محمد بن عيسى بن سورة بن موسى بن الضحاك ، وقيل : محمد بن عيسى بن يزيد بن سورة بن السكن
يُعْتِقُ الرَّجُلُ مِنْ عَبْدِهِ مَا شَاءَ إِنْ شَاءَ ثُلُثًا وَإِنْ شَاءَ رُبُعًا
تكلم فيه
مَنْ مَلَكَ ذَا مَحْرَمٍ مِنْ ذِي رَحِمٍ فَهُوَ حُرٌّ
هذا الحديث لا نعرفه مسندا إلا من حديث حماد بن سلمة ثم يشك فيه ثم يخالفه غيره فيه من هم أحفظ منه وجب التوقف فيه
مَنْ مَلَكَ ذَا مَحْرَمٍ مِنْ ذِي رَحِمٍ فَهُوَ حُرٌّ
رجح الترمذي إرساله وقال الترمذي خطأ
مَنْ مَلَكَ ذَا رَحِمٍ مَحْرَمٍ فَهُوَ حُرٌّ
هذا الحديث لا نعرفه مسندا إلا من حديث حماد بن سلمة ثم يشك فيه ثم يخالفه غيره فيه من هم أحفظ منه وجب التوقف فيه
مَنْ مَلَكَ ذَا رَحِمٍ مَحْرَمٍ فَهُوَ حُرٌّ
رجح الترمذي إرساله وقال الترمذي خطأ
مَنْ مَلَكَ ذَا رَحِمٍ مَحْرَمٍ فَهُوَ عَتِيقٌ
لا يتابع ضمرة على هذا الحديث وهو حديث خطأ عند أهل الحديث
مَنْ مَلَكَ ذَا رَحِمٍ مَحْرَمٍ فَهُوَ عَتِيقٌ
لا يتابع ضمرة عليه وهو خطأ عند أهل الحديث
الْمَاءُ لَيْسَ عَلَيْهِ جَنَابَةٌ
صححه
إِذَا أَتَى أَحَدُكُمُ الْبَرَازَ فَلْيُكْرِمْ قِبْلَةَ اللهِ
زمعة أخرج له مسلم مقرونا وضعفه أحمد وابن معين وقال مرة صويلح الحديث وسلمة بن وهرام أكثرهم يوثقه قال ابن القطان وثقه ابن معين وضعفه أبو داود وقال ابن الجوزي في علله قال الدارقطني لم
حَدَّثَنَا أَبُو سَهلِ بنُ زِيَادٍ حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ إِسحَاقَ الحَربِيُّ حَدَّثَنَا هَارُونُ بنُ مَعرُوفٍ حَدَّثَنَا ابنُ وَهبٍ
زمعة أخرج له مسلم مقرونا وضعفه أحمد وابن معين وقال مرة صويلح الحديث وسلمة بن وهرام أكثرهم يوثقه قال ابن القطان وثقه ابن معين وضعفه أبو داود وقال ابن الجوزي في علله قال الدارقطني لم
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مَخلَدٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسمَاعِيلَ الحَسَّانِيُّ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَن زَمعَةَ عَن سَلَمَةَ بنِ وَهرَامَ
زمعة أخرج له مسلم مقرونا وضعفه أحمد وابن معين وقال مرة صويلح الحديث وسلمة بن وهرام أكثرهم يوثقه قال ابن القطان وثقه ابن معين وضعفه أبو داود وقال ابن الجوزي في علله قال الدارقطني لم
إِنَّهَا لَيْسَتْ بِنَجَسٍ
صححه الترمذي
أَمَعَكَ مَاءٌ يَا ابْنَ مَسْعُودٍ
الحسين بن عبيد الله العجلي يضع الحديث على الثقات
لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَا وُضُوءَ لَهُ
سألت محمدا يعني البخاري عن هذا الحديث فقال محمد بن موسى المخزومي لا بأس به مقارب الحديث ويعقوب بن سلمة المدني لا يعرف له سماع من أبيه ولا يعرف لأبيه سماع من أبي هريرة
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ كَامِلٍ حَدَّثَنَا مُوسَى بنُ هَارُونَ حَدَّثَنَا قُتَيبَةُ يَعنِي ابنَ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مُوسَى
سألت محمدا يعني البخاري عن هذا الحديث فقال محمد بن موسى المخزومي لا بأس به مقارب الحديث ويعقوب بن سلمة المدني لا يعرف له سماع من أبيه ولا يعرف لأبيه سماع من أبي هريرة
كَانَ لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خِرْقَةٌ يَتَنَشَّفُ بِهَا بَعْدَ وُضُوئِهِ
لا يصح في هذا الباب عن النبي صلى الله عليه وسلم شيء
رُبَّمَا اغْتَسَلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنَ الْجَنَابَةِ وَلَمْ أَغْتَسِلْ بَعْدُ
لا يصح في هذا الباب عن النبي صلى الله عليه وسلم شيء
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَاءَ فَأَفْطَرَ
حديث أبي الدرداء أصح شيء في القيء والرعاف
