محمد بن عيسى بن سورة بن موسى بن الضحاك ، وقيل : محمد بن عيسى بن يزيد بن سورة بن السكن
كَانَ إِذَا دَخَلَ الْخَلَاءَ وَضَعَ خَاتَمَهُ
هذا حديث حسن صحيح غريب
إِنَّ اللهَ يُؤَيِّدُ حَسَّانَ بِرُوحِ الْقُدُسِ
حسن صحيح
لَا تُحَرِّمُ الرَّضْعَةُ وَلَا الرَّضْعَتَانِ
هو الصحيح
لَا تُحَرِّمُ الرَّضْعَةُ وَلَا الرَّضْعَتَانِ
الصحيح عند أهل الحديث من رواية ابن الزبير عن عائشة
لَا تُحَرِّمُ الرَّضْعَةُ وَالرَّضْعَتَانِ
هو الصحيح
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَعَنَ الْمُحِلَّ ، وَالْمُحَلَّلَ لَهُ
حسن صحيح
شَهِدْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ فِي أَهْلِهِ
صحيح
يَدْخُلُ فُقَرَاءُ الْمُسْلِمِينَ الْجَنَّةَ قَبْلَ أَغْنِيَائِهِمْ بِخَمْسِمِائَةِ سَنَةٍ
حسن صحيح
نَهَى عَنْ بَيْعَتَيْنِ فِي بَيْعَةٍ
حسن صحيح
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا مَدَّ يَدَيْهِ فِي الدُّعَاءِ لَمْ يَرُدَّهُمَا حَتَّى يَمْسَحَ بِهِمَا وَجْهَهُ
قال النووي اما قول عبد الحق انه قال صحيح فليس في النسخ المعتمدة بل فيها أنه غريب
لَيْسَ لِابْنِ آدَمَ حَقٌّ فِي سِوَى هَذِهِ الْخِصَالِ
صحيح
يَا مُعَاذُ إِنِّي لَأُحِبُّكَ لِلهِ
إسناده صحيح
كَانَ إِذَا رَفَعَ يَدَيْهِ فِي الدُّعَاءِ لَمْ يَرُدَّهُمَا حَتَّى يَمْسَحَ بِهِمَا وَجْهَهُ
قال النووي اما قول عبد الحق انه قال صحيح فليس في النسخ المعتمدة بل فيها أنه غريب
سَبْعُ مَوَاطِنَ لَا تَكُونُ فِيهَا الصَّلَاةُ
وعلته أبو صالح كاتب الليث بن سعد واسمه عبد الله بن صالح فإنه قد تكلم فيه والحديث في هذه الرواية من مسند عمر وفي الرواية الأولى من مسند ابن عمر انتهى وقال ابن أبي حاتم في كتاب العلل
لَا تُحَرِّمُ الْمَصَّةُ وَلَا الْمَصَّتَانِ
الصحيح عند أهل الحديث من رواية ابن الزبير عن عائشة
خَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَبُو بَكْرٍ يُصَلِّي بِالنَّاسِ ، فَقَرَأَ مِنْ حَيْثُ انْتَهَى إِلَيْهِ أَبُو بَكْرٍ
بسند فيه قيس بن الربيع وهو ضعيف ثم ذكر له مثالب في دينه قال وكان ابن عباس كثيرا ما يرسل ولا يذكر من حدثه حتى قالوا إن جميع مسموعاته سبعة عشر حديثا وقيل أكثر من ذلك جمعها الحميدي وغ
يَا مُعَاذُ ، وَاللهِ إِنِّي أُحِبُّكَ
إسناده صحيح
لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ
صحيح
إِنَّ بِلَالًا يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ
الصحيح حديث ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن بلالا يؤذن بليل
إِنَّ بِلَالًا يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ
حديث نافع عن مؤذن لعمر الذي رواه عبد العزيز بن أبي رواد وعبيد الله بن عمر عن نافع أصح من حديث أيوب عن نافع فإن حماد بن سلمة وهم في روايته عن أيوب وقد اتفق الحفاظ المهرة على خطأ حما
حَدَّثَنَا هُدبَةُ بنُ خَالِدٍ نَا هَمَّامٌ عَنِ ابنِ جُرَيجٍ قَالَ لَا أَعلَمُهُ إِلَّا عَنِ الزُّهرِيِّ عَن أَنَسٍ
