محمد بن عيسى بن سورة بن موسى بن الضحاك ، وقيل : محمد بن عيسى بن يزيد بن سورة بن السكن
ثَلَاثُ تَسْبِيحَاتٍ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ
وقال الترمذي هذا حديث ليس إسناده بمتصل عون لم يلق عبد الله
ثَلَاثُ تَسْبِيحَاتٍ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ
هذا حديث ليس إسناده بمتصل عون لم يلق ابن مسعود
إِذَا رَكَعَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلْ : سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ ثَلَاثًا
هذا حديث ليس إسناده بمتصل عون لم يلق ابن مسعود
إِذَا رَكَعَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلْ : سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ ثَلَاثًا
وقال الترمذي هذا حديث ليس إسناده بمتصل عون لم يلق عبد الله
شَكَوْا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الِادِّعَامَ وَالِاعْتِمَادَ فِي الصَّلَاةِ
هذا حديث لا نعرفه إلا من حديث الليث عن ابن عجلان وقد روى هذا الحديث ابن عيينة وغير واحد عن سمي عن النعمان بن أبي عياش عن النبي صلى الله عليه وسلم نحو هذا وكأن رواية هؤلاء أصح من رو
شَكَوْا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الِادِّعَامَ وَالِاعْتِمَادَ فِي الصَّلَاةِ
وروي عن النعمان بن أبي عياش عن النبي مرسلا والمرسل أصح من المتصل عن أبي هريرة عنو النبي
مَنْ صَلَّى صَلَاةً لَا يُصِيبُ الْأَنْفُ مَا يُصِيبُ الْجَبِينُ ، لَمْ تُقْبَلْ صَلَاتُهُ
خرجه الدارقطني والحاكم موصولا عن ابن عباس عن النبي وصحح الترمذي إرساله
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ : بِسْمِ اللهِ
غير محفوظ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ : بِسْمِ اللهِ
حديث أيمن غير محفوظيعنى هذا الحديث
مَا كُنَّا نَكْتُبُ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْأَحَادِيثِ إِلَّا الِاسْتِخَارَةَ وَالتَّشَهُّدَ
هو أصح حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم في التشهد
كَانَ يَقُولُ فِي التَّشَهُّدِ : بِسْمِ اللهِ
غير محفوظ
كَانَ يَقُولُ فِي التَّشَهُّدِ : بِسْمِ اللهِ
حديث أيمن غير محفوظيعنى هذا الحديث
أَنَّهَا كَانَتْ تُسَلِّمُ تَسْلِيمَةً
رجح رواية الوقف
الصَّلَاةُ فِي أَوَّلِ وَقْتِهَا
لا يروى إلا من حديث عبد الله العمري وليس هو بالقوي عند أهل الحديث واضطربوا في هذا الحديث
كَانَ يُصَلِّيهَا بَعْدَ سُقُوطِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الثَّانِيَةِ مِنْ أَوَّلِ الشَّهْرِ
حديث أبي عوانة أصح من حديث هشيم لأن يزيد بن هارون روى عن شعبة عن أبي بشر نحو رواية أبي عوانة
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ يَقُولُ : بِاسْمِ اللهِ
وليس إسناده بمتصل وفاطمة بنت الحسين لم تدرك فاطمة الكبرى إنما عاشت فاطمة بعد النبي صلى الله عليه وسلم أشهرا
كَانَ يَلْحَظُ فِي الصَّلَاةِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَثْنِيَ عُنُقَهُ
وقد خالف وكيع الفضل بن موسى في روايته ثم أخرجه عن وكيع عن عبد الله بن سعيد به مرسلا وقال في علله الكبير ولا أعلم أحدا روى هذا الحديث عن عبد الله بن سعيد مسندا مثل ما رواه الفضل بن
فَأَمَرَ بِلَالًا ، فَأَذَّنَ وَأَقَامَ فَصَلَّى الظُّهْرَ ، ثُمَّ أَقَامَ فَصَلَّى الْعَصْرَ
حديث ليس بإسناده بأس إلا أن أبا عبيدة لم يسمع من أبيه
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْزِلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ مِنَ الْمِنْبَرِ
غريبلا نعرفه إلا من حديث جرير بن حازم
صَلَّى رَجُلٌ خَلْفَ الصَّفِّ وَحْدَهُ ، فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُعِيدَ
فإن عمرو بن راشد رجل لا يعلم حدث إلا بهذا الحديث وليس معروفا بالعدالة فلا يحتج بحديثه وأما حديث حصين فإن حصينا لم يكن بالحافظ فلا يحتج بحديثه في حكم وأما حديث يزيد بن زياد فلا نعلم
اسْتَقْبِلْ صَلَاتَكَ ، فَلَا صَلَاةَ لِلَّذِي خَلْفَ الصَّفِّ
وعبد الله بن بدر ليس بالمعروف إنما حدث عنه ملازم بن عمرو ومحمد بن جابر فأما ملازم فقد احتمل حديثه وإن لم يحتج به وأما محمد بن جابر فقد سكت الناس عن حديثه وعلي بن شيبان لم يحدث عنه
أَنَّ رَجُلًا صَلَّى خَلْفَ الصُّفُوفِ وَحْدَهُ ، فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُعِيدَ الصَّلَاةَ
فإن عمرو بن راشد رجل لا يعلم حدث إلا بهذا الحديث وليس معروفا بالعدالة فلا يحتج بحديثه وأما حديث حصين فإن حصينا لم يكن بالحافظ فلا يحتج بحديثه في حكم وأما حديث يزيد بن زياد فلا نعلم
أَصَلَاةَ الصُّبْحِ مَرَّتَيْنِ
إسناده ليس بمتصل محمد بن إبراهيم التيمي لم يسمع من قيس
أَصَلَاةَ الصُّبْحِ مَرَّتَيْنِ
ضعيف منقطع أو مرسل
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْمُرُ عِنْدَ أَبِي بَكْرٍ اللَّيْلَةَ كَذَاكَ فِي الْأَمْرِ مِنْ أَمْرِ الْمُسْلِمِينَ وَأَنَا مَعَهُ
علقمة لم يسمع من عمر
لَقَدْ أَمَدَّكُمُ اللهُ اللَّيْلَةَ بِصَلَاةٍ هِيَ خَيْرٌ لَكُمْ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ
هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث يزيد بن أبي حبيب
أَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِبِنَاءِ الْمَسَاجِدِ فِي الدُّورِ
مرسلا قال وهذا أصح من الأول أي من مسند عائشة
الْأَرْضُ كُلُّهَا مَسْجِدٌ
وهذا حديث فيه اضطراب روى سفيان الثوري عن عمرو بن يحيى عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل ورواه حماد بن سلمة عن عمرو بن يحيى عن أبيه عن أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم ور
الْأَرْضُ كُلُّهَا مَسْجِدٌ
رجح الترمذي إرساله
النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ وَلا الضَّالِّينَ ، فَقَالَ : آمِينَ
قال وسمعت محمدا يقول حديث سفيان أصح من حديث شعبة وأخطأ فيه شعبة في مواضع فقال عن حجر أبي العنبس وإنما هو حجر بن العنبس ويكنى أبا السكن وزاد فيه عن علقمة وليس فيه علقمة وإنما هو حجر
إِنَّ بِلَالًا يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يُؤَذِّنَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ
عن علي ابن المديني أنه قال حديث حماد بن سلمة يعني هذا غير محفوظ وأخطأ فيه
كُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يُؤَذِّنَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ
عن علي ابن المديني أنه قال حديث حماد بن سلمة يعني هذا غير محفوظ وأخطأ فيه
لَا صِيَامَ لِمَنْ لَمْ يُوَرِّضْهُ بِاللَّيْلِ
الوقف أصح
إِذَا اسْتَقَاءَ الصَّائِمُ أَعَادَ
روي من غير وجه عن أبي هريرة ولا يصح إسناده
إِذَا اسْتَقَاءَ الصَّائِمُ أَعَادَ
حديث أبي الدرداء أصح من حديث أبي هريرة المرفوع في هذا الباب يعني حديث أبي الدرداء أنه صلى الله عليه وسلم قاء فأفطر
فِي ثَلَاثِينَ مِنَ الْبَقَرِ : تَبِيعٌ أَوْ تَبِيعَةٌ
عبيدة لم يسمع من أبيه ثم أسند عن عمرو بن مرة قال سألت أبا عبيدة هل تذكر من عبد الله شيئا قال لا
أَمَرَهُ أَنْ يَأْخُذَ مِنْ كُلِّ ثَلَاثِينَ مِنَ الْبَقَرِ تَبِيعًا أَوْ تَبِيعَةً
وذكر أن بعضهم رواه عن مسروق عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا قال وهو أصح
أَمَرَهُ أَنْ يَأْخُذَ مِنْ كُلِّ ثَلَاثِينَ مِنَ الْبَقَرِ تَبِيعًا أَوْ تَبِيعَةً
ذكر الترمذي أن بعضهم رواه مرسلا وأنه أصح
لَيْسَ فِي الْخَضِرَاتِ زَكَاةٌ
لا يصح فيه شيء إلا مرسل موسى بن طلحة
لَيْسَ فِي الْخُضَرِ شَيْءٌ
لا يصح فيه شيء إلا مرسل موسى بن طلحة