المحدثون›الترمذي

محمد بن عيسى بن سورة بن موسى بن الضحاك ، وقيل : محمد بن عيسى بن يزيد بن سورة بن السكن

الثانية عشرةت 279 هـ ، وفي إكمال التهذيب : 275 هـثقة حافظ
صفحة الراوي ←
١١٬٤٩٠
حكم على حديث
٣٬٧٥١
صحيح
١٬٤٩٦
حسن
٤٠٥
ضعيف
مسند أحمد

يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، عَدَلَتْ شَهَادَةُ الزُّورِ إِشْرَاكًا بِاللهِ

لا نعرف لأيمن سماعا من النبي صلى الله عليه وسلم قال وإنما نعرفه وأشار إلى حديث خريم

مسند أحمد

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى رَجُلًا صَلَّى وَحْدَهُ خَلْفَ الصَّفِّ

فإن عمرو بن راشد رجل لا يعلم حدث إلا بهذا الحديث وليس معروفا بالعدالة فلا يحتج بحديثه وأما حديث حصين فإن حصينا لم يكن بالحافظ فلا يحتج بحديثه في حكم وأما حديث يزيد بن زياد فلا نعلم

مسند أحمد

أَنَّهُ صَلَّى خَلْفَ الصَّفِّ وَحْدَهُ ، فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُعِيدَ صَلَاتَهُ

فإن عمرو بن راشد رجل لا يعلم حدث إلا بهذا الحديث وليس معروفا بالعدالة فلا يحتج بحديثه وأما حديث حصين فإن حصينا لم يكن بالحافظ فلا يحتج بحديثه في حكم وأما حديث يزيد بن زياد فلا نعلم

مسند أحمد

أَنَّ رَجُلًا صَلَّى خَلْفَ الصُّفُوفِ وَحْدَهُ

فإن عمرو بن راشد رجل لا يعلم حدث إلا بهذا الحديث وليس معروفا بالعدالة فلا يحتج بحديثه وأما حديث حصين فإن حصينا لم يكن بالحافظ فلا يحتج بحديثه في حكم وأما حديث يزيد بن زياد فلا نعلم

مسند أحمد

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى رَجُلًا يُصَلِّي فِي الصَّفِّ وَحْدَهُ

فإن عمرو بن راشد رجل لا يعلم حدث إلا بهذا الحديث وليس معروفا بالعدالة فلا يحتج بحديثه وأما حديث حصين فإن حصينا لم يكن بالحافظ فلا يحتج بحديثه في حكم وأما حديث يزيد بن زياد فلا نعلم

مسند أحمد

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى رَجُلًا صَلَّى فِي الصَّفِّ وَحْدَهُ

فإن عمرو بن راشد رجل لا يعلم حدث إلا بهذا الحديث وليس معروفا بالعدالة فلا يحتج بحديثه وأما حديث حصين فإن حصينا لم يكن بالحافظ فلا يحتج بحديثه في حكم وأما حديث يزيد بن زياد فلا نعلم

مسند أحمد

مَثَلُ هَذِهِ الْأُمَّةِ مَثَلُ أَرْبَعَةِ نَفَرٍ

صححه

مسند أحمد

مَثَلُ أُمَّتِي مَثَلُ أَرْبَعَةِ نَفَرٍ

صححه

مسند أحمد

ضَرَبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَثَلَ هَذِهِ الْأُمَّةِ مَثَلَ أَرْبَعَةِ نَفَرٍ

صححه

مسند أحمد

مَثَلُ أُمَّتِي مَثَلُ أَرْبَعَةٍ

صححه

مسند أحمد

ثَلَاثٌ أُقْسِمُ عَلَيْهِنَّ ، وَأُحَدِّثُكُمْ حَدِيثًا فَاحْفَظُوهُ

صححه

مسند أحمد

مَا مِنْ إِمَامٍ أَوْ وَالِي يُغْلِقُ بَابَهُ دُونَ ذَوِي الْحَاجَةِ

غريب ويروى من غير وجه عن عمرو بن مرة

مسند أحمد

يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، عَدَلَتْ شَهَادَةُ الزُّورِ إِشْرَاكًا بِاللهِ

