المحدثون›الترمذي

محمد بن عيسى بن سورة بن موسى بن الضحاك ، وقيل : محمد بن عيسى بن يزيد بن سورة بن السكن

الثانية عشرةت 279 هـ ، وفي إكمال التهذيب : 275 هـثقة حافظ
صفحة الراوي ←
١١٬٤٩٠
حكم على حديث
٣٬٧٥١
صحيح
١٬٤٩٦
حسن
٤٠٥
ضعيف
سنن الدارقطني

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ اسْتَفْتَحَ صَلَاتَهُ

كان يحيى بن سعيد يتكلم في علي بن علي

سنن الدارقطني

صَلَّيْتُ وَرَاءَ أَبِي هُرَيْرَةَ ، فَقَرَأَ : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، ثُمَّ قَرَأَ بِأُمِّ الْقُرْآنِ

حديث معلول

سنن الدارقطني

حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ هَانِئٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ صَالِحٍ وَيَحيَى بنُ بُكَيرٍ ح وَحَدَّثَنَا

حديث معلول

سنن الدارقطني

حَدَّثَنَا بِهِ دَعلَجُ بنُ أَحمَدَ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ سُلَيمَانَ حَدَّثَنِي أَحمَدُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ حَدَّثَنَا عَمِّي أَخبَرَنِي

حديث معلول

سنن الدارقطني

إِذَا قَالَ : غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ ، قَالَ : " آمِينَ " ، يَمُدُّ بِهِ صَوْتَهُ

قال وسمعت محمدا يقول حديث سفيان أصح من حديث شعبة وأخطأ فيه شعبة في مواضع فقال عن حجر أبي العنبس وإنما هو حجر بن العنبس ويكنى أبا السكن وزاد فيه عن علقمة وليس فيه علقمة وإنما هو حجر

سنن الدارقطني

يَرْفَعُ صَوْتَهُ بِـ " آمِينَ " إِذَا قَرَأَ : غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ

قال وسمعت محمدا يقول حديث سفيان أصح من حديث شعبة وأخطأ فيه شعبة في مواضع فقال عن حجر أبي العنبس وإنما هو حجر بن العنبس ويكنى أبا السكن وزاد فيه عن علقمة وليس فيه علقمة وإنما هو حجر

سنن الدارقطني

قَرَأَ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ فَقَالَ " آمِينَ " ، وَمَدَّ بِهَا صَوْتَهُ

قال وسمعت محمدا يقول حديث سفيان أصح من حديث شعبة وأخطأ فيه شعبة في مواضع فقال عن حجر أبي العنبس وإنما هو حجر بن العنبس ويكنى أبا السكن وزاد فيه عن علقمة وليس فيه علقمة وإنما هو حجر

سنن الدارقطني

صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَسَمِعْتُهُ حِينَ قَالَ : غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ ، قَالَ : " آمِينَ " وَأَخْفَى بِهَا صَوْتَهُ

قال وسمعت محمدا يقول حديث سفيان أصح من حديث شعبة وأخطأ فيه شعبة في مواضع فقال عن حجر أبي العنبس وإنما هو حجر بن العنبس ويكنى أبا السكن وزاد فيه عن علقمة وليس فيه علقمة وإنما هو حجر

سنن الدارقطني

إِذَا قَالَ أَحَدُكُمْ فِي رُكُوعِهِ : سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، فَقَدْ تَمَّ رُكُوعُهُ

وقال الترمذي هذا حديث ليس إسناده بمتصل عون لم يلق عبد الله

سنن الدارقطني

إِذَا قَالَ أَحَدُكُمْ فِي رُكُوعِهِ : سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، فَقَدْ تَمَّ رُكُوعُهُ

هذا حديث ليس إسناده بمتصل عون لم يلق ابن مسعود

سنن الدارقطني

لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَمْ يَضَعْ أَنْفَهُ عَلَى الْأَرْضِ

خرجه الدارقطني والحاكم موصولا عن ابن عباس عن النبي وصحح الترمذي إرساله

سنن الدارقطني

لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَا يُصِيبُ أَنْفُهُ مِنَ الْأَرْضِ مَا يُصِيبُ الْجَبِينَ

