أحمد بن عمرو بن عبد الخالق
مَنْهُومَانِ لَا يَشْبَعَانِ طَالِبُ عِلْمٍ وَطَالِبُ دُنْيَا
وكان ليث قد أصابه شبه الاختلاط ولم يثبت ذلك عنه فقد بقي في حديثه لين بذلك السبب وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم من وجه أحسن من هذا الوجه
جَمَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ بِعَرَفَاتٍ
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن ابن عباس من طريق أحسن من هذا
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ وَعَذَابِ الْقَبْرِ
هذا الحديث لا نعلمه يروى عن ابن عباس بهذا اللفظ بإسناد أحسن من هذا الإسناد
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقَامَ فِي عُمْرَةِ الْقَضَاءِ ثَلَاثًا
وهذا الفعل لا نعلمه يروى إلا عن ابن عباس وهو حسن الطريق عنه
احْتَجِمُوا لِسَبْعَ عَشْرَةَ ، أَوْ تِسْعَ عَشْرَةَ
وهذا الحديث لا نعلمه يروى إلا عن ابن عباس وقد روي عن عباد بن منصور عن عكرمة عن ابن عباس ويعقوب عن ليث عن مجاهد عن ابن عباس أحسن من حديث عباد عن عكرمة لأن عبادا لم يسمع من عكرمة
رَأَيْتُ جِبْرِيلَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّتَيْنِ وَدَعَا لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْحِكْمَةِ مَرَّتَيْنِ
وهذا الكلام قد روي بعضه عن ابن عباس ولا نعلم له طريقا بهذا اللفظ أحسن من هذا الطريق
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَغْتَسِلُ مِنْ وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم من وجه متصل بأحسن من هذا الإسناد
نُهِيتُ أَنْ أُصَلِّيَ إِلَى النِّيَامِ وَالْمُتَحَدِّثِينَ
وهذا الحديث لا نعلمه يروى إلا عن ابن عباس وروي عنه من وجهين وهذا الوجه أحسن الوجهين اللذين يرويان عنه
كَانَ إِذَا أَكَلَ طَعَامًا لَعِقَ أَصَابِعَهُ
وهذا الحديث قد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم من غير وجه وهذا الإسناد من أحسن إسناد يروى في ذلك
لَحِقَ الْمُسْلِمُونَ رَجُلًا فِي غُنَيْمَةٍ لَهُ فَسَلَّمَ فَقَتَلُوهُ وَأَخَذُوا غُنَيْمَتَهُ
وهذا الحديث قد روي عن ابن عباس من غير هذا الوجه وهذا الطريق أحسن طريقا يروى عنه في ذلك
إِنَّمَا رَمَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِيُرِيَ الْمُشْرِكِينَ قُوَّتَهُ
وهذا الحديث قد روي عن ابن عباس من غير وجه فذكرناه في هذا الموضع بهذا الإسناد لحسن إسناده ولعزة طريقه
أَنَّهُ خَطَبَ بَعْدَ الصَّلَاةِ ، فَأَمَرَنَا وَنَهَانَا ، وَظَنَّ أَنَّهُ لَمْ يُسْمِعِ النِّسَاءَ
وهذا الحديث قد روي عن ابن عباس من غير وجه بألفاظ مختلفة وروي عن عطاء عن ابن عباس من غير هذا الوجه وهذا الطريق من أحسن طريق يروى عن عطاء عن ابن عباس
وَحَدَّثَنَا الفَضلُ بنُ يَعقُوبَ الجَزَرِيُّ قَالَ نَا عَبدُ الأَعلَى قَالَ نَا مُحَمَّدُ بنُ إِسحَاقَ قَالَ نَا أَبَانُ بنُ صَالِحٍ
وهذا الحديث لا نعلمه يروى بإسناد أحسن من هذه الأسانيد
كَانَتْ رُخْصَةً لِلشَّيْخِ الْكَبِيرِ وَالْمَرْأَةِ الْكَبِيرَةِ
وهذا الحديث لا نعلمه يروى بهذا اللفظ بإسناد أحسن من هذا الإسناد
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُ حَتَّى نَقُولَ مَا يُرِيدُ أَنْ يُفْطِرَ
وهذا الحديث قد روي عن ابن عباس من غير هذا الوجه وهذا الإسناد من أحسن إسناد يروى عن ابن عباس في ذلك
التَّحِيَّاتُ الْمُبَارَكَاتُ الصَّلَوَاتُ الطَّيِّبَاتُ لِلهِ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ
وهذا الكلام لا نعلمه يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم بإسناد متصل عنه أحسن من هذا الإسناد
يَا ابْنَ عَبَّاسٍ أَرَأَيْتَ حِينَ تُفْتِي بِالْمُتْعَةِ وَقَدْ عَرَفْتَ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ كَانَا يَنْهَيَانِ عَنْهَا وَيَكْرَهَانِهَا
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن ابن عباس بأحسن من هذا الإسناد
تَسْمَعُونَ وَيُسْمَعُ مِنْكُمْ وَيُسْمَعُ مِمَّنْ سَمِعَ مِنْكُمْ
وهذا الحديث قد روي عن ابن عباس من وجه آخر وهذا الإسناد أحسن من الإسناد الذي يروى في ذلك
خَاصَمَتِ الْيَهُودُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا : يَا مُحَمَّدُ تَأْكُلُ مَا قَتَلْنَا وَلَا تَأْكُلُ مَا قَتَلَ اللهُ
وهذا الحديث لا نعلمه يروى بهذا اللفظ بإسناد أحسن من هذا الإسناد