هذا حديث حسن صحيح غريب
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَنَعَ خَاتَمًا
هذا حديث حسن صحيح غريب
يَدْخُلُ فُقَرَاءُ الْمُؤْمِنِينَ الْجَنَّةَ قَبْلَ الْأَغْنِيَاءِ بِنِصْفِ يَوْمٍ مِنْ أَيَّامِ الْآخِرَةِ يَقَعُ خَمْسَمِائَةِ سَنَةٍ
حسن صحيح
حَدَّثَنَا بِهِ عَبدُ الأَعلَى بنُ وَاصِلٍ قَالَ نَا ثَابِتُ بنُ مُحَمَّدٍ قَالَ نَا سُفيَانُ يَعنِي الثَّورِيَّ عَن مُحَمَّدِ بنِ
حسن صحيح
حَدَّثَنَا عَبدُ الأَعلَى بنُ زَيدٍ قَالَ نَا خَلَّادُ بنُ يَحيَى قَالَ نَا سُفيَانُ عَن مُحَمَّدِ بنِ عَمرٍو عَن أَبِي سَلَمَةَ عَن
حسن صحيح
يَدْخُلُ فُقَرَاءُ الْمُؤْمِنِينَ الْجَنَّةَ قَبْلَ أَغْنِيَائِهِمْ
حسن صحيح
يَدْخُلُ فُقَرَاءُ هَذِهِ الْأُمَّةِ قَبْلَ أَغْنِيَائِهِمْ بِأَرْبَعِينَ سَنَةً
حسن صحيح
مَنْ كَانَتْ لَهُ امْرَأَتَانِ يَمِيلُ لِأَحَدِهِمَا عَلَى الْأُخْرَى جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَأَحَدُ شِقَّيْهِ سَاقِطٌ
استغربه مع تصحيحه
كَانَ يُكَبِّرُ فِي الْعِيدِ سَبْعَ تَكْبِيرَاتٍ فِي الْأُولَى
سألت محمدا عن هذا الحديث فقال الفرج بن فضالة ذاهب الحديث والصحيح ما رواه مالك وغيره من الحفاظ عن نافع عن أبي هريرة من فعله
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنِّي وَاللهِ مَا رَفَعْتُ صَوْتِي بِالْقِرَاءَةِ إِلَّا لِتَعْلَمُوا أَنَّهَا سُنَّةٌ
صحيح
أَسْبِغِ الْوُضُوءَ ، وَخَلِّلِ الْأَصَابِعَ
صحيح
صَلَّيْتُ مَعَ ابْنِ عَبَّاسٍ عَلَى جِنَازَةٍ فَقَرَأَ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ
صحيح
مَنْ مَرِضَ فِي رَمَضَانَ فَأَدْرَكَهُ رَمَضَانُ آخَرُ مَرِيضًا
غريب لا نعرفه مرفوعا إلا من هذا الوجه والصحيح أنه موقوف على ابن عمر
مَنْ مَرِضَ فِي رَمَضَانَ فَأَدْرَكَهُ رَمَضَانُ آخَرُ مَرِيضًا
حديث ابن عمر لا نعرفه مرفوعا إلا من هذا الوجه والصحيح عن ابن عمر موقوف
هَمَّ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ أَنْ يَكْتُبَ فِي الْمُصْحَفِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " ضَرَبَ فِي الْخَمْرِ ثَمَانِينَ
هذا إسناد صحيح
لَا تُحَرِّمُ الْمَصَّةُ ، وَالْمَصَّتَانِ
الصحيح عند أهل الحديث من رواية ابن الزبير عن عائشة
أَسْبِغِ الْوُضُوءَ ، وَخَلِّلْ بَيْنَ الْأَصَابِعِ ، وَبَالِغْ فِي الِاسْتِنْشَاقِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ صَائِمًا
صحيح
أَسْبِغِ الْوُضُوءَ وَبَالِغْ فِي الِاسْتِنْشَاقِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ صَائِمًا
صحيح
لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ
صحيح
كَانَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُؤَذِّنَانِ
حديث نافع عن مؤذن لعمر الذي رواه عبد العزيز بن أبي رواد وعبيد الله بن عمر عن نافع أصح من حديث أيوب عن نافع فإن حماد بن سلمة وهم في روايته عن أيوب وقد اتفق الحفاظ المهرة على خطأ حما