه
لَا تَشْرَبُوا فِي إِنَاءِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ
ولا نعلم روى عبد الله بن عكيم عن حذيفة إلا هذا الحديث وقد روى هذا الحديث غير ابن عيينة عن أبي فروة عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن حذيفة وهو الصواب وخالف ابن عيينة فقال عن عبد الله بن
نَهَى عَنِ الْحَرِيرِ إِلَّا هَكَذَا
هكذا قال عمر بن عامر عن قتادة عن أبي عثمان عن عثمان وقد رواه غير عمر عن قتادة عن أبي عثمان عن عمر ولا نعلم أحدا تابع عمر بن عامر على هذه الرواية عن عثمان
نَهَانِي نَبِيُّ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ
هكذا قال عمر بن عامر عن قتادة عن أبي عثمان عن عثمان وقد رواه غير عمر عن قتادة عن أبي عثمان عن عمر ولا نعلم أحدا تابع عمر بن عامر على هذه الرواية عن عثمان