محمد بن عيسى بن سورة بن موسى بن الضحاك ، وقيل : محمد بن عيسى بن يزيد بن سورة بن السكن
مَنْ لَمْ يُجْمِعِ الصِّيَامَ قَبْلَ الْفَجْرِ فَلَا صِيَامَ لَهُ
الوقف أصح
مَنْ لَمْ يُجْمِعِ الصِّيَامَ قَبْلَ الْفَجْرِ فَلَا صِيَامَ لَهُ
الوقف أصح
حَدَّثَنَا عُبَيدُ بنُ غَنَّامٍ ثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ ثَنَا خَالِدُ بنُ مَخلَدٍ ثَنَا إِسحَاقُ بنُ حَازِمٍ حَدَّثَنِي عَبدُ
الوقف أصح
أَلَا دَبَغْتُمْ ، هَلَّا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهَا
يعقوب هذا هو ابن عطاء بن أبي رباح فيه مقال قال أحمد منكر الحديث وقال ابن معين وأبو زرعة ضعيف وذكره ابن حبان في الثقات
إِنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ حَقًّا سِوَى الزَّكَاةِ
من قول الشعبي أصح
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ عَبدِ العَزِيزِ ثَنَا حَجَّاجُ بنُ المِنهَالِ ثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ عَن أَبِي جَمرَةَ نَحوَهُ كذا في
من قول الشعبي أصح
الصَّلَاةُ فِي أَوَّلِ وَقْتِهَا
لا يروى إلا من حديث عبد الله العمري وليس هو بالقوي عند أهل الحديث واضطربوا في هذا الحديث
أَحَبُّ الْأَعْمَالِ إِلَى اللهِ تَعْجِيلُ الصَّلَاةِ لِأَوَّلِ وَقْتِهَا
لا يروى إلا من حديث عبد الله العمري وليس هو بالقوي عند أهل الحديث واضطربوا في هذا الحديث
أَحَبُّ الْأَعْمَالِ إِلَى اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - الصَّلَاةُ فِي أَوَّلِ وَقْتِهَا
لا يروى إلا من حديث عبد الله العمري وليس هو بالقوي عند أهل الحديث واضطربوا في هذا الحديث
اذْكُرُوا مَحَاسِنَ مَوْتَاكُمْ
غريب
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، الْعُمْرَةُ وَاجِبَةٌ فَرِيضَتُهَا كَفَرِيضَةِ الْحَجِّ
ويحيى بن أيوب ضعيف قال الذهبي في الميزان وقد تفرد به سعيد عنه عن جابر
أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " يَبُولُ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ
حديث جابر عن أبي قتادة غير محفوظ
لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ
رواية هؤلاء الذين رووا عن أبي إسحاق عن أبي بردة عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم لا نكاح إلا بولي عندي أصح لأن سماعهم من أبي إسحاق في أوقات مختلفة وإن كان شعبة والثوري أحفظ
إِنَّ بِلَالًا يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ ، فَكُلُوا وَاشْرَبُوا
عن علي ابن المديني أنه قال حديث حماد بن سلمة يعني هذا غير محفوظ وأخطأ فيه
أَمَرَنِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنْ أَقْضِيَ بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ
رواه الثوري وغيره عن جعفر بن محمد عن أبيه مرسلا وهو أصح
إِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ فَلَا صَلَاةَ إِلَّا رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ
قال ابن حجر أخرجه الترمذي واستغربه
كَانَ " يُسَلِّمُ فِي الصَّلَاةِ تَسْلِيمَةً عَلَى يَمِينِهِ
هذا حديث لا نعرفه مرفوعا إلا من هذا الوجه
كَانَ " يُسَلِّمُ فِي الصَّلَاةِ تَسْلِيمَةً عَلَى يَمِينِهِ
رجح رواية الوقف
لَا يَنْظُرُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى الرَّجُلِ يَأْتِي امْرَأَتَهُ فِي دُبُرِهَا
في إسناد هذه الرواية داود بن المحبر وهو معروف الحال وفي رواية أخرى قال أبو هريرة هذا لم يثبت
