محمد بن عيسى بن سورة بن موسى بن الضحاك ، وقيل : محمد بن عيسى بن يزيد بن سورة بن السكن
اذْكُرُوا مَحَاسِنَ مَوْتَاكُمْ وَكُفُّوا عَنْ مَسَاوِئِهِمْ
غريب
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَاءَ فَأَفْطَرَ
حديث أبي الدرداء أصح شيء في القيء والرعاف
مَنْ لَمْ يُلْزِقْ أَنْفَهُ مَعَ جَبْهَتِهِ بِالْأَرْضِ فِي سُجُودِهِ لَمْ تُقْبَلْ صَلَاتُهُ
خرجه الدارقطني والحاكم موصولا عن ابن عباس عن النبي وصحح الترمذي إرساله
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا تَوَضَّأَ مَسَحَ وَجْهَهُ بِطَرَفِ ثَوْبِهِ
حديث غريب وإسناده ضعيف ورشدين بن سعد وعبد الرحمن بن زياد يضعفان في الحديث
فِي الْعَسَلِ الْعُشْرُ
وقال في إسناده مقال ولا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الباب كثير شيء
لَا يَرِثُ الصَّبِيُّ حَتَّى يَسْتَهِلَّ صَارِخًا
هذا حديث قد اضطرب الناس فيه فرواه بعضهم عن أبي الزبير عن جابر مرفوعا ورواه أشعث بن سوار وغير واحد عن أبي الزبير عن جابر موقوفا وكأن الموقوف أصح
عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ ، كَانَ يَمْشِي أَمَامَ الْجِنَازَةِ قَالَ : " وَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْشِي بَيْنَ يَدَيْهَا
روي مرسلا عن الزهري قال الترمذي وأهل الحديث يرون أنه أصح
عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ ، كَانَ يَمْشِي أَمَامَ الْجِنَازَةِ قَالَ : " وَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْشِي بَيْنَ يَدَيْهَا
أهل الحديث كلهم يرون الحديث المرسل في ذلك أصح
إِنَّ بِلَالًا يُنَادِي بِلَيْلٍ ، فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يُنَادِيَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ
عن علي ابن المديني أنه قال حديث حماد بن سلمة يعني هذا غير محفوظ وأخطأ فيه
مَلْعُونٌ مَنْ أَتَى النِّسَاءَ فِي أَدْبَارِهِنَّ
هذا حديث لا نعرفه إلا من حديث حكيم الأثرم عن أبي تميمة عن أبي هريرة قلت وحكيم هذا لا يعرف له غير هذا الحديث إلا اليسير قاله أبو أحمد قال البخاري لا يتابع عليه قال ولا يعرف لأبي تمي
مَلْعُونٌ مَنْ أَتَى النِّسَاءَ فِي أَدْبَارِهِنَّ
هذا حديث لا نعرفه إلا من حديث حكيم الأثرم عن أبي تميمة عن أبي هريرة قلت وحكيم هذا لا يعرف له غير هذا الحديث إلا اليسير قاله أبو أحمد قال البخاري لا يتابع عليه قال ولا يعرف لأبي تمي
مَلْعُونٌ مَنْ أَتَى النِّسَاءَ فِي أَدْبَارِهِنَّ
في إسناد هذه الرواية داود بن المحبر وهو معروف الحال وفي رواية أخرى قال أبو هريرة هذا لم يثبت
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ أَوْ يَطْعَمَ
حديث الأسود عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتوضأ قبل أن ينام يعني جنبا أصح من حديث أبي إسحاق عن الأسود عن عائشة كان النبي صلى الله عليه وسلم ينام وهو جنب ولا يمس ماءويرون
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ أَوْ يَطْعَمَ
هذا أصح من حديث أبي إسحاق كان النبي ينام وهو جنب ولا يمس ماء
لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ ، وَشُهُودٍ
رواية هؤلاء الذين رووا عن أبي إسحاق عن أبي بردة عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم لا نكاح إلا بولي عندي أصح لأن سماعهم من أبي إسحاق في أوقات مختلفة وإن كان شعبة والثوري أحفظ
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي ، وَافْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ
وليس إسناده بمتصل وفاطمة بنت الحسين لم تدرك فاطمة الكبرى إنما عاشت فاطمة بعد النبي صلى الله عليه وسلم أشهرا
لَيْسَ فِي الْخُضْرَاوَاتِ صَدَقَةٌ
لا يصح فيه شيء إلا مرسل موسى بن طلحة