أَيُّهَا النَّاسُ أَيُّ أَهْلِ الْأَرْضِ تَعْلَمُونَهُ أَكْرَمَ عَلَى اللهِ
وهذا الكلام لا نعلمه يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد وإسناده حسن عبد الأعلى الثعلبي مشهور من أهل الكوفة ومن بعده وقبله ثقات
أَيُّهَا النَّاسُ أَيُّ أَهْلِ الْأَرْضِ تَعْلَمُونَهُ أَكْرَمَ عَلَى اللهِ
إسناده حسن
مِنْ خَيْرِ أَكْحَالِكُمُ الْإِثْمِدُ فَإِنَّهُ يَجْلُو الْبَصَرَ
وهذا الحديث قد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم من غير وجه وهذا الإسناد من أحسن إسناد يروى في ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم
مَنْ دَخَلَ يَعُودُ مَرِيضًا لَمْ يَحْضُرْ أَجَلُهُ
إسناده حسن
نَهَى عَنْ بَيْعِ النَّخْلِ سَنَتَيْنِ
وهذا الحديث لا نعلم أحدا يرويه بهذا اللفظ بإسناد أحسن من هذا الإسناد
كَانَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تِسْعُ نِسْوَةٍ وَكَانَ يَقْسِمُ لِثَمَانٍ
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن ابن عباس بإسناد أحسن من هذا الإسناد
إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ طَعَامًا فَلَا يَمْسَحْ يَدَهُ حَتَّى يَلْعَقَهَا ، أَوْ يُلْعِقَهَا
وهذا الحديث قد روي نحو كلامه عن النبي صلى الله عليه وسلم من غير وجه ولا نعلم إسنادا يروى في ذلك أحسن من هذا الإسناد ولا أصح
لَمْ يَكُنْ يُؤَذَّنُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي فِطْرٍ وَلَا أَضْحَى
وهذا الحديث قد روي عن جابر من غير وجه وروي عن الحكم عن مقسم عن ابن عباس وحديث ابن جريج عن عطاء أحسن من حديث الحكم عن مقسم
مَثَلُ الَّذِي يُصَلِّي وَرَأْسُهُ مَعْقُوصٌ كَمَثَلِ الَّذِي يُصَلِّي وَهُوَ مَكْتُوفٌ
وهذا الحديث قد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم من وجه آخر وهذا الحديث أحسن طريقا يروى في ذلك
لَا يَنْظُرُ اللهُ إِلَى رَجُلٍ أَتَى رَجُلًا ، أَوِ امْرَأَةٍ فِي دُبُرِهِ
هذا حديث حسن غريب وقال البزار لا نعلمه يروى عن ابن عباس بإسناد أحسن من هذا الإسناد
لَا يَنْظُرُ اللهُ إِلَى رَجُلٍ أَتَى رَجُلًا ، أَوِ امْرَأَةٍ فِي دُبُرِهِ
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن ابن عباس بإسناد أحسن من هذا الإسناد
إِنَّ أَبِي شَيْخٌ كَبِيرٌ لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَحُجَّ أَفَأَحُجُّ عَنْهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن ابن عباس بإسناد أحسن من هذا
ثَلَاثٌ لَا يُفْطِرْنَ الصَّائِمَ : الْقَيْءُ وَالْحِجَامَةُ وَالِاحْتِلَامُ
وهذا الإسناد من أحسنها إسنادا وأصحها إلا أن محمد بن عبد العزيز لم يكن بالحافظ
ثَلَاثٌ لَا يُفْطِرْنَ الصَّائِمَ : الْقَيْءُ وَالْحِجَامَةُ وَالِاحْتِلَامُ
وهذا من أحسنها إسنادا وأصحها إلا أن عبد العزيز لم يكن بالحافظ
وَحَدَّثَنَا نَصرُ بنُ عَلِيٍّ قَالَ أَنَا أَبِي قَالَ نَا شُعبَةُ عَن دَاوُدَ بنِ أَبِي هِندٍ عَنِ الشَّعبِيِّ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ بِنَحوِهِ
ولا نعلم له إسنادا أحسن من هذا الإسناد
اللَّهُمَّ- أَحْسِبُهُ قَالَ- إِيمَانًا يُبَاشِرُ قَلْبِي
وأحاديث سعيد بن سنان عن أبي الزاهرية عن ابن عمر إنما كتبت لحسن كلامهما ولا نعلم شاركه في أكثرها غيره وسعيد ليس بالحافظ وهو شامي قد حدث عنه الناس على سوء حفظه واحتملوا حديثه وما كان
مَنْ ضَرَبَ عَبْدًا لَهُ حَدًّا ، أَوْ لَطَمَهُ لَطْمَةً
وهذا الحديث لا نعلم له طريقا عن ابن عمر أحسن من هذا الطريق
أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ
وأحاديث محمد بن عبد الرحمن عن أبيه عن ابن عمر كثيرة وهي كثيرة المناكير وإنما أخرجنا منها ما يحسن إخراجه لأن محمدا ضعيف الحديث عند أهل العلم
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقْرَأُ عَلَيْهِ السُّورَةُ فِيهَا السَّجْدَةُ
وهذا الحديث لا نعلم له إسنادا عن ابن عمر أحسن من هذا الإسناد ولا رواه عن ابن عمر إلا نافع
مَنْ طَلَبَ حَقًّا فَلْيَطْلُبْهُ فِي عَفَافٍ وَافٍ
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بإسناد أحسن من هذا الإسناد
اسْتَمْتِعُوا بِهَذَا الْبَيْتِ فَقَدْ هُدِمَ مَرَّتَيْنِ
وهذا الحديث لم نسمع أحدا يحدث به إلا الحسن بن قزعة عن سفيان بن حبيب وقد روي عن حماد عن حميد عن بكر عن ابن عمر موقوفا