محمد بن عيسى بن سورة بن موسى بن الضحاك ، وقيل : محمد بن عيسى بن يزيد بن سورة بن السكن
اللَّمَمُ : الَّذِي يُلِمُّ بِالْمَرَّةِ الْوَاحِدَةِ
حسن صحيح غريب لا نعرفه إلا من حديث زكريا
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَفْطَرَ وَهُوَ بِعَرَفَةَ
حسن صحيح
قَالَتْ قُرَيْشٌ لِلْيَهُودِ : أَعْطُونَا شَيْئًا نَسْأَلُ عَنْهُ هَذَا الرَّجُلَ ، فَقَالُوا : سَلُوهُ عَنِ الرُّوحِ
حسن صحيح غريب من هذا الوجه
أَبَا الْحَسَنِ ، أَفَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ يَنْفَعُكَ اللهُ بِهِنَّ ، وَيَنْفَعُ بِهِنَّ مَنْ عَلَّمْتَهُ ، وَيَثْبُتُ مَا تَعَلَّمْتَ فِي صَدْرِكَ
أخرجه الترمذي عن أحمد بن الحسن الترمذي عن سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي بإسناده عن عطاء وعكرمة وهو أطول من هذا وقال حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث الوليد قلت رواه أبو القاسم سليمان
مَنْ مَسَّ فَرْجَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ
صحيح ثابت
الصَّعِيدُ الطَّيِّبُ وَضُوءُ الْمُسْلِمِ وَلَوْ إِلَى عَشْرِ سِنِينَ
حسن صحيح
كَانَ " إِذَا دَخَلَ الْخَلَاءَ وَضَعَ خَاتَمَهُ
هذا حديث حسن صحيح غريب
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ " لَبِسَ خَاتَمًا نَقْشُهُ : مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ
هذا حديث حسن صحيح غريب
الصَّلَاةُ فِي أَوَّلِ وَقْتِهَا
حديث صحيح على شرط الشيخين
رَأَيْتُ بِلَالًا يُؤَذِّنُ وَيَدُورُ وَيَتْبَعُ فَاهُ هَاهُنَا ، وَهَاهُنَا ، وَأُصْبُعَيْهِ فِي أُذُنَيْهِ
حديث حسن صحيح
سَجَدَ وَجْهِي لِلَّذِي خَلَقَهُ
صحيح على شرط الشيخين
اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى ذِكْرِكَ ، وَشُكْرِكَ ، وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ
إسناده صحيح
شَهِدْتُ خَيْبَرَ مَعَ سَادَتِي ، فَكَلَّمُوا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِيَّ
حسن صحيح
صَلَّى ابْنُ عَبَّاسٍ عَلَى جِنَازَةٍ فَجَهَرَ بِـ " الْحَمْدُ لِلهِ " ، ثُمَّ قَالَ : " إِنَّمَا جَهَرْتُ
صحيح
يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي لَمْ أَقْرَأْ عَلَنًا إِلَّا لِتَعْلَمُوا أَنَّهَا السُّنَّةُ
صحيح
صَلَّى ابْنُ عَبَّاسٍ عَلَى جِنَازَةٍ ، فَقَرَأَ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ
صحيح
إِنَّ اللهَ لَمْ يَفْرِضِ الزَّكَاةَ إِلَّا لِيُطَيِّبَ مَا بَقِيَ مِنْ أَمْوَالِكُمْ
صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه
أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ
صحيح الإسناد ولم يخرجاه
أَرْبَعٌ لَا يَجْزِينَ فِي الْأَضَاحِيِّ
صحيح الإسناد ولم يخرجاه
كَانَ إِذَا مَدَّ يَدَيْهِ فِي الدُّعَاءِ لَمْ يَرُدَّهُمَا حَتَّى يَمْسَحَ بِهِمَا وَجْهَهُ
قال النووي اما قول عبد الحق انه قال صحيح فليس في النسخ المعتمدة بل فيها أنه غريب
مَنْ بَاعَ بَيْعَتَيْنِ فِي بَيْعَةٍ ، فَلَهُ أَوْكَسُهُمَا أَوِ الرِّبَا
حسن صحيح
لَا تَسْقِ زَرْعَ غَيْرِكَ
هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه
تَنَفَّلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ سَيْفَهُ ذَا الْفَقَارِ يَوْمَ بَدْرٍ
حديث حسن غريب قال ابن القطان وإنما لم يصححه لأن في إسناده عبد الرحمن بن أبي الزناد ولم يبال الحاكم بهذا وأخرجه في مستدركه ثم قال هذا حديث صحيح الإسناد
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ خَيْبَرَ عَنْ بَيْعِ الْمَغَانِمِ ، حَتَّى تُقْسَمَ
هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه
مَنْ رَزَقَهُ اللهُ امْرَأَةً صَالِحَةً ، فَقَدْ أَعَانَهُ عَلَى شَطْرِ دِينِهِ ، فَلْيَتَّقِ اللهَ فِي الشَّطْرِ الثَّانِي
هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه
شَهِدْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - قَضَى بِهِ فِي بَرْوَعَ بِنْتِ وَاشِقٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا
هذا الحديث صحيح
إِذَا كَانَ عِنْدَ الرَّجُلِ امْرَأَتَانِ ، فَلَمْ يَعْدِلْ بَيْنَهُمَا
استغربه مع تصحيحه
تَنَفَّلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ سَيْفَهُ ذَا الْفَقَارِ يَوْمَ بَدْرٍ
حديث حسن غريب قال ابن القطان وإنما لم يصححه لأن في إسناده عبد الرحمن بن أبي الزناد ولم يبال الحاكم بهذا وأخرجه في مستدركه ثم قال هذا حديث صحيح الإسناد
يَا مُعَاذُ وَاللهِ إِنِّي لَأُحِبُّكَ
إسناده صحيح
لَا تُغْزَى مَكَّةُ بَعْدَ هَذَا الْعَامِ أَبَدًا
حديث حسن صحيح
الصُّلْحُ جَائِزٌ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ
حديث صحيح
عَنِ الْغُلَامِ شَاتَانِ وَعَنِ الْجَارِيَةِ شَاةٌ
صحيح
أَسْبِغِ الْوُضُوءَ ، وَبَالِغْ فِي الِاسْتِنْشَاقِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ صَائِمًا
صحيح
إِذَا مَسَّ أَحَدُكُمْ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ
صحيح ثابت
أَنَّهُ سَأَلَ أُمَّ سَلَمَةَ ، عَنْ قِرَاءَةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَصَلَاتِهِ
حديث حسن صحيح
إِنِّي لَأُحِبُّكَ يَا مُعَاذُ
إسناده صحيح
كَانَ يُصَلِّي ، ثُمَّ يَنَامُ قَدْرَ مَا صَلَّى ، ثُمَّ يُصَلِّي قَدْرَ مَا نَامَ
حديث حسن صحيح
صَلَاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ، مَثْنَى مَثْنَى
اختلف أصحاب شعبة فيه فوقفه بعضهم ورفعه بعضهم والصحيح ما رواه الثقات عن ابن عمر فلم يذكروا فيه صلاة النهار
صَلَّيْتُ خَلْفَ ابْنِ عَبَّاسٍ عَلَى جِنَازَةٍ فَقَرَأَ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَسُورَةٍ
صحيح
لَا تُحَرِّمُ الْمَصَّةُ وَالْمَصَّتَانِ
الصحيح عند أهل الحديث من رواية ابن الزبير عن عائشة