محمد بن عيسى بن سورة بن موسى بن الضحاك ، وقيل : محمد بن عيسى بن يزيد بن سورة بن السكن
لِلْوُضُوءِ شَيْطَانٌ يُقَالُ لَهُ : الْوَلَهَانُ ، فَاحْذَرُوهُ
في إسناده خارجة بن مصعب وليس بالقوي عند أصحابنا وضعفه ابن المبارك وهو حديث غريب وليس إسناده بالقوي عند أهل الحديث لأنا لا نعلم أحدا أسنده غير خارجة
كَيْفَ تَقْضِي إِنْ عَرَضَ لَكَ قَضَاءٌ
لا نعرفه إلا من هذا الوجه وليس إسناده عندي بمتصل
كَيْفَ تَقْضِي إِنْ عَرَضَ لَكَ قَضَاءٌ
لا نعرفه إلا من هذا الوجه وليس إسناده بمتصل
لَمَّا بَعَثَ مُعَاذًا إِلَى الْيَمَنِ أَمَرَهُ أَنْ يَأْخُذَ مِنْ كُلِّ حَالِمٍ دِينَارًا أَوْ قِيمَتَهُ مَعَافِرَ
وذكر أن بعضهم رواه عن مسروق عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا قال وهو أصح
لَمَّا بَعَثَ مُعَاذًا إِلَى الْيَمَنِ أَمَرَهُ أَنْ يَأْخُذَ مِنْ كُلِّ حَالِمٍ دِينَارًا أَوْ قِيمَتَهُ مَعَافِرَ
ذكر الترمذي أن بعضهم رواه مرسلا وأنه أصح
بَرَكَةُ الطَّعَامِ الْوُضُوءُ قَبْلَهُ وَبَعْدَهُ
لا نعرف هذا الحديث إلا من حديث قيس بن الربيع وقيس بن الربيع يضعف في الحديث
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَمْسَحُ عَلَى خِمَارِهِ وَخُفَّيْهِ
أبو مسلم مولى زيد بن صوحان لا أعرف اسمه ولا أعرف له غير هذا الحديث
إِنَّ هَذِهِ الْحُشُوشَ مُحْتَضَرَةٌ ، فَإِذَا أَتَى أَحَدُكُمُ الْخَلَاءَ فَلْيَقُلْ : أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الْخُبُثِ وَالْخَبَائِثِ
حديث زيد بن أرقم في إسناده اضطراب
إِنَّ هَذِهِ الْحُشُوشَ مُحْتَضَرَةٌ ، فَإِذَا أَتَى أَحَدُكُمُ الْخَلَاءَ فَلْيَقُلْ : أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الْخُبُثِ وَالْخَبَائِثِ
في إسناده اضطراب وسأل البخاري عنه فقال لعل قتادة سمعه من القاسم بن عوف الشيباني والنضر بن أنس عن أنس ولم يقض في هذا بشيء
إِنَّ هَذِهِ الْحُشُوشَ مُحْتَضَرَةٌ ، فَإِذَا أَتَى أَحَدُكُمُ الْخَلَاءَ فَلْيَقُلْ : أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الْخُبُثِ وَالْخَبَائِثِ
في إسناده اضطراب
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّيهَا لِسُقُوطِ الْقَمَرِ لِثَالِثَةٍ
حديث أبي عوانة أصح من حديث هشيم لأن يزيد بن هارون روى عن شعبة عن أبي بشر نحو رواية أبي عوانة
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَا يَخْرُجُ يَوْمَ الْفِطْرِ حَتَّى يَطْعَمَ
غريب
مَنْ مَلَكَ ذَا رَحِمٍ مَحْرَمٍ فَهُوَ حُرٌّ
رجح الترمذي إرساله وقال الترمذي خطأ
مَنْ مَلَكَ ذَا رَحِمٍ مَحْرَمٍ فَهُوَ حُرٌّ
هذا الحديث لا نعرفه مسندا إلا من حديث حماد بن سلمة ثم يشك فيه ثم يخالفه غيره فيه من هم أحفظ منه وجب التوقف فيه
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " أَبْصَرَ رَجُلًا يُصَلِّي فِي الصَّفِّ وَحْدَهُ
فإن عمرو بن راشد رجل لا يعلم حدث إلا بهذا الحديث وليس معروفا بالعدالة فلا يحتج بحديثه وأما حديث حصين فإن حصينا لم يكن بالحافظ فلا يحتج بحديثه في حكم وأما حديث يزيد بن زياد فلا نعلم
أَدِّ الْعُشْرَ
سألت البخاري عنه فقال هذا حديث مرسل وسليمان بن موسى لم يدرك أحدا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وليس في زكاة العسل شيء يصح
لَيَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ بِشَفَاعَةِ رَجُلٍ مِنْ أُمَّتِي أَكْثَرُ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ
صححه الترمذي وقال لا نعرف له عبد الله بن أبي الجدعاء إلا هذا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا كَانَ جُنُبًا فَأَرَادَ أَنْ يَنَامَ أَوْ يَأْكُلَ تَوَضَّأَ
هذا أصح من حديث أبي إسحاق كان النبي ينام وهو جنب ولا يمس ماء
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا كَانَ جُنُبًا فَأَرَادَ أَنْ يَنَامَ أَوْ يَأْكُلَ تَوَضَّأَ
