محمد بن عيسى بن سورة بن موسى بن الضحاك ، وقيل : محمد بن عيسى بن يزيد بن سورة بن السكن
صَلَّيْتُ خَلْفَ ابْنِ عَبَّاسٍ عَلَى جِنَازَةٍ فَسَمِعْتُهُ يَقْرَأُ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ
صحيح
إِنَّمَا فَعَلْتُ لِتَعْلَمُوا أَنَّهَا سُنَّةٌ
صحيح
حَضَرْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَبَّاسٍ صَلَّى بِنَا عَلَى جِنَازَةٍ بِالْأَبْوَاءِ فَكَبَّرَ ، ثُمَّ قَرَأَ بِأُمِّ الْقُرْآنِ رَافِعًا صَوْتَهُ بِهَا
صحيح
مَنْ أَفْطَرَ فِي رَمَضَانَ أَيَّامًا وَهُوَ مَرِيضٌ ، ثُمَّ مَاتَ قَبْلَ أَنْ يَقْضِيَ
غريب لا نعرفه مرفوعا إلا من هذا الوجه والصحيح أنه موقوف على ابن عمر
مَنْ أَفْطَرَ فِي رَمَضَانَ أَيَّامًا وَهُوَ مَرِيضٌ ، ثُمَّ مَاتَ قَبْلَ أَنْ يَقْضِيَ
حديث ابن عمر لا نعرفه مرفوعا إلا من هذا الوجه والصحيح عن ابن عمر موقوف
يُطْعَمُ عَنْهُ لِكُلِّ يَوْمٍ نِصْفُ صَاعٍ مِنْ بُرٍّ
غريب لا نعرفه مرفوعا إلا من هذا الوجه والصحيح أنه موقوف على ابن عمر
يُطْعَمُ عَنْهُ كُلَّ يَوْمٍ مِسْكِينٌ
غريب لا نعرفه مرفوعا إلا من هذا الوجه والصحيح أنه موقوف على ابن عمر
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعَثَ مَعَهُ بِهَدْيٍ
حديث حسن صحيح
نَهَى عَنْ بَيْعَتَيْنِ فِي بَيْعَةٍ
حسن صحيح
نَهَى عَنْ بَيْعَتَيْنِ فِي بَيْعَةٍ
حسن صحيح
مَنْ بَاعَ بَيْعَتَيْنِ فِي بَيْعَةٍ فَلَهُ أَوْكَسُهُمَا أَوِ الرِّبَا
حسن صحيح
مَنْ كَانَتْ لَهُ امْرَأَتَانِ فَمَالَ إِلَى إِحْدَاهُمَا ، جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَأَحَدُ شِقَّيْهِ سَاقِطٌ
استغربه مع تصحيحه
فِي رَجُلٍ ظَاهَرَ مِنْ أَرْبَعِ نِسْوَةٍ ( بِكَلِمَةٍ ) قَالَ : كَفَّارَةٌ وَاحِدَةٌ
وهو أثر صحيح رواه البيهقي بإسناده الصحيح
أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ فِي رَجُلٍ ظَاهَرَ مِنْ ثَلَاثِ نِسْوَةٍ
وهو أثر صحيح رواه البيهقي بإسناده الصحيح
أَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ نَا أَبُو العَبَّاسِ هُوَ الأَصَمُّ نَا مُحَمَّدُ بنُ إِسحَاقَ نَا أَبُو عُبَيدٍ نَا يَحيَى بنُ
الصحيح عند أهل الحديث من رواية ابن الزبير عن عائشة
لَا تُحَرِّمُ الْمَصَّةُ وَالْمَصَّتَانِ
الصحيح عند أهل الحديث من رواية ابن الزبير عن عائشة
لَا تُحَرِّمُ الْمَصَّةُ وَالْمَصَّتَانِ
هو الصحيح
لَا تُحَرِّمُ الْمَصَّةُ وَلَا الْمَصَّتَانِ
هو الصحيح
لَا تُحَرِّمُ الْمَصَّةُ وَلَا الْمَصَّتَانِ
الصحيح عند أهل الحديث من رواية ابن الزبير عن عائشة
لَا تُغْزَى بَعْدَهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
حديث حسن صحيح
مَنْ وَجَدَ سَعَةً لِأَنْ يُضَحِّيَ فَلَمْ يُضَحِّ فَلَا يَحْضُرْ مُصَلَّانَا