خرجه الدارقطني والحاكم موصولا عن ابن عباس عن النبي وصحح الترمذي إرساله

سنن الدارقطني

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُسَلِّمُ فِي الصَّلَاةِ تَسْلِيمَةً وَاحِدَةً

هذا حديث لا نعرفه مرفوعا إلا من هذا الوجه

سنن الدارقطني

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُسَلِّمُ فِي الصَّلَاةِ تَسْلِيمَةً وَاحِدَةً

رجح رواية الوقف

سنن الدارقطني

أَنَّهُ صَلَّى خَلْفَ الصَّفِّ ، فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يُعِيدَ الصَّلَاةَ

فإن عمرو بن راشد رجل لا يعلم حدث إلا بهذا الحديث وليس معروفا بالعدالة فلا يحتج بحديثه وأما حديث حصين فإن حصينا لم يكن بالحافظ فلا يحتج بحديثه في حكم وأما حديث يزيد بن زياد فلا نعلم

سنن الدارقطني

أَنَّ رَجُلًا صَلَّى خَلْفَ الصَّفِّ فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يُعِيدَ

فإن عمرو بن راشد رجل لا يعلم حدث إلا بهذا الحديث وليس معروفا بالعدالة فلا يحتج بحديثه وأما حديث حصين فإن حصينا لم يكن بالحافظ فلا يحتج بحديثه في حكم وأما حديث يزيد بن زياد فلا نعلم

سنن الدارقطنيضعيف

أَنَّهُ جَاءَ وَالنَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي صَلَاةَ الْفَجْرِ ، فَصَلَّى مَعَهُ

ضعيف منقطع أو مرسل

سنن الدارقطني

أَصَلَاةُ الصُّبْحِ مَرَّتَيْنِ

إسناده ليس بمتصل محمد بن إبراهيم التيمي لم يسمع من قيس

سنن الدارقطنيضعيف

أَصَلَاةُ الصُّبْحِ مَرَّتَيْنِ

ضعيف منقطع أو مرسل

سنن الدارقطني

لَا يَؤُمَّنَّ أَحَدٌ بَعْدِي جَالِسًا

وهذا لو صح إسناده لكان مرسلا والمرسل عندنا وما لم يرو سيان لأنا لو قبلنا إرسال تابعي وإن كان ثقة للزمنا قبول مثله عن أتباع التابعين وإذا قبلنا لزمنا قبوله من أتباع أتباع التابعين و

سنن الدارقطني

إِنَّ اللهَ قَدْ أَمَدَّكُمْ بِصَلَاةٍ لَهِيَ خَيْرٌ لَكُمْ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ

هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث يزيد بن أبي حبيب

سنن الدارقطني

كَانَ لَا يَخْرُجُ يَوْمَ الْفِطْرِ حَتَّى يَطْعَمَ وَكَانَ لَا يَأْكُلُ يَوْمَ النَّحْرِ شَيْئًا

غريب

سنن الدارقطنيضعيف

كَانَ يُكَبِّرُ فِي الْعِيدَيْنِ فِي الْأُولَى سَبْعَ تَكْبِيرَاتٍ وَفِي الْآخِرَةِ خَمْسًا

وقال النووي في خلاصته في قوله هذا نظر لأن كثيرا هذا ضعيف جدا فلعله اعتضد عنده بشواهد وغيرها

سنن الدارقطني

كَانَ يُكَبِّرُ فِي الْعِيدَيْنِ فِي الْأُولَى سَبْعَ تَكْبِيرَاتٍ وَفِي الْآخِرَةِ خَمْسًا

إنه أصح شيء في هذا الباب

سنن الدارقطني

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ كَانُوا يَمْشُونَ أَمَامَ الْجِنَازَةِ

روي مرسلا عن الزهري قال الترمذي وأهل الحديث يرون أنه أصح

سنن الدارقطني

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ كَانُوا يَمْشُونَ أَمَامَ الْجِنَازَةِ

أهل الحديث كلهم يرون الحديث المرسل في ذلك أصح

سنن الدارقطني

حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ النَّيسَابُورِيُّ حَدَّثَنَا يُونُسُ بنُ عَبدِ الأَعلَى حَدَّثَنَا سُفيَانُ مِثلَهُ