لا نعرف لأيمن سماعا من النبي صلى الله عليه وسلم قال وإنما نعرفه وأشار إلى حديث خريم

مسند أحمد

قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ لِي نَحْلًا ، قَالَ : « أَدِّ الْعُشُورَ

سألت البخاري عنه فقال هذا حديث مرسل وسليمان بن موسى لم يدرك أحدا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وليس في زكاة العسل شيء يصح

مسند أحمد

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ ، فَمَسَحَ أَسْفَلَ الْخُفِّ

هذا حديث معلول

مسند أحمد

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ ، فَمَسَحَ أَسْفَلَ الْخُفِّ

هذا حديث معلول لم يسنده عن ثور غير الوليد بن مسلم

مسند أحمد

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ ، فَمَسَحَ أَسْفَلَ الْخُفِّ

حديث معلول لم يسنده عن ثور غير الوليد

مسند أحمد

أَنَا أَعْلَمُ النَّاسِ - أَوْ كَأَعْلَمِ النَّاسِ - بِوَقْتِ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْعِشَاءِ

حديث أبي عوانة أصح من حديث هشيم لأن يزيد بن هارون روى عن شعبة عن أبي بشر نحو رواية أبي عوانة

مسند أحمد

إِنِّي لَأَعْلَمُ النَّاسِ - أَوْ مِنْ أَعْلَمِ النَّاسِ - بِوَقْتِ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

حديث أبي عوانة أصح من حديث هشيم لأن يزيد بن هارون روى عن شعبة عن أبي بشر نحو رواية أبي عوانة

مسند أحمد

وَاللهِ إِنِّي لَأَعْلَمُ النَّاسِ بِوَقْتِ هَذِهِ الصَّلَاةِ صَلَاةِ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ

حديث أبي عوانة أصح من حديث هشيم لأن يزيد بن هارون روى عن شعبة عن أبي بشر نحو رواية أبي عوانة

مسند أحمد

سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ وَلا الضَّالِّينَ فَقَالَ : آمِينَ

قال وسمعت محمدا يقول حديث سفيان أصح من حديث شعبة وأخطأ فيه شعبة في مواضع فقال عن حجر أبي العنبس وإنما هو حجر بن العنبس ويكنى أبا السكن وزاد فيه عن علقمة وليس فيه علقمة وإنما هو حجر

مسند أحمد

صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا قَرَأَ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ قَالَ : آمِينَ

قال وسمعت محمدا يقول حديث سفيان أصح من حديث شعبة وأخطأ فيه شعبة في مواضع فقال عن حجر أبي العنبس وإنما هو حجر بن العنبس ويكنى أبا السكن وزاد فيه عن علقمة وليس فيه علقمة وإنما هو حجر

مسند أحمد

يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، عَدَلَتْ شَهَادَةُ الزُّورِ إِشْرَاكًا بِاللهِ عَزَّ وَجَلَّ

لا نعرف لأيمن سماعا من النبي صلى الله عليه وسلم قال وإنما نعرفه وأشار إلى حديث خريم

مسند أحمد

إِنَّ هَذِهِ الْحُشُوشَ مُحْتَضَرَةٌ ، فَإِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلِ

في إسناده اضطراب

مسند أحمد

إِنَّ هَذِهِ الْحُشُوشَ مُحْتَضَرَةٌ ، فَإِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلِ

في إسناده اضطراب وسأل البخاري عنه فقال لعل قتادة سمعه من القاسم بن عوف الشيباني والنضر بن أنس عن أنس ولم يقض في هذا بشيء

مسند أحمد

إِنَّ هَذِهِ الْحُشُوشَ مُحْتَضَرَةٌ ، فَإِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلِ

حديث زيد بن أرقم في إسناده اضطراب

مسند أحمد

إِنَّ هَذِهِ الْحُشُوشَ مُحْتَضَرَةٌ ، فَإِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يَدْخُلَ فَلْيَقُلِ