لَيْسَ فِي الْخُضْرَاوَاتِ صَدَقَةٌ
لا يصح فيه شيء إلا مرسل موسى بن طلحة
لَيْسَ فِي الْخُضْرَاوَاتِ صَدَقَةٌ
قال البزار وروى جماعة عن موسى بن طلحة عن النبي عليه السلام مرسلا ولا نعلم أحدا قال عن أبيه إلا الحارث بن نبهان عن عطاء ولا نعلم لعطاء عن موسى بن طلحة عن أبيه إلا هذا الحديث
ثَلَاثٌ مِنَ الْجَفَاءِ : مَسْحُ الرَّجُلِ التُّرَابَ عَنْ وَجْهِهِ قَبْلَ فَرَاغِهِ مِنْ صَلَاتِهِ
غير محفوظ
ثَلَاثٌ مِنَ الْجَفَاءِ : مَسْحُ الرَّجُلِ التُّرَابَ عَنْ وَجْهِهِ قَبْلَ فَرَاغِهِ مِنْ صَلَاتِهِ
غير محفوظ
نَهَانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ
مرسل
عَلَيْكُمْ بِالْقَصْدِ فِي الْمَشْيِ لِجَنَائِزِكُمْ دُونَ الْهَرْوَلَةِ
هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه وسمعت البخاري يضعفه
مَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ النَّاسِ وِلَايَةً ، وَكَانَتْ نِيَّتُهُ عَلَى الْحَقِّ
إبراهيم ليس بالقوي
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبَا بَكْرٍ ، وَعُمَرَ ، وَعُثْمَانَ يَمْشُونَ أَمَامَ الْجِنَازَةِ
أهل الحديث كلهم يرون الحديث المرسل في ذلك أصح
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبَا بَكْرٍ ، وَعُمَرَ ، وَعُثْمَانَ يَمْشُونَ أَمَامَ الْجِنَازَةِ
روي مرسلا عن الزهري قال الترمذي وأهل الحديث يرون أنه أصح
لَا يَنْظُرُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَى الرَّجُلِ يَأْتِي الْمَرْأَةَ فِي دُبُرِهَا
هذا حديث لا نعرفه إلا من حديث حكيم الأثرم عن أبي تميمة عن أبي هريرة قلت وحكيم هذا لا يعرف له غير هذا الحديث إلا اليسير قاله أبو أحمد قال البخاري لا يتابع عليه قال ولا يعرف لأبي تمي
لَا يَنْظُرُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَى الرَّجُلِ يَأْتِي الْمَرْأَةَ فِي دُبُرِهَا
في إسناد هذه الرواية داود بن المحبر وهو معروف الحال وفي رواية أخرى قال أبو هريرة هذا لم يثبت
لَا يَنْظُرُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَى الرَّجُلِ يَأْتِي الْمَرْأَةَ فِي دُبُرِهَا
هذا حديث لا نعرفه إلا من حديث حكيم الأثرم عن أبي تميمة عن أبي هريرة قلت وحكيم هذا لا يعرف له غير هذا الحديث إلا اليسير قاله أبو أحمد قال البخاري لا يتابع عليه قال ولا يعرف لأبي تمي
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ يَمْشُونَ أَمَامَ الْجِنَازَةِ
روي مرسلا عن الزهري قال الترمذي وأهل الحديث يرون أنه أصح
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ يَمْشُونَ أَمَامَ الْجِنَازَةِ
أهل الحديث كلهم يرون الحديث المرسل في ذلك أصح
اقْضِ بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ
رواه الثوري وغيره عن جعفر بن محمد عن أبيه مرسلا وهو أصح
أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
حديث خطأ
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ الْعُمْرَةُ وَاجِبَةٌ فَرِيضَتُهَا كَفَرِيضَةِ الْحَجِّ ؟ قَالَ : " لَا
ويحيى بن أيوب ضعيف قال الذهبي في الميزان وقد تفرد به سعيد عنه عن جابر
كَانَ يُسَلِّمُ تَسْلِيمَةً وَاحِدَةً ، تِلْقَاءَ وَجْهِهِ
هذا حديث لا نعرفه مرفوعا إلا من هذا الوجه
كَانَ يُسَلِّمُ تَسْلِيمَةً وَاحِدَةً ، تِلْقَاءَ وَجْهِهِ
رجح رواية الوقف
طَلَاقُ الْأَمَةِ تَطْلِيقَتَانِ
غريب لا نعرفه مرفوعا إلا من حديث مظاهر
كَانَ إِذَا مَدَّ - أَوْ رَفَعَ - يَدَيْهِ فِي الدُّعَاءِ ، لَمْ يَرُدَّهُمَا
غريب
يُعْتِقُ الرَّجُلُ مِنْ عَبْدِهِ مَا شَاءَ
تكلم فيه
قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ الْوَاحِدِ
رواه الثوري وغيره عن جعفر بن محمد عن أبيه مرسلا وهو أصح