أهل الحديث كلهم يرون الحديث المرسل في ذلك أصح

سنن الدارقطني

حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ النَّيسَابُورِيُّ حَدَّثَنَا يُونُسُ بنُ عَبدِ الأَعلَى حَدَّثَنَا سُفيَانُ مِثلَهُ

روي مرسلا عن الزهري قال الترمذي وأهل الحديث يرون أنه أصح

سنن الدارقطني

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ فَوَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى يَدِهِ الْيُسْرَى

حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه

سنن الدارقطني

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا صَلَّى عَلَى الْجِنَازَةِ رَفَعَ يَدَيْهِ فِي أَوَّلِ تَكْبِيرَةٍ

حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه

سنن الدارقطني

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَلْتَفِتُ فِي صَلَاتِهِ يَمِينًا وَشِمَالًا

وقد خالف وكيع الفضل بن موسى في روايته ثم أخرجه عن وكيع عن عبد الله بن سعيد به مرسلا وقال في علله الكبير ولا أعلم أحدا روى هذا الحديث عن عبد الله بن سعيد مسندا مثل ما رواه الفضل بن

سنن الدارقطني

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَلْحَظُ فِي الصَّلَاةِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَلْوِيَ عُنُقَهُ

وقد خالف وكيع الفضل بن موسى في روايته ثم أخرجه عن وكيع عن عبد الله بن سعيد به مرسلا وقال في علله الكبير ولا أعلم أحدا روى هذا الحديث عن عبد الله بن سعيد مسندا مثل ما رواه الفضل بن

سنن الدارقطني

إِذَا شَهِدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ

حديث خطأ

سنن الدارقطنيضعيف

لَا زَكَاةَ فِي مَالِ امْرِئٍ حَتَّى يَحُولَ عَلَيْهِ الْحَوْلُ

ورواه أيوب وعبيد الله بن عمر وغير واحد عن نافع عن ابن عمر موقوفا وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم ضعيف في الحديث ضعفه أحمد وابن المديني وغيرهما وهو كثير الغلط ثم أخرجه عن أيوب عن نافع عن

سنن الدارقطنيضعيف

لَيْسَ فِي مَالِ الْمُسْتَفِيدِ زَكَاةٌ حَتَّى يَحُولَ عَلَيْهِ الْحَوْلُ

ورواه أيوب وعبيد الله بن عمر وغير واحد عن نافع عن ابن عمر موقوفا وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم ضعيف في الحديث ضعفه أحمد وابن المديني وغيرهما وهو كثير الغلط ثم أخرجه عن أيوب عن نافع عن

سنن الدارقطنيضعيف

لَا زَكَاةَ فِي مَالٍ حَتَّى يَحُولَ عَلَيْهِ الْحَوْلُ

ورواه أيوب وعبيد الله بن عمر وغير واحد عن نافع عن ابن عمر موقوفا وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم ضعيف في الحديث ضعفه أحمد وابن المديني وغيرهما وهو كثير الغلط ثم أخرجه عن أيوب عن نافع عن

سنن الدارقطنيضعيف

إِذَا اسْتَفَادَ الرَّجُلُ مَالًا لَمْ تَحِلَّ فِيهِ الزَّكَاةُ حَتَّى يَحُولَ عَلَيْهِ الْحَوْلُ

ورواه أيوب وعبيد الله بن عمر وغير واحد عن نافع عن ابن عمر موقوفا وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم ضعيف في الحديث ضعفه أحمد وابن المديني وغيرهما وهو كثير الغلط ثم أخرجه عن أيوب عن نافع عن

سنن الدارقطنيضعيف

لَيْسَ فِي الْخُضْرَاوَاتِ صَدَقَةٌ

لا يصح فيه شيء إلا مرسل موسى بن طلحة

سنن الدارقطنيضعيف

لَيْسَ فِي الْخُضْرَاوَاتِ صَدَقَةٌ

لا يصح فيه شيء إلا مرسل موسى بن طلحة

سنن الدارقطني

لَيْسَ فِيمَا أَنْبَتَتِ الْأَرْضُ مِنَ الْخُضَرِ زَكَاةٌ

وهو معلول بصالح