المحدثون›إبراهيم بن المنذر الحزامي

إبراهيم بن المنذر بن عبد الله بن المنذر بن المغيرة بن عبد الله بن خالد بن حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب

العاشرةت 235 هـ ، أو 236 هـصدوق
صفحة الراوي ←
٢٦٣
حكم على حديث
١٩
صحيح
١
حسن
١
ضعيف
سنن أبي داود

حُجَّ عَنْ نَفْسِكَ ، ثُمَّ حُجَّ عَنْ شُبْرُمَةَ

لا يثبت رفعه

سنن أبي داود

هُوَ أَوْلَى النَّاسِ بِمَحْيَاهُ وَمَمَاتِهِ

هذا الحديث مضطرب هل هو عن ابن موهب عن تميم أو بينهما قبيصة وقال بعض الرواة فيه عن عبد الله بن موهب وبعضهم ابن موهب وعبد العزيز راويه ليس بالحافظ

سنن أبي داود

رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ يَمْشُونَ أَمَامَ الْجِنَازَةِ

جزم بصحته

سنن أبي داود

رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ يَمْشُونَ أَمَامَ الْجِنَازَةِ

جزم بصحته

سنن أبي داود

مَنْ أَفْلَسَ أَوْ مَاتَ فَوَجَدَ رَجُلٌ مَتَاعَهُ بِعَيْنِهِ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ

هذا حديث مجهول الإسناد

سنن أبي داود

رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلَاثَةٍ عَنِ النَّائِمِ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ

هو ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم

سنن أبي داود

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى فِي رَجُلٍ وَقَعَ عَلَى جَارِيَةِ امْرَأَتِهِ إِنْ كَانَ اسْتَكْرَهَهَا فَهِيَ حُرَّةٌ وَعَلَيْهِ لِسَيِّدَتِهَا مِثْلُهَا

لا يثبت حديث سلمة بن المحبق

جامع الترمذي

هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ ، الْحِلُّ مَيْتَتُهُ

صححه

جامع الترمذي

إِنَّ مِنْ آخِرِ مَا عَهِدَ إِلَيَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنِ اتَّخِذْ مُؤَذِّنًا

ثبت

جامع الترمذي

إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلَمْ يَدْرِ كَيْفَ صَلَّى فَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ

حديث أبي سعيد أصح حديث في الباب

جامع الترمذي

رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ يَمْشُونَ أَمَامَ الْجِنَازَةِ

جزم بصحته

جامع الترمذي

رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ يَمْشُونَ أَمَامَ الْجِنَازَةِ

جزم بصحته

جامع الترمذي

هُوَ أَوْلَى النَّاسِ بِمَحْيَاهُ وَمَمَاتِهِ

هذا الحديث مضطرب هل هو عن ابن موهب عن تميم أو بينهما قبيصة وقال بعض الرواة فيه عن عبد الله بن موهب وبعضهم ابن موهب وعبد العزيز راويه ليس بالحافظ

مسند الدارمي

هُوَ أَوْلَى النَّاسِ بِمَحْيَاهُ وَمَمَاتِهِ

هذا الحديث مضطرب هل هو عن ابن موهب عن تميم أو بينهما قبيصة وقال بعض الرواة فيه عن عبد الله بن موهب وبعضهم ابن موهب وعبد العزيز راويه ليس بالحافظ

سنن ابن ماجه

إِنَّهَا لَيْسَتْ بِنَجَسٍ ، هِيَ مِنَ الطَّوَّافِينَ ، أَوِ الطَّوَّافَاتِ

حكم بثبوته

سنن ابن ماجه

سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْوُضُوءِ مِنْ لُحُومِ الْإِبِلِ

ثابت

سنن ابن ماجه

يَتَصَدَّقُ بِدِينَارٍ أَوْ بِنِصْفِ دِينَارٍ

هذا حديث في سنده اضطراب فإن ثبت قلنا به وإن لم يثبت لم نقل به

سنن ابن ماجه

كَانَ آخِرُ مَا عَهِدَ إِلَيَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَنْ لَا أَتَّخِذَ مُؤَذِّنًا يَأْخُذُ عَلَى الْأَذَانِ أَجْرًا

ثبت

سنن ابن ماجه

إِنَّ اللهَ هُوَ السَّلَامُ ، فَإِذَا جَلَسْتُمْ فَقُولُوا : التَّحِيَّاتُ لِلهِ

أصح حديث روي في التشهد عن النبي صلى الله عليه وسلم

سنن ابن ماجه

م حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مَعمَرٍ حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ أَخبَرَنَا سُفيَانُ عَنِ الأَعمَشِ وَمَنصُورٍ وَحُصَينٍ عَن أَبِي وَائِلٍ عَن