حديث الأسود عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتوضأ قبل أن ينام يعني جنبا أصح من حديث أبي إسحاق عن الأسود عن عائشة كان النبي صلى الله عليه وسلم ينام وهو جنب ولا يمس ماءويرون
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا كَانَ جُنُبًا فَأَرَادَ أَنْ يَنَامَ أَوْ يَأْكُلَ تَوَضَّأَ
حديث الأسود عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتوضأ قبل أن ينام يعني جنبا أصح من حديث أبي إسحاق عن الأسود عن عائشة كان النبي صلى الله عليه وسلم ينام وهو جنب ولا يمس ماءويرون
كَانَ يَنَامُ أَوَّلَ اللَّيْلِ ، فَإِذَا كَانَ السَّحَرُ أَوْتَرَ
هذا أصح من حديث أبي إسحاق كان النبي ينام وهو جنب ولا يمس ماء
كَانَ يَنَامُ وَهُوَ جُنُبٌ
هذا أصح من حديث أبي إسحاق كان النبي ينام وهو جنب ولا يمس ماء
كَانَ يَنَامُ وَهُوَ جُنُبٌ
يرون أن هذا غلط من أبي إسحاق يعني في قوله لا يمس ماء
كَانَ يَنَامُ وَهُوَ جُنُبٌ
يرون هذا غلطا من أبي إسحاق
كَانَ يَنَامُ وَهُوَ جُنُبٌ
حديث الأسود عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتوضأ قبل أن ينام يعني جنبا أصح من حديث أبي إسحاق عن الأسود عن عائشة كان النبي صلى الله عليه وسلم ينام وهو جنب ولا يمس ماءويرون
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ
غير محفوظ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ
حديث أيمن غير محفوظيعنى هذا الحديث
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ يَمْشُونَ أَمَامَ الْجِنَازَةِ
روي مرسلا عن الزهري قال الترمذي وأهل الحديث يرون أنه أصح
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ يَمْشُونَ أَمَامَ الْجِنَازَةِ
أهل الحديث كلهم يرون الحديث المرسل في ذلك أصح
إِنَّ بِلَالًا يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ
عن علي ابن المديني أنه قال حديث حماد بن سلمة يعني هذا غير محفوظ وأخطأ فيه
إِنَّ اللهَ ، عَزَّ وَجَلَّ ، لَا يَقْبَلُ صَدَقَةً مِنْ غُلُولٍ ، وَلَا صَلَاةً بِغَيْرِ طُهُورٍ
هذا الحديث يعني حديث ابن عمر أصح شيء في هذا الباب
رَحِمَ اللهُ امْرَأً صَلَّى قَبْلَ الْعَصْرِ أَرْبَعًا
هذا الحديث سكت عنه عبد الحق متسامحا فيما أرى لكونه من فضائل الأعمال
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُكَلَّمُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِذَا نَزَلَ مِنَ الْمِنْبَرِ
غريبلا نعرفه إلا من حديث جرير بن حازم
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْرُجُ إِلَى الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ
غريب لا نعرفه إلا من حديث الحكم بن عطية
خَصْلَتَانِ لَا تَجْتَمِعَانِ فِي مُؤْمِنٍ ؛ الْبُخْلُ ، وَسُوءُ الْخُلُقِ
غريب لا نعرفه إلا من حديث صدقة
لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرَّاشِيَ وَالْمُرْتَشِيَ
قواه الدارمي
لَعَنَ اللهُ زَوَّارَاتِ الْقُبُورِ
صححه
مَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِحَدِيدَةٍ فَحَدِيدَتُهُ فِي يَدِهِ يَجَأُ بِهَا بَطْنَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدًا مُخَلَّدًا فِيهَا أَبَدًا
غيره أصح يعني الروايات التي جاءت بغير ذكر الخلود
مَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِحَدِيدَةٍ فَحَدِيدَتُهُ فِي يَدِهِ يَجَأُ بِهَا بَطْنَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدًا مُخَلَّدًا فِيهَا أَبَدًا
هذه الزيادةخالدا مخلدا فيها الحديث بدونها أصح
مَنْ كَانَ لَهُ امْرَأَتَانِ فَمَالَ إِلَى إِحْدَاهُمَا ، جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَأَحَدُ شِقَّيْهِ سَاقِطٌ
نقل عن البخاري قوله رواه حماد بن زيد عن أيوب عن أبي قلابة مرسلا ثم قال وحديث همام أشبه وهو ثقة حافظ