في إسناده اضطراب وسأل البخاري عنه فقال لعل قتادة سمعه من القاسم بن عوف الشيباني والنضر بن أنس عن أنس ولم يقض في هذا بشيء

مسند أحمد

إِنَّ هَذِهِ الْحُشُوشَ مُحْتَضَرَةٌ ، فَإِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يَدْخُلَ فَلْيَقُلِ

حديث زيد بن أرقم في إسناده اضطراب

مسند أحمد

إِنَّ هَذِهِ الْحُشُوشَ مُحْتَضَرَةٌ ، فَإِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يَدْخُلَ فَلْيَقُلِ

في إسناده اضطراب

مسند أحمد

إِنَّ هَذِهِ الْحُشُوشَ مُحْتَضَرَةٌ ، فَإِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يَدْخُلَ فَلْيَقُلِ

في إسناده اضطراب وسأل البخاري عنه فقال لعل قتادة سمعه من القاسم بن عوف الشيباني والنضر بن أنس عن أنس ولم يقض في هذا بشيء

مسند أحمد

إِنَّ هَذِهِ الْحُشُوشَ مُحْتَضَرَةٌ ، فَإِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يَدْخُلَ فَلْيَقُلِ

حديث زيد بن أرقم في إسناده اضطراب

مسند أحمد

إِنَّ هَذِهِ الْحُشُوشَ مُحْتَضَرَةٌ ، فَإِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يَدْخُلَ فَلْيَقُلِ

في إسناده اضطراب

مسند أحمد

إِنَّ هَذِهِ الْحُشُوشَ مُحْتَضَرَةٌ ، فَإِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْخَلَاءَ

في إسناده اضطراب

مسند أحمد

إِنَّ هَذِهِ الْحُشُوشَ مُحْتَضَرَةٌ ، فَإِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْخَلَاءَ

في إسناده اضطراب وسأل البخاري عنه فقال لعل قتادة سمعه من القاسم بن عوف الشيباني والنضر بن أنس عن أنس ولم يقض في هذا بشيء

مسند أحمد

إِنَّ هَذِهِ الْحُشُوشَ مُحْتَضَرَةٌ ، فَإِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْخَلَاءَ

حديث زيد بن أرقم في إسناده اضطراب

مسند أحمد

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ مَعَهُ بِدِينَارٍ يَشْتَرِي لَهُ أُضْحِيَّةً

وذكر الخطابي أن الخبرين معا غير متصلين لأن في أحدهما وهو خبر حكيم بن حزام رجلا مجهولا لا يدرى من هو وفي خبر عروة أن الحي حدثوه وما كان هذا سبيله من الرواية لم تقم به الحجة

مسند أحمد

لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ

رواية هؤلاء الذين رووا عن أبي إسحاق عن أبي بردة عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم لا نكاح إلا بولي عندي أصح لأن سماعهم من أبي إسحاق في أوقات مختلفة وإن كان شعبة والثوري أحفظ

مسند أحمد

لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ

قال البيهقي وقال الترمذي في علله حديث أبي بردة عن أبي موسى عندي والله أصح وإن كان سفيان الثوري وشعبة لا يذكران فيه عن أبي موسى لأنه قد ذكر في حديث شعبة أن سماعهما جميعا في وقت واحد

مسند أحمد

لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ

رواية هؤلاء الذين رووا عن أبي إسحاق عن أبي بردة عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم لا نكاح إلا بولي عندي أصح لأن سماعهم من أبي إسحاق في أوقات مختلفة وإن كان شعبة والثوري أحفظ

مسند أحمد

لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ

قال البيهقي وقال الترمذي في علله حديث أبي بردة عن أبي موسى عندي والله أصح وإن كان سفيان الثوري وشعبة لا يذكران فيه عن أبي موسى لأنه قد ذكر في حديث شعبة أن سماعهما جميعا في وقت واحد

محمد بن عيسى بن سورة بن موسى بن الضحاك ، وقيل : محمد بن عيسى بن يزيد بن سورة بن السكن