أصح حديث روي في التشهد عن النبي صلى الله عليه وسلم

سنن ابن ماجه

إِذَا أَمَمْتَ قَوْمًا فَأَخِفَّ بِهِمْ

ثبته

سنن ابن ماجه

رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ يَمْشُونَ أَمَامَ الْجِنَازَةِ

جزم بصحته

سنن ابن ماجه

أُغْمِيَ عَلَيْنَا هِلَالُ شَوَّالٍ فَأَصْبَحْنَا صِيَامًا

صححه

سنن ابن ماجه

أَيُّمَا رَجُلٍ مَاتَ أَوْ أَفْلَسَ فَصَاحِبُ الْمَتَاعِ أَحَقُّ بِمَتَاعِهِ ، إِذَا وَجَدَهُ بِعَيْنِهِ

هذا حديث مجهول الإسناد

سنن ابن ماجه

يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا السُّنَّةُ فِي الرَّجُلِ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ يُسْلِمُ عَلَى يَدَيِ الرَّجُلِ

هذا الحديث مضطرب هل هو عن ابن موهب عن تميم أو بينهما قبيصة وقال بعض الرواة فيه عن عبد الله بن موهب وبعضهم ابن موهب وعبد العزيز راويه ليس بالحافظ

سنن ابن ماجه

الزَّادُ وَالرَّاحِلَةُ

لا يثبت الحديث الذي فيه ذكر الزاد والراحلة

سنن ابن ماجه

فَاجْعَلْ هَذِهِ عَنْ نَفْسِكَ ، ثُمَّ احْجُجْ عَنْ شُبْرُمَةَ

لا يثبت رفعه

سنن سعيد بن منصور

سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا السَّبِيلُ إِلَى الْحَجِّ

لا يثبت الحديث الذي فيه ذكر الزاد والراحلة مسندا

سنن سعيد بن منصور

هُوَ أَوْلَى النَّاسِ بِمَحْيَاهُ وَمَمَاتِهِ

هذا الحديث مضطرب هل هو عن ابن موهب عن تميم أو بينهما قبيصة وقال بعض الرواة فيه عن عبد الله بن موهب وبعضهم ابن موهب وعبد العزيز راويه ليس بالحافظ

سنن البيهقي الكبرى

وَجَبَ الْوُضُوءُ عَلَى كُلِّ نَائِمٍ

هذا لا يثبت

سنن البيهقي الكبرى

أَنْتَ إِمَامُهُمْ فَاقْتَدِ بِأَضْعَفِهِمْ

ثبت

سنن البيهقي الكبرى

إِذَا كُنْتَ فِي صَلَاةٍ فَشَكَكْتَ فِي ثَلَاثٍ أَوْ أَرْبَعٍ

حديث ابن مسعود له طرق أجودها رواية خصيف عن أبي عبيدة عنه مع الاختلاف في رفع الحديث ووقفه أشبه أو مع الاختلاف في ذكر السجود قبل السلام وبعده

سنن البيهقي الكبرى

إِذَا شَكَّ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاتِهِ فَلْيُلْقِ الشَّكَّ

حديث أبي سعيد أصح حديث في الباب

سنن البيهقي الكبرى

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَّى الظُّهْرَ أَوِ الْعَصْرَ ثَلَاثَ رَكَعَاتٍ

حديث ابن مسعود له طرق أجودها رواية خصيف عن أبي عبيدة عنه مع الاختلاف في رفع الحديث ووقفه أشبه أو مع الاختلاف في ذكر السجود قبل السلام وبعده

سنن البيهقي الكبرى

إِذَا كُنْتَ فِي صَلَاةٍ فَشَكَكْتَ فِي ثَلَاثٍ أَوْ أَرْبَعٍ ، وَأَكْثَرُ ظَنِّكَ عَلَى أَرْبَعٍ تَشَهَّدْتَ ، ثُمَّ سَجَدْتَ سَجْدَتَيْنِ

حديث ابن مسعود له طرق أجودها رواية خصيف عن أبي عبيدة عنه مع الاختلاف في رفع الحديث ووقفه أشبه أو مع الاختلاف في ذكر السجود قبل السلام وبعده

سنن البيهقي الكبرى

إِذَا أَمَمْتَ قَوْمًا فَأَخِفَّ بِهِمُ الصَّلَاةَ

ثبته

سنن البيهقي الكبرى

أُغْمِيَ عَلَيْنَا هِلَالُ شَوَّالٍ ، فَأَصْبَحْنَا صِيَامًا

صححه

سنن البيهقي الكبرى

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا يَمْشُونَ أَمَامَ الْجِنَازَةِ

جزم بصحته

سنن البيهقي الكبرى

رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ يَمْشُونَ أَمَامَ الْجِنَازَةِ

جزم بصحته

سنن البيهقي الكبرى

أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ يَمْشُونَ بَيْنَ يَدَيِ الْجِنَازَةِ

جزم بصحته