حَدَّثَنَا الحُسَينُ بنُ إِسمَاعِيلَ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بنُ مُوسَى وَأَحمَدُ بنُ مَنصُورٍ وَأَحمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عِيسَى قَالُوا
حديث أبي الدرداء أصح شيء في القيء والرعاف
إِنَّ الْوُضُوءَ لَا يَجِبُ إِلَّا عَلَى مَنْ نَامَ مُضْطَجِعًا
ضعف الحديث
وَضَّأْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ
هذا حديث معلول
وَضَّأْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ
هذا حديث معلول لم يسنده عن ثور غير الوليد بن مسلم
وَضَّأْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ
حديث معلول لم يسنده عن ثور غير الوليد
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ النَّيسَابُورِيُّ حَدَّثَنَا عِيسَى بنُ أَبِي عِمرَانَ بِالرَّملَةِ حَدَّثَنَا الوَلِيدُ بنُ مُسلِمٍ بِهَذَا الإِسنَادِ
حديث معلول لم يسنده عن ثور غير الوليد
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ النَّيسَابُورِيُّ حَدَّثَنَا عِيسَى بنُ أَبِي عِمرَانَ بِالرَّملَةِ حَدَّثَنَا الوَلِيدُ بنُ مُسلِمٍ بِهَذَا الإِسنَادِ
هذا حديث معلول
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ النَّيسَابُورِيُّ حَدَّثَنَا عِيسَى بنُ أَبِي عِمرَانَ بِالرَّملَةِ حَدَّثَنَا الوَلِيدُ بنُ مُسلِمٍ بِهَذَا الإِسنَادِ
هذا حديث معلول لم يسنده عن ثور غير الوليد بن مسلم
كَانَ أَذَانُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شَفْعًا شَفْعًا فِي الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ
عبد الرحمن بن أبي ليلى لم يسمع من عبد الله بن زيد
أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ أُثَوِّبَ فِي الْفَجْرِ
لا يصح إسناده
أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ أُثَوِّبَ فِي الْفَجْرِ
وهي الانقطاع فإن عبد الرحمن بن أبي ليلى لم يدرك بلالا كما نص عليه غير واحد من الحفاظ قال الشافعي لا نعلم عبد الرحمن بن أبي ليلى رأى بلالا قط عبد الرحمن بالكوفة وبلال بالشام
أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ أُثَوِّبَ فِي الْفَجْرِ
فحصل تعليل الحديث بالضعف والانقطاع
أَلَا إِنَّ الْعَبْدَ نَائِمٌ
غير محفوظ
أَلَا إِنَّ الْعَبْدَ نَائِمٌ
غير محفوظ
أَذَّنَ قَبْلَ الصُّبْحِ
هذا لا يصح لأنه منقطع فيما بين نافع وعمر
أَفْضَلُ الْأَعْمَالِ عِنْدَ اللهِ – تَعَالَى - الصَّلَاةُ فِي أَوَّلِ وَقْتِهَا
لا يروى إلا من حديث عبد الله العمري وليس هو بالقوي عند أهل الحديث واضطربوا في هذا الحديث
الصَّلَاةُ لِأَوَّلِ وَقْتِهَا
لا يروى إلا من حديث عبد الله العمري وليس هو بالقوي عند أهل الحديث واضطربوا في هذا الحديث
وَقَالَ وَكِيعٌ عَنِ العُمَرِيِّ عَنِ القَاسِمِ بنِ غَنَّامٍ عَن بَعضِ أُمَّهَاتِهِ عَن أُمِّ فَروَةَ وَكَانَت مِمَّن بَايَعَ تَحتَ
لا يروى إلا من حديث عبد الله العمري وليس هو بالقوي عند أهل الحديث واضطربوا في هذا الحديث
إِنَّ أَحَبَّ الْأَعْمَالِ إِلَى اللهِ - تَعَالَى - تَعْجِيلُ الصَّلَاةِ لِأَوَّلِ وَقْتِهَا
لا يروى إلا من حديث عبد الله العمري وليس هو بالقوي عند أهل الحديث واضطربوا في هذا الحديث
إِنِّي لَأَعْلَمُ النَّاسِ بِوَقْتِ هَذِهِ الصَّلَاةِ
حديث أبي عوانة أصح من حديث هشيم لأن يزيد بن هارون روى عن شعبة عن أبي بشر نحو رواية أبي عوانة
لَيْلَةَ ثَالِثَةٍ أَوْ رَابِعَةٍ
حديث أبي عوانة أصح من حديث هشيم لأن يزيد بن هارون روى عن شعبة عن أبي بشر نحو رواية أبي عوانة
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ اسْتَفْتَحَ صَلَاتَهُ
هذا أشهر حديث في الباب وقد تكلم في إسناده كان يحيى بن سعيد يتكلم في علي بن علي