الصحيح عن أبي هريرة موقوف قال ورواه جعفر بن ربيعة وغيره عن عبد الرحمن الأعرج عن أبي هريرة موقوفا وحديث زيد بن الحباب غير محفوظ
أَقِرُّوا الطَّيْرَ عَلَى مَكَانَاتِهَا
صحيح
أَقِرُّوا الطَّيْرَ عَلَى مَكَانَاتِهَا
صحيح
الصَّعِيدُ الطَّيِّبُ وَضُوءُ الْمُسْلِمِ
حسن صحيح
صَلَاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى
اختلف أصحاب شعبة فيه فوقفه بعضهم ورفعه بعضهم والصحيح ما رواه الثقات عن ابن عمر فلم يذكروا فيه صلاة النهار
التَّكْبِيرُ فِي الْعِيدَيْنِ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى سَبْعُ تَكْبِيرَاتٍ
سألت محمدا عن هذا الحديث فقال الفرج بن فضالة ذاهب الحديث والصحيح ما رواه مالك وغيره من الحفاظ عن نافع عن أبي هريرة من فعله
صَلَّى ابْنُ عَبَّاسٍ عَلَى جِنَازَةٍ ، فَقَرَأَ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ
صحيح
مَنْ أَدْرَكَهُ رَمَضَانُ وَلَمْ يَكُنْ صَامَ رَمَضَانَ الْخَالِيَ فَلْيُطْعِمْ مَكَانَ كُلِّ يَوْمٍ مِسْكِينًا مُدًّا مِنْ حِنْطَةٍ
حديث ابن عمر لا نعرفه مرفوعا إلا من هذا الوجه والصحيح عن ابن عمر موقوف
مَنْ أَدْرَكَهُ رَمَضَانُ وَلَمْ يَكُنْ صَامَ رَمَضَانَ الْخَالِيَ فَلْيُطْعِمْ مَكَانَ كُلِّ يَوْمٍ مِسْكِينًا مُدًّا مِنْ حِنْطَةٍ
غريب لا نعرفه مرفوعا إلا من هذا الوجه والصحيح أنه موقوف على ابن عمر
مَنْ أَدْرَكَهُ رَمَضَانُ ، وَعَلَيْهِ مِنْ رَمَضَانَ شَيْءٌ فَلْيُطْعِمْ مَكَانَ كُلِّ يَوْمٍ مِسْكِينًا
غريب لا نعرفه مرفوعا إلا من هذا الوجه والصحيح أنه موقوف على ابن عمر
مَنْ أَدْرَكَهُ رَمَضَانُ ، وَعَلَيْهِ مِنْ رَمَضَانَ شَيْءٌ فَلْيُطْعِمْ مَكَانَ كُلِّ يَوْمٍ مِسْكِينًا
حديث ابن عمر لا نعرفه مرفوعا إلا من هذا الوجه والصحيح عن ابن عمر موقوف
لَا تُحَرِّمُ الْمَصَّةُ وَالْمَصَّتَانِ
هو الصحيح
لَا تُحَرِّمُ الْمَصَّةُ وَالْمَصَّتَانِ
الصحيح عند أهل الحديث من رواية ابن الزبير عن عائشة
لَا تُحَرِّمُ الْمَصَّةُ وَلَا الْمَصَّتَانِ
الصحيح عند أهل الحديث من رواية ابن الزبير عن عائشة
لَا تُحَرِّمُ الْمَصَّةُ وَلَا الْمَصَّتَانِ
هو الصحيح
كُلُّ شَيْءٍ سِوَى ظِلِّ بَيْتٍ ، وَجِلْفِ الْخُبْزِ
صحيح
أَشْهَدُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَضَى بِذَلِكَ
هذا الحديث صحيح
لَعَنَ [اللهُ ] الْمُحِلَّ وَالْمُحَلَّلَ لَهُ
حسن صحيح
كَانَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ فِي بَيْتِهِ
صحيح
صَلَاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى
اختلف أصحاب شعبة فيه فوقفه بعضهم ورفعه بعضهم والصحيح ما رواه الثقات عن ابن عمر فلم يذكروا فيه صلاة النهار