عبد الله بن محمد بن زياد بن واصل بن ميمون
مَتَى أَوْلَجْتَ خُفَّيْكَ فِي رِجْلَيْكَ ؟ قُلْتُ : يَوْمَ الْجُمُعَةِ
هذا حديث غريب
أَحْسَنْتَ وَأَصَبْتَ السُّنَّةَ
هذا حديث غريب
أَصَبْتَ السُّنَّةَ
هذا حديث غريب
إِنَّ الْأَهِلَّةَ بَعْضُهَا أَعْظَمُ مِنْ بَعْضٍ
إن كان مؤمل حفظه فهو غريب وخالفه الإمام عبد الرحمن بن مهدي
أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ اعْتِكَافٍ عَلَيْهِ ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَعْتَكِفَ وَيَصُومَ
هذا حديث منكر لأن الثقات من أصحاب عمرو لم يذكروا فيه الصوم منهم ابن جريج وابن عيينة وحماد بن سلمة وحماد بن زيد وغيرهم وابن بديل ضعيف الحديث
اعْتَكِفْ وَصُمْ
هذا حديث منكر لأن الثقات من أصحاب عمرو لم يذكروا فيه الصوم منهم ابن جريج وابن عيينة وحماد بن سلمة وحماد بن زيد وغيرهم وابن بديل ضعيف الحديث
اعْتَكِفْ وَصُمْ
هذا حديث منكر وابن بديل ضعيف الحديث
خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - زَمَنَ الْحُدَيْبِيَةِ فَأَحْرَمَ أَصْحَابِي وَلَمْ أُحْرِمْ
تفرد بهذه الزيادة معمر
خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - زَمَنَ الْحُدَيْبِيَةِ فَأَحْرَمَ أَصْحَابِي وَلَمْ أُحْرِمْ
قوله اصطدته لك وقوله لم يأكل منه لا أعلم أحدا ذكره بهذه الزيادة غير معمر بن راشد
خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - زَمَنَ الْحُدَيْبِيَةِ فَأَحْرَمَ أَصْحَابِي وَلَمْ أُحْرِمْ
تفرد بهذه الزيادة معمر يعني قوله ولم يأكل منه حين أخبرته أني اصطدته له
أَنَّ زَوْجَ بَرِيرَةَ كَانَ عَبْدًا
هذا حديث غريب
لِلْفَارِسِ سَهْمَيْنِ وَلِلرَّاجِلِ سَهْمًا
هذا عندي وهم من ابن أبي شيبة
لِلْفَارِسِ سَهْمَيْنِ وَلِلرَّاجِلِ سَهْمًا
هو وهم من راويه
لِلْفَارِسِ سَهْمَيْنِ وَلِلرَّاجِلِ سَهْمًا
أسهم للفارس سهمين وهم من راويه
أَسْهَمَ لِلْفَارِسِ سَهْمَيْنِ ، وَلِلرَّاجِلِ سَهْمًا
لعل الوهم من نعيم لأن ابن المبارك من أثبت الناس
أَسْهَمَ لِلْفَارِسِ سَهْمَيْنِ ، وَلِلرَّاجِلِ سَهْمًا
أسهم للفارس سهمين وهم من راويه
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يُسْهِمُ لِلْخَيْلِ
أسهم للفارس سهمين وهم من راويه
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ النَّيسَابُورِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ الوَرَّاقُ حَدَّثَنَا القَعنَبِيُّ عَنهُ
أسهم للفارس سهمين وهم من راويه
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَسَمَ لِلْفَارِسِ سَهْمَيْنِ
أسهم للفارس سهمين وهم من راويه
فَلْتَأْخُذْ مِنْ رَحِمِهَا مَا دَامَتْ حَيَّةً
هذا حديث غريب
إِنَّمَا بَاعَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خِدْمَةَ الْمُدَبَّرَةِ
لم أجد فيه حديثا غير هذا وأبو جعفر وإن كان من الثقات فإن حديثه هذا مرسل
أَنَّ رَجُلًا مَاتَ ، وَتَرَكَ مُدَبَّرًا وَدَيْنًا ، فَأَمَرَهُمْ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَبِيعُوهُ فِي دَيْنِهِ ، فَبَاعُوهُ بِثَمَانِمِائَةٍ
شريك أخطأ فيه
خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - زَمَنَ الْحُدَيْبِيَةِ فَأَحْرَمَ أَصْحَابِي
قوله اصطدته لك وقوله لم يأكل منه لا أعلم أحدا ذكره بهذه الزيادة غير معمر بن راشد
خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - زَمَنَ الْحُدَيْبِيَةِ فَأَحْرَمَ أَصْحَابِي
تفرد بهذه الزيادة معمر يعني قوله ولم يأكل منه حين أخبرته أني اصطدته له
اعْتَكِفْ وَصُمْ
هذا حديث منكر لأن الثقات من أصحاب عمرو لم يذكروا فيه الصوم منهم ابن جريج وابن عيينة وحماد بن سلمة وحماد بن زيد وغيرهم وابن بديل ضعيف الحديث
أَنَّ عُمَرَ ، سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ اعْتِكَافٍ عَلَيْهِ ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَعْتَكِفَ فَيَصُومَ
هذا حديث منكر لأن الثقات من أصحاب عمرو لم يذكروا فيه الصوم منهم ابن جريج وابن عيينة وحماد بن سلمة وحماد بن زيد وغيرهم وابن بديل ضعيف الحديث
أَنَّهُ كَانَ عَلَيْهِ نَذْرٌ
هذا حديث منكر لأن الثقات من أصحاب عمرو لم يذكروا فيه الصوم منهم ابن جريج وابن عيينة وحماد بن سلمة وحماد بن زيد وغيرهم وابن بديل ضعيف الحديث
خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- زَمَنَ الْحُدَيْبِيَةِ فَأَحْرَمَ أَصْحَابُهُ
تفرد بهذه الزيادة معمر يعني قوله ولم يأكل منه حين أخبرته أني اصطدته له
خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- زَمَنَ الْحُدَيْبِيَةِ فَأَحْرَمَ أَصْحَابُهُ
قوله اصطدته لك وقوله لم يأكل منه لا أعلم أحدا ذكره بهذه الزيادة غير معمر بن راشد
اتَّرَدْتُ مِنَ الشَّامِ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَخَرَجْتُ
هذا حديث غريب
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرَةَ قَالَ ثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ أَبِي الوَزِيرِ قَالَ ثَنَا المُفَضَّلُ بنُ فَضَالَةَ قَاضِي أَهلِ مِصرَ عَن يَزِيدَ
هذا حديث غريب
أَصَبْتَ
هذا حديث غريب
أَنَّ عُمَرَ سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ اعْتِكَافٍ عَلَيْهِ فَأَمَرَهُ أَنْ يَعْتَكِفَ وَيَصُومَ
هذا حديث منكر لأن الثقات من أصحاب عمرو لم يذكروا فيه الصوم منهم ابن جريج وابن عيينة وحماد بن سلمة وحماد بن زيد وغيرهم وابن بديل ضعيف الحديث
قَالَ أَبُو جَعفَرٍ فَذَكَرتُ ذَلِكَ لِعَلِيِّ بنِ سَعِيدِ بنِ بَشِيرٍ الرَّازِيِّ فَقَالَ حَدَّثَنِيهِ عُثمَانُ بنُ أَبِي شَيبَةَ عَن عَمرِو
هذا حديث منكر لأن الثقات من أصحاب عمرو لم يذكروا فيه الصوم منهم ابن جريج وابن عيينة وحماد بن سلمة وحماد بن زيد وغيرهم وابن بديل ضعيف الحديث
وَوَجَدنَا فِي كِتَابِنَا عَن إِسحَاقَ بنِ إِبرَاهِيمَ بنِ يُونُسَ عَن هَارُونَ بنِ عَبدِ اللهِ يَعنِي الحَمَّالَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو
هذا حديث منكر لأن الثقات من أصحاب عمرو لم يذكروا فيه الصوم منهم ابن جريج وابن عيينة وحماد بن سلمة وحماد بن زيد وغيرهم وابن بديل ضعيف الحديث
مَنْ لَمْ يُلْزِقْ أَنْفَهُ مَعَ جَبْهَتِهِ بِالْأَرْضِ إِذَا سَجَدَ لَمْ تَجُزْ صَلَاتُهُ
وأعله بالضحاك بن حمرة
قَدِمْتُ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَعَلَيَّ خُفَّانِ فَقَالَ لِي : " يَا عُقْبَةُ ، مَتَى لَبِسْتَهُمَا
هذا حديث غريب
مَنْ لَمْ يُلْزِقْ أَنْفَهُ مَعَ جَبْهَتِهِ بِالْأَرْضِ فِي سُجُودِهِ لَمْ تُقْبَلْ صَلَاتُهُ
وأعله بالضحاك بن حمرة