محمد بن عيسى بن سورة بن موسى بن الضحاك ، وقيل : محمد بن عيسى بن يزيد بن سورة بن السكن
مَنِ اسْتَقَاءَ عَامِدًا فَعَلَيْهِ الْقَضَاءُ
حديث أبي الدرداء أصح من حديث أبي هريرة المرفوع في هذا الباب يعني حديث أبي الدرداء أنه صلى الله عليه وسلم قاء فأفطر
مَنِ اسْتَقَاءَ عَامِدًا فَعَلَيْهِ الْقَضَاءُ
غريب لا نعرفه إلا من رواية عيسى بن يونس عن هشام
حَدَّثَنَا ابنُ مِردَاسٍ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا عِيسَى بنُ يُونُسَ بِهَذَا
حديث أبي الدرداء أصح من حديث أبي هريرة المرفوع في هذا الباب يعني حديث أبي الدرداء أنه صلى الله عليه وسلم قاء فأفطر
حَدَّثَنَا ابنُ مِردَاسٍ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا عِيسَى بنُ يُونُسَ بِهَذَا
غريب لا نعرفه إلا من رواية عيسى بن يونس عن هشام
إِذَا ذَرَعَ الصَّائِمَ الْقَيْءُ فَلَا فِطْرَ عَلَيْهِ
حديث أبي الدرداء أصح من حديث أبي هريرة المرفوع في هذا الباب يعني حديث أبي الدرداء أنه صلى الله عليه وسلم قاء فأفطر
إِذَا ذَرَعَ الصَّائِمَ الْقَيْءُ فَلَا فِطْرَ عَلَيْهِ
روي من غير وجه عن أبي هريرة ولا يصح إسناده
مَنْ ذَرَعَهُ الْقَيْءُ فَلْيُتِمَّ عَلَى صَوْمِهِ وَلَا قَضَاءَ عَلَيْهِ
روي من غير وجه عن أبي هريرة ولا يصح إسناده
مَنْ ذَرَعَهُ الْقَيْءُ فَلْيُتِمَّ عَلَى صَوْمِهِ وَلَا قَضَاءَ عَلَيْهِ
حديث أبي الدرداء أصح من حديث أبي هريرة المرفوع في هذا الباب يعني حديث أبي الدرداء أنه صلى الله عليه وسلم قاء فأفطر
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، الْعُمْرَةُ وَاجِبَةٌ فَرِيضَتُهَا كَفَرِيضَةِ الْحَجِّ ؟ قَالَ : " لَا ، وَأَنْ تَعْتَمِرَ خَيْرٌ لَكَ
ويحيى بن أيوب ضعيف قال الذهبي في الميزان وقد تفرد به سعيد عنه عن جابر
صَيْدُ الْبَرِّ لَكُمْ حَلَالٌ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ
والمطلب بن حنطب لا نعرف له سماعا من جابر
صَيْدُ الْبَرِّ لَكُمْ حَلَالٌ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ
لا نعرف للمطلب سماعا من جابر
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ أَخبَرَنَا الشَّافِعِيُّ حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ أَبِي يَحيَى عَن عَمرِو بنِ أَبِي عَمرٍو
لا نعرف للمطلب سماعا من جابر
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ أَخبَرَنَا الشَّافِعِيُّ حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ أَبِي يَحيَى عَن عَمرِو بنِ أَبِي عَمرٍو
والمطلب بن حنطب لا نعرف له سماعا من جابر
حَدَّثَنَا أَبُو طَالِبٍ أَحمَدُ بنُ نَصرٍ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ يَزِيدَ بنِ الأَعمَى حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ سُلَيمَانَ بنِ أَبِي
لا نعرف للمطلب سماعا من جابر
حَدَّثَنَا أَبُو طَالِبٍ أَحمَدُ بنُ نَصرٍ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ يَزِيدَ بنِ الأَعمَى حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ سُلَيمَانَ بنِ أَبِي
والمطلب بن حنطب لا نعرف له سماعا من جابر
الرَّهْنُ مَرْكُوبٌ وَمَحْلُوبٌ
جزم بوقفه
لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ
رواية هؤلاء الذين رووا عن أبي إسحاق عن أبي بردة عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم لا نكاح إلا بولي عندي أصح لأن سماعهم من أبي إسحاق في أوقات مختلفة وإن كان شعبة والثوري أحفظ
لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ
قال البيهقي وقال الترمذي في علله حديث أبي بردة عن أبي موسى عندي والله أصح وإن كان سفيان الثوري وشعبة لا يذكران فيه عن أبي موسى لأنه قد ذكر في حديث شعبة أن سماعهما جميعا في وقت واحد
حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ الحَسَنِ الهَمَذَانِيُّ القَاضِي حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ عَبدِ اللهِ بنِ مَاهَانَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ
رواية هؤلاء الذين رووا عن أبي إسحاق عن أبي بردة عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم لا نكاح إلا بولي عندي أصح لأن سماعهم من أبي إسحاق في أوقات مختلفة وإن كان شعبة والثوري أحفظ
حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ الحَسَنِ الهَمَذَانِيُّ القَاضِي حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ عَبدِ اللهِ بنِ مَاهَانَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ
قال البيهقي وقال الترمذي في علله حديث أبي بردة عن أبي موسى عندي والله أصح وإن كان سفيان الثوري وشعبة لا يذكران فيه عن أبي موسى لأنه قد ذكر في حديث شعبة أن سماعهما جميعا في وقت واحد
لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ
رواية هؤلاء الذين رووا عن أبي إسحاق عن أبي بردة عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم لا نكاح إلا بولي عندي أصح لأن سماعهم من أبي إسحاق في أوقات مختلفة وإن كان شعبة والثوري أحفظ
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِالتَّيْسِ الْمُسْتَعَارِ
الليث بن سعد ما أراه سمع من مشرح بن هاعان
رَدَّ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ابْنَتَهُ زَيْنَبَ
أخرجه الترمذي وابن ماجه من رواية حجاج بن أرطاة عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن النبي صلى الله عليه وسلم رد ابنته زينب على أبي العاص بن الربيع بمهر جديد ونكاح جديد قال الترمذي وفي
طَلَاقُ الْعَبْدِ تَطْلِيقَتَانِ ، وَلَا تَحِلُّ لَهُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ
غريب لا نعرفه مرفوعا إلا من حديث مظاهر
تُطَلَّقُ الْأَمَةُ تَطْلِيقَتَيْنِ
غريب لا نعرفه مرفوعا إلا من حديث مظاهر
لَوْلَا أَنْ تَجِدَ صَفِيَّةُ لَتَرَكْتُهُ حَتَّى يَحْشُرَهُ اللهُ مِنْ بُطُونِ الطَّيْرِ وَالسِّبَاعِ
غلط فيه أسامة بن زيد فرواه عن الزهري عن أنس ورجحوا رواية الليث عن الزهري عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك عن جابر
أَنَا شَهِيدٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ
غلط فيه أسامة بن زيد فرواه عن الزهري عن أنس ورجحوا رواية الليث عن الزهري عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك عن جابر
كَانَ تَمِيمٌ الدَّارِيُّ ، وَعَدِيُّ بْنُ بَدَّاءٍ ، وَكَانَا يَخْتَلِفَانِ إِلَى مَكَّةَ بِالتِّجَارَةِ
غريب وهو حديث ابن أبي زائدة
وَقَضَى بِهَا عَلِيٌّ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ بِالْكُوفَةِ
رواه الثوري وغيره عن جعفر بن محمد عن أبيه مرسلا وهو أصح
قَضَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ الْوَاحِدِ
سألت عن هذا الحديث فقال لم يسمعه عندي عمرو من ابن عباس
لَا تَجُوزُ شَهَادَةُ خَائِنٍ ، وَلَا خَائِنَةٍ
لا يعرف هذا من حديث الزهري إلا من هذا الوجه ولا يصح عندنا إسناده
بِسْمِ اللهِ ، وَاللهُ أَكْبَرُ ، هَذَا عَنِّي وَعَمَّنْ لَمْ يُضَحِّ مِنْ أُمَّتِي
غريب والمطلب يقال إنه لم يسمع من جابر
أَخِّرْ عَنِّي يَا 9247 عُمَرُ ، إِنِّي خُيِّرْتُ فَاخْتَرْتُ
صححه
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ رَطْبًا كَمَا أُنْزِلَ فَلْيَقْرَأْهُ عَلَى قِرَاءَةِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ
علقمة لم يسمع من عمر
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْمُرُ عِنْدَ أَبِي بَكْرٍ اللَّيْلَةَ
علقمة لم يسمع من عمر
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْمُرُ عِنْدَ أَبِي بَكْرٍ اللَّيْلَةَ كَذَاكَ فِي الْأَمْرِ مِنْ أَمْرِ الْمُسْلِمِينَ
علقمة لم يسمع من عمر
أَنْ لَا يَقْرَبَنَّ الصَّلَاةَ سَكْرَانُ
صححه
أَنَّ الدَّيْنَ قَبْلَ الْوَصِيَّةِ
هو إسناد ضعيف ابن حجر إن العمل عليه عند أهل العلم وكأن البخاري اعتمد عليه لاعتضاده بالاتفاق على مقتضاه وإلا فلم تجر عادته أن يورد الضعيف في مقام الاحتجاج به وقد أورد في الباب ما ي
لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَشَرَةً : آكِلَ الرِّبَا
هذا حديث ليس إسناده بقائم فإن مجالد بن سعيد قد ضعفه بعض أهل العلم منهم أحمد بن حنبل
كَانَ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ الْمَكْتُوبَةِ كَبَّرَ
صححه الترمذي