لَا يَنْظُرُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى الرَّجُلِ يَأْتِي امْرَأَتَهُ فِي دُبُرِهَا
هذا حديث لا نعرفه إلا من حديث حكيم الأثرم عن أبي تميمة عن أبي هريرة قلت وحكيم هذا لا يعرف له غير هذا الحديث إلا اليسير قاله أبو أحمد قال البخاري لا يتابع عليه قال ولا يعرف لأبي تمي
لَا يَنْظُرُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى الرَّجُلِ يَأْتِي امْرَأَتَهُ فِي دُبُرِهَا
هذا حديث لا نعرفه إلا من حديث حكيم الأثرم عن أبي تميمة عن أبي هريرة قلت وحكيم هذا لا يعرف له غير هذا الحديث إلا اليسير قاله أبو أحمد قال البخاري لا يتابع عليه قال ولا يعرف لأبي تمي
مَنْ مَلَكَ ذَا رَحِمٍ مَحْرَمٍ فَهُوَ حُرٌّ
هذا الحديث لا نعرفه مسندا إلا من حديث حماد بن سلمة ثم يشك فيه ثم يخالفه غيره فيه من هم أحفظ منه وجب التوقف فيه
مَنْ مَلَكَ ذَا رَحِمٍ مَحْرَمٍ فَهُوَ حُرٌّ
رجح الترمذي إرساله وقال الترمذي خطأ
اللَّهُمَّ بَيِّنْ لَنَا فِي الْخَمْرِ
صححه
مَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِحَدِيدَةٍ ، فَحَدِيدَتُهُ فِي يَدِهِ يَجَأُ بِهَا فِي بَطْنِهِ فِي النَّارِ
غيره أصح يعني الروايات التي جاءت بغير ذكر الخلود
مَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِحَدِيدَةٍ ، فَحَدِيدَتُهُ فِي يَدِهِ يَجَأُ بِهَا فِي بَطْنِهِ فِي النَّارِ
هذه الزيادةخالدا مخلدا فيها الحديث بدونها أصح
إِذَا أَذَّنْتَ فَتَرَسَّلْ فِي أَذَانِكَ
هذا الحديث إسناده مجهول لا نعرفه إلا من هذا الوجه من حديث عبد المنعم
إِذَا أَذَّنْتَ فَتَرَسَّلْ فِي أَذَانِكَ
لا نعرفه إلا من هذا الوجه من حديث عبد المنعم وهو إسناد مجهول
إِذَا أَذَّنْتَ فَتَرَسَّلْ فِي أَذَانِكَ
حديث لا نعرفه إلا من هذا الوجه من حديث عبد المنعم وهو إسناد مجهول
كَانَ يَسْتَدْفِئُ بِهَا بَعْدَ الْغُسْلِ
لا يصح في هذا الباب عن النبي صلى الله عليه وسلم شيء
لَا بَأْسَ بِصَيْدِ الْبَحْرِ
حديث غريب وأبو المهزم بضم الميم وفتح الهاء وكسر الزاي المشددة اسمه يزيد بن سفيان وقد تكلم فيه شعبة
لَا بَأْسَ بِصَيْدِ الْبَحْرِ
ضعفه
السَّيْرُ بِهِ مَا دُونَ الْخَبَبِ ، فَإِنْ يَكُ خَيْرًا يُعَجَّلُ إِلَيْهِ
هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه وسمعت البخاري يضعفه
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- إِذَا صَلَّى صَلَاتَهُ مِنَ اللَّيْلِ أَوْتَرَ
هذا أصح من حديث أبي إسحاق كان النبي ينام وهو جنب ولا يمس ماء
نَهَانِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ أَبِيعَ مَا لَيْسَ عِنْدِي
مرسل
كَانَ يَقْرَأُ عَلَى الْجَنَائِزِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ
إسناده ليس بذاك القوي وإبراهيم بن عثمان منكر الحديث قلت وهو أبو شيبة الواسطي جد بني شيبة أبي بكر وعثمان وقد أجمعوا على ضعفه وقال ابن الجوزي في تحقيقه إنه حديث لا يثبت بسبب إبراهيم
مَنْ كَانَ قَاضِيًا فَقَضَى بِجَهْلٍ كَانَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ
مرسل
مَنْ خَنَقَ نَفْسَهُ فِي الدُّنْيَا فَقَتَلَهَا خَنَقَ نَفْسَهُ فِي النَّارِ
غيره أصح يعني الروايات التي جاءت بغير ذكر الخلود
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْهَضُ فِي الصَّلَاةِ عَلَى صُدُورِ قَدَمَيْهِ
في إسناده خالد بن إياس ضعيف عند أهل الحديث
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْهَضُ فِي الصَّلَاةِ عَلَى صُدُورِ قَدَمَيْهِ
ضعفه